صانع السم يتدوقه كورونا تغزو مدينة نيويورك وتقترب من وضع إيطاليا

IMG_87461-1300x866

دعت سلطات نيويورك، التي باتت بؤرة وباء "كورونا" المستجد في الولايات المتحدة، والتي قارنها مسؤول فدرالي بإيطاليا، الاثنين، الرئيس الأمريكي إلى فرض إجراءات عزل إلزامية على المستوى الوطني، وأن يأمر القطاع الخاص بصنع أقنعة واقية وأجهزة تنفس بشكل عاجل.

وأصبحت أكبر مدينة أمريكية، العاصمة الاقتصادية للبلاد، التي تضم 8.6 ملايين نسمة والمعروفة باكتظاظها، تعد صباح الاثنين أكثر من 12 ألف حالة، أي ثلث الحالات المسجلة تقريبا في الولايات المتحدة.

وولاية نيويورك تعد أكثر من 20.800 إصابة، أي حوالي نصف الحالات المسجلة في الولايات المتحدة مع 157 وفاة.

وأفاد رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو، الاثنين، بإن على الحكومة الفدرالية أن تصدر أوامر مثل أمر "البقاء في المنازل" في كاليفورنيا، والقيام بإجراءات مشابهة يتم تطبيقها في نيويورك، في جميع أنحاء البلاد، مضيفا: "يجب أن نتخذ هذه الإجراءات المشددة".

من جهته، قال جيروم آدامز، المسؤول الفدرالي بقطاع الصحة العامة: "للأسف، نرى أن نيويورك تقترب من وضع إيطاليا"، معربا عن أسفه لأنه لا يتم الالتزام بدقة بالتوصيات الفدرالية التي تنص على العزل، غير الملزم، والتي اتخذت الأسبوع الماضي لمدة 15 يوما.

وأضاف آدامز إن "الأرقام التي نراها تعكس ما كان يحدث قبل أسبوعين. الكثير من الناس ينتظرون وقتًا طويلاً للغاية لاستخدام هذه الأيام الـ15 لوقف الانتشار بشكل خطير".

بدوره دعا دي بلاسيو على غرار حاكم ولاية نيويورك، السلطات الفدرالية إلى أن تأمر الشركات الخاصة بصنع أجهزة تنفس وأقنعة واقية، وهي معدات تسجل نقصا في الولايات المتحدة كما في عدة دول أخرى.

وقال حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو: "نعم، إنه تأكيد على سلطة الحكومة على الشركات الخاصة، وماذا إن حصل ذلك؟ إنها حالة طوارئ وطنية"، مضيفا: "لم يعد بإمكاننا الاستمرار في الحصول على التجهيزات دفعة بعد دفعة".

ترامب متردد

في الوقت الراهن، لا يزال الرئيس دونالد ترامب يتصدى لفرض مثل تلك الإجراءات، وعبر عن قلقه إزاء تداعياتها على الاقتصاد، رغم أن حوالي أمريكي واحد من أصل ثلاثة يفترض أنهم باتوا في العزل.

وكتب في تغريدة على تويتر: "لا يمكن أن نسمح بأن يكون العلاج أسوأ من المشكلة نفسها. في نهاية فترة الـ15 يوما، سنتخذ قرارا بشأن الطريق الذي نريد أن نسلكه".

وأعلن الرئيس الذي كان قلل من أهمية الوباء في بادئ الأمر، أنه سيتخذ قرارا عند انتهاء مهلة الـ15 يوما التي حددتها التوصيات الفدرالية.

بالنسبة لمدينة نيويورك، طالب رئيس البلدية بشكل طارئ "بمئات أجهزة التنفس ومئات آلاف ثم ملايين الأقنعة الواقية"، مضيفا: "إذا لم تبدأ هذه بالوصول ابتداء من هذا الأسبوع، سنصل إلى مرحلة لا يمكن أن ننقذ فيها الأشخاص الذين يمكن إنقاذهم"، مؤكدا أن الأمور ستتفاقم في أبريل وماي.

وزاد رئيس البلدية قائلا: "قبل بضعة أيام، اعتقدت أننا يمكن أن نصمد حتى أبريل، لكن الأمور تتسارع، لدرجة أنه لم يعد باستطاعتي أن أقول ذلك الآن".

