سياسة العصابة الفاشلة تدخل الجزائر الى المستوى الثالث بعد تفشي الوباء في أكثر من 17 ولاية

IMG_87461-1300x866

قل وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد، أن الجزائر دخلت المستوى الثالث، بعد تفشي الوباء في أكثر من 17 ولاية.

الوزير خلال نزوله ضيفا على الاذاعة الوطنية أكد أن الحصيلة الوطنية ارتفعت، غير أنه رفض تقديم الرقم الجديد مشيرا أن اللجنة الوطنية لمتابعة الوباء هي الوحيدة المخولة لتقديم الاحصائيات وسيكون ذلك كل يوم مساء على الساعة الخامسة. للاشارة فان آخر حصيلة تشير الى تسجيل 139 حالة مؤكدة من بينا 15 حالة وفاة.

أما بخصوص اعلان الحجر الصحي الشامل، قال أن رئيس الجمهورية هو المخول الوحيد للإعلان عنه. كما كشف بن بوزيد أنه استقبل رجل الأعمال يسعد ربراب، هذا الأخير أعرب عن استعداده جلب عدد كبير من أجهزة التنفس.

وتطرق الوزير أيضا إلى المقارنة بين الوضع في الجزائر وإيطاليا، حيث قال  “الفرق يكمن في أننا اتخذنا احتياطاتنا في البداية، على عكسهم فهم لم يفعلوا ذلك إلا بعد تفشي الفيروس بشكل كبير”.

وعن الوضع العام قال “فيه أشخاص لديهم أعراض الفيروس ولم يتقدمو إلى مصالح الصحة و الدليل أن أغلب الذين توفوا لم يكونوا تحت الرقابة الطبية ولم يتقدموا للمصالح”.

كما أكد وزير الصحة وفاة أحد الأطباء بالفيروس، “وفاة طبيب بسبب فيروس كورونا وهو طبيب كبير في السن وكان يعاني أيضا من مرض سرطاني، كما أصيب عدد من مستخدمي القطاع بالفيروس”.

من جهة أخرى قال الوزير، أن الأقنعة متوفرة ولا داعي للقلق كما سيتم مباشرة قريبا اجراء تحاليل كشف الفيروس بكل من قسنطينة ووهران ما سيسمح بتخفيف الضغط على معهد باستور بالعاصمة.

 

