إلى الرئيس الجزائري تبون (فقط) فلا بأس أن أذكركم سيدي الرئيس ببعض القيم والمواقف الاخلاقية

IMG_87461-1300x866

بالرغم من أن وقتنا الآن كلْه مركزُ على الوطن وهو يسابق الزمن كغيره من دول المعمور للانتصار على هذا الوباء العالمي.. بل ومنخرطاً في هذه التعبئة المجتمعية وراء قائد المعركة جلالة الملك محمد السادس..

 فلا بأس أن أذكركم سيدي الرئيس "ولو لدقائق" ببعض القيم والمواقف الاخلاقية التى تربّينا عليه جميعاً هنا بالمغرب.. كنّا أفراداً.. أو جماعات.. مؤسسات وقيادات..

 وسبب قيامي بهذا الدرس الأخلاقي هم إقدام السلطات الجزائرية، يوم الثلاثاء، على ترحيل حوالي 10 مغاربة، من الجزائر إلى التراب المغربي عبر الشريط الحدودي المغربي الجزائري، بمنطقة تويسيت الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم جرادة في ظروف صعبة وغير إنسانية،…

طبعا… بعد وصولهم الى الحدود المغربية تم نقلهم من قبل عناصر الدرك المغربي وتم وضعهم بدار الطالبة بجماعة إسلي الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم وجدة انجاد، رهن الحجر الصحي الإحترازي للتأكد من خلوهم من فيروس “كورونا” المستجد.. ( الجزائر تايمز )..

يمكن لهذا السلوك لوتمّ في ظروف عادية- كعادتكم- أن يفسّر بهذا الجفاء بين البلدين…لكن أن يتمّ في ظل هذا الأزمة الوبائية العالمية المهددة للبشرية جمعاء..وأن يتمّ طردهم من البلد وهو في الدرجة الثالثة من انتشار هذا الوباء.. هو عصيان لأخلاقيّ للحديث النبويّ الشريف..  ( لا دخول ولا خروج ).. وأيضا للقاعدة الطبية العالمية بنفس المعنى فإن في الأمر ما يدعوا إلى التشكيك في نواياكم الغير بريئة اتجاه بلدي…

بل وتؤكد درجة منسوب الحقد الدفين انتم ومن ورائكم من قيادات أركان الجيش الجزائري.. ولنا من وقائع وأحداث وتصريحات كلها تسير في إبراز هذا العداء المرضي صوب المغرب..

لكن لا أحد من البشرية جمعاء يمكن أن يستسيغ هذا الطرد اللأخلاقي لمغاربة في هذا الظرف العصيب الذي تعيشه دول المعمور.. بل لا نجد مثله حتى عند الحركة المافيوزية.. أوقطّاع الطرق ووو.. وفي الحقيقة انتم منسجمون مع تاريخكم في هذا الإطار..حيث يعتبر هذا الموقف اللإنساني استمرارا لسلفكم الذي طرد مغاربة يوم عيد الأضحى بعدد أفراد المسيرة الخضراء.. في المقابل.. أودّ سيدي الرئيس أن لا تنتظر منّا وم من مؤسسات بلدينا القيام برد فعل مماثل..

لأن أخلاقيتنا وقيمنا الحضارية بكل عمقها التاريخي بمثابة حصن منيع لمثل هذه السلوكات…حتى في الوضع العادي.. فكيف في أجواء هذه العدوى الوبائية التى تتجاوز الحدود وتهدد الإنسان أيّاً كانت جنسيّته وعرقه وفصيلته..

وكمثال على ذلك أرغب – سيدي الرئيس – أن أنقل إليكم هذه الوقائع من زاوية اعتبارها حدّاً فاصلا بين الإنسان وغيره.

