في إنعدام مسؤولية الدولة الهبّات التضامنية الشعبية تتوالى على البليدة

IMG_87461-1300x866

أشاد سكان ولاية البليدة بالهبّة التضامنية للجزائريين معنويا وماديا حيث لم يبخل أبناء 47 ولاية في التعبير عن وقوفهم مع سكان ولاية الورود وتواصلت القوافل التضامنية المحمّلة أساساً بالمواد الغذائية واسعة الاستهلاك وهي قوافل لا تزال متواصلة منذ اليوم الأول من إصدار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قرار إخضاع للبليدة للحجر الصحي الكلي لمجابهة تفشي فيروس كورونا الذي جعل البليدة في أزمة صحية.

مازالت الهبّات التضامنية تتوالى على ولاية البليدة التي تخضع للحجر الصحي الشامل بسبب تسجيلها لأكبر عدد من الاصابات بفيروس كورونا وذلك من مختلف ولايات الوطن التي أبى مسؤولوها ومحسنوها إلا أن يقفوا مع سكان الولاية في ظل هذه الأزمة الصحية والمتمثلة في مختلف المنتجات الغذائية والفلاحية الموجهة لفائدة العائلات المعوزة وكذا ممن تعذرعليهم كسب قوت يومهم بسبب الحجر المنزلي وكذا المواد الصيدلانية والمعدات الطبية التي وزعت على المؤسسات الإستشفائية والتي بادر بالتبرع بها محسنون ورجال أعمال وهيئات ومؤسسات عمومية وخاصة من داخل وخارج الولاية. 
وفي إطار القوافل الخيرية التي تدخل يوميا تراب الولاية من مختلف ولايات الوطن حلت ستة شاحنات محملة بـ100 ألف قارورة مياه معدنية تبرعت بها شركة أويس من ولاية برج بوعريريج والتي سيتم توزيعها على مختلف بلديات الولاية التي ستتكفل بايصالها للعائلات المعنية بهذه المساعدات وبدوره تبرع مجمع سيفيتال بكمية معتبرة من المواد الغذائية المتمثلة في قارورات المياه المعدنية والسكر وزيت المائدة إلى جانب كمية معتبرة أيضا من منتوج البطاطا التي تبرع بها أحد المحسنين بالإضافة إلى 1200 قنطار من البطاط و40 قنطارمن الدجاج و4300 صفيحة بيض هذا إلى جانب استلام كمية معتبرة من المواد الغذائية المقدمة كهبة من طرف ولاية الوادي.

يذكرانه تم في إطار تطبيق تعليمات السلطات العليا للبلاد للتكفل الجيد بالهبة التضامنية التي تشهدها الولاية من مختلف مؤسساتها الصناعية والاقتصادية وكذا من شتى ولايات الوطن والهيئات الرسمية تشكيل خلية على مستوى الولاية لاستقبال الإعانات التي تصلها بغية تسليمها في يومها إلى من هم أهل لها بإشراك لجان البلديات والأحياء والقرى.

الدرك ينخرط في حملات تعقيم وتطهير الشوارع
انخرطت وحداث الدرك الوطني بولاية البليدة في حملات تطهير وتعقيم مختلف شوارع الولاية للحد من انتشار هذا الوباء المعدي حيث سخرت عتادها الخاص المتمثل في شاحنات حفظ النظام لتعقيم وتطهير مختلف الشوارع والأحياء خاصة الواقعة بالمناطق النائية حسب ما أوضحته رئيسة خلية الإعلام والتوجيه بالمجموعة الولائية للدرك الوطني الملازم الأول أمال مزهود التي أفادت ان هذه المبادرة ترمي إلى دعم مختلف القطاعات الحيوية التي تجندن لتطهير وتعقيم شوارع الولاية في إطار التدابير التي تم إقرارها مباشرة بعد تفشي فيروس كوفيد-19 بالولاية على غرار مصالح الأمن الوطني التي سخرت شاحناتها الخاصة بحفظ النظام هي الاخرى وكذا المؤسستين العموميتين متيجة نظافة و متيجة حدائق فضلا عن تطوع مختلف الجمعيات وشباب الولاية للمشاركة في هذه الحملات التي تنظم بشكل يومي. 
وبدروها سخرت كل من مؤسستي سيال و نات كوم بالجزائر العاصمة إمكانيتها المادية من شاحنات للمشاركة في حملة التطهير والتعقيم التي مست مختلف شوارع وأحياء بلدية موزاية كما سخرت محافظة الغابات بالولاية كامل امكانياتها المادية والبشرية لتعقيم وتطهير المناطق النائية والجبلية على أن تتواصل هذه المبادرة بشكل منتظم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك