لجنة الفتوى تفتي بصلاة عيد الفطر في المنازل بين أفراد الأسرة الواحدة

IMG_87461-1300x866

أفتت اللجنة الوزارية للفتوى، بأداء صلاة العيد في البيوت جماعةً بين أفراد الأسرة الواحدة أو فُرادى، ويمكن أداؤها لأصحاب المداومات في أماكن العمل وذلك تعظيمًا لهذه الشعيرة وتحصيلًا لثوابها وبركتها.

وذكر بيان للجنة الفتوى، اليوم الأربعاء، أن "صلاة العيد تُصلى في البيوت كما تُصلى مع الإمام ركعتين، يكبر في الأولى سبعة تكبيرات بما فيها تكبيرة الإحرام، وفي الثانية ستة تكبيرات بما فيها تكبيرة القيام، ويقرأ في كل ركعة بالفاتحة مع سورة جهرًا، ولا تشرع خطبة العيد في البيوت ويبدأ وقتها بحل صلاة النافلة".

وذكرت اللجنة أن "التكبير والتسبيح والتهليل في العيدين مستحبٌّ وهو مشروع بشكل فردي وجماعي للنساء والرجال"، وأفتت بـ "مشروعية رفع التسبيح والتكبير من مكبرات الصوت في المساجد".

كما دعت اللجنة "الناس إلى التكبير والتسبيح والتهليل في البيوت أو حيث كانوا، للمحافظة على هذه السنة واستحضار معاني العيد وأجوائه".

وكانت وازرة الشؤون الدينية والأوقاف، أعلنت في 17 مارس الفارط، تعليق صلاة الجمعة، وغلق المساجد كإجراء يرمي إلى الوقاية من فيروس كورونا الجديد، مع الإبقاء على رفع الأذان.

وأفاد بيان للوزارة بأن لجنة الفتوى فصلت في مسألة أداء الصلوات بالمساجد، إذ "قرّرت تعليق صلاة الجمعة والجماعات وغلق المساجد ودور العبادة عبر ربوع الوطن"، مؤكدة أنه "صار من اللازم شرعًا اتخاذ إجراءات وقائية حرصًا على أرواح المواطنين، ومرافقة الإجراءات الحازمة التي اتخذتها أجهزة الدولة وقطاعاتها".

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك