مستشفيات “الفقاقير” بالبليدة تتحول إلى معتقل للحجر الصحي والسلطات الجزائرية تتستر على العدد الحقيقي للوفيات

IMG_87461-1300x866

صرحت مصادر طبية غاضبة من سياسة العصابة العنصرية إتجاه الشعب الجزائري "للجزائر تايمز" أن مستشفيات فابور المختصة في الأمراض الصدرية للفقاقير قاربت أن تتحول إلى مستشفيات خاصة بعمليات الحجر الصحي، حيث يضم الحالات المؤكدة لفيروس كورونا، في إطار التدابير التي اتخذتها السلطات لمحاربة تفشي فيروس كورونا.

و كشف مصدرنا أن مستشفى البليدة فيه أكثر من 28 رجلا و 18 امرأة موزعين على مختلف مصالح المستشفى التي تم تخصيصها لعمليات الحجر الصحي ، ما عدى مصلحة واحدة أكد مصدرنا أنها في طريق الغلق لتكون مكان للحجر الصحي، أمام التزايد لحالات الاصابة المؤكدة بفيروس كورونا.

من جهة أخرى أضاف المصدر أن مستشفى الفقاقير تاع فابور عرف حالة وفاة بفيروس كورونا الليلة الماضية ، تعود لرجل كبير في السن ، يضاف لعدد الوفيات التي لم تعلن عنها وزارة الصحة ويعتقد أن العدد الحقيقي للوفيات بفيروس كورونا أكبر من المعلن عنه من طرف السلطات الجزائرية.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. النظام الدكتاتوري المهيمن في الجزائر لا فرق عنده بين المعتقل أو البيت أو المدرسة أو الجامعة أو المستشفى أو الثكنة العسكرية أو حتى بعض المناطق في البلاد عبارة على معتقلات وأشهر معتقل في الجزائر هو معتقل عصابات بوزبال .. من كان يتوقع أنه سيأتي يوم يناقش فيه الإنسان موضوع: مَن من الشعب الجزائري سيُتَخَلَّى عنه ؟ ومن سيتركه هذا النظام يواجه مصيره وهلاكه لوحده ؟ من من من الشعب سيكون له سرير ومن سيُحْرم منه ؟ ومن ستُخَصَّص له غرفة وجهاز تنفس؟ ومن سيبقى مخنوقا حتى يلفظ أنفاسه؟ سيُحدد النظام مَن عليه أن يموت، أو مَن يستحق أن يموت لأن مكانه يليقُ بشخص آخر يستحق الحياة ؟ من كان يظن أن يفكر النظام الدكتاتوري في الجزائر في ضرورة اللجوء إلى" الفرز "؟ وأن الفَرْز سيصبح ضرورة وحاجة ملحة بل واجبا أخلاقيا في نظره، وأن على الشعب أن يطبع معه، ويتعامل معه كواقع، وكحلّ وحيد ممكن، أمام تفشي الوباء، وعجز المستشفيات عن استقبال كل الحالات التي ستُعرَض عليها بالآلاف، وما يَلزم لذلك من أجهزة تنفس اصطناعي، ومن موارد بشرية مؤهلة ؟ لذلك سيكون الحل هو الانتقاء ، أي الفرز، وبعبارة أصح، يُفكر النظام في أن يُفَرّط في المسنين، وفي الذين يُزعجونه ويضايقونه... فرصة من ذهب .. الظروف مهيَّأة ولا شيء في دائرة الضوء إلا الفراغ وخراب الأرض، ولا غذاء في الأفق... من كان يتوقع كل هذا ؟ من كان يتوقع كل هذا الشر؟ لا أمل للمسنين، لمن بلغوا الثمانين، ثم السبعين، والستين، والخمسين، وهكذا... دون الحديث عما يرافق العملية من فساد وزبونية ومحسوبية، وعن مَن سيدفع أكثر ليحصل على سرير، وجهاز تنفس اصطناعي... وقد بلغت الوقاحة والوحشية عند النظام الفاشل بالجزائر لدرجة ترحابه بفيروس كورونا، أطلق عليه الجنيرالات في الكواليس نظرية "مناعة القطيع"، ويعني أن لا تتدخل الدولة، وعليها أن تتراخى في فرض حجر صحي، وفي حظر التجول، وفي فرض التباعد الاجتماعي، وأن تدع الفيروس يتفشَّى، وتَدَعَه يُدَمر، وتدعه يصيب نصف السكان أو أكثر، وتدعه يقتل مليون شخص أو أكثر... وبعد ذلك، وبعد التضحية بمن ماتوا، سيكتسب النظام مناعة ذاتية من هذا الفيروس. وفي النهاية يتمنى عودته التي يتوقع أنها ستكون أقوى سنة 2021، كما لو أنه أمام نظرية اقتصاد للبشر، يتركز على عدم التدخل في سوق الحياة والموت، وكما لو أنه أمام داروينية جديدة، وانتقاء طبيعي جديد، ولا مكان ولا سرير ولا عناية إلا لمن يرى النظام ضرورة بقائه في الحياة، والباقي إلى الجحيم، دَعْهُ يموت ، دعه ينتهي... ولكي لا نصل إلى هذا النقاش، ولكي لا نصل مضطرين إلى الفرز، ولكي لا نطبق مرغمين مناعة القطيع، فلا يوجد حل عملي وممكن، إلا أن لا نَبْرَح بيوتنا، وأن نتباعد اجتماعيا قدر الإمكان، ونطبق تعليمات المنظمة العالمية للصحة، وأن نؤكد أن تفريقنا لصفوف الحراك الرافض لهذا النظام الدكتاتوري إنما هو جوابنا على نوايا النظام المفترس، على أمل ترميم الصفوف وجمْعها فيما بعد، كي نتوحد من جديد، ونلتقي في المستقبل القريب أصحاء مواصلين الحراك إلى غاية تحقيق أهدافنا.

  2. faute de place a El harrach

  3. سعيد333

    نريد من حمزة ان يرد على هادا الاخ من الجزائري مادا تقول يا خمزةهههههه

  4. ALGÉRIEN AN0NYME

    LES M ORTS PAR C OR0NAVIRUS NE SE COMPTENT PLUS ET LES CHIFFRES COMMUNIQUÉS PAR LE RÉGIME MAFIEUX SERAIENT DES CHIFFRES ERR0NÉS A COUP SUR. FACE AU FLÉAU DU VIRUS-C OR0NA ,LES HÔPITAUX NE DISPOSENT NI DE MASQUES DE PROTECTI0N NI ÉQUIPEMENT NÉCESSAIRE ADÉQUAT POUR PROTÉGER LES MÉDECINS ,LES INFIRMIERS ET INFIRMIÈRES NI AUTRE PERS0NNEL PARA-MÉDICAL DIRECTEMENT EXPOSÉS AU DANGER DE C0NTAMINATI0N. QUELLE H0NTE ET QUEL DÉSH0NNEUR POUR LA "PUISSANCE RÉGI0NALE" PAYS DIT RICHE ET GR  AND  ATEUR DE GAZ ET PÉTROLE" LA B ANDE MAFIE USE ET CRIMINELLE DES CAP  ORAUX ASSASSINS, ET S0N PI0N DE PRÉSIDENT FANTOCHE LA MARI0NNETTE DU NOM DE TABOUN EST PLUS NÉFASTE 0N DOIT DIRE, PIRE QUE LE C OR0NAVIRUS DANS LES DÉGÂTS M0NSTRES CAUSÉS PAR CE RÉGIME POURRI DE TRU ANDS SANS FOI NI LOI AU PAYS. DES DÉGÂTS M0NSTRES QUE CE CLAN DE B  ANDITS ATTITRÉS ASSOIFFÉS DE POUVOIR ET D' ARGENT DU PEUPLE,NE CESSE DE CA USER AU PAYS. LE RÉGIME MILITAIRE DICTAT ORIAL FANTOCHE QUI A DÉTRUIT L EC0NOMIE ET LE DEVENIR DU PAYS EST DÉCIDÉ A RESTER ET DEMEURER INDÉFINIMENT AU POUVOIR POUR NUIRE PLUS ET PLUS ET POUR TOUJOURS AFFAMER LE MALHEUREUX PEUPLE ET SANS RELÂCHE,QUANT AU VIRUS- C OR0NA IL FERAIT S0N TEMPS ET ILS'EN IRA C0NTRAIREMENT AU FLÉAU DÉSASTREUX DE P  ANDÉMIE DES SINISTRES CAP  ORAUX ASSASSINS ,QUI NUISENT AU PAYS ET AU PEUPLE DURANT DES DÉCENNIES DE DICTATURE LA PLUS TERRIBLE ET H ORIBLE AU M0NDE. LE VIRUS-C OR0NA PARTIRA UN JOUR ET IL EST CERTAIN QU'IL NE FERA ET NE CA USERA POINT AU PEUPLE COMME DÉGÂTS ,CE QUE LE RÉGIME POURRI EN PLACE A FAIT ET C0NTINUE DE FAIRE COMME DÉGÂTS INCOMMENSURABLES AU PAYS DU MALYOUN CHAHHEED PRIS EN OTAGE DEPUIS TOUJOURS . UN PAYS MENACÉ PAR CE VIRUS M ORTEL ET QUI OBSERVE AVEC AMERTUME UN POUVOIR FAIBLE ,IMPUISSANT ET INCAPABLE DE FAIRE FACE NE SERAIT CE PEU ,A CE FLÉAU DÉVASTATEUR UN POUVOIR POURRI ET MALVEILLANT QUI SE C0NTENTE UNIQUEMENT DE COMPTER LES M ORTS ET LES CENTAINES DE PERS0NNES ATTEINTES DE C OR0NA DANS LE PAYS OU LE PERS0NNEL MÉDICAL MANQUERAIT DE FAÇ0N ALARMANTE DE MOYENS POUR SE PROTÉGER DU VIRUS ET QUI PRENNENT DES RISQUES INCALCULABLES MALGRÉ EUX DANS L' EXERCICE DE LEUR F0NCTI0N PAR DEVOIR ,DANS DES C0NDITI S DRAMATIQUES DANS DES HÔPITAUX DÉLABRÉS ET SOUS -ÉQUIPÉS DANS CE QU' ILS APPELLENT EXAGÉRÉMENT LA " PUISSANCE RÉGI0NALE". PAUVRE ALGÉRIE DU MALYOUN CHAHEED RUINÉE PAR LA DICTATURE MILITAIRE LA PLUS DÉVASTATRICE AU M0NDE  !.

الجزائر تايمز فيسبوك