إسمع ياتبون الرئيس الدي يحترم شعبه...أمريكا تشتري نقداً شحنة كمامات من الصين بسعر مضاعف كانت متجهة لفرنسا

IMG_87461-1300x866

 

   

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. En Algérie les généraux savent acheter que des vieux armes pour faire peur a la Mauritanie et là Tunisie..et pour faire plaisir a la Russie et la Chine.

  2. عندما تَقود أنت والجيش وحكومتكم الفاشلة الشعب إلى الخراب بشتى الوسائل والإمكانات، يصبح عصيان كل فرد من أفراد الشعب حقًا من حقوقه ، بل واجبًا وطنيًا .

  3. واجب الحكومة أن تحمي الشعب، لا أن تدير له حياته. ومن مصائبنا الآن الجريمة المنظمة والحكومة غير المنظمة، هلاَّ انسحبتَ وانسحب معك جنيرالات الكوكايين فنحن قادرون على تسير أنفسنا. لكن من حسن حظكم أن الشعب لا يفكر فيما يجب أن يفكر فيه..

  4. سعيد333

    رئيس امريكا وما ادراك من امريحا في كل شئ قوة اقتصادية قوة عسكرية قوة قوة قوة اشترت كمامات من صين كانت موجهة الى فرنسا لكن امريكا عطت صين اكتر ما اعطت فرنسا لصين اما طبون اعطا مليارين لجنوب افريقيا و500مليون دولار لبنتهم اللقيطة وترك شعبه يتدور جوعا لا حليب ولا سميدة ولا ولا هاده هي يابان افريقيا وقارة هههههههه

  5. أنا مجرد موظف عادي، وليس لدي أي فرصة "للفساد" بمعناه المتعارف عليه، وليس من صلاحياتي توقيع عقد بالملايين ولا الإشراف على أي مناقصة أو حتى التعاقد مع خبير ولا حتى مدرب لياقة أجنبي. كل ما يمكن أن "أفسد فيه" أشياء بسيطة، مثل ماكينة التصوير التي أستغلها أحياناً لتصوير صفحات من كتاب الطهي لزوجتي "الفاسدة"، التي لا تحترم حقوق مؤلفة الكتاب "الفاسدة"، التي سرقت أغلب الطبخات من شوميشة، كما أقوم بتصوير بعض نماذج الاختبارات لأبنائي "المفسدين" الذين استطاعوا إقناع مدرسهم "الفاسد" بتزويدهم بمجموعة من الأسئلة التي لن يخرج عنها الاختبار، تحت نظر مدير ومالك المدرسة "المفسدَيْن" اللذين لا يهمهما سوى زيادة الأرباح. كما أنني أستخدم هاتف العمل في عمل مكالمات لحارس السيارات "الفاسد"، لكي يجهـز لي رأس المعسـل خلال وقت المداومة، إضافة إلى أنني أمارس الكذب مع المتَّصلين؛ حيث أخبرهم بأن مديري "الفاسد" في اجتماع، بينما هو خارج المكتب في الطريق إلى المستوصف "الفاسد"؛ ليقابل طبيباً "فاسداً"؛ ليحصل لزوجته المعلمة "الفاسدة" شهادة طبية مدفوعة تجعلها في عطلة مرض لمدة أسبوع تقضيه مع سعادة المدير في فرنسا، وتركا الأبناء مع الشغالة "الفاسدة" الهاربة من زوجها. كما أنني لا أدري إن كان يجوز لي أن أطلق على من يسرق أو يبذر أموال الشعب مفسداً أم لا؛ بحكم أنني بالتأكيد سأفعل ما يفعله لو كنت مكانه، ولن أتورع عن ذلك، فمن المؤكد أن من يسرق ورقة تصوير سيسرق مليوناً، ومن يرضى بإيواء خادمة هاربة سيتستر على كل ممارسين الفساد باسمه، ومن يشتري الأسئلة سيشتري ذمة أكبر مقاول، ومن يحصل على شهادة طبية مزوَّرة سيزوِّر تقريراً باستلام مشروع لم ينفَّذ أصلاً. الفاسد فاسد، سواء كان يسرق الملايين أو يسرق ورقة تصوير أو يسرق وقت المداومة، والفرق بين هذا وذاك أن "هذا" وجد مالاً يسرقه و"ذاك" لم يجد مالاً فسرق ما يظنه أقل ضرراً، بينما هو أكبر تأثيراً. فكما أن الفيروس يعيش في الجسم الضعيف قليل المناعة، فإن الفساد ينتشر حيث الجيش هو رب البلاد وبالطبع في البيئة ضعيفة القوانين وقليلة الرقابة والمحاسبة.

  6. علي حيمري

    وهل هو فعل انساني في رأيك يا صحفي,كان على هدا الكلب المسعور ان يطلب شحنة اخرى ويترك الشحنة لاصحابها,من هنا يتضح أن هدا الكلب غير انساني بل حيوان في صورة كلب

الجزائر تايمز فيسبوك