عمي تبون يعد الشعب الجزائري بالإنتصار على فيروس كورونا

IMG_87461-1300x866

كد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن بلاد الجزائر ستنتصر على وباء كورونا، مؤكدا أن هذا الفيروس لن يطول.

وقال تبون في تغريدة في حسابه على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، مخاطبا سكان ولاية البليدة التي تخضع للحجر الشامل منذ أمس الثلاثاء:

” تحية تقدير لأهلنا في البليدة لصبركم على الحجر المفروض من فيروس كورونا بيقين منكم، وحاشا أن يكون عقوبة. البليدة جوهرة الجزائر لا تعاقب”.

وأضاف:” إن الله والدولة معكم ومع الجزائر قاطبة. سننتصر على الوباء، وبحول الله لن يطول، فعلينا جميعًا التقيد بإجراءات الوقاية. اللهم احفظ الجزائر”.

وسجلت الجزائر حتى أمس الثلاثاء 19 وفاة بوباء كورونا من مجموع 264 حالة مؤكدة.

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. اللهم نرفع شكوانا إليك، فقد خذَلنا من يحكمنا وتخلى عنا أساتذتنا وعلماؤنا، أطباؤنا ومحامونا وقضاتنا، فازداد أعدائنا وكثر المخذلون وقَلَّ المؤيدون، فحسبنا أنت ونعم الوكيل. اللهم عليك بعصابة الطغاة من جيش وزبانيته ومن ناصرهم ومن صالحهم ومن تعاون معهم، اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم، اللهم رُدَّ كيدهم إلى نحورهم واجعل تدميرهم في تدبيرهم، واجعلهم اللهم لمن بعدهم عبرة وآية. اللهم عليك بهذا النظام الدكتاتوري الفاشي المستهزئ بالشعب، اللهم اجعل كيده في نحره، ونعوذ بك من شره. اللهم بعزتك يا عزيز نسألك أن لا تحقق لهم هدفا أو غاية. اللهم أَحصهم عددا واقتلهم بَددا ولا تغادر منهم أحدا ، اللهم سلط عليهم جنودك، اللهم دمرهم بقدرتك وجبروتك، اللهم أذلَّهم للمسلمين وللعالم كافة، واجعلهم عبرة لغيرهم يا رب العالمين. اللهم إن الحراك الشعبي بين يديك، بشبابه وشيوخه، بذكوره وإناثه، فاحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم ونعوذ بعظمتك أن يُغتالوا من تحتهم ، اللهم ثَبّت أقدامهم على كلمة الحق، وسـَـدّد رمْيَهم، وأَنْزل سكينتك عليهم وقوي شوكتهم وأيّدْهم بجنود من عندك. اللهم انصـرهم نصرا مؤزرا عاجلا غير آجل، اللهم اطمس على أعين أعدائهم المغتصبين لإرادة الشعب، وعلى كل الخونة، فلا يجدون لهم سـبيلا. اللهم من أراد بهم كيدا فرده في نحره، اللهم من أراد بهم ســــــوءا فاشغله بنفسه وبأولاده .. اللهم شل يد كل من اعتدى عليهم أو حاول بالفعل والقول آمين يا رب العالمين..

  2. مرحبا بكم في الجزائر الجديدة، سابقتُها لم تَكن أحسن، ولكن هذه أسوأ بكثير  ! ماذا حصل إذن ؟ منذ يوم 22 فبراير من السنة الماضية خرج الشعب الجزائري إلى الشارع مطالبا بالحرية وبإسقاط نظام العسكر، واليوم ها نحن أحرار لكي نموت جوعا أو بسبب كورونا، أو بهما معا، إن كان المرشح يقطن البليدة. لكن لا خوف، فرئيس الدولة المعيَّن له الحل : وزير التجارة سيتكلف بإعداد برنامج تحت عنوان : كيف تعيش وأنت تتغدى على أعشاب الغابة ؟ ! وفي هذا الصدد، قام " الطبون " رئيس الجزائر المعين، بإعطاء تعليماته لوزير الشؤون الإسلامية والوقف بالاستعداد لإعلان بداية شهر رمضان الأسبوع القادم، حسب ما علم من مصادر مقربة. في شهر رمضان الذي موعده يوم 23 أبريل حيث سيكون خصاصنا وحاجتنا لكل شيء، لذلك من الأفضل لنا الصيام، الذي سيدوم طويلا أكثر من المعتاد ، ثلاث أو أربع شهور وربما أكثر، لا نعرف، وإذا لم ترتفع أسعار البترول، فقد يبقى الصوم دائما.

