تضامن واسع مع الناشط مليك رياحي الذي حكم عليه بـ18 شهرا سجنا ضلما

IMG_87461-1300x866

شهدت الكثير من الصفحات الجزائرية في مواقع التواصل الاجتماعي تضامنا واسعا ومتواصلا مع الناشط في الحراك الشعبي، مليك رياحي،  من عين تيموشنت (غرب البلاد)، الذي أوقف وحوكم وصدر في حقه حكم بالسجن لمدة 18 شهرا مع النفاد بعد أن وجهت له اتهامات لها علاقة بمنشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي وتتعلق بالتحريض على التجمهر، وإهانة رئيس الجمهورية والتقليل من شأن أحكام قضائية، غير أن الكثير من النشطاء يقولون إنه توبع بسبب فيديو يظهر فيه وهو يطرح مجموعة من الأسئلة لها بالوعود التي قطعها المسؤولون وفي مقدمتهم الرئيس، ويتساءل رياحي في الفيديو عما إذا كانت السلطات قد نفذت هذه الوعود أم لا.

وتسببت إدانة مليك رياحي في صدمة بالنسبة للكثير من النشطاء، و حملة على مواقع التواصل للتضامن معه، وقام كثيرون بتسجيل مقاطع فيديو أعادوا فيها طرح الأسئلة التي طرحها رياحي بخصوص وعود المسؤولين، وشهدت عائلته زيارات تصامنية معها، فيما ارتفعت العديد من الأصوات مطالبة بالإفراج عنه، وكذلك عن جميع النشطاء ومعتقلي الرأي.

وتتهم السلطات باستغلال جائحة كورونا، وتعليق الحراك لاستهداف الحراكيين.

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الجنرلات الجزائر يحتجزون صحراوين مغاربة لستفزاز الجار المغربي هدا هو الموضوع أ صبحا العالم يعرفو حقيقت الجزائر وشعبهم أصبحا يعاني الفقر المضقع الجنرلات ياكلونة أموال شعب ويحتقرون شعب الجزائري ونحن المغاربة نحن لشعب الجزائري مما يعيشونهو من تهميش من الجنرلات الخونة حسي الله ونعم الوكيل من الخونة الحكومية الجزائرية

الجزائر تايمز فيسبوك