العصابة مصرة على نقل فيروس كورونا الى الشعب الجزائري

IMG_87461-1300x866

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. jacob

    هذه هي حقائق الامر الواقع https://youtu.be/MCLrGFLTGDI

  2. من كان يتوقع أنه سيأتي يوم يناقش فيه الإنسان موضوع مَن منَّا سنَتَخَلَّى عنه ؟ ومن سنَتركه يواجه مصيره، وهلاكه ؟ من منا سيكون له سرير ومن سيُحْرَم منه ؟ ومن منا سيُخَصَّص له جهاز تنفس، ومن سيبقى مخنوقا ؟ ومن منا عليه أن يموت، أو يستحق أن يموت لأن مكانه يستحقُّه شخص آخر يستحق الحياة ؟ من كان يظن أن يفكر النظام الدكتاتوري في الجزائر في ضرورة اللجوء إلى" الفرز "؟ وأن الفَرْز سيصبح ضرورة وحاجة مُلحَّة، بل واجبا أخلاقيا، وأن على الشعب أن يطبع معه، ويتعامل معه كواقع، وكحلّ وحيد ممكن، أمام تفشي الوباء، وأمام عجز المستشفيات عن استقبال كل الحالات التي ستُعرَض عليها بالآلاف، وما يَلزم لذلك من أجهزة تنفس اصطناعي، ومن موارد بشرية مؤهلة ؟ لذلك سيكون الحل هو الانتقاء ، وهو الفرز، وبعبارة أصح، على النظام أن يفرط في المسنين، وفي الذين يُزعجونه ويُضايقونه... لا شيء في دائرة الضوء إلا الفراغ وخراب الأرض، ولا غذاء في الأفق... من كان يتوقع كل هذا ؟ من كان يتوقع كل هذا الشر ؟ لا أمل للمُسنّين، لمن بلَغوا الثمانين، ثم السبعين، والستين، والخمسين، وهكذا... دون الحديث عما يُرافق العملية من فساد وزبونية ومحسوبية، وعن من سيدفع أكثر ليَحْصُل على سرير، وعلى جهاز تنفس اصطناعي... وقد بَلغت الوقاحة عند النظام الفاشل بالجزائر لدرجة ترحابه بفيروس كورونا، أطلقوا عليه في الكواليس لقب "مناعة القطيع"، ويعني النظام الجزائري بذلك أن لا تتدخل الدولة، وتتراخى في فرض حجر صحي، وفي حظر التجول، وفي فرض التباعد الاجتماعي، وأن تدع الفيروس يتفشى، وتدعه يدمر، وتدعه يصيب نصف السكان أو أكثر، وتدعه يقتل مليون شخص أو أكثر... وبعد ذلك، وبعد التضحية بمن ماتوا، سيكتسب هذا النظام مناعة ذاتية من كوفيد 19، ويتمنى عودته التي يتوقع أنها ستكون أقوى سنة 2021، كما لو أنه أمام نظرية اقتصاد للبشر، يتركز على عدم التدخل في سوق الحياة والموت، وكما لو أنه أمام داروينية جديدة، وانتقاء طبيعي جديد، ولا مكان ولا سرير ولا عناية إلا لمن يرى النظام ضرورة بقائه في الحياة، والباقي إلى الجحيم، دعه يموت ، دعه ينتهي... ولكي لا نصل إلى هذا النقاش، ولكي لا نصل مضطرين إلى الفرز، ولكي لا نطبق مرغمين مناعة القطيع، ولكي نقطع الطريق على همجية النظام المافيوزي ، فلا يوجد حل عملي وممكن، إلا أن لا نَبْرَح بيوتنا، وأن نتباعد اجتماعيا قدر الإمكان، ونطبق تعليمات المنظمة العالمية للصحة، أن نبتعد عن بعضنا البعض، وأن نُفَرّق صفوف الحراك الرافض لهذا النظام الدكتاتوري على أمل ترميمها وجمعها فيما بعد، كي نتوحد من جديد، ونلتقي في المستقبل القريب أصحاء مواصلين الحراك إلى غاية تحقيق أهدافنا.

الجزائر تايمز فيسبوك