استقالة غسان سلامة المبعوث الأممي إلى ليبيا

IMG_87461-1300x866

أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص بليبيا غسان سلامة استقالته الاثنين، وعزا ذلك لأسباب صحية.

وكتب سلامة على تويتر أنه حاول على مدار عامين ونصف العام إعادة توحيد الليبيين ومنع التدخل الخارجي.

وقال في تغريدة "سعيت لعامين ونيف للم شمل الليبيين وكبح تدخل الخارج وصون وحدة البلاد. وعلي اليوم وقد عقدت قمة برلينوصدر القرار 2510 وانطلقت المسارات الثلاثة رغم تردد البعض، أن أقر بأن صحتي لم تعد تسمح بهذه الوتيرة من الإجهاد، لذا طلبت من الأمين العام إعفائي من مهمتي آملا لليبيا السلم والاستقرار".

وكان سلامة قد حذر من تداعيات انهيار الهدنة في ليبيا، معربا عن قلقه من تحول الصراع في ليبيا إلى حرب إقليمية خصوصا في ظل تدخل أطراف خارجية".

وأشار إلى أنه لا يمكن لمباحثات إرساء السلام في ليبيا أن تستمر تحت القصف ولا بد من احترام الهدنة مع تواصل المفاوضات.

وتم تعيين غسان سلامة مبعوثا خاصا للأمم المتحدة إلى ليبيا في الـ16 من يونيو  2017 خلفا للألماني مارتن كوبلر.

يشار إلى أن سلامة سعى لإطلاق ثلاثة مسارات عسكرية واقتصادية وسياسية لطرفي الصراع في ليبيا بموجب مقررات مؤتمر برلين الذي عقد في التاسع عشر من شهر يناير  الماضي، فيما عقد اجتماع للمسار العسكري في جنيف الشهر الماضي لم يتمخض عن نتائج ملموسة.

وتسرى في ليبيا منذ الـ12 من يناير  هدنة هشة بين قوات حكومة الوفاق المدعومة وقوات الجيش الوطني الليبي الذي أطلق منذ أبريل  الماضي عملية عسكرية لتطهير العاصمة طرابلس من الميليشيات المتطرفة.

ولا تزال ليبيا تشهد معارك متقطعة كما أن الأسلحة مستمرة في التدفق عليها، فيما يتهم الجيش الليبي ميليشيات الوفاق والمرتزقة الذين أرسلهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لدعم السراج بخرق الهدنة في أكثر من مرة.

ويتهم الجيش الوطني الليبي حكومة الوفاق بقيادة رئيسها فايز السراج يخرق الهدنة، فيما أجج التدخل التركي العسكري في ليبيا لدعم السراج الحرب.

وأثار التدخل العسكري التركي في ليبيا تنديدا دوليا واسعا وخشية من يشق ذلك مساعي رسم الاستقرار وإنهاء الحرب في ليبيا، فيما تصر أنقرة عن طريق اتفاقية أمنية أبرمتها مع السراج في ديسمبر الماضي لتوسيع نفوذها شرق المتوسط وعينها على الثروات النفطية الليبية.

وتتهم دول ومنظمات تركيا بانتهاك قرار مجلس الأمن الدولي الذي يحظر الأسلحة إلى ليبيا. وأثبتت تقارير إعلامية وجود أسلحة تركية متنوعة في طرابلس، منها الطائرات المسيرة ومضادات الطائرات التي تظهر بأيدي المقاتلين الموالين لحكومة الوفاق.

وأرسلت تركيا آلاف المرتزقة السوريين لدعم الميليشيات المتطرفة في طرابلس، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. BOUSALEH BRAHIM

    B  DÉBARRAS  ! CE PI0N DU CHAYTANE EL ARAB N'AURAIT FAIT QUE COMPLIQUER DAVANTAGE LA SITUATI0N DRAMATIQUE DANS LE C0NFLIT INTER- LIBYEN EN FERMANT LES YEUX ET EN S ABSTENANT DE DÉN0NCER LES CRIMES C0NTRE L’HUMANITÉ QUE NE CESSE DE COMMETTRE LE BOURREAU DE HAFTAR SUR S0N PROPRE PEUPLE A TRIPOLI... LES NATI0NS UNIES ,SEL0N CERTAINES PERS0NNES AVERTIES,AURAIENT FAIT UN MAUVAIS CHOIX EN C0NFIANT CETTE MISSI0N 0NUSIENNE A UN EX -C0NSEILLER DU CHAYTANE EL ARAB IBN ZAID,UN IBN ZAID ENNEMI DES PEUPLES ARABES QUI FINANCE LA GUERRE CIVILE EN LIBYE EN SOUTENANT LE M0NSTRE DE HAFTAR SA MARI0NNETTE A QUI LE CRIMINEL DE CHAYTAN ET ARAB FOURNIT TOUTES S ORTES D' ARMES D0NT DES DR0NES ET MÊME DES MILLIERS DE MERCENAIRES TCHADIENS,SOUDANAIS ET RUSSES POUR L'AIDER A TENTER D'ENVAHIR LA CAPITALE LIBYENNE PAR LA F0RCE DES ARMES ,LA VILLE DE TRIPOLI OU SIÈGE LE GOUVERNEMENT LÉGAL ET LÉGITIME DE SERRAJ REC0NNU PAR LES NATI0NS UNIES ET LE M0NDE... AU DIABLE D0NC LES C ORROMPUS !

الجزائر تايمز فيسبوك