فتوى من وزارة الشؤون الدينية بإلتزام البيوت وإجتناب كل التجمعات العامة والخاصة

IMG_87461-1300x866

أكدت اللجنة الوزارية للفتوى أنه يجب شرعا على المواطنين إجتناب كل التجمعات العامة والخاصة.

وأفادت اللجنة، في بيان نشرته بخصوص الإلتزام بالحجر المنزلي، أنه “على كل المواطنين تجنب الأعراس والجنائز والزيارت العائلية وكذا زيارة المرضى وغيرها”.

كما أكدت اللجنة أنه يحرم إحتكار السلع والأدوية أو أي شيء يحتتاجه الناس في هذه الظروف الإستثنائية التي تمر بها البلاد، بعد تفشي فيروس كورونا.

ودعت اللجنة كافة المواطنين إلى ضرورة الإلتزام الكامل بكل الإجراءات الإحترازية والوقائية التي أقرتها الجهات الرسمية المختصة وعدم مخالفتها.

وشددت اللجنة الوزارية للفتوى على ضرورة اجتماع الأسرة على الصلوات الخمس في البيت منحة في وقت المحنة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الصين قامت ببناء مستشفى في 10 أيام، وفرنسا وضعت رقما أخضرا مفتوحا للتبليغ عن كل صيني يسعل، وبلجيكا استوردت ملايين الأقنعة من الصين.. أما الجزائر وبتعليمات من الجيش الكوروني فقد أمر "الطبون" السلطات ببناء مقبرة جديدة، وخص لذلك أرض مساحتها 100 هكتار كانت مهيئة لبناء مساكن اقتصادية. وركز الرئيس على إلزامية حفر القبور تماشيا مع طاحونة كورونا، موضحا أن حمولة هذه المقبرة الخاصة بضحايا كورونا ذات طاقة استيعابية تصل إلى 20.000 قبر ، وهكذا سيكون المكان كافيا للجميع، ولا حاجة لعلاج كل المصابين.

  2. مرحبا بكم في الجزائر الجديدة، سابقتها لم تكن أحسن، ولكن هذه أسوأ بكثير  ! ماذا حصل إذن ؟ منذ يوم 22 فبراير من السنة الماضية خرج الشعب الجزائري إلى الشارع مطالبا بالحرية وبإسقاط نظام العسكر، واليوم ها نحن أحرار لكي نموت جوعا أو بسبب كورونا، أو بهما معا، إن كان المرشح يقطن البليدة. لكن لا خوف، فرئيس الدولة المعيَّن له الحل : وزير التجارة سيتكلف بإعداد برنامج تحت عنوان : كيف تعيش وأنت تتغدى على أعشاب الغابة ؟ ! وفي هذا الصدد، قام " الطبون " رئيس الجزائر المعين، بإعطاء تعليماته لوزير الشؤون الإسلامية والوقف بالاستعداد لإعلان بداية شهر رمضان الأسبوع القادم، حسب ما علم من مصادر مقربة. في شهر رمضان الذي موعده يوم 23 أبريل حيث سيكون خصاصنا وحاجتنا لكل شيء، لذلك من الأفضل لنا الصيام، الذي سيدوم طويلا أكثر من المعتاد ، ثلاث أو أربع شهور وربما أكثر، لا نعرف، وإذا لم ترتفع أسعار البترول، فقد يبقى الصوم دائما.

  3. قلة ولكن على الجادة

    لو كنت تفقه حقا الرسائل الربانية لاتهمت نفسك بالتقصير وراجعت منهجك في التفكير ولرميت معول النقد والتدمير و لبحثت عن الحق والخير لا عن الحقد والتشهير والرقص على انغام الشاذ والمثير ولهممت تمد يد البناء لكل بان مخالف أو مؤالف.

الجزائر تايمز فيسبوك