عمي تبون يمارس المزيد من القمع والديكتاتورية بعد استفاقة أصحاب الأصابع الزرقاء

IMG_87461-1300x866

يمارس نظام الجنرالات القمع الآن بشكل غير مسبوق حتى وصل الأمر إلى فحص تليفونات المارة في الشارع وإعتقالهم إذا كان عليها كلمة واحدة ضد النظام بحيث يتم تلفيق القضايا ضد ابرز وجوه المظاهرات حتى لو كانوا تحت رقابة الأمن فقد تم اعتقال الكثير منهم على ذمة قضايا ملفقة بينما كانوا يقضون الحجر الصحي في منازلهم…

إن فزع النظام من المتظاهرين وصل إلى حالة هيسترية مما يؤكد أن النهاية تقترب لأن التاريخ يعلمنا أن الإفراط في القمع يدفع الناس إلى الثورة ولا يمنعهم منها فعندما يدرك المواطن أنه سيُقبض عليه في كل الأحوال فان ذلك سيدفعه إلى تحدي القمع لأنه لم يعد لديه ما يخسره ونظرية المؤامرة التي طالما استعملها نظام الجنرالات لتبرير القمع لم تعد تقنع معظم الجزائريين أولا لأن إعلام الجنرالات الكذاب فقد تأثيره ومصداقيته تماما كما لم يعد بإمكان أحد الدفاع عن سياسات الجنرالات وكلبهم تبون لأنها فشلت في كل المجالات بدءا من مشروعاته العملاقة الوهمية التي تصرف عليها المليارات في الورق ويتم معظمها بدون دراسة جدوى وهذا ما دفع مؤيدو كلب الجنرالات تبون أصحاب الأصابع الزرقاء أن ينفضوا من حوله ليس لأنه رئيس فاشل ولكن لأنه يسير نحو قمع الجميع وأن يستبد بالحكم ولكن رغم كل هذا هناك مجموعة من عبيد الجنرالات خائفون من التغيير إما لأنهم فاسدون سيؤدي التغيير إلى محاكمتهم أو لأنهم أغنياء يعيشون حياة مرفهة ويدركون أن التغيير لن يكون في صالحهم.

س.سينيني للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. fi

    الجزائر كنظام بالي عجز عن تحقيق الدولة و قد يتطلب ذلك الكثير من السنوات حثى تتبلور فكرة الدولة للتطرق من بعد الى حيثياتها و الغرض من وجودها يخيل للمئ في هذا القطر انه ما زال يتبع نظام القبيلة و العرف السائد فيها فلا عجب في ذلك لان الا مور تبنى وتقاس على وجود القبيلة و قوتها و هيمنتها لنعد قليلا الى الوراء و نتمعن في احوال هذه القبيلة الغنية فاسمها وحقيقته قد خضعها لتزوير ممنهج لطمس معالم القصة والواية الصحيحة كلمة جزائر هي كلمة ولدت اطر صدمة الحاكم الثركي و اعوانه من قبائل العرب كان اصل الكلمة جزائر هي حرائر منطقة في القبائل عرفت بانتاج الوفير للحرير و اخذت التسمية حرائر و عند نكسة وهزائم الجيش التركي امام ابناء القبائل قتل الجيش التركي و ملأت الجثت والدماء و الجزر نسبة للمجازر فنطق قائد الجيش التركي من هول ما رٱه جزائر محل حرائر و كتبت قصائد ترثي حال المعركة الأليمة وسميت من بعد ذلك جزائر بدل حرائر الحرير فزورت الحقائق وزور التاريخ لكن بقي ذلك مدونا في تاريخ ولاية الجزائر العثمانية

