هل الجيش الجزائري اليوم هو حقا سليل جيش جبهة التحرير الوطني الذي كافح ضد الاستعمار الفرنسي ؟

IMG_87461-1300x866

لا  وألف  لا .... ليس  جيش   الجزائر  اليوم  ونحن  في  سنة  2020  هو ( جيش التحرير الوطني الجزائري، الجناح العسكري لجبهة التحرير الوطني أثناء الثورة الجزائرية  )  لا  وألف  لا   ليس  جيش  اليوم  الذي  يجثم  اليوم  ونحن في 2020  على  صدر  الشعب  الجزائري  ويمعن  في  تفقيره  وإذلاله  ،  ليس  امتدادا    للجناح  العسكري  المعروف  بـ  ( جيش التحرير الوطني الجزائري، الجناح العسكري لجبهة التحرير الوطني أثناء الثورة الجزائرية  )   قبل  انقلاب  بومدين  في  15  جويلية  1961  .... نقولها  ونكررها  لا  علاقة  للجناح  العسكري  لجبهة  التحرير  الوطني أثناء  الثورة  الجزائرية  بجيش  اليوم  بقيادة  الجنرال  الكريه  شنقريحة  ،  وسنفصل  في  هذا  الأمر  تفصيلا  دقيقا  مفيدا  ....

لقد  انقلب  المجرم  هواري  بومدين  على  جبهة  التحرير  الجزائرية   بِرُمَّتِهَا  في  15 جويلية  1961  تلك   الجبهة  التي  كان  يرأس جناحها  السياسي  المدني  في  ذلك  الوقت  المرحوم  فرحات  عباس  باعتباره  أول رئيس  حكومة  جزائرية  مؤقتة   وكان  يرأس  جناحها   العسكري  المقبور  هواري  بومدين  بصفته  رئيس  هيأة  أركان  الجيش  وهو  الذي  لم  يطلق  ولو  رصاصة  واحدة  في  وجه  المستعمر  الفرنسي ،  وأصدر  بومدين  بعد  انقلابه   المذكور  ما  يُعْرَفُ  بالبيان   رقم  1 في  نفس  التاريخ  المذكور  أعلاه  ، وَلِمَنْ  لا يعرف هذا  البيان  المشؤوم  الذي  يؤكد  الانقلاب  على  الشرعية  الثورية  منذ  15  جويلية  1961  وإصدار  البيان  رقم  1  الذي  أصدره  مؤسس  مافيا  الجنرالات  المقبور  بومدين  واسمه الحقيقي  محمد  إبراهيم  بوخروبة  ،  ومن  لا يعرف  هذا  البيان   المشؤوم  عليه  بالبحث  في  جوجل عن ( البيان رقم 1 في الانقلاب على الحكومة المؤقتة ) أو ( استقالة هيئة الأركان العامة  في 15-07-1961  البيان رقم 1 في الانقلاب على الحكومة المؤقتة ) ..

و  يمكن  تلخيص ما  جاء  في هذا  البيان أن  هواري  بومدين  بصفته  رئيسا  لأركان  جيش  التحرير  الجناح   العسكري  للجبهة،  يتهم  الحكومة  المؤقتة  برئاسة  المرحوم فرحات  عباس  بما  يلي :

1) أنها  لا  تطبق  قرارات مجلس  الثورة المنعقد بطرابلس ما بين 16 ديسمبر 1959  و 18 جانفيي  1960 .

2) يتهم  بومدين  الحكومة  المؤقتة  أنها لا  تطبق  القانون الأساسي  لجبهة  التحرير  وخاصة  شعارها  الخالد ( كل شيء  للجيش ) .

3) يبرر بومدين  انقلابه  على  الحكومة  المؤقتة  بكونها  لم  تطبق  إعادة  هيكلة  جيش  التحرير  ماديا  وبشريا.

4) يتهم  بومدين  الحكومة  المؤقتة  بالتلاعبات المالية المُخْزِيَةِ في مختلف الوزارات .

5) كانت هيئة الأركان (  يعني بومدين  ومن  معه )  تنتظر الدورة العادية لمجلس الثورة المفترض أن تنعقد في يناير 1961، وخلال الأشهر الأولى من نفس السنة على أبعد تقدير، لكن تأجيل هذه الدورة (حتى أوت) أدى إلى مزيد من التأزم والاحتقان في علاقة بومدين ورفاقه بالحكومة المؤقتة والثلاثي القوي فيها على وجه التحديد، أي كريم  بلقاسم  و لخضر بن طوبال و عبد  الحفيظ  بوصوف·

 وعليه  فقد  قام  بومدين  بالانقلاب  على  الحكومة  المؤقتة    في 15  جويلية 1961  حيث أعلن العقيد هواري بومدين استقالة قيادة هيئة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني التي تضم إلى جانبه الرواد: علي منجلي، أحمد قايد (سليمان)، رابح زرّاري (عزالدين)· وفي 15 من نفس الشهر وجهت الهيئة مذكرة مطولة  إلى كل من رئيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية فرحات عباس وأمانة المجلس الوطني للثورة الجزائرية، بهدف ترسيم قرار الاستقالة من جهة وشرح أسبابها تجنبا لكل تأويل مغرض من جهة ثانية... (انتهى ملخص البيان رقم 1 )

وبهذا  العمل  الإجرامي  ضرب  المقبور  هواري بومدين  عصافير كثيرة بحجر  واحد ، أولا : ترسيم  ملامح  الحكم  العسكري  في  الجزائر  منذ  تاريخ  إصدار  البيان  رقم  1  وهو  15  جويلية  1961  ،  أي  في أيام  المفاوضات  مع  الجنرال  دوغول  حول  صيغة  ( الاستقلال )  أي  الحكم  العسكري  بعد  ما  يسمى ( الاستقلال المزور  )  و إلى الأبد ، والذي  يتأكد  لنا  وللعالم  كله   اليوم  ما  فعله  بومدين   من  خلال  القبضة  الحديدية  التي  تمارسها  مافيا  الجنرالات  التي  أسسها   المقبور  بومدين  على  الشعب  الجزائري اليوم  ونحن  في  2020 ،  ثانيا  إزاحة  الجناح  المدني  السياسي  من  وفد  المفاوضات  مع  الجنرال  دوغول  في  ذلك  الوقت   لأن  بومدين  قرر  خنق  الثورة  الجزائرية   نهائيا والتآمر  على  الشعب  بوضع  يده  في  يد  الجنرال  دوغول   لضمان  أن  تبقى  الجزائر  تابعة  لفرنسا  إلى  الأبد ، ثالثا  تقزيم  كل  ما  هو  سياسي  مدني  من عمل  الشعب   الجزائري  ومحاربته  إلى الأبد  ،  رابعا  تركيز  شعار (  كل  شيء للجيش ) ، وقد  تأكد  هذا  الشعار  للشعب  الجزائري  مع  مرور  الوقت  حتى  شاهدنا  تكوين  عدة  مافيات  عسكرية  مصغرة  تخصصت  كل  واحدة  في  مجال  معين  مثل  مافيا  العقار  ومافيا  مواد  التموين  كمافيا  السكر والزيت  والسميد  وغيرها ومافيا  مواد  البناء  الخ الخ الخ ، وكل هذه المافيات  تجمعها  المافيا  الكبرى  وهي  مافيا  الجنرالات  الكبار  الحاكمين  في  البلاد  والذين  يتوصلون  بالنسبة  المئوية   المخصصة  لهم   من  الريع  المافيوزي  الذي  تهيمن  عليه  وتراقبه  في  عموم  البلاد .

ولمعلومات  السادة  القراء  فإن  المدعو لخضر بن طوبال  ورفيقه عبد الحفيظ  بوصوف  هما  اللذان  أمرهما  المقبور  بومدين  بتأسيس  المخابرات  العسكرية  التي  كانت تحصي  أنفاس  الشعب  الجزائري والتي  ورثها  بعدهما  عدد  من  أعتى  طغاة  حكام  الجزائر  مثل  توفيق  مدين  وكان آخرهم  السجين عثمان  طرطاق ...أما  كريم  بلقاسم  فقد  تم  اغتياله  في  فندق  بفرنكفورت  في ألمانيا  عام  1970 !!!!  

المقبور  بومدين  يصرخ : " من  هو  هذا  الطاهر  بن  الطاهر  الذي  يريد  أن  يُطَهِّرَ  الجيش ؟ ":

قبل أن  نتعرض  لقصة  الطاهر  بن  الطاهر  الذي  يريد  أن  يُطَهِّرَ  الجيش ،  قرأتُ  إحدى  الشهادات   تتحدث عن  أخطاء  بومدين  يوم  كان  وزيرا  للدفاع  في  عهد  الرئيس  بنبلة ، ذلك أن  بومدين  بصفته  وزيرا  للدفاع  راسل  وزير  الدفاع  الفرنسي  سنة  1964  يلتمس منه وضع الضباط  الفرنسيين  من  أصل جزائري  الموجودين بالجيش الفرنسي تحت تصرف الجيش الوطني الشعبي الجزائري  بغرض إدماجهم ضمن الجيش الجزائري مع الاحتفاظ بكل حقوقهم من أقدمية ورتب ورواتب وكافة الامتيازات،  وفعلا  استجابت  وزارة  الدفاع الفرنسية  لطلب  وزير  الدفاع  الجزائري  هواري  بومدين  ،  وأرسلت  فرنسا  مَجْمُوعَةَ  ضُبَّاطٍ  من  أصل  جزائري  استقبلهم  في الجزائر  كريم  بلقاسم ،  وتولى  بومدين  توزيعهم  على  النواحي  العسكرية  ، إلا أن  المرحوم  العقيد  محمد  شعباني  قائد الناحية العسكرية  السادسة  رفض قبول هؤلاء  الضباط  وطردهم.... وكان المرحوم  العقيد  محمد  شعباني  قد  أخذ  على  عاتقه  تطهير  الجيش  الجزائري  من  ضباط  فرنسا  الذين  تسللوا   للثورة  قبيل  ما  يسمى  (  الاستقلال )  ،  ولما  سمع  وزير الدفاع  هواري  بومدين  موقف  شعباني  بطرد  ضباط  فرنسا  من  الجيش صرخ  صرخته  المشهورة (  شكون  الطاهر بن  الطاهر لي  جاي  يطهر  الجيش  ) ...

وفي  رواية  أخرى  أنه  في مؤتمر 1964  لجبهة  التحرير الوطني  طرح  المرحوم  العقيد  محمد  شعباني  على  الحاضرين   مشروع  تطهير الجيش  من  الضباط   الجزائريين  الفارين  من  الجيش  الفرنسي ولقي  هذا  الطلب  قبولا  واسعا  من  طرف  المؤتمرين  ،  لكن  بومدين  بصفته  وزيرا  للدفاع  عارض  المشروع  وألح  على  الاحتفاظ   بضباط  فرنسا  في  الجيش  الجزائري  بدعوى  أن  لهم  خبرة  أكثر  من  الضباط  الجزائريين  وبالخصوص  في  مشروع  بناء  جيش  حديث  قوي  ومنظم ،  فاقتنع  المؤتمرون  بوجهة  نظر  بومدين  ،  لكن  بومدين  أَسَرَّهَا  في  نفسه  وَأَعَـدَّ  خطة  لتصفية  العقيد  محمد  شعباني بعد  أن  صرخ  صرخته  المشهورة (  شكون  الطاهر بن  الطاهر لي  جاي  يطهر  الجيش  )  بل  استمر  في  تنفيذ   مخططه  الاستعماري  بمراسلة  وزير  الدفاع  الفرنسي  لإرسال  ضباط  فرنسيين  من  أصل  جزائري  وهو  ما   ذكرناه   سابقا  ...

فعلا  تم  تدبير  مؤامرة  ضد  محمد  شعباني  من  طرف  هواري  بومدين  أقنع  بها  الرئيس  بنبلة  الذي  أشار  عليه   بمحاكمته   بتهمة  الخيانة  العظمى ، وحُكِمَ  عليه  بالإعدام  وكان  قبره  محفورا  قبل  أن  ينطق  القاضي  بالحكم  لأن  الطاغية  الأكبر بومدين  كان  قد  أعطى  أوامره  للقاضي  بأن  ينطق  بإعدام  محمد  شعباني ، فقط  لأن  شعباني   جزائري   حر  تنبه   لخطة  بومدين  الاستراتيجية   بأنه  باع  الجزائر  للفرنسيين  حينما  رفض  أن  يكون  في  ناحيته   العسكرية   ولو  ضابط  واحد  من  ضباط  فرنسا  ، وقد  نجد  من  يَدَّعِي  أن  الذي  كان  وراء  إعدام  شعباني  هو الرئيس   بنبلة  إلا  أن هذا  الأخير أدلى  بشهادته  قبل  وفاته  بأن  الجيش  هو  الذي  قتل  شعباني  وأنه  ليس  مسؤولا  عن  ذلك  ، دليل  براءة  بنبلة من  دم  شعباني  هو  سيرة  المقبور  بومدين  منذ  15  جويلية  1961  وهو  يخطط  لتسليم  السلطة  لكبار  ضباط  الجيش  الجزائري  الذي  كان  معظمهم  من  دفعة  لاكوست  والذين  طلبهم  بومدين  من  وزير  الدفاع  الفرنسي  في  خطة  استراتيجية  جهنمية  أثبت التاريخ  أن  بومدين  والجنرال  دوغول  قد  حققوا  هدفهم  الخبيث ، وقد  كانت  إزاحة  بنبلة  من  السلطة  ضمن  الخطة  التي  أعدها  المقبور  بومدين   منذ  15  جويلية  1961  أي  قبل  ( الاستقلال  المزور )  ... واليوم  ألا  تحكمنا  مافيا  جنرالات  فرنسا  وقد  بلغوا  من  الكِبَرِ عِتِيّاً  ؟ وها هم  يتركون  مناصبهم  العليا  في ( الجيش   الجزائري ) لأبنائهم  وأحفادهم  حتى  تبقى  الصلة  وثيقة  مع  أمهم  فرنسا ... نذكر  كل  هذه  الدلائل  لنؤكد  بأن  العميل  بوخروبة  كان  هو  مؤسس  مافيا  جنرالات  فرنسا  التي  تحكمنا  اليوم  ونحن  في  2020  بالحديد  والنار .

الجيش  الذي  يحكمنا  هو  من  نسل  فرنسي  أبا  عن  جد  ؟

لا  أتحدث  عن  الجندي  الجزائري  البسيط   التافه  في  نظر  الجنرالات   الحاكمين  ،  الجندي   الذي  لم  يجد  موردا   للعيش  له  ولعائلته  ورمت  به  الأقدار  أن  ينخرط   في  صفوف  جيش  فرنسا  الحاكم  في  الجزائر ، أنا  أتحدث  عن  الذين  تسلموا  من  المجرم  الأكبر  بومدين  السلطة  ومعها  وصية  بل   شروط  الجنرال  دوغول  التي  اشترطها  على  بومدين  والتي  تشهد  عليها   وثيقة  الاستفتاء  على ( استقلال )  الجزائر  يوم  01  جويلية  عام  1962  تقول  الوثيقة  التي  وضعها  الشعب  بغباوة  في  صندوق  الاستفتاء  على  الاستقلال  الملغوم  ما  يلي  : ( هل  تريد  أن  تصبح  الجزائر  دولة  مستقلة  متعاونة  مع  فرنسا  حسب الشروط  المقررة  في  تصريحات  19  مارس  1962 )  نعم oui ... ( الرجاء  البحث  في  جوجل  عن  صورة  هذه  الوثيقة  فهي  موجودة  بالتأكيد  لونها  أصفر  وتحمل  ما ذكرته  بالعربية  وكذلك  بالفرنسية  واكتبوا  في  صفحة  جوجل  ما يلي  بالضبط  :  "صورة وثيقة الاستفتاء على استقلال الجزائر عام 1962 "   وستخرج   الوثيقة  المشؤومة  لتتأكدوا ) ... هؤلاء  الجنود  هم   شعب  مافيا  الجنرالات  الحاكمين  في  الجزائر  أي  هم  الذين  فُـرِضَ  عليهم  السمع  والطاعة  لمافيا  الجنرالات  أو  الموت ،  نحن  لا نتحدث  عن  هؤلاء  الجنود  البسطاء  الذين  لا  يعرفون  مصير  سفينة  الجزائر أين  يتجه  ، فهم  عُمْيٌ  صُمٌّ   بُكْمٌ  يعيشون  تحت  ( صباط)  مافيا  الجنرالات  مثلهم  مثل   بقية  الشعب.... نحن  نتحدث  عن  كبار  الضباط  الذين  لا يعرفون  الجزائر  وليست  لهم أي  علاقة  بالجزائر كما  أنه  ليست  لهم  غَـيْرَةً  على  شعب  الجزائر  وأرض  الجزائر  وكل  ما  يُرَوِّجُونَهُ  حول  الدفاع   عن  الجزائر  فهم  يقصدون  الجزائر  التي  تسلموها   خرابا  يبابا  من  مؤسس  مافيا  الجنرالات  المقبور  بومدين  وأقسموا  أن  يحافظوا  على  خرابها  كما  جاء  في  وصية  الجنرال  دوغول  لحليفه  هواري  بومدين  ،  وقد  نجحوا  في  ذلك  مثل  نجاحهم  في  تربية  كروشهم   المتدلية  ،  فحاشا  لله   أن  يكون  أمثال  خالد  نزار  جزائريا  وقد  اعترف  بعظمة  لسانه  أنه  التحق  بالمدرسة الحربية سان  مكسان  (Saint-Maixent) عام  1955  أي  بعد  قيام  ثورة الفاتح  من نوفمبر 1954  وفر  من  الجيش  الفرنسي  - كما  ادعى -  والتحق  بالثورة  عام  1958  مع  العلم  أن  والده  كان  في  الجيش  الفرنسي  برتبة ( سارجان )  ومعلوم  أن كل  جزائري  في  ذلك  الوقت  كان  فرنسيا  حسب  دستور الجمهورية  الفرنسية  الرابعة  ،  فوالده  سارجان  فرنسي  ضمن  الجيش  الفرنسي ،  وهل  مثل  خالد  نزار  يمكن  أن  يقبله  جزائري  حر  مثل  المرحوم  العقيد  محمد  شعباني  الذي  يحمل  رتبة  أصغر  عقيد  (  كولونيل ) في جيش  جزائر  ما  بعد  الاستقلال  ؟  طبعا  لا  وألف لا ... لكن  أحرار  الجزائر  كانوا  يُـقْــتَــلُونَ  ويتم  اغتيالهم  في  زمن  الطاغية  المقبور هواري بومدين ...  

