بن بوزيد يعلن سيطرة الجزائر على كورونا بفضل فطنة ويقضة عمي تبون

IMG_87461-1300x866

كشف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، اليوم الجمعة، أن وباء كورونا في الجزائر يعرف استقرارا وتحكما في الوضع، وذلك يعود حسب الوزير لجهود وفطنة ويقضة تبون والإجراءات المتخذة منها استيراد التجهيزات اللازمة من كواشف وكمامات.

وأوضح المسؤول الأول عن القطاع الذي وقف على وصول الطائرتين وعملية إفراغ الشحنة الثالثة القادمة من الصين اليوم الجمعة، رفقة الوزير المنتدب المكلف بالصناعة الصيدلانية جمال لطفي بن بأحمد، أن مخزون الجزائر من وسائل الحماية من هذا الوباء “مضمون”، مؤكدا أن الدولة “حريصة” على صحة مواطنيها و”جندت” لهذا الغرض “كافة إمكانياتها البشرية والمادية للقضاء على هذا الوباء”.

وفي السياق ذاته أشار بن بوزيد حسب ما أوردته الإذاعة الوطنية، إلى أن هذه الشحنة تتضمن “معدات ومستلزمات وعتاد طبي خاص بالوقاية من فيروس كورونا التي وعد بها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بهدف حماية صحة المواطنين”، منوها الى أن هناك عدة رحلات اخرى لنقل مثل هذه المستلزمات قريبا.

كما قال ان هذه الشحنة ستوجه إلى “الصيدلية المركزية للمستشفيات وكافة المؤسسات الصحية المنتشرة بكافة التراب الوطني”، وفي الأخير أشاد بالدور الذي يقوم به الجيش الوطني الشعبي ضمن المجهود الوطني لمحاربة هذا الوباء.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. من يتابع ما يجري للشعب الجزائري يجد أن الجنرالات استغلوا جائحة كورونا لينتقموا من الشعب على خروجه في المظاهرات بحيث يتعرض الشعب الجزائري لعملية إذلال وتحطيم منظم وعلى سبيل المثال لا الحصر الشعب الجزائري هو الشعب الوحيد الذي ينتقل عبر طوابير الذل في كل يوم من طابورالحليب إلى طابور السميد إلى طابور معونة 50 دولار وهنا كثيرا من أهلنا يتعرضون لعمليات إذلال منظمة لتدمير كل القيم في نفوسهم…. نعم في زمن كورونا انتصر الجنرالات لبعضهم البعض وتآزروا واتفقوا ونفذوا جريمة إذلال منظم للمستضعفين من النساء والولدان وارتكبوا من الجرائم مالا ترتكبه الحيوانات والوحوش في الغابات حيث تجري عمليات إذلال وإهانة وتجويع ونشر لوباء كورونا بطريقة منظمة واستخدموها كأداة حتى يذل الجنرالات الشعب الجزائري بل ويجوعه حتى أصبح المشهد الموجع في كل هذا أن من يديرون عملية الإذلال في الجزائر لا يختلفون كثيرا عن الصهاينة وما يقومون به من عمليات إذلال وحصار وتحطيم للفلسطينيين بل نجد أن من يقوم به الجنرالات من إذلال للشعب الجزائري قد يفوق بمراحل على الصهاينة وما يقومون به ومن غير المستبعد أن يصدروا خبراتهم للصهاينة بعد ذلك وإذا كانت عمليات الإذلال المباشر الشعب تجري في واضحة النهار بالجزائر فإن هناك عمليات إذلال وتحطيم غير مباشر تجري في معظم الثكنات العسكرية حتى أن كثيرا من الجنود ضاقت بهم الجزائر وأصبحوا يبحثون عن بلاد أخرى يجدون بها عزتهم وكرامتهم وإنسانيتهم السليبة لكن الحل هو استعادة الجزائر من هؤلاء المجرمين ومن ثم إعادة بناء الإنسان الجزائري من جديد .

  2. عاشق تيبازة

    بناءا على العدد الهزيل من التخليلات التي تقومون بها وعدم اخترام الحجر المنزلي انتظروا الاسوأ والأسوأ ايها الوزير المغرب حاليا يقوم بآلاف الفحوصات يوميا وارتفع عدد الحالات مع العلم ان المغرب سبق الجزاءر في الحجر المنزلي وانزل الجيش لتطبيق الحجر بالقوة ومع ذلك عندهم اصابات كثيرة فكيف الحال عندنا الشعب يعمل لاشين في عز كورونا بدون مسافة ولا وقاية ثم الحجر تأخرت الحكومة في اتخاذه

  3. a force de le gonfler il vont finir par l'exploser le ballon de baudruche et créer l'effet inverse surtout qu'il n'est pas fait pour résister aux fortes pression le balloune

  4. ALGÉRIEN AN0NYME

    LES HYPOCRITES DE C ORROMPUS S0NT LES VRAIS ENNEMIS DU BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN. LES DÉCLARATI0NS STUPIDES DES CES MINABLES DEE LÈCHE- BOTTE QUI ROULENT POUR LE RÉGIME POURRI DES CAP ORAUX ET SA MARI0NNETTE DE PRÉSIDENT FANTOCHE ,F0NT MARRER LES ALGÉRIENS ET ALGÉRIENNES QUI C0NSTATENT QUE RIEN N' A CHANGE ET RIEN NE CHANGERA AVEC L' ARRIVÉE SURPRISE DU PI0N TABOUN AU PALAIS EN MOURADIA DÉCIDÉE PAR SES MAÎTRES DE CAP ORAUX MAFIEUX ET CRIMINELS. DES DÉCLARATI0NS DU GENRE N'APP ORTERAIENT A CES POURRIS DE C ORROMPUS ET LÈCHE-BOTTE ,QUE DES MIETTES ET UN ÉN ORME DISCRÉDIT DU BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN AVERTI QUI N'EST NI DUPE NI NIAIS ET QUI NE GOBE PAS LES BOBARDS STUPIDES DES TRAÎTRES . A LA POUBELLE D0NC DE L'HISTOIRE LES BREBIS GALE USES AU SERVICE DU RÉGIME MILITAIRE POURRI ET ASSASSIN.

الجزائر تايمز فيسبوك