نمودج رقم واحد :  ( فقد تدخلت السلطات المحلية بمدينة المضيق، لإعادة إسكان شابين جزائريين، قام بطردهما صاحب منزل يكتريانه.. حيث أقنعت المكتري بإعادة الجزائريين، مقابل أن يتكلف المسؤول القيادي شخصيا بمصاريف الكراء والماء والكهرباء… مستحضراً في ذلك حمايتهما من الإصابة بالفيروس القاتل… )

نمودج رقم 2  ( في أغلبية شوارعنا وخاصة في المدن الكبرى التى تأوي جالية من بلدان أفريقية.. قد يصادفك رجل سلطة وهو يخاطبهم عبر مكبر صوت بكل ما يجعلهم مطمئنين عن تزويدهم بكل حاجياته الضرورية وهم تحت طائلة الحجر الصحي كبقيةالمغاربة.. فالمغرب بلدهم الثاني.. )

نمودج رقم 3  ( لوطا… ) اسم لقرية صغيرة تقع شمال المغرب تبرعت بمبلغ 66 ألف درهم مغربي  (نحو سبعة آلاف دولار ) لمدينة ووهان الصينية، ضمن بادرة رمزية وإنسانية لمساعدتها في تخطي وباء كورونا،.. كنوع من رد الجميل لما قدمته الحكومة الصينية من مساعدات لمدينة الحسيمة التي تقع فيها القرية خلال الزلزال الذي ضربها عام 2004.

ولقد نوهت بها وكالة الأنباء الصينية التي يتجاوز عدد قرائها المليار ووصفتها بالنبيلة هكذا نحن لا ننسى الجميل..

لكننا ننسى وبسرعة كل سلوكات الحاقدين البؤساء في التفكير والسلوك.. لأن في ذلك مضيعة للوقت وعرقلة لكل فرص التنمية في المنطقة بالتقارب بين شعوبها .. ولن يتحقْق ذلك إلاّ إذا تأملنا هذه الملاحظة الغير بريئة ..  ( هل من الصدفة أن يكون كل أفراد قيادة أركان الجيش بالجزائر من سلالة هجينة  (بين الفرنسيس.. والأتراك ) لا أنتظر الجواب.. لأن الهجانة… أصلاً.. ضدْ منطق الطبيعة.. والتاريخ.. والإنسانيّة

انتهى الدّرس مواطن بسيط من المملكة المغربية الشريفة...

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    من تخاطب يا اخي هل تخاطب مروج كوكايين هو وابنه وتنتظر منه ان يسمع او يفهم ما معنى الانسانية في الاوقات الحرجة والصعبة وهل تنتظر من سلالة هجينة من الجنيرالات بدم فرنسي تركي بدم هجين مثل القطط والكلاب ان يكونوا بشرا يحسون وشعرون ببشرية البشر وهم الى فصيلة الخنازير اقرب خطابك ذهب مع الريح فانك تخاطب قوما صم بكم عمي طمس الله على بصيرتهم قبل بصرهم فهم كالاخشاب المسندة تحسبهم بشرا وهم الى البهيم اقرب انهم مخلوقات ميؤوس منها وقد زاد الله في طغيانهم حتى يقبضهم قبض عزيز مقتدر فصبر جميل والعاقبة للمتقين

