أزمة كورونا تعري نظام تبون وهشاشة القطاعات في جميع المستويات

IMG_87461-1300x866

لم يكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يستلِم عهدته الرئاسية الأولى، حتّى أطلّت أزمتان برأسهما في المشهد الجزائري العام، فإضافة إلى أزمة الاستقرار السياسي المرتبطة بالحراك الشعبي منذ الـ22 فيفري 2019، والاختلالات السياسية في مؤسّسات الدولة، يواجه ثاني أخطر أزمة نفطية في تاريخ الجزائر، بعد أزمة سنة 1986، والتي تزامنت بدورها مع أزمة فيروس كورونا، وعلى سبيل المقارنة، فإنّ هذه المعطيات، تتباين مع ظروف مغايرة، استلم فيها الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة سدّة الحكم في أفريل 1999.

في المقام الأول، استلم الرئيس تبون الحكم في 19 ديسمبر الماضي، في ظلّ أزمة سياسية مستمرّة، باستمرار الحراك الشعبي ومطالبه السياسية المتصاعدة، والمتمثلة في التغيير الديمقراطي، وحرّية التعبير، والانتقال السلمي للسلطة، والإصلاح السياسي والدستوري.


علاوة على ذلك، تقلّد تبون الحكم، في ظلّ هشاشة المؤسّسات السياسية، كالبرلمان بغرفتيه من خلال أدائه السياسي، إضافة إلى اختلال في منظومة الحكم وتداخل في العلاقة بين المؤسّسات، فضلًا عن الغضب الشعبي من أداء عديد المجالس البلدية والولائية التي أبرزت عجزها عن حلّ مشاكل المواطنين، مع تفاقم المشكلات الاجتماعية والاقتصادية مثل البطالة والسكن والصحّة والتعليم.

بالرغم من كلّ هذه الظروف، باشر رئيس الجمهورية في معالجة الوضع السياسي، عبر إجراء لقاءات حوار سياسي، وطرح خطّة إصلاح سياسي ودستوري، عن طريق مسودّة دستور جديد، وتقديم وعود والتزامات للحراك الشعبي، وتوزير بعض الوجوه الفاعلة في الحراك الشعبي.

الخزينة تتقلّص

وفي المقام الثاني، برزت في بداية السنة الحالية، أزمة أسعار النفط التي انهارت كليًا في شهر فبراير، إذ بلغت أسعار النفط  مستويات دنيا وصلت إلى 29 دولارًا أميركيًا، ما أدى إلى تراجع عائدات البلاد من النفط، وتآكل احتياطي الصرف الذي نزل إلى حدود 50 مليار دولار أميركي.

يحذّر مختصون، من تداعيات الأزمة النفطية على الاستجابة لحاجيات المواطنين الاقتصادية والاجتماعية، إذ يقول الأستاذ في العلوم الاقتصادية بشير فنوح لـ "الترا جزائر"، إنّ الأزمة النفطية، ستنقص من قدرة الحكومة من توفير مناصب شغل جديدة، وتنفيذ المشاريع الكبرى الخدمية، وهو ما يقلّص من هامش تنفيذ العشرات من المشاريع المتوقّفة منذ فترة حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من جانب، كما يُضعف هامش المناورة بالنسبة للسلطة، فيما يتعلق بتهدئة الشارع، أو كما سمّاه مختصون في علم الاجتماع السياسي بشراء السلم الاجتماعي من جانب آخر، على حدّ قوله.

حدث كلّ هذا، بينما كان الرئيس تبون وحكومته برئاسة عبد العزيز جراد، يضعان أولى الخطط في تسير المرحلة الأولى من الحكم، وإعادة تجسير الثقة مع المواطنين، والاهتمام بمناطق الظلّ، والمناطق الداخلية، وتقليص الفجوة بين الحواضر والمدن.

تمدد الأزمة

في المقام الثالث، فاجأت الأزمة الوبائية بتفشي فيروس كورونا، الرئيس تبون والحكومة الحالية، إذ غيّرت السلطة الحالية من وجهتها، بتخصيص أكبر جهد والقدرات المادية والبشرية، من شتى القطاعات، لمحاربته، والدفع بتقليص تمددّها بأخف الأضرار، وهو ما دفع الرئيس تبون إلى تغيير أولويات السياسية والاقتصادية، أبرزها اضطراره إلى تأجيل طرح مسودة الدستور الجديد، بعدما وعد أن يتم تقديمه للاستفتاء الشعبي قبل منتصف السنة، إضافة إلى تنظيم انتخابات تشريعية قبل نهاية السنة الحالية.  

معطيات إيجابية في البداية

إذا أمكنت المقارنة بين  الفترة الأولى لحكم الرئيس تبون، مع الفترة نفسها للرئيس السابق بوتفليقة، فإنّ الأخير يكون استفاد كثيرًا من  معطيات إيجابية، كانت في صالحه؛ أبرزها الاستقرار السياسي الذي تعزز عام 1999 بقانون "الوئام المدني"، وانخراط كل القوى السياسية والمدنية في ذلك المسعى لتجاوز مخلفات الأزمة الأمنية، أو ما وصف بـ "العشرية السوداء"، والأبرز في هذا السياق، أنّ أول حكومة للرئيس بوتفليقة، برئاسة أحمد بن بيتور، شاهدت مشاركة سبعة أحزاب سياسية بما فيها أحزاب معارضة مثل "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية". 

وبخلاف الرئيس تبون، الذي يواجه أزمة انخفاض أسعار النفط، توفّرت للرئيس بوتفليقة عوامل مالية واقتصادية هامّة، نتيجة ارتفاع أسعار النفط، وانتعاش المخزون المالي للدولة، بما أمكن الرئيس من مباشرة العديد من المشاريع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بأريحية.

وإذا كان الرئيس تبون، قد وجد نفسه في تحدٍ مباشر مع أزمة وبائية واقتصادية وسياسية، فإن فترة حكم الرئيس بوتفليقة لم تشهد في بداياتها، وما تلاها أزمة طارئة وخطيرة مثل أزمة كورونا، خاصّة وأن هذه الأزمة، لا يقتصر مداها على المجال الصحّي وإنما تمدّد المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وكلّفت خزينة الدولة أموالًا باهظة لمواجهة انتشار الوباء.

 ظروف نجاح ولكن..

اللافت أن العوامل الإيجابية التي خدمت الرئيس بوتفليقة، لم تتح له بالضرورة النجاح في تنفيذ مشاريع إصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي ناجح، ماعدا أنّه حافظ على استقرار البلاد، وتجاوز مخلفات الأزمة الأمنية، بحسب المختصّ في العلوم السياسية نور الدين آيت يعلى، في مقابل أن تكون الأزمات التي يواجهها الرئيس تبون، تحدّيًا يضعه أمام امتحان حقيقي، يتيح له فرصة استرجاع الثقة مع المواطن، وكسب نقاط لصالحه في حال ما نجح في تسيير الأزمة بشكلٍ إيجابي وبأقلّ كلفة، على حدّ قوله.

في إدارة الشأن العام، يبدو من خلال الظروف التي تعيشها الجزائر، أنّ هناك خللًا في تسيير الأزمات، إذ يرى مختصّون في علم الأزمات، أن المسؤولية تفرِض على المسئولين وضع مخططات استشرافية تحت مُسمّى"استباق الأزمة"، تستند إلى قاعدة "أننا معرّضون  للأزمات في مختلف المجالات والقطاعات". ويستوجب ذلك، التهيؤ لها والتحضير لها، أي أن المؤسسات تبدأ بالتسيير قبل انفجار الأزمة، وهنا تختلف التقنيات حسب طبيعة الأزمة.

تبون.. مواجهة ميدانية

بالعودة إلى مراحل الأزمة الوبائية الحالية، ظهرت بؤرة فيروس كورونا في الصين، وانتشر لعدّة أسابيع قبل وصوله للجزائر، إذ أن "عنصر المفاجأة من المفروض لم يكن في حالة الجزائر"، كما قالت المتخصّصة في علم تسيير الأزمات الأستاذة نصيرة بن عمرة من جامعة الجزائر، موضّحة لـ "الترا جزائر"، أنّه في حالة تمدّد الوباء فإن "مواجهته تتطلّب إمكانيات، حتى ولو اقتضى الأمر الاتصال بالصين، وطلب المساعدة استعدادًا لمواجهة الوباء".