الخلاصة ان سياسة العصابة الحاكمة الفاشلة في جميع المجالات تضاف إليها ارجاع الوافدين من الخارج وأغلبهم مصاب بعدوة فيروس كورونا زاد متاعب وزارة الصحة الجزائرية التي لا تتوفر لا على الأطقم الطبية المتخصصة و لا على الأجهزة الطبية التي تحتاجها المستشفيات المهترئة أصلا و لا تليق لإستعمال البشري و بذلك نكون نحن الشعب تحت رحمة الله و كورونا.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. من كان يتوقع أنه سيأتي يوم يناقش فيه الإنسان موضوع مَن منَّا سنَتَخَلَّى عنه ؟ ومن سنَتركه يواجه مصيره، وهلاكه ؟ من منا سيكون له سرير ومن سيُحْرَم منه ؟ ومن منا سيُخَصَّص له جهاز تنفس، ومن سيبقى مخنوقا ؟ ومن منا عليه أن يموت، أو يستحق أن يموت لأن مكانه يستحقُّه شخص آخر يستحق الحياة ؟ من كان يظن أن يفكر النظام الدكتاتوري في الجزائر في ضرورة اللجوء إلى" الفرز "؟ وأن الفَرْز سيصبح ضرورة وحاجة مُلحَّة، بل واجبا أخلاقيا، وأن على الشعب أن يطبع معه، ويتعامل معه كواقع، وكحلّ وحيد ممكن، أمام تفشي الوباء، وأمام عجز المستشفيات عن استقبال كل الحالات التي ستُعرَض عليها بالآلاف، وما يَلزم لذلك من أجهزة تنفس اصطناعي، ومن موارد بشرية مؤهلة ؟ لذلك سيكون الحل هو الانتقاء ، وهو الفرز، وبعبارة أصح، على النظام أن يفرط في المسنين، وفي الذين يُزعجونه ويُضايقونه... لا شيء في دائرة الضوء إلا الفراغ وخراب الأرض، ولا غذاء في الأفق... من كان يتوقع كل هذا ؟ من كان يتوقع كل هذا الشر ؟ لا أمل للمُسنّين، لمن بلَغوا الثمانين، ثم السبعين، والستين، والخمسين، وهكذا... دون الحديث عما يُرافق العملية من فساد وزبونية ومحسوبية، وعن من سيدفع أكثر ليَحْصُل على سرير، وعلى جهاز تنفس اصطناعي... وقد بَلغت الوقاحة عند النظام الفاشل بالجزائر لدرجة ترحابه بفيروس كورونا، أطلقوا عليه في الكواليس لقب "مناعة القطيع"، ويعني النظام الجزائري بذلك أن لا تتدخل الدولة، وتتراخى في فرض حجر صحي، وفي حظر التجول، وفي فرض التباعد الاجتماعي، وأن تدع الفيروس يتفشى، وتدعه يدمر، وتدعه يصيب نصف السكان أو أكثر، وتدعه يقتل مليون شخص أو أكثر... وبعد ذلك، وبعد التضحية بمن ماتوا، سيكتسب هذا النظام مناعة ذاتية من كوفيد 19، ويتمنى عودته التي يتوقع أنها ستكون أقوى سنة 2021، كما لو أنه أمام نظرية اقتصاد للبشر، يتركز على عدم التدخل في سوق الحياة والموت، وكما لو أنه أمام داروينية جديدة، وانتقاء طبيعي جديد، ولا مكان ولا سرير ولا عناية إلا لمن يرى النظام ضرورة بقائه في الحياة، والباقي إلى الجحيم، دعه يموت ، دعه ينتهي... ولكي لا نصل إلى هذا النقاش، ولكي لا نصل مضطرين إلى الفرز، ولكي لا نطبق مرغمين مناعة القطيع، ولكي نقطع الطريق على همجية النظام المافيوزي ، فلا يوجد حل عملي وممكن، إلا أن لا نَبْرَح بيوتنا، وأن نتباعد اجتماعيا قدر الإمكان، ونطبق تعليمات المنظمة العالمية للصحة، أن نبتعد عن بعضنا البعض، وأن نُفَرّق صفوف الحراك الرافض لهذا النظام الدكتاتوري على أمل ترميمها وجمعها فيما بعد، كي نتوحد من جديد، ونلتقي في المستقبل القريب أصحاء مواصلين الحراك إلى غاية تحقيق أهدافنا.

  2. jacob

    حذرت صحيفة إسبانية من النتائج الوخيمة التي يمكن أن تنتج عن تفشي فيروس كورونا بمخيمات المحتجزين بتندوف، لاسيما بعدما أفادت تقارير إعلامية بتسجيل عدة حالات أمام صمت الحكومة الجزائرية وتخليها عن سلطاتها لجبهة البوليساريو الانفصالية التي تعيش وضعا غير مسبوق، خاصة في ظل غياب إجابات عن التحديات التي يطرحها وباء "كوفيد 19" في هذه المنطقة الخارجة عن القانون. وقالت صحيفة "دياريو16" إن صحراويي المخيمات أمام خطر وشيك قد يترتب عن نشوء بؤرة تفشي فيروس كورونا المستجد، خصوصا في ظل تردي الخدمات الصحية وتدهور البنية التحتية للمستشفيات بهذه الرقعة الجغرافية، إلى جانب غياب الأطر الطبية المؤهلة والافتقار إلى أبسط وسائل العناية وأجهزة الإنعاش الصناعي؛ وهو ما سيثير أزمة صحية ذات عواقب مروعة على حد وصف المنبر الإعلامي الإسباني. وذكرت المنبر الإخباري نفسه، ضمن مقال اختار له عنوان: "العواقب الوخيمة لفيروس كورونا على ساكنة مخيمات تندوف"، أن دولا متقدمة مثل الصين وإيطاليا تضررت جراء هذه الجائحة العالمية، رغم قوة أنظمتها الصحية والاقتصادية، ما يعني أن مناطق تعيش على إيقاع المساعدات الدولية سيكون مصيرها أسوأ، خصوصا في ظل غياب تدابير النظافة والربط بالمياه الصالحة للشرب وأنظمة الصرف الصحي. وأضافت "Diario16" أن "أزمة إنسانية ستقع في حال استشرى الفيروس بمخيمات تندوف، خاصة في ظل تراجع قيمة المساعدات الإنسانية التي تتلقاها جبهة البوليساريو من قبل الاتحاد الأوروبي"، وذلك على ضوء تقارير رسمية أوروبية فضحت تلاعب الجزائر والبوليساريو بالمساعدات الموجهة إلى المحتجزين فوق التراب الجزائري، مبرزة أن غياب الأطقم الصحية المؤهلة واحدة من المشاكل الرئيسية بالمخيمات. "في حال تفشي فيروس "كوفيد 19" بمخيمات تندوف، حيث يعيش الآلاف من الصحراويين في ظروف غير إنسانية، فإن حالات الإصابة ستكون مرتفعة للغاية بسبب تفشي أمراض أخرى كالسكري والالتهابات الرئوية، بالإضافة إلى سوء التغذية والجفاف"، تضيف الجريدة، التي كشفت أيضا أن "البنية التحتية للمستشفيات عبارة عن منازل من الطوب لا تتوفر على التهوية الملائمة ولا توجد بها المياه الجارية". وأكد المصدر الإعلامي الإسباني أنه من المستحيل مواجهة الفيروس في هذه المخيمات، كما أنه من غير الممكن البتة إجراء العمليات الجراحية بسبب غياب الحجرات المعقمة ووحدات العناية المركزة، موردا أنه لا توجد سيارات إسعاف مجهزة بأنابيب الأوكسجين لنقل المرضى، كما أن هناك نقصا خطيرا في الأدوية الضرورية، خاصة المضادات الحيوية التي يحتاجها المصابون بفيروس كورونا المستجد.

