وصول أكبر شيات لعصابة عمي تبون النقيب شوشان الى الجزائر

IMG_87461-1300x866

علمت "الجزائر تايمز" من مصادرها الخاصة ان النقيب شوشان أكبر شيات لعصابة عمي تبون وصل منذ قليل الي الجزائر العاصمه في رحلة مباشرة من لندن الي الجزائر.

يذكر أن النقيب شوشان كان قد اعلن في وقت سابق عن اعتزامه دخول الأراضي الجزائرية، غير أنه تراجع في آخر لحظه، لأسباب قال عنها أنها تدخل في صالح الوطن.

و للتدكير... قام أحد المواطنين الجزائريين برفع دعوى قضائية ضد النقيب أحمد شوشان، الذي يعيش كلاجئ في بريطانيا منذ 1998، بعد طلب هذا الأخير من الجيش الشعبي الوطني التدخل في بجاية ومنطقة القبائل، لدكّ المنطقة لأنها بحسبه "تعتبر عشا للخونة والمتآمرين مع الأجنبي" ضد الدولة الجزائرية، وذلك على خلفية الأحداث العنيفة التي عرفتها بجاية بداية العام الجاري ضد ميزانية 2017 التي زادت الأوضاع تدهورا.

وسعى شوشان، من خلال خرجاته، إلى تسفيه وضرب كل الحركات الاحتجاجية وكل المناضلين الأحرار الذين يكافحون من أجل تغيير الوضع في الجزائر ومواجهة القمع والاضطهاد الذي تمارسه الطغمة العسكرية على عموم الشعب الجزائري، وما اتهامه لأبناء القبايل بالتآمر على البلاد والولاء لفرنسا سوى محاولة للتقرب أكثر للعصابة الحاكمة في الجزائر.

شاهد ماذا قال النقيب احمد شوشان بعد فوز عبد المجيد تبون برئاسة الجزائر

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. هارب من الجيش الجزائري يعود بعد صفقة عقدها مع المخابرات في السنوات الأخيرة مقابل تمكينه من العودة إلى الجزائر.. عبارة عن ماريونيط سيعمل كعاهرة للمتعة مقابل أموال فهو باع نفسه وبلاده مند زمن بعيد. هو القائل: أتبرأ من كل جزائري يستهدف قيادة الجيش وعلى رأسها الفريق ڨايد صالح. وهو القائل : وهو القائل : أُشهد العالمين بأنني مع قيادة الجيش الحالية أحارب من حاربها وأُسالم من سالمها الى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا. سبق أن دعا كل الجزائريين إلى التصويت للمرشح عبد القادر بن قرينة أرنب الانتخابات الرئاسية الأخيرة معتبرا هذا الأخير الأبعد عن المفسدة العظمى والأقرب إلى المصلحة الدنيا من جميع المرشحين. معروف بالهجوم على معارضي بوتفليقة واختلاق الأكاذيب والإشاعات حولهم ورميهم بتهم "الخيانة" و"التواطؤ مع جهات أجنبية".. سبق أن طلب من الجيش الجزائري التدخل في بجاية ومنطقة القبائل، لدكّ المنطقة لأنها بحسبه "تعتبر عشا للخونة والمتآمرين مع الأجنبي" ضد الدولة الجزائرية، وذلك على خلفية الأحداث العنيفة التي عرفتها بجاية ضد ميزانية 2017 التي زادت الأوضاع تدهورا. ولم يتورع " شوشان" في دعوة الجيش الشعبي الجزائري كل مرة للتدخل لسحق الأمازيغ في عقر دارهم. وقد سمى الشعب المنتفض أكثر من مرة ب"الخفافيش"، وهو معروف بخرجاته ضد مناهضي نظام العسكر الجزائري وكان سعيه حثيتا لتسفيه وضرب كل الحركات الاحتجاجية وكل المناضلين الأحرار الذين يكافحون من أجل تغيير الوضع في الجزائر ومواجهة القمع والاضطهاد الذي تمارسه الطغمة العسكرية على عموم الشعب الجزائري، وما اتهامه لأبناء القبايل بالتآمر على البلاد والولاء لفرنسا سوى محاولة للتقرب أكثر من النظام الفاشي لقضاء مصالحه الشخصية، وقد سبق أن وصف أبناء جلدته المزابيين بـ"الأفعى المسمومة" لا لشيء سوى أنهم مارسوا حقهم في الاحتجاج ضد النظام العسكري وطالبوا باحترام هويتهم الامازيغية. هذا هو العائد الذي سيستقبله الطبون على مشراعيه ويغذق عليه العطاء والامتياز ضدا في الشعب الرافض.

