تحت غطاء كورونا عمي تبون يطلق يد الأجهزة القمعية بالتشدد مع أي تجمع أو مسيرة

IMG_87461-1300x866

أوصى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأجهزة القمعية بـ”التشدد مع أي تجمع أو مسيرة تهدد سلامة المواطن” مباشرة بعد أخد الضوء الأخضر من فرنسا.

كان تبون، قرر في خطاب للأمة يوم الثلاثاء، منع أي تجمع أو مسيرة مهما كان شأنها وتحت أي عنوان، تفاديا لتفشي وباء كورونا، في إشارة إلى تظاهرات الحراك الشعبي.

وقالت الرئاسة الجزائرية إن الرئيس تبون “استهجن الأصوات الناعقة التي تمتهن بإصرار غريب فن ترويج الشائعات المغرضة والأخبار الكاذبة المدفوعة بحسابات دنيئة حاقدة، وحذر من مغبة التمادي في الانحراف بحرية التعبير خارج إطارها القانوني”.

وكان اجتماع الرئاسة الجزائرية، خلص في وقت سابق اليوم الخميس، إلى “وقف جميع وسائل النقل الجماعي العمومية والخاصة داخل المدن وبين الولايات وكذلك حركة القطارات”.

كما صدر قرار بـ “غلق المقاهي والمطاعم في المدن الكبرى بصفة مؤقتة”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الشعب رعب خفي، وقوة خارقة يخشاها النظام، لذلك يسعى هذا الأخير بمخططاته الشمولية إلى عملية تخويف وتنويم وتشتيت الحراك وتوجيهه وفق المعادلة النفسية بمختلف الأدوات التي تصنع فيه صفة الخنوع وقابلية الخضوع. يجب أن يعلم النظام أن الحراك الشعبي بكورونا أو بدونها ليس حراك مطالب، بقدر ما هو حلم تتسع دائرة خياراته بتطلع هذا الشعب الذي عانى سنوات من التعتيم والانغلاق والغاشيوقراطية التي قضت على نبض في قوته وأحلامه، هو ليس حراك مطالب؛ لأن الشعب يئس من الوعود، يئس من الروتين السياسي الذي تمرد على نمطيته وتنميطه لكل شيء بعنوان السخافات والبلادات لتسهيل عمليات النهب والهيمنة، هو ليس حراك مطالب لأن الشعب الذي ينعته النظام المستبد بالغاشي أو شراذم مافيوية لن ينصاع ولن يموت مهما توالت عليه الضربات، ومهما أسرته السياسات، لن يموت بكورونا، لأن كورونا هي النظام المرفوض شعبيا.

الجزائر تايمز فيسبوك