وواصلت المتحدّثة، بما أن الجزائر في المستوى الثالث من الوباء، وهو ما أشار إليه وزير الصحّة الجزائري عبد الرحمن بن بوزيد، فإن التفكير الاستباقي في تسيير الأزمات، "يتطلّب حتى طرح تصورات أسئلة، وتحضير افتراضات من الضروري الإجابة عليها قبل تفشّي الوباء، ووضع فرضية صعوبة احتواء الوباء كأحد الفرضيات".

الجزائر في خضم حتمية تسيير الأزمة، "تتطلّب وضع مجموعة من السيناريوهات لمواجهة الكارثة أو الأزمة، ولكل سيناريو إستراتيجية للتسيير وأدوات لمعالجتها"، كما شرحت الأستاذة بن عمرة.

من الطبيعي أنه لا يمكن تلافي تبعات الأزمة الوبائية، غير أنه من الأخطاء المتكرّرة في مختلف الأزمات في الجزائر، هو عدم تنصيب خلية أزمة يوكل إليها دور المتابعة، تقول الأستاذة بن عمرة، لافتةً إلى أنها، أي خلية الأزمة، هي من أبسط الإجراءات أو أبسط خطوة ضمن خطوات أخرى أكثر أهمية

وأضافت بن عمرة، أن التحضير لتسيير أزمات الأوبئة، لديها خصوصية، إذ كان على وزارة الصحّة وضع سيناريوهات ومخطّطات عدة ناطقين رسميين، يتحدّثون باسمها"، وهو ما عكفت الوزارة في تفاديه منذ الأسبوع الأوّل.

الأزمة الدّرس

أزمة كورونا من التحدّيات التي تواجه الرئيس تبون وحكومته، وهو ما يعني أنه من المهم جدًا وضع الاختبار الحالي المرتبط بالأزمة الوبائية، كدرس للمستقبل، إذ تسيير الأزمة الحالية، هو "عمل طوال السنة" بحسب مختصين، وهو مجرّد حلقة من سلسلة الأزمات المتوقعة، أي "حتى في الأوضاع العادية"، منبهين إلى ضرورة تهيئة فريق كامل من المختصّين وفي عدة قطاعات، وتأسيس هيئة ضمن الهيكل التنظيمي للمؤسسات، لديها صلاحيات للتنبيه إلى أيّة أزمة وتوقع أزمات أخرى، خصوصًا وأن الفيروس الحالي، أظهر هشاشة بعض القطاعات في مواجهة أي طارئ وضعف كامن في جميع المستويات.

فتيحة زماموش

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN0NYME

    LE PAYS DIT"PUISSANCE RÉGI0NALE " QUI N'EST EN RÉALITÉ QU 'UN PAYS DES PLUS SOUS -DÉVELOPPÉ DU TIERS M0NDE ,QUI CROUPIT SOUS LA DICTATURE MILITAIRE LA PLUS H ORRIBLE AU M0NDE DES DECENNIES DURANT . EN PLUS DES EQUIPEMENTS DE PROTECTI0N DU VIRUSC OR A MÊME POUR LES MÉDECINS ET INFIRMIERS ET INFIRMERIES ET AUTRE PERS0NNEL PARA-MEDICAL QUI S0NT DE RÉELLEMENT VRAIS SOLDATS QUI COMBATTENT SUR LE FR0NT DANS DES HÔPITAUX DÉLABRÉS ET SOUS- ÉQUIPÉS ET DANS DES C0NDITI0NS DRAMATIQUES LE PEUPLE COMME TOUJOURS EST PL0NGÉ DANS DES PÉNURIES DE TOUT GENRE QUE LE MALHEUREUX CITOYEN N' A JAMAIS CESSÉ DE SUBIR DE PLEIN FOUET D0NT MÊME LA CHKARA DE LAIT EN POUDRE ET ENTRE AUTRE LA BOUTEILLE DE GAZ DOMESTIQUE EGALEMENT . DES PÉNURIES DE DENRÉES ALIMENTAIRES POURTANT INDISPENSABLES POUR LA SURVIE DU PEUPLE SOUMIS ET DÉMUNI DE TOUT JUSQU A SA DIGNITÉ ET SA LIBERTÉ C0NFISQUÉES PAR LES FILS DE HARKI , PÉNURIES SANS FIN QUI PERDURENT POUR DEVENIR STRUCTURELLES MALHEURE  USEMENT DANS UNE ALGÉRIE "INDEPENDANTE"DIRIGÉE PAR DES CAP ORAUX ÉGOÏSTES ,ARROGANTS ET INCOMPÉTENTS MAIS ASSASSINS. ALLAH GHALEB  !