  2. سعيد333

    كان عليك يا اخي مواطن ان تكتب المملكة المغربية العلوية الشريفة فرق بين اسد وحمار

  3. أصبح النظام الدكتاتوري الغبي يثير مخاوف محيطه، كما يثير العالم بقرارته البعيدة عن الإنسانية والأخلاق القيادية، والمنطق السليم، وتَسَبُّّبُه في دمار الشعب الجزائري، مع إثارته للنعرات في محيطه الإقليمي، وحتى داخل مجتمعه بشكل غير طبيعي ! ! قراراته لا يمكن التنبؤ بها، أو تفسيرها منطقيّا بسبب غباء وحماقة من تَصْدُر عنه. علما أن من علامات انتشار الغباء الفشل وتفاقم المشكلات والأزمات. بسبب غباء هذا النظام العسكري الهمجي فقد حصلت لديه صعوبة التكيّف، والتأقلم مع الواقع داخليا وخارجيا، وانغمس في تصرّفاته في اتجاه معاكس للمصلحة العامة على كل الأصعدة، والأكثر غباء هو أنه لا يدرك فداحة قراراته، لأنّه، لا يمتلك حسّ المنطق، ولا يمكنه التكهن بالسلوكيات، أو القرارات، وتبعاتها، وأسبابها. ومثلما الجهل صناعة، فأنّ الغباء عند الجيش الجزائري صناعة لتحقيق بَسْط النفوذ، والسيطرة، ورفض النقد، والتجهيل الممنهج للشعب. لذلك أضحى يستعمل أساليب التأثير على الرأي العام المحلي بأسلوب يفتقر إلى الخُلُق الحسن وإلى أبسط مستوى ثقافي وتربوي، لذلك يسارع نحو السيطرة على الشعب من خلال استراتيجيات الخوف، والتجهيل، وأصبح يفضّل القادة الأغبياء على الأذكياء، في المناصب العليا، والوظائف الإدارية، وفي تعيين المديرين وغيرهم، لأنهم الأكثر طاعة، والأقل طرحا للأسئلة. وهم واثقون بأنفسهم أشد الثقة، في حين الحكماء من الشعب تملؤهم الشكوك والحيرة. لا بد من إنقاذ أنفسنا من الخسائر الذي يتسبّب بها هؤلاء الأغبياء، والتي تعرقل النموّ الإنساني، والرفاهية، وحسن الجوار، من خلال بذل جهد أكبر لوقف هذه المهازل، ووقف هذا النزيف، وذا التهور ، وإن فشلنا في مساعينا، فما علينا إلا أن نضحك كثيرا على أحوالنا ، وشر البلية ما يضحك  ! ! لأن فجور هذه السياسات، وجشع النظام الطامع المحتال، أنتج إحباطات نفسية واجتماعية ومآسي وهزائم سياسية واقتصادية وثقافية وأخلاقية، إلى جانب فقدان الثقة وهي بمثابة بُؤَر نُمُوّ لظاهرة الإرهاب وعدم الاستقرار والسخط الاجتماعي.

  4. في العمق وانتهى الكلام

  5. Bencheikh

    هاذوك العسكر الجزائريين الذين احتقروا مغاربة مستضعفين أقل مايمكن أن نخاطبهم به هو الآتي: أنتم أحقر الكائنات في هذه المجرة ولا وزن لكم في عالم القيم والحيوان أفضل منكم.