  2. دولة ديكتاتورية عسكرية يحكمها العسكر بغطاء مدني تبوني فاشل منحط

  3. اهتمت الصحافة الألمانية بالجزائر في الأسابيع الماضية من زاويتين : الأولى استغلال الحجر الصحي لشن حملة اعتقالات واسعة ضد رموز الحراك الشعبي. والثانية انهيار أسواق النفط العالمية وتداعياتها الكارثية على اقتصاد البلاد. "ديرشبيغل" ترسم آفاقا "كارثية" للاقتصاد الجزائري في تحليل مُوسع نُشر يوم  (الأحد 28 أبريل 2020 ) قسًم شتيفان شولتز، محرر الشؤون الاقتصادية في صحيفة "ديرشبيغل" الدول المنتجة للنفط إلى أربع فئات، حسب قدرتها على احتواء انهيار أسعار الذهب الأسود. ووضع في المجموعة الأولى دولا وصفها بـ"القوية" لقدرتها على مقاومة التداعيات بفضل اقتصادها المتنوع أو صناديقها السيادية منها  (الولايات المتحدة، كندا، النرويج والبرازيل ). ومجموعة ثانية تملك "شبكة وقائية"، ستتضرر من الأزمة، لكنها لن تدفع ثمنا اجتماعيا مرتفعا كالإمارات والكويت. ووضع شولتز روسيا وأيضا السعودية ضمن هذه المجموعة رغم أن الأخيرة ستعاني أكثر من جيرانها الأغنياء. أما المجموعة الثالثة فهي ما اسماه الدول "المعرضة للخطر" وتشمل نيجيريا، وإيران، وأنغولا، وعُمان والإكوادور. ولكل دول هذه الفئة اعتباراتها السياسية والاقتصادية التي تجعلها في مهب ريح تقلبات أسواق النفط، ما سيضعها أمام معضلات تهدد استقرارها السياسي والاجتماعي. المجموعة الرابعة، ووصفها شولتز بفئة الدول ذات "الوضع الكارثي" وتتضمن  ( الجزائر، وليبيا، وفنزويلا، والعراق وسوريا ). ;أكد الكاتب في تحليله أن "الحكومة الجزائرية المثيرة للجدل" اعتادت الاعتماد على شراء السلم الاجتماعي بتمويل ودعم برامج اجتماعية باهظة الثمن بفضل إيرادات البترول. وأضاف أن هذه الإيرادات لم تكن كافية، حتى قبل الأزمة الحالية، لتمويل عجز الميزانية. "غير أن انهيار الأسعار هذه المرة يشكل خطورة بالغة" حسب شولتز، في وقت تنتظر فيه الحكومة الجزائرية عجزا قياسيا في الميزانية بحوالي 20 بالمائة خلال العام الجاري. فيما يتوقع الخبراء أن تنفذ احتياطات البلاد من العملة الصعبة بنسبة 90 بالمائة مع نهاية العام الجاري. وهي احتياطات تقلصت إلى 62 مليار دولار في نهاية ديسمبر 2019. وتوقعت وكالة بلومبرغ الأمريكية تآكلها السريع وتراجعها إلى حوالي 13 مليار دولار نهاية 2020.

  4. منظمة العفو الدولية بدورها دعت يوم  (27 أبريل / أبريل 2020 ) السلطات الجزائرية إلى وقف عاجل لـ "الملاحقات القضائية التَّعسفية الهادفة إلى إسكات أصوات نشطاء وصحفيي الحراك، في خضم تفشي وباء فيروس كوفيد-19". ودعت المنظمة إلى الإفراج فوراً عن كل من تستهدفهم هذه المحاكمات الصورية. وأكدت هذه المنظمة الحقوقية أنه فما بين 7 مارس / آ ذار و13 أبريل/ نيسان فقط، تم استدعاء ما لا يقل عن 20 ناشطًا للاستجواب من قبل الشرطة، أو تم القبض عليهم، وتوقيفهم احتياطياً، أو حكم عليهم بتهم نابعة من ممارستهم لحقهم في حرية التعبير، أو التجمع السلمي، في ست مدن في الجزائر. وقالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة: "في الوقت الذي تنصب فيه الأنظار الوطنية والدولية على معالجة تفشي وباء فيروس كوفيد-19، تستثمر السلطات الجزائرية الوقت في تسريع الملاحقات القضائية والمحاكمات ضد النشطاء والصحفيين وأنصار الحراك". ----- ومن بين أهم رموز الحراك الشعبي الذين تم اعتقالهم، كريم طابو يوم  (24 مارس 2020 ) وهو رئيس حزب سياسي معارض "الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي"  (UDS ) وحكمت عليه المحكمة بالسجن لمدة عام اعتمادا على مقاطع فيديو منشورة على فيسبوك، وقد انتقد فيها دور الجيش في الحراك. كما اتهم طابو بـ"المساس بسلامة وحدة البلاد"، وهي تهمة قد تصل عقوبتها للسجن عشر سنوات. وفي السادس من أبريل / نيسان، حُكم على عبد الوهاب الفرساوي، رئيس الجمعية الوطنية للشباب  (RAJ )، بالسجن لمدة عام ودفع غرامة للمشاركة في احتجاجات الحراك. وقد انتقد الطريقة التي تعاملت بها السلطات مع حركة الاحتجاجات، في العديد من مواقع التواصل الاجتماعي. وفي التاسع من أبريل / نيسان، أُدين الناشط الحقوقي إبراهيم داواجي، بالسجن ستة أشهر، بسبب فيديو بثه على الإنترنت، انتقد فيه ظروف احتجازه بعد أن حُبس احتياطياً لمدة ثلاثة أشهر بين نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 ويناير/ كانون الثاني 2020.