الجيش  في  كل  دولة  هو  العمود  الفقري  للدولة  ،  وهو  حامي  حِمَاهَا  ،  لذلك  نقول  :  (  الجيش  حامي  حمى  الوطن )  ومن  ذلك  نفهم  أن  مكانه  هو  حدود  مجال  الوطن  وليس  تدبير  شؤون  الشعب  اليومية  والسيطرة  على  مداخيله  المالية  ، فالجيش  هو  أحد  مكونات  المجتمع  وليست  له  أي وصاية  على  الشعب  لأن  الشعوب  التي  تحترم  نفسها  لا  تترك  أبدا  أبدا  أمورها  في  يد  الجيش  ،  وكل  شعب  سلم  زمام  حكمه   للجيش  فهو  شعب  مُسْتَعْـبَدٌ  أي  (  عَـبْـدٌ )  لأتفه  عنصر  في  الجيش ،  والجيش  بحكم  طبيعته  جاف  المعاملة  فَـظٌّ   غليظ  القلب ، قال  تعالى  في  سورة  آل عمران  الآية  159  مخاطبا  محمدا رسول  الله  صلى  الله  عليه  وسلم  قائلا  له : "  فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين "  صدق  الله  العظيم ... لذلك  فالشعب  الجزائري  اليوم  يقوم  بثورة   ضد  (  الحكرة )  والظلم   وفظاظة  المعاملة  التي  يلقاها  من  الجيش ...

عود  على  بدء :

إن  شعار  حراك  22  فبراير  2019  الذي  يقول : (  مدنية  لا  عسكرية )  هو  موجه  لعصابة  مافيا  الجنرالات   الحاكمة  في  الجزائر ،  وقد  كانت  سلسلة   الحِـيَلِ  والمراوغات  من  أجل  استعادة  كراكيز  العصابة  استنساخ  عصابة  جديدة  من  كراكيز  العصابة القديمة   ،  كان  ذلك  دليلا  على  أن  مخطط  المجرم  الأكبر  لا  محيد  عنه  أبدا  ولن  تتخلى  عنه  عصابة   العسكر  الحاكمة  ،  ويبدو  أن  الاستعمار  الفرنسي  قد  فَـطِنَ  لغباوة  عصابة  العسكر  في  استمرارها   على  نفس  النهج  القديم  لتنفيذ  مخطط  ( دوغول /  بومدين )  حيث  كان  من  المفروض  بعد  57  سنة  من  تنفيذ  المخطط  المعلوم  أن  يكون  لمافيا  جنرالات  الجزائر نوع  من  الذكاء  لإعادة   صياغة   المخطط   المشؤوم  يحتفظ  بجوهر  مخطط  ( دوغول /  بومدين )  مع  التفكير  في  تغيير  الأسلوب أو  الطريقة  بعد  57  سنة  على  تنفيذ   المخطط  بنفس  المنهج  القديم  ،  لكن  غباء  مافيا  جنرالات  الجزائر  بعدم  التفكير  في  إعادة  النظر  في  تنفيذ  المخطط  المعلوم  مما  أدى  إلى قيام  حراك  22  فبراير  2019  وهو  ما   أثار  حفيظة  فرنسا  مما  جعل  الرئيس  الفرنسي  يصفع  مافيا  جنرالات  الجزائر  وينبههم  لغباوتهم ،  ونجد  ذلك  واضحا  في   تواصل السلطات الفرنسية  متابعتها  لتطورات الحراك الشعبي في الجزائر، وهو ما ظهر في بداية الحراك حينما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى "فترة انتقالية لمدة معقولة"  في  الجزائر ،  كما  ظهر  ذلك في تصريح  وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان  قائلا  " بأن فرنسا تأمل في أن يتم سريعا إطلاق دينامية جديدة، من شأنها تلبية التطلعات العميقة للشعب الجزائري".....  فكأن  الدولة  الاستعمارية  السابقة   قد  بدا  لها  أن  الأمر  سيخرج  من  يد  مافيا  الجنرالات  الذين  هم  في  الحقيقة  جنرالاتها  وهي  التي  وضعتهم  على  رأس  السلطة  في  الجزائر  في  إطار  مخطط  ( دوغول /  بومدين )  ،  لكنهم  جنرالات  أغبياء  ،  ففرنسا  كانت  قد  اتخذت  موقفا  من  العشرية  السوداء  في  صالح  قائد  المجازر   خالد  نزار  نذكر منها   مجازر ( الرمكة 1200  قتيل  ) ( بنطلحة  بالعاصمة  200  قتيل ) ( مجزرة  الرايس  بالعاصمة  800  قتيل )  وغيرها  كثير ،  لقد  كان  موقف  فرنسا  مع  هذه  المجازر  لأن  السلطة  كادت  أن  تفلت  من  أيادي  مافيا  الجنرالات ،  أما  اليوم  فموقف  فرنسا  من  حراك  الشعب  يوم  22  فبراير  2019  كان  يدل  على  استغباء  مافيا  الجنرالات  الحاكمين  في  الجزائر لأنهم  تجمدوا  طيلة  57  سنة  في  أسلوب  (  حُكْمٍ  واحدٍ )  ولم  يُطَوِّرُوا   مؤامرة  ( دوغول /  بومدين )  ضد  الشعب  الجزائري  بالاحتفاظ  على  جوهرها  مع  التصرف  في  بعض  الشكليات  التي  لا تمس  جوهر  المؤامرة ...

فهل  بعد  كل  ما  ذكرنا  نسمح  لأنفسنا  بالقول  بأن  الجيش  الجزائري  وخاصة  كبار  ضباطه  هم  امتداد  لجيش  جبهة  التحرير  الوطني  قبل  انقلاب  15  جويلية  1961  على  الشرعية  الثورية  للمجرم  الأكبر  هواري  بومدين ؟  كلا  وألف  كلا ... لا  علاقة  لهذا  الجيش  بالمجاهدين  الشرفاء  الذين  سنذكر  بعضهم  على سبيل  الذكر  وليس  الحصر  ونعتذر  لعوائل  الذين  لم  نستطع  ذكر  أسمائهم  وذلك  لن  يمس  من  قدرهم  وهم  شهداء  عند  ربهم   أحياء  يرزقون  وينعمون  في  جنات  الخلد  مع  الأنبياء  والصالحين  وحسن  أولئك  رفيقا  ،  ،  فهؤلاء  الذين  يحكموننا   اليوم  لا  علاقة  لهم   بالجيش  الذي  كان  مكونا  من  أمثال  :  العربي  بن مهيدي – بشير جبارة – أحمد زبانة – سليماني  سليمان – امحمد بوقرة – العقيد محمد  شعباني – حسيبة  بن بوعلي – عباس لغرور  -  العقيد  لطفي – عبان  رمضان – ديدوش مراد – زيغود  يوسف – علي لا بوانت -  عميروش آيت  حمودة -  مصطفى بن  بولعيد – مصطفى  تشاكر ... الخ الخ الخ  وعددهم  أكثر من  مليون  ونصف  مليون  شهيد  ... كلا  وألف  كلا ... لا  علاقة  لجيش  عبيد  مافيا  الجنرالات  الحاكمين  اليوم  ونحن  في  2020  بالمجاهدين  الشرفاء  الذين  ذكرنا  بعضا  منهم  وهو  قليل  جدا ،  فمن  يريد  أن  يلطخ  سمعة  الجيش  الجزائري  الأصيل  الذي  هو  من صلب  جيش  التحرير  الجزائري  قبل  انقلاب  هواري  بومدين  في  15  جويلية  1961  على  الشرعية  الثورية  ،  فما  عليه  إلا  أن  يعتبر  جيش  2020  الجزائري  هو  سليل  جيش  جبهة  التحرير  إن  في  ذلك  إهانة  لشرفاء  المحاربين  والمجاهدين  الأتقياء  الذين  وهبوا  حياتهم  من  أجل  الوطن  وليس  من  أجل  أهداف   المافيوزي  الجبان   الذي  لم  يطلق  رصاصة  واحدة  ضد  الاستعمار  ومؤسس  مافيا  الجنرالات  الحاكمين  على  الجزائريين  المقبور هواري بومدين الذي  خنق  الثورة  الجزائرية .

الشعب  الحر  الأبي  عليه  أن  لا  يردد  أبدا  شعار ( الجيش الشعب  خاوا  خاوا )  ففي  ذلك  مساس  بكرامة  جيش  الشعب  الحقيقي  الذي  سيأتي  يَـوْمٌ   نحقق  فيه  أُمْنِيَةَ  المرحوم  محمد  شعباني   لتطهيره  من  عصابة  جنرالات  فرنسا  وما  ذلك  على  الله   ببعيد ... وعلى  أحرار  الجزائر أن لايمجدوا  عسكر  فرنسا  الحاكم  في  الجزائر  ويرفع  شعار (  الجيش الشعب  خاوا  خوا  )   كأنكم  تقولون  (  الشعب  الجزائري  والاستعمار  الفرنسي  خاوا   خاوا  ) !!!!!

ومع  كامل  اعتذاري  لكل  جندي  في  صفوف  الجيش  اليوم  ونحن  في  2020  يجد  في  قرارة  نفسه  أنه  حر  طليق  من  عبودية  جنرالات  فرنسا  ويتمنى  أن   تتاح  له  فرصة  تغيير  هذا  الطاغوت  المسيطر  على  الجزائريين ...

وإننا  لمنتظرون .....

 

سمير كرم خاص  للجزائر تايمز  

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN0NYME

    L’ALGÉRIE "INDÉPENDANTE "A TOUJOURS ÉTÉ DIRIGÉE D'UNE MAIN DE FER ,PAR LES OULED EL HARKI ,DES PI0NS INSTALLÉS AU POUVOIR PAR MAMA FRANCA,CHOSE QU' AUCUN ALGÉRIEN N'IGN ORE. LA FRANCE COL0NIALISTE A TOUJOURS ÉTÉ PRÉSENTE EN ALGÉRIE A TRAVERS CES TRAÎTRES DE OULED- FRANCA PLUS FRANÇAIS QUE LES FRANÇAIS ,COMME AVAIT DÉCLARÉ PUBLIQUEMENT AL ORS SUR LEUR COMPTE ,LE GÉNÉRAL DE GAULE A L'AUBE DE LA SOI-DISANT INDÉPENDANCE DE L’ALGÉRIE EN 1962... LE BRAVE PEUPLE DEVRAIT SE PRÉPARER A AFFR0NTER LA GUERRE QUE VA LUI IMPOSER LES SINISTRES CAP ORAUX,LESQUELS DÉCIDÉS ET DÉTERMINÉS A NE PAS CÉDER LE POUVOIR ILLÉGITIME QU'ILS 0NT ACCAPARÉ DE F ORCE DURANT DES DÉCENNIES ET QUI COMPTENT LE GARDER INDÉFINIMENT. LES CRIMINELS DE CAP ORAUX ,QUE LE HARAK PACIFIQUE DÉSTABILISE ET D0NNE DES VERTIGES ,V0NT ESSAYER DE TENTER LE TOUT POUR LE TOUT AFIN DE FREINER LES MANIFS POPULAIRES ,COÛTE QUE COÛTE A TRAVERS DES ARRESTATI0NS ARBITRAIRES DE CENTAINES DE MANIFESTANTS ,TOUS LES MOYENS BARBARES D0NC SER0NT EMPLOYÉS DES LA REPRISE DU HARAK A LA FIN DU C0NFINEMENT IMPOSÉ PAR LE C OR0NAVIRUS. DERNIÈRE TENTATIVE D0NC DU CLAN MAFIEUX DES CAP ORAUX ASSASSINS ,QUI COMPTENT S ORTIR LA GROSSE ARTILLERIE POUR TENTER DE TUER LA VOL0NTÉ DU PEUPLE ,CELLE DE CHERCHER A S’ÉMANCIPER DE LA DICTATURE MILITAIRE QUI ÉTOUFFE LE PAYS ET DÉTRUIT S0N EC0NOMIE ET S0N DEVENIR.. LA VOL0NTÉ DU PEUPLE EST INÉBRANLABLE ET LES FUITES EN AVANT STUPIDES DES FILS DE HARKI SER0NT VAINES COMME PAR LE PASSÉ.. VIVE L’ALGÉRIE LIBRE.

  2. Ahmed sadky

    نشكرك أستاذ سمير كرم على فضح أصل هذه العصابة التي تحكم الجزاءر والتي خربت الجزاءر ودمرتها تدميرا وحرمت على المنطقة حلم الاتحاد المغاربي ، فجميع الجيوش سخرت امكانياتها لمحاربة جاءحة الكورونا الا كابورالات فرنسا ليس لها ما تعطيه لا مستشفيات ميدانية ولا مساعدات طبية ولا مستشفيات عسكرية بمعنى الكلمة كل هم كابورالات فرنسا هو شراء خردة روسيا وتبذير أموال الشعب الجزائري بشراء شقق في باريز وخلق الفتن في المنطقة بدعم البوليزاريو وعم هذا الكيان الوهمي بشراء الذمم والرشاوي، ان استقلال الجزاءر الحقيقي يتوقف على استئصال هذا الورم الخبيث المتجسد في حفدة عاهرات فرنسا.

  3. ليس من الطبيعي أن يصبح القاتل برلمانيا، وليس من الطبيعي أن يصبح مرفوض من طرف المجتمع رئيسا للبلاد، وليس من الطبيعي أن يصبح تاجر كوكايين أو أولاده وأقاربه هم بطانة النظام الحاكم، وليس من الطبيعي أن يتم إبعاد الكفاءات وتقريب تجار المخدرات. وليس من الطبيعي أن يبقى القتلة أحرارا وتُملأ السجون بالرافضين للظلم والنهب، وليس من الطبيعي أن تذهب أرواح المقتولين إلى العدم.... لكن، كل هذا طبيعي في بلاد المليون ونصف كذاب، نعم، كل هذا طبيعي في الجزائر حيث دم الشعب بخيس رخيص، وحيث صوت الحراك عالي: " يتنحاو كاع "، في زمن ضَلت فيه العدالة طريقها من المنطلق. " وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ" صدق الله العظيم.

  4. يعتمد النظام العسكري الدكتاتوري الجاثم فوق رؤوس الشعب الجزائري منذ الاستقلال على سياستين من وضع الجنيرالات أحفاد وكابرانات الاستعمار وخدامه الأوفياء، إحداهما تُكَمّل الأخرى وهما : سياسة التجهيل والتفقير والإحباط الناجمة من خلق إخفاقات وهزائم متتالية، وسياسة الحوافز القائمة على المال والجاه والوظائف لشراء الذمم في الداخل كما في الخارج. وعندما نرى أن الجيش يقود الشعب إلى الخراب بشتى الوسائل والإمكانات، يصبح عصيان كل فرد من أفراد الشعب حقًا من حقوقه ، بل واجبًا وطنيًا. هكذا أصبحنا نعيش في بلد فيه رئيس الدولة وضْعي ضدا في الشعب، وفي بلد فيه الطبيب يدمر الصحة، والقاضي والمحامي يدمران العدالة، والجامعة تدمر المعرفة، والجيش هو المايسرو الساهر على الدولة في تدمير الحرية ، والصحافة في تدمير المعلومة، والدين في تدمير الاخلاق، والبنوك واللصوص في تدمير الاقتصاد، وطالما الجيش ونظامه فاسدان، فبلا شك نحن أيضا فاسدون.

  5. ماذا ننتظر من حكم دكتاتوري عسكري طاغوتي مستبد وجاهل ؟ حتى ولو كان بقناع مخرّق من الديمقراطية، كذبا وبهتانا وزورا ، وهو وضْع أسوأ بكثير من الدكتاتورية السافرة، فالنفاق أسوأ من الكفر، وعدو ظاهر أقل خطرا من عدو بقناع صديق. هذا النظام بكل طبابينه من الجيش وأزلامه مجرد قناع لنفس البضاعة السابقة الفاسدة، وظيفتها الأساسية ضمان شرعية شكلية، صالحة، خاصة لهيمنة النظام محليا ولتصديره إلى السوق الدولي. هذا النظام العسكري نموذج حي للحكم الشمولي السلطوي ظاهر بوجه مكشوف. ولعل الانتخابات التشريعية الأخيرة تمثل تعبيرا فاقعا عن هذا الوجه الذي يعتبر مسخرة ومهزلة، ولك أن تقول مأساة. إنه السقوط الرهيب الجامع بين المهزلة والمأساة. جيش مدمن على المخدرات والمسكرات كما هو مدمن على قمع صوت الشعب والتزييف وطمس الحقائق، وقد بدت منه مؤشرات واضحة على عزم منه أكيد ومصمم على الإجهاز على ما تبقى في الدولة من عروق تنبض بالحياة، وها هو بتواطئ مع جهاز العدالة يبرئ بارونا من بارونات الكوكايين إبن رئيس الجزائر المعيَّن من طرف أباطرة الكوكايين جنيرالات الجيش ! ! ! ! ! جيش متسلط همه جمع المال والبقاء بالمكان، في غاية الجلاء، ومنذ الاستقلال، اتجه دوما لارتكاب القتل والعنف والتهديد إلى جانب فاحشة تزوير إرادة الشعب، لا في غرف مظلمة، بل أتاها تحت الكاميرات وأعين الشعب والعالم، بما دلالته واضحة، أنه لم يعد يبالي بممارسة فن التعرّي السياسي وارتكاب الجرائم على الملأ... ومن أجل استمرار قبضته على الحكم بالغ في الزيف وتبذير أموال الشعب بحماقة، وبإشهاد الرأي العام عليه بهذه المستوى الغليظ  ! ! ! ! ! ورغم أن الدكتاتوريات كلها غبية مغرورة مستهترة، فإنه يبدو جليا أن الجيش في الجزائر ، إنما أقدم على هذا المستوى من العجرفة والاستهتار بسبب ما يستبد به ويتخبط فيه من شعور طاغ عارم بأنه مقدم على اجتياز امتحان مصيري، بل قل على خطر وجودي يتعلق ببقائه، ويتمثل في مواجهة تحدي استمرار الهيمنة والطغيان. هكذا الحكم في الجزائر غنيمة حرب بيد الذئاب المفترسة، تحت إشراف مؤسسات العسكر الفاشية الظالمة، الضالعة في النهب والاستنزاف. غنيمة حرب، أباطرة الكوكايين الذين أحكموا قبضتهم على الشعب هيمنوا منذ الاستقلال على الثروة العامة، وعلى مدّخرات الشعب ومكاسبه. جيش فاسد وفاشل اجتمعت فيه سلطة الحكم المستبد إلى سلطة المال الحرام، وهو ما مهَّد دائما حصول أباطرة مافيا الكوكايين على مقاعد في البرلمان، أقرب طريق لإنعاش تجارة الكوكايين لتضخيم الثروة والدفاع عنها وتحصين النفس من كل متابعة. واجب الساعة هو إنقاذ شعب وأمة، وتحرير الإرادة الوطنية من قبضة عصابات النهب والتزوير، وتعبئة كل القوى بمهام وطنية جامعة على أرضية المواطنة، ومساواة في الحقوق والواجبات. إن سلطة مستبدة فاقدة للشرعية لا يمكنها إلا أن تواصل استبدادها وعبثها، وتواصل فضح نفسها وفضح الجيش حاميها وراعيها ....

  6. مَن هم هؤلاء " المجاهدون " أو "الشهداء" ؟ التسمية المسيطرة على كل العقول المُستَلَبة والفاشلة في دفع عجلة النمو إلى الأمام، لدرجة أن دكتاتورية الجزائر بها وزير " المجاهدين " وكان لا بد أن يكون هناك وزير ل " الشهداء " وآخر للمجاهدات وآخر للشهيدات، وآخر لأرامل الشهداء وآخر لأبناء الشهداء، وآخر وزير لصحابة الشهداء  ! استقالت الجزائر سنة 1962 وقد كان عدد سكانها غداة الاستقلال، لا يتجاوز عشرة مليون نسمة، واليوم، عدد "المجاهدين" الذين يستفيدون من أموال الشعب وامتيازاته هو 11 مليون شخص. كيف ذلك ؟  !  !  ! إبان حقبة الاستعمار، الشعب بكامله، معززا بالمغاربة والتونسيون، كلهم قاوموا الاستعمار الفرنسي كواجب وطني، ولا أظن أن أحدا ممن حاربوا الاستعمار لا زال حيا اليوم  ! الغريب أن تماسيح الجزائر كلهم " مجاهدون " أو أبناء أو صحابة الشهداء.... ولماذا لا يُسمي النظام ضحايا العشرية السوداء بالمجاهدين أو الشهداء، أولئك الذين قتلتهم مافيا الجيش بطرق وحشية وهم نائمون ؟  !  !  ! ... ما لم يتخلص الشعب الجزائري الحر من هذه المهزلة، وهذا الابتزاز المُمنهَج سيبقى دائما يسبح في مستنقع المجهول وأحلام اليقظة، وتبقى دائما كلمة "مجاهد" مجرد أفيون مشل للحركة ومخدر يُسَهّل عملية ابتزاز أمواله وخيراته، وستبقى "الحكرة" والتهميش فوق رؤوس كل الذين لا يحملون هذا اللقب.

  7. أنا الجيش، أنا رب الجزائر، بمناسبة انتشار كورونا، سأختار أَصْلَحَكم للبقاء؛ كي تكونوا جديرين بي، أمنحُكم حق أن تَخدُموني، وأن ترفعوا صوَّري فوق جدرانكم وأبواب بيوتكم، وأن تشكروني لأني رضيت بكم، فسيروا إلى خدمتي آمنين. أَذنْتُ لكم أن تَخرّوا على قدمي ساجدين. فإذا كانت غايةُ أحلامك أيها الشعب هي أن تحصل على سقفٍ تحتمي به، وعمل تقتات منه، وماء تشربه، وكهرباء ، ووسيلة تنقُّل، ومقعد لأبنائك في مدرسة ، وواسطة تحميك وتُعيد لك جزءًا من حقك الضائع المهضوم، إذا أوقعك حظك في طريق مسؤول، يتسلّى عليك بالتعذيب ليلًا، ثم يتصل بذويك صباحًا، ليحضروا إلى المشرحة لتَسَلُّم جثتك، فأهلًا بك في دولة العسكر ، فيها يمكنك التشبث بالضمير والوطن بدون حراك أو مثاليات أو شعارات حنجوریة. لا تستمعوا لأحد غير الجنيرالات، أنا "شر قريحة"، أنا القائد الحقيقي والفعلي للبلاد، جادّ جدًّا، كونوا حذريْن، لا ينبغي لأحدٍ أن يُسيء إلى صبري لإسقاط الدولة، أو مجرد التفكير في ذلك، أقسم بالله لو اقترب أيٌّ منكم، سأزيله من على وجه الأرض. هكذا بلد التاريخ الذي انسلخ عن تاريخه، وأصبح اسمه یستدعي أوصاف جمهوريات الموز.... نحن الجزائريون والجزائريات مسجونون في جماجمنا في دولة العسكر، أين تَحوَّل القتل والتعذيب والتحقير والتجويع والتهميش في وعي الجيش الجلاد، إلى تقنية لمواطَنة رشيدة، وكل مواطَنة لا يتدخل الجيش الفاشل في تشكيلها، هي مواطَنة ناقصة ومشكوك في هويتها، إنّ أكبر ما تصبو إليه دولة "شر قريحة"، ومن سبقوه، هو خلق فجوة عميقة بين الجزائري والعالم، وبين الفرد وذاته ومحيطه. مما أنتج مجتمعًا غريبًا مقَعَّرًا فارغًا، يأكل وينام... هذه الأرض الذي تناوبت عليها الأمم والحضارات، كان لا بدّ لها أن تُنجبَ بالطبع أبناءً مجهولي الهوية، وكلُّها شعوب تركت بصماتها الجينيّة داخل الحمض النووي لهذا الوطن المهجّن. ففي الجزائر ، منذ الاستقلال، هناك دائمًا فئة تسيطر على المجتمع وتتسلّط على الحكم هي العسكر، ولأنها غير منتجة، لا تُحس بالمسئوليات الاجتماعية، فأخلاقها مُنْحَلَّة، وتماسكها متزعزع، فهي تُسرف ببذخ، وتنهب الأموال، وتبذر وتتاجر في الكوكايين، وتُصنّع وتُروّج الأقراص المهلوسة، كما تتاجر في البشر والسلاح، وهي الراعي الرسمي للإرهاب بالمنطقة، جَعلتْ من الشعب أداة تَستهلك ولا تنتج، وقد تَبْقى على هذه الحال عقودا من الزمن رغم أن الأجيال القادمة، تلك التي ليس لها شيء تخسره، ستقوم بالثورة عليها، حينما ستفكر فيما يجب أن تفكر فيه. المفارقة الحقيقية، في وجهة نظري، ليست في أن الذين حكموا الجزائر كانوا غرباء عنها، بل في استسلامها المتتالي لغُزاتها، هذا الاستسلام الذي صَنع التلاشي ونَشر التَّعفن وأصاب المجتمع بالخمول والانصياع. والآن بإدمان الجزائر على الخنوع والاستسلام، ها هي تتألم تحت ضربات الجنيرالات الفاسدين واللصوص والعملاء، ولا خيار لنا نحن الرافضون، سوى أن نخترع وطنًا جديدًا يقاوم الموت والتآكل، بسلاح مبارك يضاهي سلاح العدو قبل فوات الأوان.

  8. محمد

    يا استاذ المحترم كرم.. لمذا لم يقولوه المجاهدين الاحرار اليه من كان حيا . و اليوم يا استاذ ربي يرحمه. نتكلم اليوم عن الكراك الشعبي المبارك ليوم 22 فبراير.... اما الرئيس ماكرون معروف بالمتصرف اي كان عامل في مؤئسسة تجارية عند ريشارد الملياردار اليهودي المسيطر على العالم. وصديقه هو دكتور ايدي كوهين . هم ضد اقتصاد و يشوهون صورة الجزائر . و منذ انتخاب الرئيس تبون هم يتكلبون على الجزائر . كل هذا الكرهية من طرف فرنسا و اسرائيل و بعض الدول العربية لان تبون تخلى على فرنسا و اتجه الى الصين و روسيا و اصبحت فرنسا كممثل تجاري. و شكرا يا استا ذ على المعلومات.

  9. لقمان العظيم

    ضباط فرنسا العجزة لا يرغبون خيرا للشعب الجزائري الشقيق . كل ما يهمهم المصالح الشخصية . ان فاه او نطق احدهم منهم بكلمة لا تعجب ماما فرنسا حتما سيصبح الصبيح ، وسوف يجد نفسه خارج السرب ومن وراءه متابعات قضاءية ثقيلة . فقط عدوهم الوحيد في مخيلتهم هو المغرب الذي يكن لكل الاشقاء الجزاءريين كل الاحترام وكل التقدير . لو فتحت الحدود بين البلدين ، الاخوان الجزاءريين سوف يجدون عند اشقاءهم المغاربة كل ما ينقصهم هناك من المواد الغذائية .. نعم اقولها واكررها الحياة بين الاخوة في الجزاءر والمغرب متكاملة 100 في100 . لا ن ما ينقص اقتصاد المغرب يوجد ايضا في الجزاءر . مع الاسف الشديد جنرالات الجزاءر العجزة كسروا كل طموحات البلدين . وهل هناك ذل اكتر من الذل الذي يعيشونه هؤلاء الجنرالات اخيرا في بعض الدول الأوروبية . هذه الدول تطردهم من مستشفياتها . وتقول لهم هذه المستشفيات لابناء البلد . هذا هو الذل والعار الذات يستحقانه هؤلاء العجزة . لانهم نهبوا كل شيء وتركوا البلد تحت رحمة كل المصاءب .

  10. انصحك بزيارة طبيب نفسي، والحقيقة أن هذا الطبيب سيصعب عليه تفريغ عقلك المصاب بجروح وكدمات عميقة تجعل منك أضحوكة وتجعل من تعليقاتك العقيمة وكتاباتك الرديئة مهزلة لدى القراء. تَظهر من كتاباتك أنك كالغريق تبحث جادا عن شيء كيفما كان لتلتصق به. إن كنتَ شابا فأعتقد أن طبيب ممتاز سينقدك قبل أن يصيب الجنون التام، وللأسف إن كنتَ تجاوزتَ الأربعين فأنت صدأ ولن يفيد معك تدخل معالج. كيفما كان الحال سنتمكن من هذه التماسيح ومصاصي الدماء .. سنتمكن من قلب الطاولة عليهم، آنذاك، ستهيم على وجهك في القفار تقتات على بقايا الحيوانات النافقة والأعشاب اليابسة لتصل أخيرا إلى عشك في النيجر أو مالي فحاشا أن تكون جزائريا.

  11. لا تتأخر أيها الجيش الفاشل، ابعث بطائراتك إلى الصين لتحضر لكم الكمامات، ليس لتُوزّعوها على الشعب الجزائري، وإنما ل "تتفايَشُوا" بها أمام أنظار العالم في محاولاتكم تضليل الرأي العام، وأنتم تعلنون توزيعها كمساعدات لدول إفرقية فقيرة. حتى لا يخفى عليكم أيها الأنانيون أن جارنا المغرب يُنتج يوميا 2 مليون ونصف كمامة طبية في اليوم، عن طريق عشرات المصانع، وأن الكمامات تُباع في كل مكان حتى عند البقال  ( 100 كمامة ب 80 درهم  )... هيا هَزُّو النّيف وأسرعوا إلى الصين .. بذّروا أموال الشعب يا ضعفاء يا حقيرين.

  12. elarabi ahmed

    كل ما جاء فى هدا المقال صحيح الى أبعد حد ومن يشك فيه ماعليه الا أن يبدأ رحلة عبر ماعاشه أو يعيشه المواطن الجزائري مند ما يزعم به فرنسي الجزائر ب  ( الشي اقلال ) وبدون وثائق .فالسياسة التى يقوم عليها النظام العسكرى فى الجزائر هي القمع الداخلى وتعطيل قدرات البلد وخلق المشاكل لدول الجوار انها الدولة الوظيفية التى خططت لها فرمسا ونفدها بومدين والعصابة .فالأحتلال الدى دام أكثر 4قرون ما بين العثمانى والفرنسي خلق أو أوجد فصيلة من البشر تحكم وتسيطر على مقدرات البلد بأكمله تأمر من طرف فرنسا ولهدا تجدهم يشتمون قولا وقلوبهم تخفق حبا لفرنسا . نظام العسكر كرس حياته وجهده لخدمة فرنسا بالاغتيالات وتزوير الانتخبات وقمع الشعب والعداء المبرمج كوسيلة لسيطرة والتهديد.

  13. محمد

    رد على رقم 10. انا لست مريض واني بصحة جيذة كما يقو ل المثل نهرس الحجر تحت اقدامي ونهرسك انت معها. انت عندك مرض طويل جيدا روح الى الراقي. يرقيك من راسك. انا اقول الحقيقة وانا جزائري حر ولا اتخلى عنها . و للعلم اني ليست لدي اي معرفة مع الجنرلات او الوزاراة و الكل.... انسان مسكين . ولا اتخلى على بلادي من كل شر. يا المجهول الاسم اكتب اسمك لو بالكذب . و السلام عليك يا رقم 10 انشاء الله ساعرفك . وشكرا لي جريدة تايمز

  14. حداوي

    « La France n’a pas colonisé l’Algérie. Elle l’a fondée » Farhat Abbas, fondateur du FLN L'Algérie faisait partie de la France comme la Corse

  15. مغربي من عمق الجبال الطلسية

    حياك الله اخي سمير كرم على فضح المستور ولا تنسى كذالك ان المقبور المغبون بومدين وبمؤامرة مع القدافي حين قال ساجعل البوليزاريو حجرة في حداء المغرب وانقلب السحر على الساحر وتركها قضيب حمار ،، (حشاكم ) في مؤخرة الجزائر حتى صعب استاصله وصارت كما يقول المثل المغربي اذا خلوه ينتفخ ولا نصلوه يتسلخ وهكذا بقي في مؤخرة كل حاكم من واحد لاخر الى ان وصل الرئيس الطبون وسيعاني من المه كما عنى اسلافه وبدون جدوى وهاالمغرب في صحراءه والصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الارض ومن عليها

  16. السعيد

    يامجمد كل المعلقين تصفهم بأنهم إرهابيين أو عملاء الي إسرائيل أو فرنسا ادهب الي طبيب نفساني يعلجك من هاد المرض الخبيث لي في رأسك انت لا تعرف رأسك من رجليك لا تعرف عن المغرب اي شيء ولا علي الجزائر بعد من السياسة راها اصعيبا عليك من الأحسن ليك سير شوف قطاع من الحمير في تندوف اسرحهم وسكت الله ينزل عليك العنة في الدنيا والآخرة

  17. جزائري

    اني ارى هناك مبالغة كبيرة في انتقاد الوضعية السياسية في الجزائر جعلتني اشك في نوايا المنتقدين

  18. السعيد الوهراني

    يا  ( السي محمد  ) لنفرض أنك جزائري من المفروض أن تقول الحقيقة ، هل تنكر الحقيقة حتى على إخوانك من الجزائريين فهذه إهانة لنا نحن الجزائريين لأننا خرجنا للشارع نقول شعارات ضد الدولة من تبون الذي نقول بأنه رئيس غير شرعي وأنت تدافع على حكام الجزائر وهذه إهانة لــ 44 مليون جزائري سيتهمنا العالم بأننا مجانين ، بالأمس نقول في الحراك  (مدنية لا عسكرية  )  ( تبون وحكومته غير شرعية  )  ( الشعب يتبرأ من هذا النظام  ) وتأتي اليوم  ( تتحشم  ) بنا ، اسكت حتى المواطنة والوطنية عندها شروط ، المواطن يجب أن تكون له شخصية وكرامة وليس بهيمة يسوقها العسكر ... حرام عليك المراركة بسببك يعتبروننا شعب مجانين وهذ بسبب تعليقاتك الحمقاء ... لا يمكن حجب الشمس بالغربال ... هل عندك الحليب والخبز والخضر والمعيشة عامة بأثمان مناسبة للشعب ؟ أنت مجنون العالم صغير إنهم يعرفون  ( زغب مصاريننا  ) وكن تحشم وما تكونش قليل العقل  + قليل الأدب

  19. راشد

    الشعب الجزائري سيبقى تحت سباط العسكر لان خروج 22 فبراير 2019 ليس بثورة هو فقط مهرجان يقام كل يوم جمعة ولن يغير شيئا..لن يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم..عندها ستكون ثورة حقيقية ولو اقتض الامر عصيابا مدنيا...الشعب الان في الحجر الصحي وهناك ولايات فرض عليها الحجر بدون مؤونة مالفرق ادا بينه وبين العصيان المدني

  20. لو كنتَ بصحة جيدة لَمَا كتبتَ كلمة " جيدة " بالذال المعجم أيها المعتوه الأُمي .. ولو كنتَ سليم العقل لما نصحتَ أسيادك بالذهاب إلى الراقي ... أنا على عكسك، أرقي نفسي بنفسي اقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ... اكتبْ أيها الغبي الجاهل كلاما يدل على أنك لستَ بحيوان حتى نُفَرّق بينك وبين الحمار .. اكتبْ كلاما يفيد القراء، اكتب رأيك وابتعد عن السب والقذف في حق المعلقين، فأنت تصف الجميع بإرهابيين أو عملاء لإسرائيل أو فرنسا، فقط لأنهم ينتقدون العسكر والنظام، مصاصي دماء الشعب الجزائري.. قُل لي : هل أنت مع الشعب أو مع الجنيرالات وطبونهم وحاشيته ؟ أكيد أنك من الطبابين ، لكنني أنا أراك مجرد كلب مسعور يهاجم كل من رآه ..

  21. YaaaaaaaaaaMed Rooooooè7 chez Lotfi wlid Nazzar Aljazzar , dans son cafe Algerie patriotique , et comme t es un geant patriote , tu peux dire tout ce que tu voudras car si tu restes ici ,Aw7a9 moulana lamrarka font de toi un grand Mahboul et tu l es a 1000 pour cent . AYYA FOUMILCA COMME DISAIT GR AND PERE

  22. سليمان المغربي

    يا المسمى  ( محمد  ) حاشا اسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، لقد اتفق جميع المعلقين أنك مجنون أو أحمق ويجب أن تزور طبيب نفساني أو أن تدخل لمستشفى الامراض العقلية ، وقال لك أحد الجزائريين وهو السعيد الوهراني  ( يا  ( السي محمد  ) حشمتي بنا حرام عليك ).... وأنا أعطيهم الدليل بأنك أحمق أو إنك لا تقرأ ما يكتب الكاتب أو إنك تقرأ ولا تفهم شيئا .... لقد قلت أنت في أحد تعاليقك :  (يا استاذ المحترم كرم.. لمذا لم يقولوه المجاهدين الاحرار اليه من كان حيا  ) طبعا هذا كلام ركيك و لا علاقة له باللغة العربية ولا بالعامية بل هو  ( تخربيق  )... وحسب ما فهمت أنا من هذه الجملة ما معناه :  ( يا استاذ المحترم كرم لماذا لم يقل المجاهدون الاحرار هذا الكلام لبومدين حينما كان حيا ؟  ) ... الجواب يا معتوه هو أن الكاتب في كل مقالاته كان يكرر أن كل من يعارض بومدين يموت وكل من ينوي أي مجرد النية في أنه يفكر في مخالفة بومدين كان مصيره الاغتيال أو تدبير مؤامرة ضده ومحاكمته والحكم عليه بالإعدام والمثال ذكره الكاتب هو المرحوم العقيد محمد شعباني حينما قال لا لتطهير الجيش من عسكر فرنسا لفق له بومدين تهمة الخيانة العظمى واغتاله ، أنت لا تفهم ما يكتبه هذا الرجل الحر بينكم في الجزائر أنت هو الفئة التي تزيد في عمر سلطة العسكر في الجزائر لأنك أمي لا تفهم ولأنك تدافع عن الطغاة ... اسكت خير للشعب الجزائري لأنك  ( حشمتي بالشعب الجزائري  ) اسكت ... هل تعرف معنى اسكت ؟

  23. محمد

    يا اخي سعيد الوهراني انت قريب ارسلي طبيب نفساني. لكي لا اهانة الجزائريين . يا سليمان المغربي عندكم اطبا للامراض العقلية ارسلي واحد منهم . انا اكتب باللغة الذي نعرفها المهم تقراها. وشكرا على نصيحتكم.

  24. يا سيدي سنيني المحترم . نعم نحنوا في ازمة كورونا. و العالم كله بدون استثناء في عطلة مرضية و كذالك تعطلت العجلة الاقتصادية على مستوى العالم. وبخصوص الجيش الوطني الشعبي رافق الكراك المبارك و قبل و صول هذا المرص الطعون دخلوا الى منازلهم . و لولا رفضوا الدخول.لا كنت الكارثة اكبر من ايطاليا وووو. هل يا اخي انت ترى الجيش نائم لا و الله لا نائم . انه جاهز باطبائه و ممرضيه و كله جاهز بالمستشفيات المتنقلة في ربوع الوطن. انت بعيد كل البعد. لسنا مغتصبين من الاتراك و لا من فرنسا نحن مغتصبين بيننا في الكتابة و الفيديوهات و الصور الكاذبة... الشعب الجزائري ليس قادر على النتفاض... فيه لوبي اسرائلي فرنسي و عربي. والسلام عليك يا سيدي المحترم.... انتهى تعليق محمد المريض بلغته الركيكة وأسلوبه السوقي الذي به يقلل من مستوى هذا الموقع ورجاله المثقفين والمحللين والمناضلين، فلتذهب يا محمد إلى مزبلة النسيان.

  25. ces kabranates sont plutôt les héritiers de boukharoba le planqué de l'armée des frontieres l'assoiffe de pouvoir qui avait fait une entrée triomphale à Alger en conquérant sous la haute protection des Dafistes présumés pour servir ses intérêts et ceux de certains agendas extérieurs et qui n'avait pas hésité un instant à éliminer sans pitié tous les chefs historiques de la vaillante ALN pour s'approprier le pouvoir et détourner la révolution algérienne à son profit tout était prémédité la traque et les assassinats battaient leur plein bien avant pour lui bitumer la route vers le pouvoir absolu et sans partage aidé en cela par son aide de camp et conseiller en basses manoeuvres et coups de Trafalgar le très gourmand et très friand des ivresses des sommets et autres flagoneries Abdelkader el Bali en personne le dernier président aux trois quarts déchu avant son terme échu de l'histoire de l'Algérie

  26. متابع

    الجيش الجزائري هو سليل جيش الحدود بقيادة بوخروبة الملقب هواري بومدين الذي كان بالتراب المغربي ومباشرة بعد الاستقلال زحف على ظهر دبابة نحو العاصمة وانقلب عن مؤسسي الثورة الجزائرية واعتقل وقتل وهجر ونفى ماتبقى حتى لا ينشؤوا دولة مدنية دستورها مبادئ نوفمبر وركائزها ان المدني يسود على العسكري و الشعب مصدر السلطات بانتخابات حرة ونزيهة

  27. ألا زلتَ لا تَستحيي ؟ اخرج من هذا الموقع أيها المعتوه، لقد أصبحتَ عريان أمام القراء وانفضح أمرك .. سير تلعب مع قرانك.. وإن واصلتَ التعليق بتلك اللغة التي تعرفها وحدك ولا يفهمها أحد سندفع بك إلى الجنون أكيد. إيوا كون تحشم وسير بحالك. راك شوهتي الجزائريين والجزائر.

  28. TbarkAllah tous ces stratèges et cerveaux des voles et des dilapidations

  29. comme me disait 3ammi Boualem le mari de tata bakhta c'est trop tard fiston le MALG est fait et tous ces généraux aussi nombreux que les lampadaires du bled ne sont que ses résidus et ses héritiers

  30. ALGÉRIEN AN0NYME

    LA FIN DU RÉGIME POURRI ET MAFIEUX DES VIEILLARDS DE CAP ORAUX ET LA MARI0NNETTE DE TABOUN SERAIT .C DAMNÉ A DISPARAÎTRE SOUS PEU LE HARAK POPULAIRE ET SA VOL0NTÉ INFAILLIBLE ET INÉBRANLABLE CELLE DE C0NTINUER LA LUTTE PACIFIQUE ININTERROMPUE C0NTRE LE POUVOIR MAFIEUX, REPRENDRA ET AVEC F ORCE INOUÏE ,DES LA FIN DU C0NFINEMENT CAUSÉ PAE LE C OR0NA-VIRUS. LA MARCHE VERS LA VICTOIRE,CELLE DE LIBÉRER LE PAYS DES GRIFFES DES FILS DE HARKI NE S' ARRÊTERA QU' A LA DISPARITI0N DU RÉGIME MILITAIRE POURRI DES VICIEUX CAP ORAUX ASSASSINS. LA JUSTICE C ORROMPUE ET AUX  ORDRES, MISE SUR PIEDS PAR FEU GAYD SALAH DE S0N VIVANT ,CE CAP ORAL ENNEMI DU PEUPLE L'AVAIT CRÉÉE SUR MESURE A UN MOMENT OU IL SE SENTAIT C0NDAMNÉ A DISPARAÎTRE, CAR TRÈS MALADE ET SES JOURS COMPTÉS. IL AVAIT PRIS SOIN D' INSTALLER DE F ORCE C0NTRE LA VOL0NTÉ MÊME DE SES CAMARADES DE MAFIEUX DE SINISTRES ,CAP ORAUX ,LA MARI0NNETTE DE TABOUN COMME PRÉSIDENT FANTOCHE DANS LE SEUL BUT SERAIT DE SAUVERSES FILS TROMPÉS DANS DES SC ANDALES M0NSTRES DE DÉTOURNEMENTS DE F0NDS  PUBLICS AVEC LA COMPLICITÉ ACTIVE DE LEUR ASSOCIÉ DU NOM DE TLIBA ,QUI AUJOURD’HUI CROUPIT TOUJOURS EN PRIS0N SANS ETRE MÊME C0NDAMNÉ,ARRÊTÉ AL ORS SUR  ORDRE DE GAY D SALAH ,S0N EX PROTECTEUR ,PARCE QU'IL AVAIT L' INTENTI0N DE TRAHIR LES FILS DU CAP ORAL AVEC DES SECRETS QU'IL DÉTENAIT ET DES DOCUMENTS EMP ORTÉS AVEC LUI DURANT SA FUITE VERS LA TUNISIE OU LE MALHEUREUX FUYARD TLIBA AVAIT ÉTÉ INTERCEPTÉ ET RÉCUPÉRÉ AL ORS PAR LE D.R.S ALGÉRIEN, SUR  ORDRE DE GAY D SALAH ,AL ORS HOMME F ORT DU PAYS AVEC COMPLICITÉ DES SERVICES SECRETS TUNISIENS DANS CETTE AFFAIRE. ,. TABOUN EN L' ABSENCE DE GAY D SALAH DISPARU, AURAIT POUR TACHE D'ÉVITER AUX FILS DE S0N EX MAÎTRE DE CAP ORAL DÉFUNT, DES POURSUITES JUDICIAIRES POUR CRIMES COMMIS ,C'EST D0NNANT D0NNANT ... D'AILLEURS LA JUSTICE AUX  ORDRES, COMME C’ÉTAIT PRÉVISIBLE ,AURAIT LAVÉ AUSSI ET BIZARREMENT DE TOUT SOUPÇ0N LE FILS DE TABOUN ,QUI SERAIT TROMPÉ DANS LA TRISTE AFFAIRE DES 700 KGS DE COCAÏNE SAISIE AU P ORT D ' ORAN ET AFFAIRE D0NT 0N N' ENTEND PLUS PARLER AUJOURD 'HUI COMME PAR HASARD. SEULS D0NC LES BRAVES ALGÉRIENS QUI, PAR PATRIOTISME OSENT ET AVEC COURAGE ,MILITER POUR S ORTIR LEUR PEUPLE DES GRIFFES DES CRIMINELS DE FILS DE HARKI OULED FRANCA QUI S0NT ARRÊTÉS ABUSIVEMENT ET JETÉS EN PRIS0N ARBITRAIREMENT POUR TENTER DE LES FAIRE TAIRE . LES PEINES DE PRIS0N ARBITRAIRES PR0N0NCÉES PAR LA JUSTICE AUX  ORDRES A L' ENC0NTRE DES ALGÉRIENS INNOCENTS ,NE FERAIENT PAS PEUR AUX PATRIOTES ALGÉRIENS QUI AIMENT LEUR PARTIE ET QUI S0NT PRÊTS A SE SACRIFIER POUR LEUR NATI0N ,UNE NATI0N TOUTE ENTIÈRE PRISE SOUS LE JOUG DES CRIMINELS FILS DE HARKI ASSASSINS, ENNEMIS JURÉS DU PEUPLE, QUI 0NT ACCAPARÉ LE POUVOIR PAR LA F  ORCE DES ARMES... ILS PÉRIR0NT TOUS UN JOUR PROCHE PAR LES ARMES... LEUR PLACE EST EN PRIS0N POUR CRIMES C0NTRE L 'HUMANITE QU' ILS AVAIENT COMMIS TOUS DURANT LA DÉCENNIE NOIRE DES ANNÉES 90. LA C0NDAMNATI0N A M ORT LES ATTEND. LA PRIS0N C'EST L'ATELIER QUI F  ORGE LES HÉROS DE LA NATI0N, LES MÉTHODES MAFIE USES DES CAP  ORAUX, ENNEMIS DU PEUPLE, S0NT SIMILAIRES A CELLES DE L’ÈRE SOVIÉTIQUE,LES BARBOUZES DU RÉGIME MILITAIRE ASSASSIN DES FILS DE HARKI S 'ATTAQUENT AUX BRAVES ALGÉRIENS COURAGEUX ET TRÈS INFLUENTS POUR TENTER DE LES FAIRE TAIRE ,PARCE QUE C0NSIDÉRÉS COMME DES MENEURS POTENTIELS , LES SINISTRES SERVICES CRIMINELS DU KGB ALGÉRIEN, ARRIVENT A REMARQUER DANS LES RANGS DES MANIFS DU HARAK POPULAIRE, NOS HÉROS QUI S0NT ARRÊTÉS ARBITRAIREMENT ET MALTRAITÉS ,AVANT DE LES PRÉSENTER A LA JUSTICE AUX  ORDRES... LA VOL0NTÉ DU BRAVE PEUPLE QUI EST CELLE DE FAIRE CHUTER LE RÉGIME POURRI ET MAFIEUX DES FILS DE HARKI ET LEUR MARI0NNETTE DE TABOUN EST INÉBRANLABLE ,QUOIQUE FERAIENT D0NC LES MAFIEUX ET ASSASSINS DE CAP ORAUX AVENTURIERS ,LE PEUPLE VAINCRA A LA FIN.

  31. il est impossible ni a esperer que ces kabranates les résidus des armées de l'extérieur et des Dafistes présumés qui ne connaissent de la désertion que ses bienfaits et ses douceurs soient les héritiers de la vaillantes ALN ils n'ont ni le courage ni la bravoure de ses valeureux combattants quand a leur patriotisme chez eux est une denrée rare et n'existe pas dans leurs gènes même a l'état de trace de l'arrogance ils en possèdent a l'excès et des cabrioles et des ruades tous sabots dehors a revendre ils détiennent tout un stock un surplus de complexes et de désirs refoulés qu'ils cumulent et qu'ils traînent dans leurs subconscients comme un fardeau qui les accompagnera jusqu'à leurs tombes et hantera leurs âmes meurtries jusqu'à la fin des temps et ce serait malheureux et humiliant de comparer ces parachutés de l'histoire post indépendance de l'Algérie et les planqués de l'armée des frontières aux martyrs qui payèrent de leur vie et leur sang sa libération car les planqués de ain naadja ils n'ont ni leur envergure ni leur étoffe

  32. النغاس الحق مر في الجزائر

    === من قبل كان جيش إحتلال تابع لفرنسا == ثم جيش عميل حتى وصل بهم الأمر ا،هم منحوا فرنسا كل شيء مجاني من بترول وغاز الخ ----------------------------------- سؤال هل الجيش هو سليل أم لا؟ نقول الجيش هو مكون من جيش الحدود وحين دخلوا للسلطة قتلوا جميع جيش التحرير للمجاهدين وهو ليس بسليل جيش التحرير مكاش منها وقلنا كان يحكمه الأحركى ولذا قضوا على كل المجاهدين ؟ ولا واحد من جيش التحيرير بقي ف يالجيش اللهم الا جيش الحدود ثم دخل فيه ابناء الشعب اليوم هو جيش شعبي عادي بالرغم من ودجود فيه بقاء التابعون لفرنسا وهي القيادة الحاكمة ,.....

  33. ils ne sont que les limailles de l'occupation et ses usures et les uniques et heureux bénéficiaires d'une indépendance a l'emporte piece

  34. ce serait un affront d'attribuer a la vaillante ALN la paternité de ce casernement il n'en est ni la progéniture ni l'héritier et elle ne le connait ni d'Ève ni d'Adam mais du massacre de ses chefs historiques

الجزائر تايمز فيسبوك