  6. ما يحدث هذه الأيام في الجزائر أقرب إلى الخيال منه إلى الواقع، أقرب إلى اللامنطق واللاعقل منه إلى العقل ومنطق الأشياء.. أقرب بكثير إلى الانحلال الأخلاقي ... إنهيار شامل للقيم والأخلاق، وتعر كامل من الحياء وتخل كامل عن ماء الوجه وعن مشاعر الإنسانية... حالة مجنونة من السلوكات التافهة والتنكر المذهل والانقلاب غير المسبوق في المواقف والآراء والأفعال وفهم الأشياء، وتفسير الواقع وتقييم الأحداث… والعيش على أطلال ديماغوجية أكل عليها الدهر وشرب. وضع لا يطاق، ومواقف تُفقد العاقل صوابه، وتبريرات تُثير الأعصاب، هذا هو الزمن الجزائري الأردأ والأسوأ على الإطلاق، ولا يمكن تصور وضع أردأ أو أسوأ منه.. لقد زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وظن الظانُّون بالله الظنون، وابْتُلي الجزائرون وزلزلوا زلزالا شديدا… منذ حوالي نصف قرن ، دفعت الجزائر في كل بقاع المعمور ملايير الدولارات لشراء النفوس الضعيفة واستخدامها عند الحاجة، وهي النفوس التي سرعان ما استفاقت من تخديرها وتخلت عن دعم الجزائر بعد ذلك. النظام العسكري الحاكم الفاجر يؤكد حقيقة مهمة، وهي أن هذه الدولة كانت وستظل عديمة الأخلاق ومصدرا حقيقيا للبلطجة والإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، وأنها لن تتنازل عن ممارساتها مهما كان السبب بغرض خدمة إديولوجية العسكر الفاسد . فمنذ حوالي نصف قرن والجزائر تحتضن عصابات بوزبال، وتقدم لهم العديد من التسهيلات والامتيازات عن الشعب الجزائري، عَبْر منحهم جوازات السفر والمساكن الفارهة مع الرواتب العالية لهم ولأسرهم وبحوافز تشجيعية في غاية السخاء، على حساب شعب لا زال يَجري ويلهت طول يومه بحثا عن كيس حليب وبعض حبات البطاطا ودواء القمل أو بوحمرون الذي يُلهب أجسام أطفاله. السيادة ليست في غلق الحدود وتكميم الأفواه وسجن المحتجين والمعارضين وعزل شعب أعزل، لكن السيادة هي سيادة القرار والرؤية، وعدم التضليل والخداع والكذب على الشعب الذي يعيش محروما تحت الحصار في انتظار أن يرسل الله له من يُنَقّي هذا البلد ويحرره من طغاة عديمي الأخلاق والضمير ، بعدما طفح الكيل وطف الصاع وبلغ السيل الزبى، طغاة يحشدون من الكتاب المنافقين والإعلاميين المنتفعين من يساعدهم في خنق الأنفاس ونهب خيرات البلاد وتبذيرها. باعوا ضمائرهم ودينهم ووطنهم وأمتهم بعرض زائل من المناصب والمظاهر الخادعة، ويشاركون في حملة قمع وتضليل مكشوفة ومزيفة من أجل إرضاء الجنيرالات القائمين في مناصب رسمية لم تعد، في أغلبها، مصدرا للتربح والفساد والإفساد فقط وإنما أيضا مصدرا للكذب والتضليل والسلوك الطائش والحقد الدفين بهذه الطريقة المهينة للشعب الجزائري وتاريخه. يجب أن يعلم هؤلاء الضباع أن السيادة هي سيادة القرار والرؤية وعدم التضليل والخداع والكذب على الشعب وعلى العالم. لا عجب في نظام من هذا القبيل وبهذه الوحشية أن يطرد مغربة استُدرجوا لأرضه بصفتهم صُناع مهرة ليتم في الأخير حرمانهم من مستحقاتهم ورميهم خارج الحدود في ظروف لا إنسانية أقل ما يقال عنها أنها تخفي الكثير من الحقد والكراهية وتكشف بوضوح عن ضعف وسخافة النظام الجزائري.

  7. السياسات الشيطانية، التي ينهجها النظام في الجزائر ومن ورائه الجنيرالات، همُّها الوحيد هو تخدير الشعب ولفت انتباهه ، وزرع بذور الفتنة والكراهية والعداء في المنطقة لكي تقتات منها وبهذا السلوك يعيش النظام المتعفن على أنقاض شعوب شعب مغلوب. أَحَبَّ أم كره، النظام الجزائري ضالع في مستنقع الأزمات، ومتآمر من الأمس البعيد وإلى حدود هذه الأيام العصيبة، على استعباد الشعب الجزائري ونهب خيرات البلاد. نظام شمولي بعقلية الثكنات العسكرية تَوَلَّد عنه المشهد السياسي المتعفن في الجزائر الذي يَرسم البلاد أمام أعين العالم كجرثومة خبيثة تتغدى على القتل والتعذيب والقمع وكبث الحريات والتهميش. هذا النظام، وكعادته، ليست له الجرأة بأن يعترف ويتحمل مسؤولياته في الأوحال التي يجرجر ويمرغ فيها كرامة وكبرياء الشعب الجزائري المرهون. فخطابه السياسي المفضوح ينقل دائما صورة مخالفة للواقع، ويعتمد عقيدة عفا عنها الزمن، بأن هناك مؤامرة تُحاك ضد الجزائر، بينما المؤامرة الحقيقة هي تلك التي يَحيكها العسكر وخادمه الطبون ضد الشعب من خلال إيهام الجزائريين بأن بلدهم مستهدف، ويجعلهم يعيشون تحت هذا الوهم. هذا الخطاب التآمري زادت حدته في الآونة الأخيرة على لسان الطبون الذي يبدو في تكوينه البسيط عاجز تماما على إقناع نفسه، فكيف يتسنى له أن يقنع الآخرين؟ ! مصيبة الشعب الجزائري الشقيق أنه ابْتُليَ بقيادة جاهلة عديمة التربية خادمة أمينة لجنيرالات العسكر، والأخطر ما في الأمر هو أن يقودك جاهل تنعدم معه على الإطلاق كل جسور الحوار والتواصل بعيدا عن الكذب والنفاق والتهور والتَّسيُّب، مما يجعل مشاعر اليأس والإحباط تستفحل في نفوس الناس مع انسداد الآفاق في وجه التغيير الذي نريده للجزائر أن يكون انسيابيا. لكن أشرعة النظام تدفع في الاتجاه المعاكس. أيام معدودة لنظام يطل على حافة الإفلاس على كل الأصعدة، وقد أضحت ألاعيبه واضحة للعيان، في حين عجلة التغيير ماضية في سيرها، لأن التغيير بات ضروريا وملزما والنظام قد اشتد عليه الخناق بين فكي كماشة. فإلى متى يظل هذا النظام يحجب ضوء شمس الحرية بغربال الكراهية والمكر والتنكر والكذب وتزوير الحقائق ؟ ! ! !

