عصابة الجنرالات يستغلون وباء كورونا ويستمتعون بإدلال وإهانة الشعب الجزائري

IMG_87461-1300x866

 

من يتابع ما يجري للشعب الجزائري يجد أن الجنرالات استغلوا جائحة كورونا لينتقموا من الشعب على خروجه في المظاهرات بحيث يتعرض الشعب الجزائري لعملية إذلال وتحطيم منظم وعلى سبيل المثال لا الحصر الشعب الجزائري هو الشعب الوحيد الذي ينتقل عبر طوابير الذل في كل يوم من طبور لحليب إلى طبور السميد إلى طابور معونة 50 دولار وهنا كثيرا من أهلنا يتعرضون لعمليات إذلال منظمة لتدمير كل القيم في نفوسهم….

نعم في زمن كورونا انتصر الجنرالات لبعضهم البعض وتآزروا واتفقوا ونفذوا جريمة إذلال منظم للمستضعفين من النساء والولدان وارتكبوا من الجرائم مالا ترتكبه الحيوانات والوحوش في الغابات حيث تجري عمليات إذلال وإهانة وتجويع ونشر لوباء كورونا بطريقة منظمة واستخدموها كأداة حتى يذل الجنرالات الشعب الجزائري بل ويجوعه حتى أصبح المشهد الموجع في كل هذا أن من يديرون عملية الإذلال في الجزائر لا يختلفون كثيرا عن الصهاينة وما يقومون به من عمليات إذلال وحصار وتحطيم للفلسطينيين بل نجد أن من يقوم به الجنرالات من إذلال للشعب الجزائري قد يفوق بمراحل على الصهاينة وما يقومون به ومن غير المستبعد أن يصدروا خبراتهم للصهاينة بعد ذلك وإذا كانت عمليات الإذلال المباشر الشعب تجري في واضحة النهار بالجزائر فإن هناك عمليات إذلال وتحطيم غير مباشر تجري في معظم الثكنات العسكرية حتى أن كثيرا من الجنود ضاقت بهم الجزائر وأصبحوا يبحثون عن بلاد أخرى يجدون بها عزتهم وكرامتهم وإنسانيتهم السليبة لكن الحل هو استعادة الجزائر من هؤلاء المجرمين ومن ثم إعادة بناء الإنسان الجزائري من جديد .

ح.سطايفي للجزائر تايمز

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    لنكن واقعيين ونطرح السؤال التالي هل مايجري هو فعلا جديد على الجزائر والجزائريين وليس له سوابق وما على الجيل الجديد الذي ينفي هذا الا ان يلجا للكبار في السن ليسالهم كيف كانوا في عهد بومدين والشادلي ياخدون البون لصرف معاشهم اليومي و سلعهم سلع تعطى بالقياس حسب افراد الاسرة وكذالك اللحم ووووو ايام القزوز وما ادراك ما ايام القازوز حتى كان لبس الدجين والذي يهرب من المغرب وشرب الكوكاكولا شيئ من الاحلام انها ايام الاشتراكية والفرق الوحيد بين الجيل القديم والجديد ان الجيل القديم كان كل شيئ مغلق امامه الحدود مسكرة والسماء مطبقة لا لافضائيات ولا انترنيت حتى وصل القصف الاعلامي الشديد وقتها عبر الراديو وقناة وحيدة يتيمة والصحافة الموجهة ان زرع في عقل المواطن الجزائري ونجح في ذالك ايما نجاح ان اقنعه انه يعيش في الفردوس الاعلى ان جاره اي المغاربة يموتون في الشوارع من الجوع ويعيشون في الاكواخ والخيم نعم الجوع والخيم ويسخر من سياسة السدود التي انتهجها الحسن الثاني بعبقريته ونظرته البعيدة المدى ولم يكتشفوا الكارثة وهول الفارق الزمني والمعيشي الا عندما فتحت الحدود لتظهر الحقيقة وتبدا بعدها انتفاضة الثمانينات نفس الامر يجري الان ونفس السياسة وان اختلفت الاساليب ومنطق الخطاب السياسي والاعلامي اي جوع كلبك و اقهره وسيتبعك خانعا مستسلما بالخضوع والقهر او الشراء او جعله يتيه عن نفسه وراء متطلبات الحياة التي لا تكفيه حتى ان اويحي لم يستحي في زلة لسان ان يقولها صراحة في وجه الجميع وان ليس الكل يحق له اكل الياغورت الفرق بين الماضي والحاضر ان السابقين كانوا كل شيئ مقفل عليهم ارضا وسماءا اما اللاحقين فان الفضائيات والانترنيت ينقلون له بعضا من الحقيقة مادامت الحقيقة لا يشعر بجسامتها الفرد الا اذا لمسها وشاهدها بالعين المجردة وقام لوحده بمقارنات وينتهي بخلاصات واستنتاجات تزن له حقيقة واقعه وموقعه من العالم وهذا مايعيشه الجزائري الان من احس بهول المصيبة والصدمة فر بجلده من البلاد ولو على قوارب الموت وفضل الغربة على الم العيش في الضياع ومن لم يستوعب لازال يكابر ويغالط نفسه واحيانا يخنع لالة البروباغوندا التي تغالط مخاوفه فيستسلم لها لانه يفضل ان يعيش وهما جميلا على ان يقتنع بحقيقة و واقع هو كوابيس لا نهاية لها السؤال الحقيقي هو متى كان الشعب الجزائري يعاملونه معاملة بشر بكامل انسانيته ومتى كانوا يعتبرونه انسانا بكرامة وانه ناضج ويستحق حياة افضل اللهم بروباغوندا اعلامية وثقافية كان القصد منها ان يعيش وهما كاذبا فقصفوه بالاحرار ومكة الثوار والرجال والفحول والنيف وسليل الشهداء فقط هو من له شهداء وووووو من حقن التنوم المغناطيسي التي تنعش الخيال وتصنع الاوهام وتخذر العقل يعيش في جنة وهمية اشبه بدولة الاسماعيلية المسمون ب  (الحشاشين ) في قلاع مغلقة في رؤس الجبال اكثر منها تنمية تعطي للانسان كرامته و تشعره بمواطنته في وطن يحفط له حقوقه في العيش الكريم قبل اي حقوق اخرى هي من الكماليات التي لا تتحقق ان لم يشبع البطن ويشبع العقل من خلال تعليم و ثقافة رزينة

