لإنقاذ حفتر من الانهيار الإمارات تطلب من حميدتي إرسال آلاف المرتزقة

IMG_87461-1300x866

كشفت صحيفة “ليبيا أوبزيرفر” أن الإمارات العربية طلبت من قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حميدتي إرسال تعزيزات عسكرية إلى ليبيا، لدعم هجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس.

وأكدت الصحيفة أن حميدتي وافق على إرسال فصيلين مسلحين إلى ليبيا في إطار محاولات الإمارات لإنقاذ حفتر، وأشارت الصحيفة إلى أن أبو ظبي وعدت بإرسال دعم مالي وعسكري إلى حميدتي مقابل ذلك.

ويشارك آلاف المرتزقة من السودانيين وغيرهم في القتال في عدة جبهات في ليبيا مع قوات حفتر، ونشر عدد منهم صورهم ومقاطع فيديو لهم على فيسبوك من جبهات سرت وجنوب طرابلس.

وأصر النظام الحاكم في الخرطوم على نفي  مشاركة سودانية  أي قوات في القتال الدائر في ليبيا، لكن إذاعة دبنجة السودانية  أفادت في يوليو  2019 بأن حميدتي أرسل نحو أربعة آلاف جندي من قوات الدعم السريع إلى ليبيا لحماية المنشآت النفطية في منطقة الهلال النفطي لمنح قوات حفتر الفرصة لتركيز كل قوتها على هجوم طرابلس.

وأفاد فريق خبراء الأمم المتحدة المعنيون بالسودان في وقت سابق من هذا العام بأن مقاتلي دارفور يقاتلون من أجل قوات حفتر في ليبيا كمرتزقة، في سعيهم لتعزيز قوتهم العسكرية من خلال كسب الأموال والأسلحة عبر ليبيا.
وسبق أن تم الكشف عن تجنيد الإمارات مواطنين سودانيين كمرتزقة يقاتلون في ليبيا واليمن، من خلال شركة “بلاك شيلد”، التي قامت باحتجاز مئات المواطنين السودانيين من خلال عرض وظائف في الإمارات كحراس أمن للمستشفيات ومراكز التسوق، ولكن في النهاية انتهت بهم الحال إلى القتال في ليبيا.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. خالد

    لماذا تتذخل عاءلة القرامطة  ( الامارات ) في شؤون المغرب العربي وفي الدول العربية هل تخدم الماسونية ؟ القرامطة اللذين انتهكو الحرمات في مكة وقتلو الحجاج في بيت الله هادو ليس بمسلمين انهم ماسونيين همهم الوحيد استلاء على خيرات الشعوب العربية الان في ليبيا من على الدور التالي ... يدعمهم حكام العرب الضالمين الفاسدين اللذين ينهبون خيرات شعوبهم سياءتي يوم لينتقم الله منهم ومن شرهم .. وسيحاسبهم حسابا عسيرا ..الى جهنم ياءهل القرامطة ههههههه

  2. بهجة

    الامارات تبحت عن الدول العربية الغنية بخيراتها وتراتها التي لا تملك منه شيئ وتكون ضعيفة عسكريا لتنقض عليها وتخلق الفتن رضاءا لولئ نعمتها وهي التي تخاف اشد الخوف من ايران وجزر ابو موسى في مضيق هرز شاهدة..... اليمن السودان ليبيا كل هذه الدول تكيد لهم كيدا وتتطاول على من اخذ بيدها ومن ضمن وسمى عملنها وهي المملكة المغربية

  3. يقال أن الجمرة لا تترك الا الرماد، فالامارات العربية كانت في عز ايامها لمؤسسها الشيخ زايد ال نهيان، الذي يساعد الدول العربية في التنمية بخلق الاستثمارات والمستشفيات والتعليم،أما الأن تركها لأبنائه ويتلاعبون بثرواتها ويستنزفونها في نشر الفتنة في الدول العربية في اليمن وليبيا والجزائر ومصر وغيرها من الدول، وذلك بدعم الديكتاتوريات، وتلتجئ الى جلب فئات من مليشيات المرتزقة البوليزارويو ودارفور السودان والحيوتيون من اجل منع الديموقراطية في تلك الدول.

الجزائر تايمز فيسبوك