  8. عبدالكريم بوشيخي

    هذا الدرس موجه لرئيس عصابة و لا يمكن القول بانه موجه لرئيس دولة لان الشعب الجزائري الشقيق لم ينتخب تبون ولا يعترف به كرئيس للجمهورية الجزائرية و حينما نظمت العصابة الحاكمة مسرحية الانتخابات الرئاسية كانت شوارع المدن الجزائرية و قراها تغلي بملايين الجزائريين من احرار ثورة 22 فبراير الرافضين لدمية الجنيرالات و الفضل في بقائه الى الان واجهة مدنية لحكم الجنيرالات يعود الى فيروس كورونا الذي الزم احرار الثورة وقف حراكهم حفاظا على ارواح الجزائريين الى حين تلاشي الوباء فتصرف عصابة قصر المرادية ضد مواطنين مغاربة و ورميهم وراء الحدود بطريقة مهينة في ظروف صعبة تصرف ينم عن حقد و كراهية لا تصدر الا من قادة العصابات.

  9. في الحقيقة رسالة في الصميم موجهة لتبون و زمرته و رؤسائه السريين أصحاب القرار .

  10. لم يعد النظام المجرم في الجزاءر عبءا على الجزاءريين بل اصبح عبءا على المنطقة برمتها والدليل على دلك فحينما هدا النظام المجرم يتوفر على بحبوحة مالية لم يترك أي مبيقة ألا وشارك فيها لاضعاف المملكة بل مسح ديون من اجل قضيته الاولى تقسيم المغرب غير انه بعد خراب مالطا كما يقال لم يكتفي بافراغ الخزينة بل استطاع من منح 500مليون دولار لابنه غير الشرعي وزاد مليار لجنوب افريقيا لدعمه كل دلك لاجل تقزيم المغرب وجعله كل نه دولة محتلة غير ان ما اتار استغراب الجميع هو اتصال هدا الحشاكم بالرءيس الموريتاني وتاكيده انه سيساعد موريتانيا وفي نفس الوقت يطلب من الجزاءريبن التبرع لصالح محاربة كورونا فهل هدا نظام يعول عليه لقد اضاع نظام العسكر الملايير من اجل لاشيء والان يتسول كالقمار الدي ربح ما لا وفيرا ما لبت ان لعب به ليخسره في رمشة عين نظام مثل هدا لايمكن ألا ان يكون عدوا الجزاءريين قبل جيرانه فقد افقر النظام الشعب ولا يوجد لا حليب ولا خظر ولابطاطا ولااي شيء ولاتنتظروا تحسنا لأن الجزاءر داهبة للهاوية ربي يستر