  3. الصين قامت ببناء مستشفى في 10 أيام، فرنسا وضعت رقما أخضرا مفتوحا للتبليغ عن كل صيني يسعل، بلجيكا استوردت ملايين الأقنعة من الصين.. أما في الجزائر فقد أمر الطبون السلطات ببناء مقبرة جديدة وخص لذلك أرض مساحتها 100 هكتار كانت مهيئة لبناء مساكن اقتصادية . وركز الرئيس على إلزامية حفر القبور تماشيا مع طاحونة كورونا، موضحا أن حمولة هذه المقبرة الخاصة بضحايا كورونا ذات طاقة استيعابية تصل إلى 20.000 قبر وهكذا سيكون المكان كافيا للجميع ولا حاجة لعلاج جميع المصابين.

  4. المنافق أضر وأسوأ من الكافر لأنه ساواه في الكفر وزاد عليه بالخداع والتضليل. يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون. فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ. يقولون ما لا يفعلون ويُضمرون لك عكس ما يظهرون ، يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ، لذلك هم أشد خطرًا على الإسلام والمسلمين، لأن الشعب الجزائري لا يعي ما يُدَبرون ويُخططون... يُعلنون ما لا يُضمرون، ويَقولون ما لا يفعلون، ويفعلون عكس ما يقولون ويدَّعون، لتلميع الصورة الشخصية وإظهارها بأحسن شكل، أليس الأمر كله نفاق وتمثيل بتمثيل ؟ ويبقى قائد الأوركيسترا وموزع الأدوار هو الجيش سليل الاستعمار وحفيده هو الحاكم الفعلي للجزائر، كما يبقى "الطبون" طبون الجيش يتناوب عليه أفراده بالتناوب... ألا تلاحظون في كلام "الطبون" و"الشّرُّ قريحة" تلك الانسيابية والطلاقة والثقة الكبيرة في النفس المفتعَلة ؟ يحاولون طعننا بنظرات تنم عن التحدي وكأنهم يقولون لنا نحن أولى، نحن مُحَصَّنون، نحن الأقوى، نحن الجزائر، نحن نمتلك المناصب والنفوذ، فهل ستَقْوَوْن على مصارعة أمثالنا ؟ يدَّعون أنهم يعلمون أكثر من غيرهم، وأنهم إنما يَدْعون إلى البناء والاتحاد والقوة، وأن ما سواهم إنما يدعون إلى الهدم والفساد والتفرقة، ويَرُدّ عليهم المولى عز وجل قائلا:  (أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لاَ يَشْعُرُونَ  ).. استيقظيي من هذيانك أيتها الحشرات الضعيفة، آكلة السحت، فلن يكون مصيركم سوى الرفض والإنكار من طرف الشعب، والإلقاء بكم في حاويات القمامة أنتم وأذنابكم وعملاؤكم. تَسعون بجيوشكم وأذنابكم وعملائكم أن تَسْلبوا منا أشياء لا تملكونها ولن تملكوها على الإطلاق. تُحيكون شباككم حول الشعب وأنتم تعرفون أن خيوطكم أوهن من خيوط العنكبوت بجيش وحكام وولاة ورؤساء مصالح وممثلي الشعب 99% منهم مدمنو مخدرات وخمور وفجار. فأنتم كما الثعابين تحملون بداخلكم سمًا زعفًا تتحينون اللحظة التي تنقضون فيها على فريستكم. لذلك شدد الله عز وجل في كتابه الكريم على التحذير منكم، ووصفكم بأنكم العدو، ودعا نبيه صلى الله عليه وسلم للحذر منكم، في قوله تعالى:  ( هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ  ). خبثاء، والرب إنهم خبثاء، ولن يُفلحوا ،  (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ  ) ، ملأ قلوبهم الحسد والغل،  ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّار )،  ( مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا ).

الجزائر تايمز فيسبوك