  2. évidemment le filleul et protégé de l'armée ne fait pas l'affaire et depuis quand les hommes des casernes ont ils fait un bon choix car leur QI ne dépasse guère celui des hommes des cavernes

  3. دول أوربية تطلب الكمامات من المغرب وغضبٌ في إسبانيا وفرنسا بعد توفير المغرب الكمامات بسعر زهيد وبكميات كبيرة. فالانتاج اليومي من الكمامات الواقية من عدوى فيروس كورونا بالمغرب سيتجاوز خلال أيام الاكتفاء الذاتي بفضل انخراط عدد كبير من الشركات في صناعتها في ظرف قياسي. العديد من الدول الأوروبية طلبت من المغرب تصدير الكمامات المصنوعة بالمملكة. وأثار إعلان المملكة المغربية إجبارية وضع الكمامات للخروج من المنازل وتوفير كميات ضخمة منها، جدلاً كبيراً في الأوساط السياسية الفرنسية و الاسبانية. و تحول خبر توفير المغرب لملايين من الكمامات بسعر جد زهيد أقل من درهم واحد، الى مادة دسمة بفرنسا وإسبانيا، حيث ثارت الأحزاب المعارضة للحكومتين، وصدرت عن العشرات من السياسيين والأطباء والنشطاء تدوينات غاضبة من حكومتي فرنسا وإسبانيا. وقد أصبح إسم المغرب متداولاً بشكل واسع لدى الاسبان والفرنسيين عقب هذا الاعلان عن توفير الكمامات بسعر زهيد وبكميات ضخمة، في الوقت الذي يتعدى سعر الكمامة الواحدة 7 يورو وأقل جودة ب ـ4 يورو دون أن تجد لها أثر، وهو نفس الخصاص في الولايات المتحدة. قرار حكيم ذلك الذي اتخذه المغرب في تحويل شركات مغربية تعمل في قطاع النسيج نحو تصنيع كمامات لتأمين حاجاته من الكمامات، حيث سينتج 3 ملايين كمامة في اليوم، بسعر 2،5 درهم للعلبة مكونة من 10 كمامات، صنع محلي و بالمعايير الدولية، وفق الاسعار المحددة في الجريدة الرسمية.. لذلك فقد أصبحت الكمامات متوفرة بمختلف المساحات التجارية والمتوسطة وحتى دكاكين البقالة. ومن جهة أخرى أصبح المغرب يصنع أجهزة التنفس محلياً 100% وسيصبح المغرب خلال اليومين المقبلين، مصنعاً لأجهزة التنفس الاصطناعي بفضل تظافر جهود عدة جهات ومهندسين ومباركين مغاربة بصنع محلي 100%، حيث يتم الاعداد لصناعة 500 جهاز قريباً.

