إنطلاق محاكمة كريم طابو وتوافد المئات من المواطنين وممثلي وسائل الإعلام إلى المحكمة

IMG_87461-1300x866

تنطلق محاكمة الناشط السياسي كريم طابو اليوم بمحكمة سيدي أمحمد وسط العاصمة بعد اشهر قضاها في الحبس المؤقت.

وتوافد المئات من المواطنين وممثلي وسائل الإعلام إلى المحكمة منذ الساعات الأولى للصباح، كما وصل والدا طابو وأقاربه عند الثامنة صباحا، وقد شهد محيط المحكمة تعزيزات أمنية كبيرة.

ويتواجد طابو بالحبس المؤقت منذ سبتمبر بعد توجيه النيابة العامة اتهامه “بالمساس بمعنويات الجيش”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابو نوح

    سؤالي الى كل من يقرأ هذا التعليق ، بالله عليكم قولوا لي من الذي يستحق المتابعة القضائية اوالمحاكمة كما ورد في التقرير ؟؟؟ . هل الذي يقول كلمة الحق ويدافع على مصلحة الشعب ؟؟؟ ام الذي اغرق البلاد والعباد بالكوكايين ؟؟؟ نعم كريم طابو ناشط سياسي ومعارض للسياسة الفاسدة والمتعفنة العسكرية بالجزاءر . يحبه الشارع وربما الحكومة الغير الشرعية ستعترضها مشاكل جمة ان أصدرت حكما ظالما ضد هذا الناشط . ربما الشعب باكمله سوف يكون معه وسوف يتضامن معه ولربما سيتحرك ضد هذا التطاول وهذا الظلم الذي لاحقه ويلاحق كل الشرفاء وكل اصحاب الحق في الجزاءر . اما المفسدين فلا يحاسبهم حسيب ولا يراقبهم رقيب ، تصوروا معي تبون رءيس البلاد أتته المنيه واخذته بغتتة لا أحدا في البلاد سيتاثر بموته ، الكل سوف يحس بالطمانينة والسكينة والراحة .

