مغاربة يقومون بهجرة مضادة سباحة هربا من كورونا بعد إغلاق الحدود

IMG_87461-1300x866

قلبت الأزمة العالمية التي خلفها انتشار الفيروس التاجي كورونا موازين العالم، وصارت الهجرات مضادة من أوروبا للمغرب، بعد أن كانت عكس ذلك .فبعدما أغلقت الحدود بين البلدان، وأفرغت شوارع المدن من أهلها، قررت مجموعة مكونة من أربعة شبان مغاربة العودة إلى بلادهم سباحةً، بعد غلقِ المغرب حدوده البرية والبحرية مع أوروبا، وتمكنوا من الانتقال عبر سواحل سبتة إلى سواحل المغرب. 

وحسب مصادر من الشرطة، فقد عبر الشباب البحر سباحةً من شاطئ تاراجال – بالقرب من الحدود مع المغرب – مثلما فعل يوم الإثنين الماضي خمسة آخرون.

تمكن الشباب الأربعة من السباحة على طول الحدود، والوصول إلى شاطئ مغربي في مدينة الفنيدق الشمالية، حيث تم احتجازهم من قبل سلطات البلد.

وبمجرد وصولهم إلى الشاطئ، خضع الشباب للفحوص الطبية المقابلة للتحقق من أنهم لم يصابوا بالفيروس التاجي.

وتقول المصادر إنه في الـ16 مارس الجاري، قام خمسة شبان مغاربة آخرون، بالرحلة نفسها ووصلوا أيضاً إلى الساحل المغربي.

وفي يوم الجمعة الـ13 مارس، أغلق المغرب الحدود مع سبتة ومليلية وترك خطوات مفتوحة فقط أمام خروج السياح الأجانب في البلاد، كما تم إغلاق الطرق المؤدية إلى المغرب، أمام المغاربة الموجودين خارج البلاد.

تجدر الإشارة إلى أن يوم الأحد 15 مارس، شهد توقف جميع الرحلات الدولية من وإلى المغرب، وتركت السلطات فقط تلك الرحلات الضرورية للغاية مفتوحة، لإعادة السياح إلى بلدانهم الأصلية.

وعلى الرغم من أن الإنتاج لم يتوقف في البلاد، وما زال يسمح بمزاولة الوظائف الضرورية، إلا أن الإجراءات تركت الشوارع بكل البلاد شبه فارغة. وبدأت المركبات العسكرية تجوب المدن الكبرى، كما يطلب من المواطنين البقاء في المنزل من خلال مكبرات الصوت. وقد طلبت الحكومة يوم الأحد من الصحف والمجلات الورقية تعليق إصداراتها الورقية.

وسجل المغرب حتى الآن 115 حالة إصابة مؤكدة بفيروس «كورونا» المستجد، وتوفي أربعة مصابين فيما تم شفاء ثلاثة آخرين.

وشكل إغلاق الحدود وتعليق الحركة الجوية ضربة ثقيلة للمغرب، الذي يعتبر السياحة أحد المصادر الرئيسية للعملة الصعبة، وتوفير فرص العمل (550 ألف وظيفة مباشرة)، كما يساهم في 11 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي الوطني، وفقاً لأرقام وزارة السياحة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. sam

    ضربة ثقيلة، تعبير لا أساس له من الإعراب؟ الدولة المغربية مايهمها الآن هو سلامة المواطنين، إستراتيجية المغرب حكيمة، باعتراف الدول الغربية، الحمد لله على ماتنعم به بلدنا من تبصر في تسيير الأمور بفضل الملك .

  2. الصحراء المغربية

    الحمد لله الرزق على الله وليس على السياحة المغاربة قادرون بعون الله أن يعيشون بما تجود به أرضهم الطيبة من الخيرات

  3. مغربي

    المغاربة جد مقتنعين بأن صحتهم أغلى من المال فالتزموا منازلهم بكل قناعة و كل الحاجيات متوفرة و هو الأهم من خضر و فواكه و كل المواد الغذائية فلا يلاقون أية مشاكل . يعني تبقى الحياة عادية باستثناء المدخول سيعوضه الله بعد القضاء على الداء .

  4. عالق في الحدود منذ 15يوما في ظروف

    المغاربة ليست لهم قيمة ولا حق لا احد يدافع عنهم ممنوعون من بلادهم أي حق هذا وتحت أي منطق أو حجة هذه. و الأدهى والأمر ان من نفس الحدود و المعابر يمر سياح الدول الأخرى الذين لهم قيمة عند دويهم و بلدانهم حتى أفغنستان تقوم بإدخال رعياها من عبر حدودي مع إيران رغم ضعف البلاد ورغم تفشي الوباء في إيران ولكن لم تستغني عنهم. أما المغرب فهذا امر خطير يفقد الثقة التامة في جميع قيادات الدولة واجهزتها فليس منهم رجل رشيد.

  5. مغربي ممنوع من بلده

    ينشدون في الشوارع منبت الأحرار أي حر هذا الذي أقفلتم عليه حدود بلده ومنعتموه من ماله وولده وتنشدون مشرق الأنوار أي نور في بلد الظلم و التعدي باي ميزان عدل تتحدثون وبأي حكمة تكيلون ليكن منكم رجل مسؤول جريئ يخرج إعلاميا يقول نعم لقد وصل إلى علمنا انه مغاربة في سبتة ومليلية على بعد أمتار تركناهم للإسبان ومنعناهم من الدخول إلى بلدهم ليموتوا او يجوعوا أو تنهال عليهم أي مصيبة كانت فلا نكترت لهم وكذلك في مطارات العالم. ويا مغاربة انشروا الحقد بتعليقاتكم اللاإنسانية ضد مواطنيكم فغذا دوركم.

الجزائر تايمز فيسبوك