  11. elarabi ahmed

    رد موجه الى من كتب هدا الخطاب - انت توجه كلماتك الى موظف ليس له سلطلة لأن السلطة فى مكان آخر انتهى ...............؟ أما الأخلاق والتربية ومعاملة الأسلامية .فلا مكان لها عند هده النمادج التى تتحدث عنها أدكرك بموقف واحد فقط  ( عند غزو أفغانستان من طرف الأتحاد السوفياتى من كان ضمن المؤدين للغزو  ) للعلم الأفغان يدينون بديانة بودا والله أعلم فالعلم عند النظام العسكرى الجزائري كل الشعارات والخطب لأبوق نظام العسكر هي عبارة عن صناعة مواد لتغدية الأغنام فقط

  12. s'adresser à un tel tartempion ce serait perdre son temps il ne mérite même pas le peu d'attention qu'on lui accorde l'ignorer serait la meilleure façon de l'humilier il n'est qu'un des epouvantails des caporaux qui ont jalonnés l'histoire de l'Algérie depuis son indépendance tout aussi mal éduqués et d'une sécheresse intellectuelle qui frôle la désertification et que peut on s'attendre de la part des ignares obtus que de l'obscurantisme des hommes des cavernes et la mentalité des occupants de leurs casernes ne diffèrent que très peu de celle des primates de l'âge de pierre qui sont loin d'avoir inventés le feu ni la moindre étincelle du silex ça se saurait de telles agissements sont loin d'être l'œuvre des descendants de l'homo sapiens ou de ceux de l'homme de Néandertal et encore moins des cousins lointains de l'homme ceux qui descendent de l'arbre qui sont d'apparence sauvage mais ils sont plus sociables et plus intelligents que certains gorilles qui bombent le poitrail et se grattent le derrière une fois les boyaux pleins et de leurs rots et de leurs pets empestent le voisinage

  13. LE M TAGNARD

    L INGRAT ET ARRIVISTE HARKI ET VERT KAKI RESTE INGRAT TOUTE SA VIE JE ME DEM ANDE EST CE QUE TU ATTEND QUELQUE CHOSE DE BIEN DE LA PART DES HARKIS ET LEUR MARI NETTE CEUX QUI N  T PAS FAIT DU BIEN AU PEUPLE ALGERIEN NE FER T AUCUN BIEN NI AUX ARABES NI AUX MUSULMANS CAR LEUR FAC  DE PENSER EST CELLE DES GENS DE ES DE CE PLANETTE LEUR BIEN EST DESTINES AUX ETRANGERS DE C FESSI S AUTRE QUE MUSULMANE DIEU PROJETTERA S  CHATIMENT SUR EUX LE PLUTOT POSSIBLE IN CHAA ALLAH QUE LE C OR NA LES EMP ORTE

  14. الحكيم

    لعنة الىه على الكفرة الفجرة. اللهم سلط سيف غضبك وانتقامك على التبون وزبانيته المجرمين، واحفظ اللهم أحبتنا وأشقاءنا الجزائريين المقهورين.

  15. راشد

    هل من الصدفة أن يكون كل أفراد قيادة أركان الجيش بالجزائر من سلالة هجينة  (بين الفرنسيس.. والأتراك  ) من افعالهم وافكارهم فالجواب استبعد ان تكون صدفة لأن التهجين ياتي بنتائج عكسية

  16. a qui vous vous adressez mon cher a un simple scribouillard amélioré de l'administration algérienne où ça nomme et ça dégomme a tour de bras et selon les tendances ou il sera difficile a quiconque de trouver dans cette forêt amazonienne un interlocuteur valable malgré tous les cacatoès qui la peuplent des couleurs et des nuances et surtout des bruyances le temple de l'inintelligible et de l'incohérence et des mégaphones crachoteux le quidam n'est que l'héritier de la lignée boukharobienne qui malheure usement ne comprend que le langage des charretiers et ne s'equiquine point de solennité et s'adonne avec un plaisir macabre au marche noire