  2. حرم الله صفة المجرم على المسلم، فما شاع الظلم في الأُمَّة إلاَّ هوى بها إلى أسفلِ السَّافلين، فكم من بيوتٍ عامرة، وكم من قصورٍ شامِخة تهدَّمتْ بسبب فِعْلهم لهذا الأمْر، وكم من أُسرةٍ كانت تظلُّها السَّعادة، وتسود بين أفرادِها المحبَّة والتَّعاون، فبسبب انتِشار هذا الأمر بينهم أحاط بها الشَّقاء، ونزلت بها المصائب والمِحن، هذا الأمر لخطورتِه؛ حرَّمه الله على نفسِه قبل أن يحرِّمَه على النَّاس، إنَّه الظُّلْم، وما أدراك ما هو الظُّلم؟ " الظُّلم ظلمات يوم القيامة"، لا تعني بالنسبة للطبون وحُماته وأذنابهم أي شيء. تعْذيب المسلم ظُلْم، وسرِقةُ ماله ظُلْم، وحرمانه ظلم، وقتْلُه ظُلْم، ولتعلم أيها النظام الظَّالم أنَّ المظلوم في ذلك اليوم العصيب سيُوقفك أمام المحكمة الرَّبَّانيَّة الَّتي لا يُظلم فيها أحد، وسيَعْلَم الَّذين ظلَموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون. أتظن أيها الظالم أنَّ ظلمك لأمثال هذا الرجل؛ من حرمان أسري واتهام ٍ، وتلفيق، وتزوير للحقيقة، سيَضيع سُدًى؟ ! كلا، كلا؛ بل إنَّ الظّلم ظلمات يوم القيامة.... فَيا مَن دعاك منصِبُك، ويا مَن دعاك كرسيُّك، ويا من دعاك جبروتك، بعيدا عن الضمير والخوف من الخالق، اعْلمْ يقينًا بأنَّ الله هو الَّذي سيقتصُّ للمظْلوم منك ومن حاشيتك وأنصارك الطغاة. اعلم - أيّها الظَّالم - أنَّ الدّنيا لن تدومَ لأحد، وأنَّ المال لا يدوم لأحد، وأنَّ الصّحَّة لا تدوم لأحد، وأنَّ المنصب لا يدوم لأحد، ولو دام لغيرك ما وصل إليك، واعلم أنَّك ستموت وستَتْرك الدنيا وستقِف يوم القيامة أمام الله - تعالى. إياك أن تنسى حال بوتفليقة ومآله  ! أيُّ عدلٍ يُنتظَر عندما يكون الظالم هو نفسه القاضي والجلاد؟ ! الثابت، أن ذرائع النظام الفاسد في الجزائر منافية ومجافية للحقيقة، في حين أن المواطن المظلوم الذي لا حق له أمامها، في جميع الحالات لا يمكنه أن يكون سوى متفرجا. أغلب قرارات العدالة في الجزائر واختياراتها لا تنبع عن إرادة حقيقية ما دامت الأمور يتحكم فيها من الخارج، فما بالك بقضاء يُتبجح باستقلاليته من طرف من يملكون زمام السلطة من جيش وأزلاف؟ إن ما يقع أمام المحاكم مجرد تمثيليات تم إعداد سيناريوهاتها مُسبقا، ولم يعد ذلك من خبايا الأمور على عامة الناس بل أصبح أمرا مفضوحا يعلمه العوام. الأمر إذن يدعو للقلق الكثير، فالثقة منعدمة، والمواطن يحس بالضيم في بلده الذي يتوجب عليه أن يعطيه حقوقه الكاملة ويصونها، بدل أن يستولي عليها ويسلبها بممارسات سلطوية استبدادية ظالمة مغلفة بمسميات براقة في ظاهرها، لكن من ورائها خداع وظلم كبير لأبناء الوطن الوطنيين أكثر من السياسيين الجشعين الذين يقودونهم، لهذا نجد أصحاب السلطة يتفننون في القرارات الجائرة بحق الشريحة المجتمعية المستضعفة، لا لشيء إلا لتمرير وتطبيق ما يملي عليهم أسيادهم ولو ظلما وعدوانا، لأن ذلك ما يضمن لهم الحفاظ على كراسيهم. إن ذرائع النظام الفاسد منافية ومجافية للحقيقة. والمواطن المظلوم هو الذي لا حق له أمامها، لأنه في جميع الحالات لا يمكنه أن يكون سوى متفرج في مكرها بصمت مريع، وإن صرخ بصوت عال فلا سامع لكلامه ولا لقول الحق، فأصحاب السلطة في هذا النظام الفاشي هم المتحكمون في القضاء الذي يتكفل بتجميل أفعالهم وتصرفاتهم الظالمة وتزيينها. الجنيرالات وطبونهم لا ينفكون يتحدثون عما يُطلق عليه بدولة الحق والقانون، والتي تبدو في الأفق للمواطنين المقهورين مجرد خِداع وتوهيم لهم. أمام نظام دكتاتوري يعتمد على عكاز الأمن ليمارس الظلم والجور والقهر على شعب منهوك تحت مسمى القانون الذي يوضع على مقاس مصالح هذا النظام الفاقد للشرعية.

  3. انا قبايلي ولست خرايري لقيط

    لا تياس يابطل او الافضل ان ندعوك سيدي الرئيس نعم رئيس جمهورية القبايل الديموقراطية انها الجمهورية الشرعية لايوجد شيء اسمه الخراءر لابد من محاكمة العصابة الطبونية ومحاكمة كبرانات البورديل سلالة المؤخرة وكل القتلة ومجرمي العشرية وناهبي اموال العباد وتجار الكوكايين اذن واصلوا يا احرار الكفاح والحراك والتعبئة والعصيان العصابة تحاول الالتفاف عن الحراك وتحاول ان تكسب الشرعية من خلال قنوات الصرف الصحي التي تنقل حقائق مزورة وتعطي صورة مغلوطة عن واقع الحال المزري ولكن هيهات انتهى كل ذلك والشعب اليوم في صحوة ولابد من الصمود حتى النصر والنصر قريب

الجزائر تايمز فيسبوك