  4. سلطان الرشود

    فيروس كورونا وما يعقبه من ابتلاءات شديدة في العالم الاسلامي وغيره انما هو مقدمة لظهور المهدي عليه السلام" وقضية ظهور الإمام المهدي موجودة لدى المسلمين من السنة والشيعة باختلاف التفاصيل حولها ووفقا لمفتي المملكة العربية السعودية الأسبق، عبدالعزيز بن باز فإن "المهدي المنتظر صحيح، وسوف يقع في آخر الزمان قرب خروج الدجال، وقبل نزول عيسى عند اختلاف بين الناس، عند اختلاف عند موت خليفة فيخرج المهدي ويبايع، ويقيم العدل في الناس سبع سنوات أو تسع سنوات، وينزل في وقته عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام، هذا جاءت به الأحاديث الكثيرة" وفيما يتعلق بالمهدي المنتظر عن الشيعة، قال ابن باز وفقا لما هو منشور على موقعه الرسمي: "المهدي الذي يدعيه الرافضة فهذا لا أصل له، مهدي الشيعة الرافضة الذي صاحب السرداب هذا لا أصل له عند أهل العلم، بل هو خرافة لا أساس لها ولا صحة لها، أما المهدي المنتظر الذي جاءت به الأحاديث الصحيحة، وهو من بيت النبي ﷺ، من أولاد فاطمة رضي الله عنها، وهو سمي النبي ﷺ محمد وأبوه عبد الله ، فهذا حق، وجاءت به الأحاديث الصحيحة، وسيقع في آخر الزمان، ويحصل بسبب خروجه وبيعته مصالح للمسلمين، من إقامة العدل، ونشر الشريعة، وإزالة الظلم عن الناس، وجاء في الحديث: أنها تملأ الأرض عدلاً بعدما ملئت جوراً في زمانه وأنه يخرج عند وجود الفتنة بين الناس واختلاف على إثر موت الخليفة القائم، فيبايعه أهل الإيمان والعدل؛ لما يظهر لهم فيه من الخير والاستقامة، وأنه من بيت النبوة. نعم" وبما أن اليوم الدنيا ملئت ظلما وجورا من حكام دول اسلامية في جزيرة العرب والخليج ومتعاونين معهم على الظلم والجور من اجل حاجتهم الى الاموال يستفيدون منها لانتعاش اقتصادهم المنحط وشعوبهم الفقيرة مثل دولة ال ؟؟؟؟؟؟؟ فمن المؤكد خروج المهدي فهذا حق وجاءت به الأحاديث الصحيحة ومبايعته من قبل أهل الإيمان والعدل علماء الاسلام " وسبق دلك البلاء تحذيرات كثيرة من الله تعالى ومنها الكسوف والخسوف المتكرر خلال العام الواحد والامطار الغزيرة والسيول الجارفة والمدمرة والقاتلة الصيف الحار الدي وصلت الحرارة فيه ال 50 درجة مئوية في بعض الدول والمناطق والشتاء القارص الدي شمل درجات بردة تحت الصفر وصقيع وثلوج في الشوارع وعلى اسطع المباني وتعطيل حركة المارة والمركبات" وظهور حالات غريبة لم يسبق لها ان ظهرت من قبل في بلاد الحرمين وهي ظهور اسراب كثيفة من صراصير الليل داخل الحرم الشريف في مكة واعقبها اجتياح اسراب كثيفة من الجراد عموم بلاد الحرمين وكان قبل دلك كله" اهانة ولي العهد السعودي الله رب العالمين ومستهزئ بالبيت الحرام حيث انه صعد على سطحه بدون ضرورة ملحة لدلك" بوجود مشايخ ودعاة وامراء يرافقونه ولم يحدروه من دلك العمل الدي لم يتجرا احد من حكام آل سعود ان طلع على سطح الكعبة المشرفة الا هو ولي العهد الدي اثار الفتنة وملء الدنيا ظلما وجورا مستعينا بالحكام المشركين والكافرين الدين يكنون الاعداء لله ولرسوله وللمسلمين" وما فايروس كورونا الا جندي من جنود الله القوية المرسلة من الله تعالى لمحاربة جميع حكام الدول الظالمة والمجرمة وانظمتهم المستبدة بالشعوب - حتى يتحقق عدل الله في ارضة بين عبادة " فعن خباب ـ رضي الله عنه ـ حين قال لرسول الله" ألا تدعو لنا؟ ألا تستنصر لنا؟ يوحي بما وراءه، وأنه صادر من قلوب أتعبها العذاب، وأنهكها الجهد، وهدتها البلوى، فهي تلتمس الفرج العاجل وتستبطئ النصر فتستدعيه، ومع ذلك احمر وجهه ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقعد من ضجعته، وخاطب أصحابه بهذا الأسلوب القوي المؤثر، ثم عاتبهم على الاستعجال بقوله  ( ولكنكم تستعجلون  ) لأنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ يريد أن يربي أصحابه على أن قبل النصر البلاء والصبر، فالرسل وأتباعهم يُبْتلون ثم تكون لهم العاقبة، قال الله تعالى { حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ }  (سورة يوسف، الآية:110 )، وقال تعالى { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }  (النور:55 ) وان شاء الله تعالى" لا يرد الله باسه عن القوم المجرمين وسوف يستخلف الله الحكام المجرمين في دول الاسلام" بحكام مسلمين مؤمنين صالحين يحكمون كتابه وسنة رسوله ويرحمون عباده :-

  5. bettoune n'est que le fruit des flagoneries de Bouteflika et va t'il s'en sortir indemne de ses cent jours en ballotage au pouvoir ou jeter l'éponge pour avoir du lest et prendre le large

