اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سيستمر الظلم وسنموت غيظا ونحن نسير إلى الأسوأ ،لأن الاكتفاء بالنباح في وجه الظالم من موقع الضعف يغذي منابع الظلم ويكسبه مناعة أقوى. مبادرات تافهة لأنها لا تنخرط بفعالية في محاربة نظام فاسد ولا في تشريح الموطن الحقيقي للداء من أجل استئصاله وتخليص الشعب من هذه العصابة، لذلك أحيلك على أسلوب غاندي الذي به أنقد الهند من ربقة الاستعمار. بهذه الطريقة الارتكاسية لن نغير شيئا أبدا ، سيستمر الظلم وسنموت غيظا ونحن نسير إلى الأسوأ ، لأن أي عمل جمعوي يسير في طمأنة النظام وترسيخه كما الاكتفاء بالنباح في وجه الظالم من موقع الضعف يغذي منابع الظلم ويكسبه مناعة أقوى. ربما نحتاج إلى بعض السخرية في طرح بعض الإشكاليات مع التكرار بأساليب مختلفة علّها تحقق المرجو … إن سبب التعاسة أو الانتكاسة في مسار الشعب الجزائري نحو الحرية من نظام دكتاتوري شمولي جوابه بسيط لا يتعدى معدته وأسفل سرته. ففي الوقت الذي يخنق فيه فيروس كورونا الشعب الجزائري أطل علينا وزير الصحة ليخبرنا أن "صيدال" شرعت في اتخاذ التدابير اللازمة لجلب كميات من دواء كورونا، مضيفا : "صيدال" يعتبر رائد صناعة الأدوية الجنسية في الجزائر  ! الناس تموت والمسؤول الأول عن صحتهم والعاجز عن توفير الدواء يخاطبهم بأن مصنع الأدوية في الجزائر رائد في صناعة الأدوية الجنسية  ! هكذا رؤوسهم ثقيلة بالفراغ تملأها الضجة التي تخلفها عملية شحن هذا الفراغ والديماغوجيا المتلاشية المتكررة والمملة، .. والشعب، المستلَب الفكر لا زال يشعر بألم على مستوى بطونهم الفارغة، وجيوبهم المثقوبة، والصرخات الثكلى في مسيرات استعراضية يعلم الجيش الحاكم الفعلي للبلاد أنها لا تجدي نفعا. وأن أحلامهم مهدورة وما بقي منها أعدّوا لها المشانق.

  2. سليمان العربي

    يا "جريو" كلامك مليح بصح انت واش درت تاني؟ انت تاني في أيام اللي كانت الناس تصنع وتتعلم انت كنت تلبس "خساني" لبسة تاع النساء وداير تهريج لمدة شهر رمضان كامل، وشحال من عام علاش ما درتش حصص تربي وتعلم وتوعي الناس؟ غير التهريج؟ يعني المسؤولية على الجميع، كل في ميدانه، فالصحافي الذي يضحك الناس بدل تربيتهم وتوعيتيهم أيضا مشارك كالجنرال الذي يسرق مال الشعب والوزير الذي يكذب على الشعب والأستاذ الذي يهرب من العمل والطبيب الذي يحول المستشفى إلى منتجع إلى المفكر الذي يكتب في الجنس ولا يكتب في الأخلاق إلى الشرطي الذي يراقب المصلين بدل المجرمين إلى ...... الجميع مشارك والجميع سيدفع الثمن.

الجزائر تايمز فيسبوك