تنتظر نيويورك، أيضا، الحصول على مساعدة من الحرس الوطني وفرقة الهندسة في الجيش الأمريكي لوضع الأسّرة بمستشفيات إضافية.

يفترض أن يتحول مركز المؤتمرات الكبير "جافيتس سنتر" في مانهاتن الذي بات خاليا الآن، إلى مركز طبي مع قدرة استيعاب تصل إلى ألف سرير.

وقال دي بلاسيو إنه يأمل أن تكون "جاهزة للعمل" هذا الأسبوع، ومن المقرر أن يصل كومو إلى هناك الاثنين.

"قلق"

في مواجهة هذا الوضع المأسوي، يتزايد القلق لدى سكان هذه المدينة التي أصبحت فجأة هادئة.

بعد دخول الإجراءات الجديدة التي تحد من أنشطة الشركات، باتت نيويورك التي تعتبر رمز النشاط المستمر، صامتة بشكل غير معتاد.

رغم أن الحافلات وسيارات الأجرة لا تزال تعمل، فإن الشوارع كانت شبه مقفرة فيما توقف ورش البناء.

وقال كريستيان هوفر (42 عاما)، وهو أب لطفلين، الأحد، إنه يواجه صعوبة في الحفاظ على هدوئه، مضيفا: "الأمر الأصعب هو عدم معرفة كم من الوقت ستستغرق هذه الإجراءات .. تنتابني مجموعة من المشاعر، تراوح من القلق إلى الشعور بالعبثية".

من جهته، قال لوران، وهو طبيب نفسي لم يشأ الكشف عن اسمه الكامل: "أقوم بجلسات العلاج مع المرضى عبر الأنترنت، لم أقم بهذا الأمر سابقا"، مضيفا: "أحاول إعطاءهم نصائح بشأن أمور تساهم في تهدئة قلقهم، والقول لهم إنهم ليسوا لوحدهم".

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Observateur

    Acc user les americains d'être dérriêre ce virus est completement ridicule

  2. مصدوم

    صراحة ضميري يؤلمني لانني لا بد ان أقول الحقيقة للعالم بعد كتمانها لمدة 3 اشهر ! ان صانع السم ليس هو امريكا بل هي دولة روسيا ! ! ! روسيا منذ سنوات تريد ان تسيطر على العالم وتقتسمه مع الصين، فقررت ان تقوم بهاذا الهجوم البيولوجي في بحلول سنة 2020 بنشر فيروس في أنحاء الصين وايران بل بالتضحية ببعض الأرواح من هاذين الحليفين لكي تبعد الشبهة عليها ليقوم الناس باتهام امريكا بالطبع لانها عدوة ايران و الصين ! ! لا مشكلة في فقدان بعض الأرواح من بلد المليار والنصف مليار من اجل تحقيق المبتغى، و بالطبع انهيار أسعار النفط كما هو معلوم لانها رفضت نقص الإنتاج في اجتماع دول الأوبيك مؤخرا، و بالتالي انهيار اقتصاد العالم . بعد ذلك سوف تخرج علينا باكتشاف مصل السم  (الفيروس  ) الذي صنعته بيديها، تم تقوم ببيعه للعالم باتمنة باهظة ومن تم تبدا السيطرة على العالم هي و حليفتها الصين بالطبع بعد نهاية الحلقة الأخيرة من مسلسل  (كورونا الصين وايران )، وللعلم يا اخوان فقد سبق وان استعملت أسلحة مماثلة في اوروبا لقتل كتير من معارضي بوتن، وروسيا لها تجاريب كتيرة في القتل عن بعد باستعمال الأشعة، أو التسميم بفيروسات أو بكتيريا الكل محضر في مختبرات الكرملين، فوالله لا بد من اتحاد كل العالم لعزل روسيا والصين والحذر منهم وعدم التعامل معهم لانهم مستعدين ان يحرقوا كل الإنسانية من اجل السيطرة على الأرض. فبالنسبة لهم حان الوقت للسيطرة الان قبل الغد، ما دام الغرب يتقهقر تدريجيا، انها الحرب الجديدة يا اخوان حرب خبيثة خفية على طربقة الارهابيين بوجه غير مكشوف وفي غفلة ! ! !

الجزائر تايمز فيسبوك