  17. مقال جميل يخلو من السب والشتم ،وهذا من أخلاق الكاتب اما المسؤول الجزائري سيعتبره ضعف وسيشعر بالنخوة والافتخار لنه قليل التربية ولا صلة له بالاخلاق

  18. Nichane

    بعد اغتيال القائد صالح و استيلاء شنقريحة على زمام الامور بالجزاءر و صار هو الأمر و الناهي و الحاكم الفعلي ، توقعت آنذاك أن العلاقات مع المغرب ستسوء أكثر فأكثر ، شنقريحة جنرال الكوكايين يكره المغرب نظاما و شعبا كرها شديدا أشد من كره اليهود لنبينا محمد عليه الصلاة و السلام ، لما كان الشرير الحقود شنقريحة في عهد القايد صالح مسؤولا على الجنوب الغربي العسكرية حرض مرتزقة البوليخرارو بل أمرهم بالدخول إلى المنطقة العازلة التي هي تحت تصرف المينورسو و بالضبط معبر الكركرات لشل الحركة التجارية و استفزاز المغرب ، تكاثرت الاستفزازات و التحرشات و توقفت الحركة التجارية بين المغرب و شنقيط ثم غرب أفريقيا و كادت الخرب أن تندلع لولا تدخل مجلس الأمن و الأمم المتحدة و اصدرورا قرارا يحرم على البوليخرارو المنطقة العازلة و انتهت اسطوانة " الأراضي المحررة " ، جنرال الكوكايين الشرير الحقود شارك في حرب الرمال و حرب الصحراء و يريد الانتقام و يحاول جر المغرب إلى حرب مع البوليخرارو  ( سيشارك شنقريحة في الحرب من خلف البوليخرارو  ) ، يشكل جنرال الكوكايين شنقريحة خطرا على الأمن و الاستقرار في كل شمال أفريقيا و الساحل و بحر الابيض المتوسط . القادم اسوا ، و الايام بيننا . أما تبون دو الأصول المغربية الفاسية فما هو إلا بيدق غبي يلهث وراء الكرسي و شنقريحة يستغل ضعف و غباء تبون و لهفته وراء كرسي الرئاسة ولقب رءيس .

  19. اولا هذا الانسان ظاهره مدمن التبغ...صفته تظهر انه يتكيف و مع من؟ مع الجنيرالات بالواضح و أمام الكامرات. صورتهم مستفيضة في جميع الجرائد، جاخل و خارج الحدود. كل شيء يوضح ان هناك قاسم مشترك محتجب بينه و بين الجنيرالات الذين نصبوه. التكياف  ( تكياف أدراري صحراوي جزائري معروف... خصها غير البندير و الڤصبة و مع الادمان... هو و شنڤريحة و الجنيرالات إما النشاط أو الطعن في المروك... هذا هو طبعهم...ربما مع طبع الجنيرالات الحرب الجبانة بالوكالة طلبوا منه عمل أعمال أبالسة كأسلافه ضد المروك ، و كلما انقلبت الاية عليه الا و انفجر سعارا و خاصة بتأثير الممنوعات. ذلك واضح في حنجرته و أنفه عندما يتكلم، كنت أحسب ان الدخان سيخرج من أنه، وخاصة عيناه غير طبيعيتان تخبئ ما يشتبه فيه. الجنيرالات يلعبون بالجزائر و بمصير دولة و شعب ! و ما يؤكد ذلك تبرئة ابنه بالطريقة المعروفة. لا يمكن ادانة ابن رئيس الجمهورية بالجرائم او تكياف او المخذرات. فمنصب رئيس غير مطابق و ابنه مدان متابع في السجن...بمجرد انه قبل ترشيحه تمت تبرئة ابنه و أحكام من سموا بالعصابة، حتى وإن كانوا فاسدين، لا معنى لها. - - - عصيان لأخلاقيّ للحديث النبويّ الشريف..  ( لا دخول ولا خروج  )... هنا يذل أن كلهم ملحدين كفار... و عدم احترام القاعدة الطبية العالمية و تجاوب مع قسم أبوقراط، يظهر أنهم منحطين عديمين القيم و الاخللق...من هو بلا ضمير كافر منعدم الاخلاق لم يأتي باختيار الشعب بل هو مفروض من من شابههم.