  5. صحيفة "يونغه فيلت" الألمانية اليسارية نشرت يوم  (التاسع من أبريل 2020 ) مقالا لسفيان فليب ناصر تحت عنون "الجزائر على الحافة"، حلل فيه تظافر ثلاثة عوامل  (جائحة كورونا، انهيار أسعار النفط والاختناق السياسي )كخليط متفجر يهدد استقرار الجزائر. وفي هذا السياق دق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جرس الإنذار بشأن دول لم يحددها بالاسم حين قال “لن يكون مقبولا” أن تستغل دول وباء كوفيد-19 لتقليص الحقوق الإنسانية. وأضاف "في سياق تنامي القومية العرقية والشعبوية والاستبداد وتراجع حقوق الإنسان في بعض البلدان، قد توفر الأزمة ذريعة لاعتماد تدابير قمعية من أجل غايات لا علاقة لها بالوباء”. واضاف أن ذلك “غير مقبول”. ----- آلة القمع استهدفت بشكل خاص الصحفيين المنتقدين، وأحيانا لمجرد ممارستهم لمهنتهم، ففي  (27 مارس/ آذار 2020 ) تم اعتقال الصحافي البارز خالد درارني بسبب تغطيته للحراك بتهمة "المساس بوحدة البلاد". وفي  (15 أبريل 2020 )، أكدت السلطات الجزائرية حظرها لاثنين من المنابر الإعلامية المستقلة،  ( ماغريب إيميرجان وراديو إم بوست ) بانتظار اتخاذ "إجراءات المتابعة القضائية" ضد مديرها، إحسان القاضي بسبب "القذف و الذم" ضد الرئيس عبد المجيد تبون. والسبب مقال كتبه إحسان في  (الخامس من أبريل / نيسان 2020 )، بمناسبة مرور مائة يوم على وصول تبون لقصر المرادية  (مقر الرئاسة الجزائرية ). مقال قيل إنه أغاظ النظام بشكل كبير. إحسان اعتبر أن تبون جاء بتعليمات من الجيش الذي سعى لإعادة "لباس مدني" للسلطة. وأكد أن تبون ليس الرجل المناسب في المنصب المناسب، في وقت تواجه فيه الجزائر تحديات وجودية غير مسبوقة.

