شرطة باتنة تعنف المواطنين الذين يبحثون على كيس من الدقيق لك الله يا شعب

IMG_87461-1300x866

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الصحراء المغربية

    الجوع بدأ يغزو الجزاءر القوة الإقليمية والغاز والبترول والسخاء المنقطع النظير لمرتزقة البوليزاريو بالملايير

  2. لا فرق بين الطغاة وأذنابهم، جميعهم جبناء يخافون صرير الأقلام، كما قال نابليون: ألف مدفع أهون عليّ من صرير قلم... كلهم يرتعدون من كلماتٍ لا توجد في قواميسهم : استقلال ، حرية، عدالة، مساواة، ديمقراطيّة، طغيان، استبداد ؛ وهذا الجبن يدفعهم للقتل والإمعان والتلذذ في تعذيب الشعوب، يتكرر التاريخ، ولا أحد يتعلم، كل ديكتاتور في الجزائر يعتقد أنه استثناء، وأن القمع سيجلب له الاستقرار، ثم تنتهي أسطورته منبوذ فوق كرسي متحرك لا يعلم أين هو ولا ما اسمه أو ينتهي به المطاف بالسجن أو متشرد خارج الوطن، وأشد ما يستعين به الطماغيت في الجزائر، بعد وسائل الإعلام، هو جهاز الشرطة القابل للذل والقهر، المجتمع یلفظه ویتنكر له، وفي نفس الوقت یخدم من صنعه على هذه الهيئة المزرية، ولا ینتقم من صانعه بتاتا بل ینتقم من المجتمع نفسه. الشرطة دائمًا ترتبط بالنظام السياسي، فما بالك بدولة تضعها فوق الجميع ؟ ! مما يجعل ولاءها للحاكم، وليس للدستور والقانون وحماية المجتمع. إذًا، فلا بأس من القوة الغاشمة. فكلما زادت السلطة المخوّلة لأفراد الشرطة، يتحولون من خدمة الشعب إلى خدمة الدولة، فممارسات الشرطة غير الملائمة، تقبلها السلطة بصفتها أساسًا لتحقيق الأمن. وساعد في ذلك، أن ثقافة الجزائريين تميل إلى قبول القهر و" التمرميد ". شخصية الشرطي في الجزائر، تعيش داخل دهاليز الخوف، وتعاني من تفكك نفسي، ونسبة كبيرة من أفرادها يعانون من أمراض مزمنة كالسكري وسرطان البروسطات والوسواس المزمن كما نسبة هامة منهم يتعاطون لاستهلاك المخدرات والخمور زيادة على نسبة هامة من الذين لا يتمتعون بكامل قواهم العقلية وتعاني أجهزة الشرطة في الجزائر من تشظٍ في وعيها بذواتها، وبالعالم الاجتماعي الذي تنتمي إليه. إنها شخصية اغترابية بامتياز، لم يعد صاحبها يتعرّف على نفسه، ومَنْ يكون؟ بل إن جهازه العاطفي والأخلاقي قد تعطل؛ ومن هذه الزاوية تحوّل إلى مجرد أداة في يد صانعه، هذه الأداة تُظهر مناطقَها النفسية الخفية، من خلال الكشف عمّا تعانيه من ضعف وعجز، تجد في عمليات التعذيب تعويضًا عنه، لتكتمل رجولة الضابط بصرخات ضحاياه، وتوسلاتهم، وبآلامهم القاتلة. الشرطي الجزائري لا يعي أن مفهوم الدولة المخابراتية قد انتهى مع سقوط حائط برلين وانهيار الشيوعية، وأن بقاء أنظمة مثل الجزائر أو كوریا الشمالية أو دویلات أمريكا اللاتينية، هو مسألة وقت، ولن يمكن استنساخ هذا النموذج مرة أخرى، سوى في مخيلات المرضى من مخرجي سينما المؤامرات. إن الاستبداد والطغيان يهدران حصانة المجتمع والوطن لمصلحة حصانة السلطة العسكرية المطلقة الشمولية؛ ولذلك فكلما زادت الأجهزة الأمنية قلّ الأمن الاجتماعي وازداد السخط في الأوساط... انهيار هذا النظام الدكتاتوري، لا بد أن يبدأ بانهيار هذا الجهاز القمعي، لإعادة السلطة والسيادة للشعب.

  3. des centaines de véhicules et des kilomètres de  files d'attente dans un pays qui traverse une grave penurie de carburants mais rassurez vous ce n'est ni trifouilly les oies ou petaouchnock qui sont touchés de plein fouet bien qu'ils ne possèdent pas une seule goutte de l'or noir et leurs stations services sont approvisionnées régulièrement mais un pays de l'Afrique du Nord et de surcroît producteur et exportateur de pétrole qui rencontre aussi un manque de semoule et Corona est loin d'être la ca use de ce déficit ce sont des généraux grossistes en denrées alimentaires qui ont levés le pied pour faire monter les enchères et justifier l'augmentation des prix et les  files d'attente pour occuper les esprits une vieille technique des hommes des casernes pour affamer le peuple

  4. si il n'y avait que Batna mais c'est toute l'Algérie qui trotte derrière un sac de semoule quand a la pénurie de carburants c'est encore une autre histoire des carences de l'histoire l'Algérie a peine sortis du manque de sachets de lait en poudre les voilà repartis pour de longues  files d'attente pour quelques litres d'essence

الجزائر تايمز فيسبوك