  20. il est vrai que de temps en temps il faut rappeler certains a l'ordre et leur apprendre le minimum syndical du savoir vivre et du respect de l'autre quand a les éduquer malheure usement c'est trop tard vu leur âge et les ravages et il faut espérer que leur progéniture n'a pas héritée de leur gènes et de leur obscurantisme total et soit plus éclairée et moins atteinte de la myopie de l'ignorance qui obscursie la vue de leurs géniteurs une frange qui avait échappé a tout contrôle parental une adolescence a la dérive tombée dans l'escarcelle de boukharoba le maître chanteur qui avait pris le pays en otage et fait des pays voisins des ennemis a combattre pour resserrer les rangs autour de lui une jeunesse d'un arrivisme débordant de post indépendance et d'euphorie en quête de sensations et de célébrité pour lui servir de rempart et légitimer sa prise du pouvoir

  21. quand il s'agit de leurs voisins le taciturne chengriha ne fait pas dans la dentelle et ne prend pas de gants pour les préserver de ses griffes de vautour que toutes ses années passées en solitaire a Bechar rejeté par ses paires a ruminer ses complexes les séquelles de la guerre des sables n'ont pas arrangé les choses et n'ont fait que les aggraver et il faut s'attendre au pire le charognard n'a pas fait son deuil ni pansé les plaies du passé encore béantes dans sa mémoire et hantent ses souvenirs d'ascete nostalgique de la guerre froide et de ses gelures du temps ou il astiquait sa haine envers les voisins jusqu'à la faire reluire et briller de mille éclats comme le canon de son vieux fusil qu'il caresse avec amour comme un vieux rêve dans l'espoir de le voir se réaliser un jour

  22. quand on parle du chacal on prépare le bâton et non un bouquet de fleur pour lui faire des éloges il ne comprend que le langage des charretiers et la rugosité du baston a l'est de nos frontières est ils nous ont habitués a leur meute de charognards la gueule bave use et atteints de la rage en quête de nos citoyens égarés sur leur terre aride et propice a la sécheresse intellectuelle et berceau de la désertification de la culture et du savoir ou le soc de la charrue de la science ne rencontre que rocailles et terreau infertile ou aucune semence ne connaîtra jamais le bonheur du germe et la verdure des terres arables de ma vie je n'ai connu de contrée aussi inculte ou ne pousse que la haine et le mépris des voisins ou le degré de pluviométrie d'arrogance est supérieur à la moyenne terrestre et O combien ces cabrioles tous sabots dehors cachent de servitude et de complexes qui ont jetés l'ancre au plus profond de leur subconscient et leur âmes malaxée dans le pétrin de l'histoire ou nul visiteur de cimetières n'a rencontré un jour une sépulture de leur passé pour qu'ils puissent faire leur deuil un jour

  23. du haut de leur tour d'ivoire les vautours du régime algérien scrutent le voisinage et ne ratent pas la moindre miette les oiseaux mazoutés victime d'une marée noire ou le niveau du pétrole avait atteint 120 dollars le baril a une époque lointaine ou sa fakhamatou bombait le torse et le derrière et jouait au grand mécène de l'Afrique a tous ceux qui reconnaissaient la chimerique rasd même du bout des lèvres c'était le bon vieux temps de la qibla des chkaras et des flatteries dont il était très friand et a présent il est rassassie et l'Algérie est sur les jantes bien que son train n'avait jamais quitté le quai et avait embrassée le ballast depuis boukharoba le spécialiste des déraillements et depuis combien de cheminots se sont succédé pour démarrer le teufteuf et n'ont fait que l'enliser un peu plus faute d'expérience et de bagages techniques et que va pouvoir faire le graisseur Abdelmajid le natif de Mecheria ou ne passe jamais aucun train du Progrès et ne possède aucune connaissance des rails

الجزائر تايمز فيسبوك