  3. omar

    le 15 mars 2020, 50 avions en provenance de France, Espagne et Italie ont atterri sur l'aéroport d'Alger  ! ! ! ! ! entre 6h matin et minuit.  ! ! ! ! ! tous des avions porteurs du virus corrona avec probabilité trés élevés ...et tout le monde est rentrés chez lui librement sans controle, ni isolement Tebboune a importé le corronavirus à travers les vols d'avions et les bateaux de transport de voyageurs. -------------------------------------------------------------------------- Lorsqu'il y aura un état de droit et une justice libre et indépendante, les généraux corrompus du Haut commandement militaire seront accusés de négligence criminel pour avoir acheminé des milliers d'algériens d'Espagne, de France et d'Italie ayant une probabilité élevés de porter le coronavirus, sans application de la mise en quarantaine , 15 jours d'isolement pour assurer qu'ils ne sont pas porteur. ***Malhere usement, selon certaines sources des voyageurs Algériens venant récemment d'Espagne par bateau ont finalement été isolé....mais pour beaucoup d'entre eux ils ont reussit à quitter l'isolement en utilisant leur connaissances , m3aaref, piston et pass-droit. *** Ce qui nous confirme en Algérie rien n'a changé malgré le hirak qui dure depuis 56 vendredi et mardi. ***rabi wakilouhoum --------------------------------------------------------------- Un état démocratique gérés par des compétances n'aurai jamais permis i cela...une simple isolation mise en quarantaine de 15 jours aurai suff d'éliminer cette immence source de propagation du corronavirusi . --------------------------------------------------------------- Rien que pour le 15 mars entre 6h du matin et minuit il y a eu 36 avions en provenance de la France et 10 avion s d'Espagne et 3 avion d'Italie. -------------------------------------------------------------- y a t il plus criminel que les mémes responsables qui ont intronisé Bouteflika président sont toujours les mémes responsables qui décide en Algérie  ! ! ! ! ------------------------------------------------------------- Aux Algériens ....corronavirus peut facilement étre exploité par les criminels contre le hirak et ses figures politiques..exemple de Daouadji Ibrahim et le confinement total pourra ressembler au couvre feu des années 90 . Que chacun doit étre vigilant, attentif et alerte que ce soit du simple citoyen ou des forces de l'ordre . -----------------------------------------------------------

  4. et vingt deux voilà la catastrophe et ce n'est pas avec un baril de pétrole a 22 dollars que le régime algérien va continuer a entretenir financer et armer le Polisario et même après le déluge il va rester là tête sous l'eau et ce n'est que justice et fini le temps ou les kabranates bombaient les poitrails avec arrogance et haussaient le ton tous sabots dehors que le Corona et ses répercussions sur l'économie ne vont pas se gêner de leur ferrer et de bon cœur le temps n'est plus aux cabrioles et aux bidons d'huile sur le feu mais aux actions concrètes et c'est le moment pour eux commee disait tata bakhta de nous montrer le henné de leurs mains et de quoi ils sont capables les têtes pensantes

الجزائر تايمز فيسبوك