  2. السعيد

    المسمي حمزة محمد فاطمة الم تستحو من أنفسكم الم تعلقو تقولو نحن القلوى الإقليمية في افريقيا حاشه القراء محمد اينا هيا طائرة العمودية الدي تبجحو بها علي اسيادك الله يكون في عون الشعب الجزائر الشقيق يامجمد ياشيات زمان الكدب قريب ما عليكم إلا تدهبو الي نور الدين بدوي لعله يعطيكم مرتبة احسن حمزة محمد فاطمة ادهبو سريعا إلي نور الدين بدوي

  3. این النهار اونلاین الذی تجرآلیتكلم من اكرم شعبه وبكل فیآاته ملك المغرب او كما یقال فی اعلام الجنرالات المخزن .??یتكلم عن انتفاضه الجیعان و ما ادراك .الحمد لله لن ارا فی المملكه المغربیه نقص ای مواد غذاایه فی الاسواق .و ثانیا و لله الحمد المحتاجین انفقت علیهموالدوله بدون طوابل و لا حاجه .عاش ملك المغرب و حكومه جلالته و رحمنا اللله جمیعا فی بلدنا و فی كل بقاع الارض برحمته و یكشف عنا الغم جمیعا .

  4. حاكي

    ما اعجبني في هذا الموضوع الصورة لرجل نام في السرير ووضع دراعه على كيس خنشة السميد، ربما تعب أثناء استلامها وخوفا من السراقين لكي لا يسرقها في الليل، ويصبح بدون السميد، وذاك الرجل في صورة اخرى في مقال آخر من هذه الجريدة، الذي وضع كيس السميد على كثفيه ويلوح بتحية النصر وكأنه انتصر في استرحاع ارض ما أغتصب عنه. هذه الظواهر لم تقع في اي مكان على وجه الارض، وحتى أماكين المجاعات والحروب لم أشهد هذه المشاهذ لذا اليمنيين ولا السورين ولا اللبيين والصومال وغيرها من الدول التي تعيش حروبا اهلية ،الذين عاشوا ويلات الحروب مند السنين، النظام الذي لا يستطيع تأمين الغداء والدواء لشعبه عليه الرحيل في أقرب وقت ، عيب وعار أن يقع هذا في بلاد مثل الجزائر ،بلاد المليون شهيد بلاد الثروات لا حصر بلاد الفلاحة .يفتخر بها نظامها أنها يابان افريقيا

  5. بنصامدة

    كتب لامي الحبيبة الغالية ان تذهب الى بيت الله الحرام وهناك التقت ببعض الحاجات الجزائريات وتجاذبن اطراف الحديث حول العيش في المغرب هل بالبون قالت امي لا يمكن ان تشترين الحانوت كله ذلك حسب الدارهم التي في جيبكن ثم قالت حاجة جزائرية الى اختي المرافقة لامي و ماذا عن ضيف اذا زار في وقت متاخر اجبتها اختي بالنسبة للمدن كل البقالة الصغيرة و الخضار و بائعي الدجاج الى الحادية عشر ليلا وفيم من يضل الىمنتصف اليل اما البوادي فالخير موجود دجاج غنم معز وخضر وطحين مدار السنة اجبتها الحاجة الجزائرية نحن نقتصد كل مرة ونخزن لاءلا نسقط في عجز لان الضيف عندنا لازم تعلم به حتى تاخذ بون له لهذا الجزائريات المسكينات يقتصدن من ارز وعجائن لاي ضيف مفاجئ اجابتهن امي المغرب زوين على القبال الى كنتن تنعمون بغاز وبترول ولا تنعمون برغذ العيش اي ارض هذه وتبادن العناوين والهواتف ولازالت امي تنتظر زيارتهن ليروا بام اعينهن خيرات المغرب الاخضر

  6. abdessamad

    آه على بلدي ،بلاد النفط وألغاز ، ...أفقر دولة إفريقية أحسن منا ...سيرو أتعلمو من لمراركة هما أحسن منا 2 مليون سنة ضوءية.. وهذه حقيقة باينة بلام تهبلونة بلكدوب واستحمار الشعب ..بغينا فلاحة فلبلاد خبز أما دراهم النفط راه مشاة ل تبون وجماعتو ....

الجزائر تايمز فيسبوك