فخر العرب الجزائر القوة الإقليمية هي أولى عالميا في معدل وفيات كورونا

IMG_87461-1300x866

كما هي العادة الجزائر في المراتب الأخيرة عالميا في المجالات العلمية والاقتصادية ودائما هي الأولى عالميا في الكوارث…فكما معروف أن الفيروس التاجي أو Covid-19 موجود في 163 دولة وتسبب في وفاة 7900 شخص بحيث يختلف معدل الوفيات من بلد إلى آخر فيما يتعلق ببلادنا فقد سجلت أعلى معدل للوفيات في العالم منذ ظهور وباء الفيروس التاجي “كورونا ” وبالفعل فقد سجلت الدولة معدل وفيات يزيد عن 8٪ وهي نسبة عالية جدًا مقارنة بدول مثل النرويج (0.2٪).

فمع تسجيل 6 وفيات من أصل 72 حالة مصابة فإن معدل وفيات الفيروس التاجي في الجزائر يبلغ 8.3٪ وهي أعلى نسبة في العالم في هذا الترتيب بحيث تتقدم الجزائر على إيطاليا الدولة الأكثر تضرراً في أوروبا مع وجود 2158 حالة وفاة من أصل 27980 حالة مسجلة ليبلغ معدل الوفيات في هذا البلد 7.7٪ كما أكملت إيران المنصة في هذا الترتيب بمعدل 5.6٪ (14991 حالة لـ 853 حالة وفاة) كما سجلت الصين التي سجلت أكبر عدد من حالات المصابة بكورونا في العالم (80881) 3226 حالة وفاة بمعدل (3.9٪) من جانبها سجلت فرنسا معدل وفيات قدره 2.2٪ منذ بداية وباء الفيروس التاجي إلى يومنا هذا .

سميرة سنيني

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سهيل

    السلام عليكم هذه العصابة الحاكمة في الجزائر سيقولون المغرب هو سبب هذا الفيرس في الجزائر وكل ما هو سلبي في الجزائر كله من المغرب ،هل تعلمون ان العصابة الحاكمة كيف ينصبون الوزراء في الجزائر هو انهم يختارون الوزراء والسلطات الاخرى ليس بمستواهم العلمي او الخبرة اومستواهم السياسي وانما يختارونهم بمعيار واحد الا وهو مدى حقده وكرهه للمغرب ليس الا،ان كانت فيك هذه الخصال الشريرة اتجاه المغرب فستنال رتبة عالية عند العصابة اللقيطة.

  2. et quelle fierté morbide a ca use de ses généraux frappés par la sécheresse intellectuelle et leur aridité neuronale elle est toujours en peloton de queue pour fermer la marche et balayer avec le large pan de sa robe les confettis des fêtards de devants

  3. مع نزول شبح كورونا على رؤوس النظام المُحتل للبلاد ، وشل الحركة العامة، اقترب نضوب أموال الخزينة العمومية وجفاف عروقها، حيث ستصبح الجزائر غير قادرة على دفع أجور العمال والموظفين وعلى ضمان التغذية للشعب. وفي مواجهة هذه الحالة الخطيرة انكبَّ الطبون بأمر من الجيش على فكرة المزيد من طبع الأوراق المالية، وأمر أن يُطبع سرا ما قدره 200 مليار دينار شهريا، أي ما يعادل 2 مليار دولار، ستُوَجَّه لتسيير الأمور العادية للدولة، مما يعني، مع منشار كورونا على أعناقهم، احتمال طبع ما يفوق هذا الرقم لتغطية الدَّيْن الداخلي، وقد تصل عملية الطبع لضعف الحد الأدنى شهريا، أي ما يعادل 400 مليار دينار جزائري، إن لم يتجاوز هذا الرقم. والخبراء يَعلمون أن عدم إرفاق طبع النقود بإجراءات إعادة هيكلة للاقتصاد الوطني سيجعل العملية بمثابة الكارثة أو الصاعقة أو الضربة القاضية التي لا يمكن بعدها إعادة الاستقرار للاقتصاد الوطني. فأي طبع للنقود دون مقابل سلَعي في السوق يمكن أن يَنْجرَّ عنه تضخم مالي، يتمثل في انخفاض القدرة الشرائية، أي أن المواطن يصبح غير قادر على تلبية حاجياته من السلع والخدمات من خلال دخله العادي، حتى ولو توفرت هذه السلع بقدرة قادر.

الجزائر تايمز فيسبوك