  2. العقيد سليم

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد. في 28 فيفري 1992 جرى لقاء بين أحمد شوشان و السعيد مخلوفي الذي عرض في هذا اللقاء على النقيب أحمد شوشان الفرار من الجيش والاتحاق بالجبال لتكوين معارضة مسلحة ولكن شوشان رفض. وفي اليوم الموالي 29 فيفري 1992 وبعد وشاية أحمد شوشان قامت قوات الأمن بإقتحام البيت الذي يجري فيه السعيد مخلوفي لقائاته لكنها لم تجده واعتقلت حسن كعوان النائب الاول لملياني في منطقة ولادي عيش واعتقلت صاحبة البيت الحاجة غنية وهي مجاهدة في حرب التحرير ورئيسة التنظيم النسوي للجبهة الاسلامية للانقاذ. وفي 2 مارس 1992: وبعد وشاية احمد شوشان تم اعتقال الرقيب الاول علي شارف. وفي 3 مارس 1992: ولابعاد شبهة الوشاية تم اعتقال النقيب أحمد شوشان بالاكاديمية العسكرية لمختلف الاسلحة بشرشال. وفي 4 مارس 1992: وبعد وشاية احمد شوشان تم اعتقال النقيب احمد بن زميرلي متخصص في اسلحة الدمار الشامل وكان احمد بن زميرلي حلقة الوصل بين السعيد مخلوفي واحمد شوشان. ولغاية 30 مارس 1992: وصل عدد الموقوفين العسكريين الذين وشى بهم احمد شوشان الى 56 عسكريا اتهموا بتهمة التآمر المسلح وكانت المجموعة تتكون من 12 نقيبا و18 ملازما، 46 ضباط صف. في 3 جانفي 1993: في المحكمة العسكرية ببشار تمت محاكمة مجموعة العسكريين وحكم عليهم بأحكام تتراوح ما بين ثلاث وأربع سنوات سجن. ادخل احمد شوشان إلى سجن بشار ثم نقل إلى سجن البرواقية حيث كان يتجسس على السجناء وقام باعداد قائمة للسجناء الذين لديهم نوايا مواصلة النظال بعد الخروج من السجن، حيث تم تصفية كل من كان في القائمة وذلك في مذبحة سجن البرواقية التي وقعت في 14 نوفمبر 1994 وراح ضحيتها أكثر من 200 سجين سياسي. بعد خروجه من السجن عرض على احمد شوشان من طرف مرؤسيه في المخابرات الصعود الى الجبل واختراق الجماعات المسلحة لكنه ولجبنه رفض ذلك. ثم كلف بمهمة بالساحل الافريقي فقبلها حيث غادر الجزائر في نوفمبر 1995 عبر الصحراء و بقي في دول غرب أفريقيا زهاء ثلاث سنوات يتجسس فيها على الجزائريين عامة ومناظلي الجبهة الاسلامية للانقاذ خاصة، وبقي متنقلا بين مالي موريتانيا وغامبيا وغانا وبوركينا فاسو والنيجر ونيجيريا وساحل العاج وليبريا وسيراليون وجنوب التشاد والكميرون والغابون، وكان احمد شوشان يتلقى تسهيلات من الملحقات العسكرية بالسفارات الجزائرية بتلك البلدان وكان يرسل تقاريره الى الجزائر عبر الفاكس ويتلقى التعليمات عبر الهاتف الى غاية انكشاف امره بالعمالة للمخابرات الجزائرية، حينئذ أصدرت الجماعة الاسلامية المسلحة امرا بقتله، وبعد ان علم أحمد شوشان بذلك فر إلى بريطانيا التي دخلها بجواز سفر مالي كلاجئ سياسي في 27 ديسمبر 1997. ثم مالبثت زوجته ان لحقت به الى بريطانيا بعد ان تلقت تسهيلات من مرؤسي زوجها. وهناك في بريطانيا اختلق احمد شوشان قصة اختطافة من السجن وتعذيبه حتى يتلقى تعاطفاً ويبعد عن نفسه شبهة التعامل مع المخابرات حيث واصل احمد شوشان إرسال القارير إلى الجزائر حيث كان يتجسس على المعارضة بالخارج كحركة رشاد والحركة الجزائرية للضباط الأحرار والهيئة التنفيذية للجبهة الاسلامية للانقاذ بالخارج I.E.E ولاحقا مؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان وقناة المغاربية. وفي سنة 2006 كُلف احمد شوشان بإقناع المعارضين الجزائريين بالخارج على التوقيع على وثيقة التوبة وتسوية الوضعية تجاه النظام الجزائري. وفي 6 فيفري 2012 بعد الاحداث التي شهدتها الجزائر في 2011 قام احمد شوشان بامر من المخابرات الجزائرية بتأسيس مجلس التقويم الوطني وذلك لاستقطاب المعارضة لكنه فشل في ذلك، وفي 20 جوان 2014 قام أحمد شوشان بالانخراط في مؤتمر التغير الوطني الذي أسسه المناضل صلاح الدين سيدهم وفي 11 نوفمبر 2015 وبعد أحداث غرداية التي ينحدر منها شوشان وبأمر من المخابرات الجزائرية دائماً قام بتاسيس “الجبهة الشعبية لإنهاء الوصاية الفرنسية” واختار هذا الاسم ليدغدغ مشاعر الجزائريين ويربح الشعبية التي يفتقدها. ليخفي تحت هذا الشعار نوياه الخبيثة في اذكاء النعرات العصبية بين ابناء الوطن الواحد، حيث خرجت من احمد شوشان عدة تصريحات في الفيديوهات على اليوتوب بينت هذه التصريحات عنصريته وحقده الدفين ضد الامازيغ. حيث وصلت به الجرءة في احدى التصريحات ان طلب من الجيش دك منطقة القبائل بالمدافع. ما دفع احد الجزائريين في المهجر برفع دعوى قضائية ضده. وفي 2019 وبعد الحراك الشعبي الثوري المبارك ضد النظام وقف احمد شوشان في صف النظام وسانده وهاجم المعارضين والشعب الجزائري بابشع الاوصاف وفي عدة تصريحات وصف في احداها المتضاهرين السلميين بالجواري والغلمان. وذلك لانه يعلم انه اذا سقط النظام فسيكتشف امره عبر الوثائق التي عند المخابرات.

  3. AKBAYLI

    LE GLAS S NE DISTINCTEMENT DANS LES M TAGNES D' ALGERIE SUITE A LA PRESENCE DE CES DEUX OFFICIERS- MOUJAHID ET COUCHANE CE QUI INTERPRETE LE GOUVRNEMENT ACTUEL SOIT CIVIL OU MILITAIRE  (TABBOUNE -CHANGRIHA ) TRES PRECAIRE LEUR SEJOUR COMPTE

الجزائر تايمز فيسبوك