مساع روسية لتنصيب سيف الإسلام القذافي زعيمًا لليبيا

IMG_87461-1300x866

ذكر تقرير لوكالة بلومبيرغ الأمريكية أن شركة فاغنر الروسية (تضم مرتزقة) تجري لقاءات مع سيف الإسلام، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، بهدف تنصيبه زعيمًا لليبيا.

وقال التقرير إن سلطات حكومة الوفاق الوطني الليبية تمكنت العام الماضي من القبض على عميلين روسيين، وضبطت في حوزتهما ملاحظات عن لقاءات عقداها مع نجل القذافي.

ووفقًا لتلك الملاحظات، أجرى العميلان الروسيان 3 لقاءات مع سيف الإسلام القذافي، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، وشارك في أحدها مستشار انتخابات روسي.

وأوضح التقرير أن القذافي الابن قدم، في أحد الاجتماعات، للعملاء الروس ورقة ضغط رابحة ضد الدول الغربية تتمثل في عدد كبير من الوثائق التي تتعلق بتقديم والده الدعم المالي لحملات انتخابية في الدول الغربية.

ولفت إلى أن روسيا تهدف إلى إبراز نجل القذافي على أنه فاعل صاعد في البلاد حال إجراء انتخابات.

وتشير ملاحظات العميلين الروسيين إلى أن القذافي الابن ادعى بأن 80% من المقاتلين في صفوف ميليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هم من أنصاره، وأن حفتر سينضم إليه في حال سيطر على العاصمة طرابلس.

وتضمنت ملاحظات الاجتماع الأخير، وفق بلومبيرغ، تفاصيل حول اعتزام سيف الإسلام تقديم قائمة عن القادة العسكريين الذين يثق بولائهم له إلى موسكو، واتخاذ الخطوات اللازمة لتوجيه دعم لهم من شركة سودانية تابعة لروسيا.

وبحسب تقرير بلومبيرغ، فإن شركة فاغنر تقدم استشارات سياسية لقائد الميليشيات غير الشرعية خليفة حفتر.

ومنذ الإطاحة بنظام القذافي في 2011، تعيش ليبيا حالة من الانقسامات السياسية والصراعات المسلحة، تسببت بانهيار مختلف القطاعات.

وبمبادرة تركية روسية، بدأ في 12 يناير 2020 وقف لإطلاق النار بين حكومة الوفاق، وقوات خليفة حفتر، الذي ينازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

لكن، بوتيرة يومية، تخرق قوات حفتر وقف إطلاق النار بشن هجمات على طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق، ضمن عملية عسكرية مستمرة منذ 4 أبريل  2019، للسيطرة على العاصمة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. B

    طرح ممتاز. يكون سيف الإسلام هو الزعيم والسراج رئيس الحكومة وحفتر قائد الجيش مع تطبيق نظام فيدرالي. يكون الشرق الليبي تحت قيادة سيف الإسلام كرئيس وحاكم والسراج كرئيس حكومة وحاكم للغرب الليبي وتقسم الثورة بينهم  (الشرق والغرب ) بالعدل. وسنرى من ينهض بالبلد أهل الشرق ام أهل الغرب ام ان العرب لا يفكرون في هكذا إصلاح وصلح وبناء وسمو ورقي.

  2. قبائلي

    إذا عاد القذافي الإبن إلى الحكم يعني عادت الديكتاتورية من جديد يعني القضاء على استقلال الشعوب. أليس القذافي هو من كان يحارب الملوك و حكم ليبيا 45 سنة لم يحكم فيها أي ملك هذه المدة مملكته . ألم تكن ثروة القذافي أكبر من ثروات كل ملوك و رؤساء العرب أكثر من 200 مليار دولار بالإضافة إلى ما اكتشفوه في قصره من أموال و ذهب و ياقوت. و كان يتظاهر بالسكن في الخيمة و خدع حتى العالم حيث كان ينصب خيمة في كل بلد زارها ليأوي فيها و في الاخير تم اكتشاف أكبر قصر في العالم تحت الأرض. إنها خطة و إتفاقية لمزيد من نهب أموال الشعوب العربية و المسلمة و خلق المشاكل بينهم لكي لا يتفقوا حتى لا يكونون خطرا عليهم . لأنه إذا اتفق العرب و المسلمين و اتبعوا الإسلام حرفيا فسيندثر اقتصاد الدول العظمى بل ستنهار تحت أقدام المسلمين و هذا ما يخيفهم و يصبون الزيت على نار الخلافات العربية و المسلمة.

الجزائر تايمز فيسبوك