  6. Pourquoi vous n avez pas mentionné le budget pour le polisario ?

  7. ALGÉRIEN AN0NYME

    TERRIBLE ÉPREUVE POUR LE RÉGIME FANTOCHE ET MAFIEUX DES CAP ORAUX POURRIS ET LEUR MARI0NNETTE DE TABOUN EN CETTE PÉRIODE DIFFICILE DE C OR0NAVIRUS QUI MET A NU TOUT CE RÉGIME MILITAIRE INCOMPÉTENT ET IMPUISSANT DE SAUVER LES ALGÉRIENS DE CE DÉSASTRE SANITAIRE . OUI ,EN EFFET C'EST LA "PUISSANCE RÉGI0NALE " DES FILS DE HARKI ,QUI BRILLE PAR S0N INCOMPÉTENCE FLAGRANTE A FAIRE FACE A UNE SITUATI0N SANITAIRE H ORRIBLE QUI FRAPPE LE PAYS EN CETTE SINISTRE PÉRIODE DE C OR A -VIRUS QUI FAIT DES RAVAGES DANS CE PAYS SOUS-DÉVELOPPÉ OU RIEN NE MARCHE . UN RÉGIME BÂTARD QUI C0NFIRME, EN CETTE PÉRIODE TERRIBLE DU C OR0NAVIRUS ,QUI FAIT DES RAVAGES DANS LE PAYS , QUE CE POUVOIR ASSASSIN MAUDIT ET PERDU PROUVE AU M0NDE ENTIER S0N INCOMPÉTENCE A MAÎTRISER CETTE SITUATI0N DRAMATIQUE DE FLÉAU DE CE VIRUS M ORTEL,UN RÉGIME FAIBLE CAR C ORROMPU ,ÉGOÏSTE ET MALH NÊTE ,QUI N'OSERAIT MÊME COMMUNIQUER LE NOMBRE RÉEL DE M ORTS VICTIMES DE CETTE TRAGÉDIE DE C OR0NAVIRUS... LES PAUVRES CITOYENS ATTEINTS PAR CE TERRIBLE VIRUS M ORTEL ,S0NT ENTASSÉES COMME DU BÉTAIL DANS DES SOI- DISANT HÔPITAUX ,QUI NE S0NT EN RÉALITÉ QUE DES TAUDIS VÉTUSTES ET DÉLABRÉS ET SANS AUCUN EQUIPEMENT DIGNE DE CE NOM, OU MÊME LE PERS0NNEL MÉDICAL QUI ESSAYE DE S'OCCUPER COMME IL PEUT DES MALADES EST LUI MÊME TERRIFIÉ PAR MANQUE FLAGRANT DE MASQUES ET AUTRES ARTICLES DE PR0TECTI0N INDISPENSABLES N0N FOURNIS POUR LES PRÉMUNIR DU DANGER ET POUR LEUR EVITER LA C0NTAMINATI0N. PLUSIEURS MÉDECINS 0NT DÉPOSÉ DES CERTIFICATS MÉDICAUX DE C0NGÉ MALADIE ,POUR FUIR LES HÔPITAUX PLEINS A CRAQUER DE MALADES DE C OR0NAVIRUS ,PAR PEUR DE C0NTAMINATI0N A CA USE DU MANQUE FLAGRANT ET TOTAL D'ARTICLES DE PROTECTI0N NECESSAIRES. MERCI D0NC A LA "PUISSANCE RÉGI0NALE" DES CAP ORAUX ET LEUR MARI0NNETTE DE PRÉSIDENT FANTOCHE ILLÉGITIME DE TABOUN ,QUI 0NT AB AND0NNÉ LE PEUPLE A S0N TRISTE S ORT EN CETTE PÉRIODE TERRIBLE ET DRAMATIQUE DE C OR0NAVIRUS ET QUI SE S0NT PRÉOCCUPÉS UNIQUEMENT ET ÉGOÏSTEMENT DE LEUR CAS ,CELUI DES CAP  ORAUX ET LEURS FAMILLES ATTEINTES DU VIRUS C  OR A POUR QUI 0N FAIT VENIR EN URGENCE DES MÉDECINS CHINOIS SPÉCIALEMENT DE CHINE POUR NE S'OCCUPER QUE D'EUX UNIQUEMENT DANS LEUR HÔPITAL DE AIN NA3AJA. LA CHARITÉ BIEN 0RD0NNÉE COMMENCE TOUJOURS PAR SOI-MÊME DIT -0N.

الجزائر تايمز فيسبوك