يخطئ من يظن أن الظلم الجنرالات على غيره لن يصل إليه البويرة خير مثال

IMG_87461-1300x866

بعد إستدعاء 23 شخص من طرف شرطة دائرة حيزر بولاية البويرة خرج المواطنون في مسيرة عفوية صوب مركز الشرطة للتضامن مع إخوانهم في محنتهم بالمقابل الجزائر تعج بالمتفرجين الساكتين عن ظلم الجنرالات عملًا بمبدأ لا شأن لنا بهذا الظلم بما أنه بعيدًا عنا” لكنهم لا يعلمون أن آلية الظلم والجنرالات تعمل على أساس أن الجميع مستهدفون لذلك يخطئ من يظن أن الظلم الجنرالات على غيره لن يصل إليه…

الجنرالات لا حياة لهم إلا بتعميم ظلمهم على كل شعب الجزائري بل إنه ما أن يفرغوا من إيقاع الظلم على الآخرين لا بد أن يطالوا بظلمهم من أعانهم عليه سواء بالسكوت والرضا وغض الطرف أو بالعمل والقول ذلك أن سنة الله في الكون أن من أعان ظالمًا سلطه الله عليه بل إن الظلم لا محالة ولا بد أن يطال الظالم نفسه وتلك حقيقة وأمر واقع لا فكاك منه يؤكده قول الله تعالى: {وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَٰؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا} الزمر 51 وكذلك قال تعالى: {فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} النحل 34 ولقد حرم الله تعالى الركون إلى الظالمين وكذلك حرم الدفاع عنهم فقال في كتابه العزيز {قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ} القصص 17 إن الظلم عواقبه وخيمة سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات أو الدولة… فيعم الخوف وينعدم الأمن بل ويصبح الظالم نفسه أشد خوفًا كما يعم الضنك وضيق المعايش فلا تقوم للدول وللشعوب قائمة فكم من أمم لم تقم لها قائمة بسبب الظلم وركونها إلى الظالمين وقديمًا قالوا إن الله يقيم دولة العدل ولو كانت كافرة ولا يقيم دولة الظلم ولو كانت مسلمة ما أكثر الظالمين المستبدين الذين ثارت عليهم الشعوب وعلى أعوانهم ولو بعد حين فتحولت ديارهم إلى خرابات فثوروا على ظلم الجنرالات يرحمكم الله.

الجزائر تايمزس. سنيني

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1.  ( ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع  ). إن أكثر شيء يثير حفيظة النفوس هو الظلم والقهر والاستعباد، ومعاشرة الذل والاستبداد، فتراها تغلي ولها أزيز كالمرجل من الظالم وتسلطه وتمكنه، وتتساءل عن مصيره ونهايته، والطاغية من حكام الجزائر لا يبصر إلا ما أمامه، فإذا رأى ما هو عليه من السلطة والتمكن ظن أن لن يقدر عليه أحد. إن ما نراه من تسلط الظالمين في حكم العسكر، وانتشار الظلم في كل صوره وأنواعه، يُرينا أن يَد الظلم مهما طالت ومهما تقوَّت فإن بَترها قريب، وخطى الظالم وإن امتدت فبتْرُها ليس بالبعيد. زوال دولة الظلم مهما امتدت أروقتها وحصونها، ومهما بلغت في عُتُوّها وطغيانها، لكنها مسألة وقت مقرون بالصبر والصدق والكفاح. إن التاريخ حافل بتساقط الظالمين وخذلان الله لهم، وخير مثال من تعاقبوا على الحكم في الجزائر بعد أن بلغوا غاية القوة والتسلط ومارسوا الفساد والنهب على طول الطريق، فألهاهم الله في بعضهم يُخَرّبون بيوتهم بأيديهم. والحاكم الكاذب الفاجر المتسلط ، وإن أُعْطيَ سلطة، فلا بد من زوالها بالكلية وحرمانه منها، ولن يبقى له سوى ذَمُّه، ولسان السوء، وهو يظهر سريعا ويزول سريعا، كدولة الأسود العنسي، ومسيلمة الكذاب، والحارث الدمشقي، وبابا الرومي، ونحوهم. وأما النزهاء، فإنهم يبتلون كثيرا ليمحصوا بالبلاء، فإن الله إنما يمكن العبد إذا ابتلاه، ويظهر أمرهم شيئا فشيئا. فأين إذن يقف ظالم طاغي وعليه علامات الخزي والعار ؟ وسيخزي الله الظالم في الدنيا، ويذيقه مرارة الحياة وذلّها، ثمّ يذيقه عذاب الآخرة يوم القيامة، ومن مظاهر العقوبة الدنيويّة للظالم الحرمان من البركة وزوال النِّعم. لكن الله تعالى أمرنا :  (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ، وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ، ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ  ) فهذه الآية الكريمة أصل عظيم في النهي عن الوقوف مع الظالم وتأييده ، وقد ذهب أكثر المفسّرين في تفسيرها إلى أنّ الله تعالى ينهى المؤمنين عن الميل.. مجرّد الميل إلى الظالمين والطغاة، وهو معنى قلبيّ خفيّ، له مظاهره وآثاره. إن في ذلك نهي عمّا فوق ذلك، من الموالاة للظالم وتأييده في أعماله، ونصرته وإعانته. وهو أسلوب معتبر في النهي عن كبائر الإثم الموبقات، بالنهي عن مقدّماتها وأسبابها، وقطع طريق الفساد بسدّ أبوابه وذرائعه. فَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ.

  2. لقمان العظيم

    خبر عاجل يهم تجار الكوكايين والحكومة الغير الشرعية ولقيطها الغير الشرعي هوالاخر . بعد الصفقات المتوالية التي تلقوها في السابق بتدشين مجموعة من القنصليات بالداخلة والعيون ، هاهي صفعة اخرى من العيار الثقيل يتلقونها ، ليبيريا تفتح قنصليتها هي الاخرى بمدينة العيون . رغم الرشاوى التي قدمتها الحكومة الغير الشرعية لهذه الدول الا انها ابت ، ورفضت ما عرض عليها من اموال من طرف حكومة العسكر . وقررت تاسيس قنصلياتها باقاليم جنوب المغرب

  3. et qu'à t'elle vu et vécue l'Algérie depuis son indépendance de ces generalissimes tortionnaires ne sont ils pas plus nombreux que tous ses lampadaires réunis et moins éclairés et leur ombres assombrissent le paysage ils jalonnent son chemins alignés comme des quilles aux casquettes extra larges et trop grandes pour ce qu'il y'a en dessous un énorme gaspillage en tissus et pour le budget de la défense vu la tailles des parasoles on se croirait sur les plages de la Costa brava en période estivale et grandes affluences

  4. que veulent ils ces saigneurs a l'Algérie ne leur a t'elle pas déjà tout donné elle leur a fait don de tout ce qu'elle avait de plus cher par dieu j'en suis témoin je l'ai vu riche comme Cresus assise sur un matelas de mille milliards de dollars et aujourd'hui elle est fauchée comme du blé sans un seul dinar en poche je vous le jure que leur faut ils a ses tortionnaires ils ont eu le beurre et l'argent du beurre et il ne leur manque que la plus belle des filles de la crémière et vendre la sonatrach a lait et comme un malheur ne vient jamais seul za3tote est parti avec l'argent du lben faut il fermer boutique pour autant ou faut il attendre que Tebboune ramène l'argent de l'extérieur ou croit il au mirage et prend ses vessies pour des lanternes

الجزائر تايمز فيسبوك