بن قرينة يقود مبادرة الهدنة الاجتماعية والسياسية لحماية مستقلب الجزائر

IMG_87461-1300x866

قدمت حركة البناء الوطني إلى الساحة الوطنية والشركاء السياسيين بمبادرة من أجل المساهمة في تحقيق الجزائر الجديدة للجميع وبأيدي الجميع والخروج من حالة التوتر الى حالة الحوار البناء والرؤى الإيجابية المشتركة لحماية مكاسب الحراك.

وعرضت الحركة المبادرة في بيان لها اليوم الأربعاء كونها
جزء من الطبقة السياسية والوسائط المجتمعية حيث
دعت الجميع سلطة ومعارضة حكاما ومحكومين احزابا ومجتمعا مدنيا، نقابات وحراكا وشخصيات.
كما دعت الجميع لتأجيل خلافاتها واعلان هدنة عامة سياسية واقتصادية واجتماعية قصد تخفيف الاحتقان والسماح للوطن ولنخبه في البحث عن كيفيات تجاوز المخاطر المفروضة علينا من الخارج وحماية التحول الديمقراطي الذي هو رغبة الجميع وعلينا أن نحوله معا الى إرادة مشتركة وبرنامج عمل واضح ومتفق عليه.
أولا: الأهداف
تأمين استكمال مكاسب الحراك الشعبي الوطني في التغيير ومحاربة الفساد ، وتجسيد تطلعات الشعب في بناء الجزائر الجديدة.
حماية مشروع الأمة الجزائرية وهوية المجتمع من أي تراجعات أو استغلال يهدد امتنا.
تأمين المسار الدستوري واستكمال مسار التحول الديمقراطي.
تماسك النسيج المجتمعي وتجريم محاولات تمزيقه.
حماية المصالح الاستراتيجية للجزائر وتعزيز وتمتين الجبهة الداخلية بين الشعب وجيشه.
تحقيق التوافق حول الحلول الاقتصادية وتحمل تبعاتها وأعبائها الاجتماعية المحتملة.
ثانيا: المحاور
01 الإطار المؤسسات تعديل الدستور.
إعادة بناء المؤسسات الدستورية التمثيلية لتعزيز الشرعية بإجراء الانتخابات التشريعية، وانتخابات المجالس المحلية.
اصلاح الإطار التشريعي الناظم للحياة السياسية باتجاه تعزيز الحريات وترقية الممارسات الديمقراطية (قانون الأحزاب، قانون الانتخابات، منظومة الاعلام).
الإطار الدستوري والقانوني والمهني لضمان استقلالية القضاء.

02 رؤية الإصلاح السياسي الشامل للاتفاق والتوافق حول ورشات للحوار (شامل، تشاركي غير اقصائي).
الرؤية الاقتصادية للخروج من الأزمة.
تمتين الجبهة الداخلية لمواجهة المخاطر.

الأولويات لسياسات الدولة والمجتمع.
03 الرؤية الاجتماعية لتحقيق التنمية الاجتماعية الانخراط المجتمعي في الاصلاح واشراك المجتمع المدني في تعزيز التماسك المجتمعي.
النقاش النخبوي حول انخراط الشباب في التحول الوطني ومرافقته في تحمل مسؤوليات قيادة الدولة والمجتمع.
مواجهة تحديات الامن القومي ومحاولات اختراق السيادة الوطنية.
دعم الجيش الوطني الشعبي والمؤسسات ذات الصلة قصد التفرغ للمحافظة على الاستقلال والدفاع عن السيادة، والتكفل بأدواره الدستورية.
الاتفاق حول المصلحة العليا للوطن ووضوحها ووجوب التفاف الجميع حولها.
الوقوف بوجه المخاطر والتحديات الإقليمية لزعزعة السلم والاستقرار.
صيانة الأمن القومي من أي مساس.
تعزيز الدور الإقليمي والدولي للجزائر في مختلف الفضاءات.
04 المسار التشاور الواسع بين الطبقة السياسية والشخصيات الوطنية وقوى المجتمع المدني.
تنظيم ورشات تبلور مخرجاتها كأرضية في ندوة وطنية تتوج بميثاق الشراكة الوطنية.
اعتبار المبادرة استكمالا لجهود ومبادرات القوى السياسية منذ مازافران إلى اليوم دون تنكر لكل إنجازات القوى السياسية الإصلاحية المعارضة للاستبداد والفساد في المرحلة السابقة، والتـي بنضالها التراكمـي بعد فضل الله تعالى انطلق الحراك الوطني الشعبي الحضاري السلمي المبارك حراك الملايين في كل ربوع الوطن يوم 22 فبراير 2019، والذي نعيش بعض ثماره اليوم ولا زالت مطالب أخرى لم تتحقق ونسعى جاهدين جميعا لتحقيقها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك