عيب وعار على جبين العصابة في سنة 2020 المواطن الجزائري مازال يجري على شكارة سميد

IMG_87461-1300x866

 

 

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سيصدر قريبا قرار رئاسي مضمونه : ابتداء من شهر ماي القادم : الشهيق 500 دينار غرامة، الزفير 250 دج ، والتنهيدة فابور. ======================== الجمهورية الجزائرية /// وزارة المالية /// مشروع قانون المالية لسنة 2020 الفصل الأول : السميد والدراهم ما شي هي كولشي /// الفصل الثاني : الفقر والجوع ما شي عيب.

  2. ما يحدث هذه الأيام في الجزائر أقرب إلى الخيال منه إلى الواقع، أقرب إلى اللامنطق واللاعقل منه إلى العقل ومنطق الأشياء.. إنهيار شامل للقيم والأخلاق، وتعر كامل من الحياء وتخل كامل عن ماء الوجه وعن مشاعر الإنسانية... حالة مجنونة من السلوكات التافهة والتنكر المذهل والانقلاب غير المسبوق في المواقف والآراء والأفعال وفهم الأشياء وتفسير الواقع وتقييم الأحداث… والعيش على ديماغوجية أكل عليها الدهر وشرب. وضع لا يطاق، ومواقف تُفقد العاقل صوابه، وتبريرات تُثير الأعصاب، هذا هو الزمن الجزائري الأردأ والأسوأ على الإطلاق، ولا يمكن تصور وضع أردأ أو أسوأ منه.. لقد زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وظن الظانون بالله الظنون وابْتُلي الجزائرون وزلزلوا زلزالا شديدا… منذ حوالي نصف قرن ، دفعت الجزائر في كل بقاع المعمور ملايير الدولارات لشراء النفوس الضعيفة واستخدامها عند الحاجة، وهي النفوس التي سرعان ما استفاقت من تخديرها وتخلت عن دعم دكتاتورية الجزائر في شخص النظام العسكري الحاكم الفاجر، وذلك يؤكد حقيقة مهمة، وهي أن هذه الدولة الفاشلة كانت وستظل مصدر الإرهاب وزعزعة الاستقرار الأول في داخل البلاد وخارجها، وأنها لن تتنازل عن ممارساتها مهما كان السبب بغرض خدمة إديولوجية العسكر. فمنذ حوالي نصف قرن والجزائر تحتضن عصابات بوزبال، وتقدم لهم العديد من الامتيازات عن الشعب الجزائري، عبر منحهم جوازات السفر والمساكن الفارهة مع الرواتب العالية لهم ولأسرهم وحوافز تشجيعية في غاية السخاء، على حساب شعب لا زال يجري ويلهت طول نهاره بحثا عن كيس سميد وكيس حليب وبعض حبات البطاطا ودواء القمل أو بوحمرون الذي يلهب أجسام أطفاله. السيادة ليست في غلق الحدود مع الجيران ، وتكميم الأفواه وسجن المحتجين والمعارضين وعزل شعب أعزل، لكن السيادة هي سيادة القرار والرؤية هي ضمان العيش الكريم للشعب، وعدم التضليل والخداع والكذب على هذا الشعب الذي يعيش محروما تحت الحصار. ينتظر أن يرسل الله له من ينقي هذا البلد ويحرره من طغاة فاقدي العقل والصواب ، بعدما طفح الكيل وطف الصاع وبلغ السيل الزبى. طغاة يحشدون من الكتاب المنافقين والإعلاميين المنتفعين من يساعدهم التضليل وفي خنق الأنفاس ونهب خيرات البلاد وتبذيرها. باعوا ضمائرهم ودينهم ووطنهم وأمتهم بعرض زائل من المناصب والمظاهر الخادعة، ويشاركون في حملة قمع وتضليل مكشوفة ومزيفة من أجل إرضاء الجنيرالات القائمين في مناصب رسمية لم تعد، في أغلبها، مصدرا للتربح والفساد والإفساد فقط وإنما أيضا مصدرا للفتنة والسلوك الطائش والحقد الدفين، بهذه الطريقة المهينة للشعب الجزائري وتاريخه. يجب أن يعلم هؤلاء الضباع أن السيادة هي سيادة القرار والرؤية وعدم التضليل والخداع والكذب على الشعب وعلى العالم. لا عجب في نظام من هذا القبيل وبهذه الوحشية أن يطرد مغاربة استُدرجوا لأرضه بصفتهم صُناع مهرة في الجبص والبناء والزخرف ، ليتم في الأخير حرمانهم من مستحقاتهم ورميهم خارج الحدود في ظروف لا إنسانية أقل ما يقال عنها أنها تخفي الكثير من الحقد والكراهية وتكشف بوضوح عن ضعف وسخافة وإجرام النظام الجزائري.

  3. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    قولوا لي هاته الموزمبيق او سيراليون او هايتي انا مستعد ان اجعل نفسي حمارا وانهق واصدق لكن لاتقولوا لي هاته هي القوة الاقليمية العظمى محررة الشعوب و مقررة مصير الشعوب و مع فلسطين مضولومة وجد مضلومة قولوا لي هاته جمهورية افريقيا الوسطى و ميراث امبراطورها بوكاسا و ساقبل بهبل ولا تقولوا لي هذا ميراث بوخروبة وبوتفليقة والقائد صالح وشن قريحة لانه شيئ يوجع القلب شعب نكبوه ونهبوه وجوعوه واذلوه وشوهوه ولم يتركوا شيئا من الاذلال والاحتقار والاهانة الا مارسوه عليه هل الوم الكابرانات ام الوم الشعب الذي غسلوا دماغه حتى لم يعد يفكر ويميز هل نلوم فرنسا ولا نلوم 60 سنة من الاستقلال وماذا فعلوا وانتجوا هل نلوم النفط والغاز انهم نعمة ام نقمة سؤال يحيرني ماذا بقي من اهانات واذلال حتى يستيقظ هذا الشعب من غيبوبته لياكل كبرانات فرنسا وهم احياء و يسحلهم في الشوارع واقامة المقاصل لهم سؤال مفتوح لمن يستوعب هاته المشاهد افضل مني

  4. امين

    حنا حنا حنا بلى بلى بلى المحللين في قنوات الزيكو القوة الإقليمية قارة بلى بلى الجيش الجيش بلى بلى لا يحمي حتى نفسه ليس له مختبرات ولا مستشفيات والدليل يعالجون في سويسرا وفرنسا بلى بلى سرقوا كل الدراهم والان ظهرت حقيقتهم اكيد كل الأسلحة خردة بلى بلى بلى .الشرفاء من المعارضين والكتاب الصحفيين في الجرائد والمواقع اللتي تغير على الوطن وتنصح و ترشد القراء والمواطنين بتحليلاتهم ومواقفك سيذكرهم التاريخ. أينهيا الاموال وبلى بلى بلى للنظام فالقنوات وحنا حنا حنا و بلى بلى بلى ساعة الحقيقة ظهرت وواقع الحقد على الشعب سطع نوره و ظلم الجيران ظهر ونزل الجزائر على جيرانها هدفه التسلط والتحكم في استيراد كل شيء لحسابهم . جنرال الزيت جنرال السكر واخر السميد واخر الأدوية واخر البنزين والمازوت واخر اللحوم المجمدة واخر الخضر والفواكه واخر الألبسة واخر الهواتف واخر ...واخر ... واكبرهم ومن حوله شراء الأسلحة . هل نحن نرى حتى مختبرات ومستشفيات لا يعتبرون لانفسهم عليها  ! ! ! ! ! !; كيف سيحمون الحدود  ! ! ! اكتشفنا ان لدينا فقط بلى بلى بلى. وقادة عجزة قوة 75 سنة لا كفاءة و لا وطنية ولا علم ولا مستوى كما لذى جيوش العالم . هم ينتمون لتنظيم الحرب العالمية الثانية. لا يستطيعون حتى استعمال الحاسوب نتمنى من الله ان لا تهاجمنا موريتانيا او تشاد او النيجر وهم يعرفون ان لنا مدخول واحد نعيش به سونطراك. يكفي قصفها او قصف انابيبها وسترجع الجزائر إلى القرون الوسطى

  5. ولد السالك

    الجزائر و ما أدراك ما الجزائر... ! ! ! ! الجزائر القارة..... ! ! ! ! ! الجزائر القوة الإقليمية.... ! ! ! ! عندما تذكر الجزائر يجب أن تغسل فمك.... ! ! ! ! ! لا حول ولا قوة إلا بالله، و إنا لله وإنا إليه راجعون.

  6. ALGÉRIEN AN0NYME

    LE PAYS DIT"PUISSANCE RÉGI0NALE " QUI N'EST EN RÉALITÉ QU 'UN PAYS SOUS -DÉVELOPPÉ ,QUI CROUPIT SOUS LA DICTATURE MILITAIRE LA PLUS H ORRIBLE AU M0NDE. DES PÉNURIES DE TOUT GENRE QUE LE PEUPLE N' A JAMAIS CESSÉ DE SUBIR DE PLEIN FOUET D0NT MÊME LA CHKARA DE LAIT EN POUDRE ENTRE AUTRE LA BOUTEILLE DE GAZ DOMESTIQUE . DES PÉNURIES DE DENRÉES ALIMENTAIRES INDISPENSABLES POUR LA SURVIE DU PEUPLE SOUMIS ET DÉMUNI DE TOUT JUSQU A SA DIGNITÉ ET SA LIBERTÉ C0NFISQUÉES PAR LES FILS DE HARKI , PÉNURIES SANS FIN QUI S0NT DEVENUES STRUCTURELLES MALHEURE USEMENT. ALLAH GHALEB !

الجزائر تايمز فيسبوك