لمواجهة تراجع أسعار النفط الجزائر تقرر خفض النفقات العامة ومراجعة السياسة الاقتصادية

IMG_87461-1300x866

استنفرت السلطات الجزائرية  في ظل الانتشار الواسع لوباء كورونا لاتخاذ تدابير فورية لمواجهة تهاوي أسعار النفط بسبب أزمة الفيروس الذي أربك اقتصادات العالم، فيما تعتمد الجزائر بشكل أساسي في تغطية نفقاتها على القطاع النفطي.

وفي هذا الإطار قرّرت الجزائر الأحد خفض نفقاتها العامة ومراجعة سياستها الاقتصادية لمواجهة تدهور أسعار النفط، المورد الأساسي للبلاد، جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

وعقب جلسة لمجلس الوزراء ترأسها رئيس البلاد عبدالمجيد تبون، تم الإعلان عن "حزمة من الإجراءات للتطبيق الفوري"، تتضمن "تخفيض قيمة فاتورة الاستيراد من 41 إلى 31 مليار دولار وتقليص نفقات ميزانية التسيير ب 30 بالمئة دون المساس بأعباء الرواتب".

وأمر تبون في بيان بالتوقف عن إبرام عقود الدراسات والخدمات مع المكاتب الأجنبية مما سيوفر للجزائر حوالي سبعة مليارات دولار، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية.

إلى ذلك تقرر "تكليف الشركة الوطنية للمحروقات (سوناطراك) بالتخفيض من أعباء الاستغلال ونفقات الاستثمار من 14 إلى 7 مليارات دولار قصد الحفاظ على احتياطي الصرف".

وأمر الرئيس الجزائري بعدم المس بـ"النفقات المرتبطة بقطاع الصحة وتدعيم وسائل محاربة تفشي وباء كورونا، أو بـ"النفقات المرتبطة بقطاع التربية".

ونقلت الوكالة الرسمية الجزائرية عن الحكومة دعوتها إلى "زيادة إنتاج الأسمدة إلى أعلى مستوى وتعزيز خدمات النقل البحري للمحروقات على المستوى الدولي ودراسة إمكانية تصدير الكهرباء إلى بعض دول الجوار".

وحضّ الرئيس الجزائري على "تسهيل منح القروض والتركيز على الرقمنة والمنتوجات المبتكرة" من أجل تحقيق "مزيد من الإدماج المالي".

في الأثناء تشهد أسعار النفط تراجعا، وقد انخفض سعر النفط الأميركي المرجعي الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى له منذ العام 2003 مسجّلا 22.53 دولارا للبرميل بسبب وفرة المعروض وتراجع الطلب بسبب تفشي فيروس كورونا.

وكان تراجع أسعار النفط اعتبارا من العام 2014 قد خفّض إلى النصف عائدات الجزائر من الصادرات النفطية التي تشكّل أكثر من 90 بالمئة من صادرات البلاد.

وأعلن المصرف المركزي الجزائري مطلع فبراير أن احتياطات الصرف "تبلغ حاليا 62 مليار دولار"، مقابل 79.88 مليار دولار نهاية 2018 و 97.33 مليار دولار نهاية 2017.

وتوقعت موازنة الدولة لسنة 2020 تقلص هذا الاحتياطي إلى 51.6 مليار دولار مع نهاية العام.

وقرر تبون "تأجيل دراسة مشروع قانون المالية التكميلي" إلى حين تقييم انعكاسات الإجراءات المالية المتخذة على مستوى الحكومة وتطور الوضع في العالم، وفق الوكالة.

والأحد الجزائر سجلت 17 وفاة بفيروس كورونا، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 201، ومنذ ظهور الوباء  في الأراضي الجزائرية في الـ24 من فبراير الماضي، تضاءلت الحركة في عدد من مدن البلاد على رأسها العاصمة وبلدياتها وأسواقها وأماكنها العامة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Depuis que t es président ton seul seul but c était l hostilité envers le Maroc et t as oublié le peuple Algérien .Tebboune Franchement t as pas honte moi a ta place je démissionne je vais te dire pourquoi . Les Européens par exemple la politique pour eux c est les intérêts et toi le bâton dans les roues au Maroc qui vous a aidé beaucoup et maintenant vous essayez de falsifiée l histoire pour mentir aux Algériens.Merci Coruna peut être vous allez comprendre et des gens comme vous ne compredrant jamais toi et tes vieux cons soit disant généraux.

  2. hafid.ben

    الجزائر مصابة بداء كورونو بوليزاريو منذ عقود؛فإن ظلعها ومخها وكرامتها وثروتها؛تبتلعه عصابة البوليزاريو من زمن طريل؛الشعب يعاني من آلام كورونو بوليزاريو؛والعصابة تسرق عشرات الملايير وتخفيها في بنوك ومشاريع بفرنسا...ألم يفق الشعب بعد؛ويكف عن التطبيل والتزمير للعصابة؛ليحاكمهم ويطردهم؛فبئس شعب نائم كالجزائري؛كما يراه المحللون السياسيون الواقعيون....اللهم ارشد الشعب الى معرفة الحقيقة بعيدا عن تمويهات العصابة.....آمين

  3. المصيدة

    على العصابة الطبونية ان تقدم لجوعى الجزاءر الاسلحة المكدسة والخردة التي ترهب بها الشعب المناضل الرافض للحقرة تقدم لهم هاته الاسلحة التي تشترى بمليارات دون استعمالها بل فقط لانها جعلت مم المملكة المغربية عدوا افتراضيا وهي تعلم انها لن تقدر على مواجهة الاسد المغربي لانها تع رف شراسته ولكن بذكاء المغرب استطاع ان يوقع اغبياء المرادية في فخ الاستنزاف لان المغرب يعرف مايقتنيه من الاسلحة الاستراتيجية بدراسة مدققة ولهذا نرى اليوم ان الدمار ات ليقضي على عصابة ال طبوووون وكبرانات البورديل وانصح الطبون الوسخ ان يرسل الشعب الجزاءري الى مستشفى فال دغراس بفرنسا ان بقي هناك مكان ولا اظن اذن من حفر حفرة لجاره سقط فيها وهذا حال اللقطاء

  4. allo 3ammi Tebboune je reconnais le Polisario comme groupe terroriste ai je le droit a quelques chakras je sais qu'en ce moment de disette vous traversez des moments difficiles mais pour le Polisario vous vous pliez en quatre pour satisfaire les folies des généraux

الجزائر تايمز فيسبوك