الجزائر تتجه نحو خيار استعمال بلازما الدم لمعالجة المصابين بالفيروس

IMG_87461-1300x866

أكد عضو اللجنة الوطنية لرصد و متابعة انتشار كورونا في الجزائر ، الدكتور بقاط بركاني، اليوم الأحد، أن استعمال بلازما الدم لمعالجة المصابين بالفيروس خيار جد مطروح.

وقال بقاط بركاني في تصريح صحفي ان استعمال بلازما الدم خيار جد مطروح، خاصة بالنسبة للمصابين المتواجدين في حالات حرجة على مستوى قاعات الإنعاش”.

ولفت المتحدث إلى أن المشكل يمكن في نقص المتبرعين بالدم للفصل بين الهيموغلوبين وبلازما الدم، فضلا عن اختلاف فصائل الدم، مضيفا بالقول: “فضلنا استعمال الأدوية مباشرة سواء بالتأكيد البيولوجي أو الراديولوجي”.

وفي رده على سؤال حول ذروة انتشار فيروس كورونا، قال الدكتور بركاني: “لحد الآن لم نصل إليها بعد، وأتوقع بلوغها خلال أسابيع، وذلك مرهون بالتزام الجزائريين بالحجر الصحي.

وفي نفس السياق، أكد المختص أن للحجر الصحي أهمية كبيرة جدا في حصر الفيروس و منع من الانتقال إلى الآخرين، معربا عن أمله في التزام الجزائريين بذلك مع دخول شهر رمضان.

كما عبر عضو اللجنة الوطنية لرصد و متابعة انتشار كورونا في الجزائر عن أمله في القضاء على الفيروس، بالقول: “يوجد نوع من الأمل المؤكد في ظل تراجع عدد الإصابات والوفيات وكذا عدد المصابين المتواجدين في أقسام الإنعاش”.

للإشارة، فإن اللجنة الوطنية لرصد و متابعة انتشار كورونا في الجزائر، وافقت، يوم 24 مارس الفارط، على علاج  المصابين بكورونا بدواء الكلوروكين، والذي أعطى نتائج جد إيجابية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. في هذا الصدد صَدَرَتْ عليمات عن شر قريحة لجميع رؤساء الجهاة العسكرية قصد موافاته بلائحة الجنود 2ème classe الذين أعمارهم لا تتجاوز 28 سنة والذين هم في صحة جيدة ولم يسبق لهم حالة مرض  ! ! ! ! لماذا ؟؟؟؟؟ سيُستدعى 4 منهم في كل مرة، كل على حدة أي دون علم واحد بالآخر، لإجراء خبرة طبية، وعلى إثرها يتم تخديرهم وانتزاع البلاسما من دمهم دون شعورهم ودون علمهم ليستفيد منها قليلو المناعة من الجنيرالات وهم جميعهم مهددون بكوفيد 19 وكذلك عائلاتهم والمقربين.

  2. في إطار المبادرات الوطنية الشعبية للتضامن والتآزر لمحاربة انتشار فيروس كورونا كوفيد 19 بالمملكة، وبعد إحداث الملك محمد السادس للصندوق الخاص لمحاصرة تداعيات فيروس كورنا المستجد، وفي سابقة من نوعها، أعلنت سيدتان صحراويتان من ساكنة مدينة العيون كبرى حواضر الصحراء المغربية، عن التبرع للصندوق بشكل عيني حيث وضعتا مقرات مؤسسة “نور المعارف للتعليم المدرسي الخصوصي” التي تعود إليهما وجميع الحافلات الخاصة بها رهن إشارة السلطات المحلية بمدينة العيون. المستثمرتان هما سيدتان صحراويتان من عائلة مغربية عريقة بالصحراء، وهي نفس العائلة التي تنحدر منها الانفصالية أميناتو حيدار المعروفة بولائها لأطروحة جبهة البوليساريو. المبادرة، فاجأت سكان مدينة العيون حيث اعتبرها المواطنون بأنها ضربة موجعة للانفصاليين. جدير بالذكر أن مؤسسة “نور المعارف للتعليم المدرسي الخصوصي” تتكون من طابقين على مساحة قدرها 500 متر مربع، ومجهزة بالكامل، وضعتها السيدتان لاستعمالها كمركز استقبال أو إيواء أو كل ما من شأنه أن يصلح للاستخدام في هذه الظرفية الصعبة تماشيا وتعليمات الملك محمد السادس الداعية إلى تظافر الجهود في الحد من تداعيات فيروس كورونا بعموم ارجاء الوطن.

  3. خيار استعمال بلازما الدم، موجود يعرفه الجميع، يستعمل في الحالات الحرجة لانقاذ المريض، عندما يستعصى استعمال الكلوروكين. ومع ذلك هو كذلك استعماله مغامرة يلجأ اليه في الخيار الاخير. و يبقى استعمال بلازما الدم، جد مكلف، اخشى ان يوجه استعماله، طبقيا لاصحاب النفوذ، الذين يعيشون فوق الشعوب.

الجزائر تايمز فيسبوك