  6. للوهلة الأولى تبدو آليات عمل النظام الجزائري غامضة ومستعصية على فهم المراقبين الأجانب. فالحراك الشعبي الذي أسفر عن إبعاد بوتفليقة وحاشيته، لم يحقق في نهاية المطاف مطلبه الرئيسي بتأسيس دولة ديموقراطية يَسودها الحق والقانون. إن سلطة القرار تتَّبع في الجزائر منطقا متحركا ينبع من مراكز متعددة، تتغير قوة نفوذها حسب المراحل التاريخية. ويتعلق الأمر بهيئة أركان الجيش والمخابرات الداخلية  (الشرطة السياسية ) ثم رئاسة الجمهورية، الواجهة المدنية لتدبير مؤسسات الدولة. وعادة ما يستعمل الجزائريون كلمة فرنسية "le Pouvoir" ويعنون بها القوة أو "السلطة الحقيقية" لتوصيف الدوائر الفعلية لصنع القرار. وجرت التقاليد ألا تظهر هذه الدوائر في العلن. وإذا كانت أنظمة سياسية كثيرة تقوم على كشف وإظهار بل والتغني بمالك القرار، فإن النظام السياسي الجزائري يعتمد عكس ذلك آليات التكتم والسرية. ------ "يجب تغيير كل شيء حتى لا يتغير أي شيء"، هذه العبارة الشهيرة من فيلم "إلغاتوباردو"  (الفهد ) لمخرجه الإيطالي لوتشينو فيسكونتي عام 1963، والمقتبس من رواية تحمل نفس الإسم للكاتب الصقلي لامبيدوزا، تنطبق لدرجة الكمال على آليات التجديد الذاتي التي يعتمدها النظام الجزائري لضمان بقائه مهما كان الثمن. وبالتالي فإن الكثير من التغييرات التي تحدث، تقع داخل مربعات الحكم ولا تمس أركان النظام ذاته. فقد شهدت قيادة الأركان، كما المخابرات الداخلية تقلبات غير مسبوقة، بعض الجنرالات كما بعض الوزراء وضعوا في السجن، فيما يحاكم آخرون في حركة اعتقالات وإقالات مثيرة، كان آخرها إقالة العميد بوعزة واسيني كمدير للأمن الداخلي  (المخابرات الداخلية ) وهو الذي كان اليد اليمنى لقائد أركان الجيش السابق، الفريق أحمد قايد صالح. الجيش نفى بشكل عام في بيان ما نشرته صحف جزائرية حول حملة اعتقالات طالت جنرالات كبار، لكن دون ذكر أسماء المعنيين، ما جعل بعض المراقبين يشككون في ذلك البيان.

  7. طالبت العديد من المنظمات غير الحكومية المدافعة عن حقوق الانسان، اليوم الخميس، السلطات الجزائرية بوضع حد ل"المضايقة التي تستهدف وسائل الإعلام المستقلة"، وإلى الإفراج عن الصحفي خالد درارني الموجود رهن الحبس المؤقت منذ نهاية مارس. ---- وقالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، في بيان، إنه "يجب على السلطات الجزائرية الإفراج فورا ودون قيد أو شرط عن خالد درارني، وإنهاء محاكمته المشينة". ------ وأودع درارني في الحبس المؤقت بسجن القليعة، في 29 مارس، في انتظار تحديد موعد لمحاكمته، و "هو ي عاقب لمجرد أنه تجرأ على القيام بعمله الصحافي بشكل مستقل وشجاع". ------ وأكدت هيئة الدفاع عن درارني أنه "يقدم كل الضمانات الكفيلة بم ثوله للمحاكمة، وأن سجنه هو إجراء تعسفي خاصة وأنه كان يؤدي مهامه الصحفية عندما تم إيقافه". ------ ووجهت لدرارني، مؤسس موقع "قصبة تريبون" الإخباري وهو كذلك مراسل محطة "تي في 5 موند" الفرنسية وممثل منظمة "مراسلون بلا حدود"، تهمة "التحريض على التجمهر غير المسلح والمساس بالوحدة الوطنية"، بسبب تغطيته، بالجزائر العاصمة، مظاهرة احتجاجية ل"الحراك"، وهي الحركة الشعبية المناهضة للنظام والتي تهز الجزائر منذ أزيد من سنة.

  8. maj

    اشكالية الجزائر انها دولة سرية يتحكم فيها العسكر ذاخل دولة العرض و كانها مسرحية ايحائية والمضحك وجود دولة 3 وهمية ذاخل هذه الدولة ليدرك المتتبع بقاء المستعمر في هذا البلد سياسة الدولة السرية اتسمت بالتهور و اللاعقلانية و تبدير ايرادات دولة العرض من اجل دولة الوهم و الغريب ان الدولة السرية المكونة من شعب العسكر وزبانيته من المخابرات الفاشلة التي اضحت كاعسة و ركزت انشطتها على السوسيال و يوتيب و فيس بوك اما دولة العرض فهي مثل ذلك الوسيم الذي يقف على بوابة الفندق للترحيب لا غير لا يخفى على اي احد ايرادات ال دولة مصاريفها مشاريعها لكن في كل شخص من دولة العرض نوع من التسامح و التذرع الى الله في دعواتة من اجل اجتثات الدولة السزية المتحكمة في دواليب دولة العرض و دولة الوهم

  9. sous le règne de Tebboune la crème des crèmes du système encore et toujours plus de dictature

  10. et que sait il faire d'autre il est a court d'arguments et de munitions et part les bla-bla

الجزائر تايمز فيسبوك