لأخراج إبن تبون من تجارة الكوكايين البوشي يغير أقواله و يتهم المحققين بتعنيفه للشهادة ضد خالد تبون

IMG_87461-1300x866

شرع قاضي محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة اليوم في استجواب كمال شيخي المدعو البوشي في  قضية منح امتيازات غير مستحقة واستغلال النفوذ رفقة 6 متهمين آخرين منهم أبناء مسؤولين ووكيل جمهورية سابق ومساعده.

ورد البوشي على أسئلة القاضي: أنا مظلوم وهناك من أراد توريطي في القضية.

وبخصوص علاقته مع خالد تبون نجل رئيس الجمهورية، أجاب المتهم: “خالد تبون لا علاقة له، وتم توريطه من أجل الإيقاع بوالده، خالد تبون لم يساعدني ولم يتدخل يوما أو يتوسط لصالحي مثلما يتم الترويج له”.

وواصل البوشي إجابته: “تم تعنيفي من أجل أن أشهد ضده خالد تبون و ضد والده” راكم فاهمين التخريجة؟.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. لا يهم

    لذلك استدار التبون 360 درجة و وجهه محمر يتطاير منه الشر ممزوجا بالخوف و السعار - و خاصة ضد المغرب الذي سبق ان أعلن كدولة مجاورة حياده عن ما يجري في الجزائر بسبب الاختلاف المستمر حتى لا تقرأ أي خلفيات، بل ذهب المغرب بعيدا انه همش و حذر كوادره تجنب أي مشكل سواء مع النظام أو الشعب الجزائري - لكن التبون الذي هو حقا طبونا ينفره و يستعود كل من رآه أو صبح عليه... إسم و وجه ما يذل الا على علامات الشر الله يستر بلاد الجزائر و المنطقة المغاربية. برئاسة الجزائر المفروضة على الشعب يدخل التبون مغامرة لم يدخلها اي رئيس في العالم. كيف يعقل لهذا النظام و لجنيرالات الجزائر تقديمه كرئيس و كيف تم انجاحه لان جميع المؤشرات و موقف الحراك و الشعب و الرأي العام كلهم اظهروا أن هذا الرجل اي التبون فرض مخططا له كرئيس للشعب الجزائري بانتخابات مزورة مائة بالمائة. النظام من العصابة تلون كالحرباء ليعتقل بعض عناصره بعد اعتقال كوادر الكوكايين... و الان بدأ مخطط إخراج أصحاب الكوكايين من ورطتهم تدريجيا مع إخماد الاحتجاجات و الحراك الشعبي. سيلتجئ النظام الى لعبة اكلاسيكية بعد ان اعلن اول إصابة كورونا في الجزائر، سيصدر قرارا رئاسيا بمنع التجمعات و أي تجمهر لتفادي عدوى الفيروس، لعبة قذرة، ولو اقتضت، الحصار و العنف و او المحاكمة و الارهاب و السجون، ليكسر هذا الحراك و يخلط أوراق محاكمات جميع العصابات سواء المتهمة بالكوكايين و أو التي تنتمي الى جزء من النظام الذين يلعبون معه سيناريوهات تدويخ الشعب. لهذا التبون مصابه السعار، يوهم الرأي العام بالحركات الديبلوماسية المصطنعة و التي لم تعطي لحد الان أي نتيجة بينما في مؤخرته وخز مغص الجنيرالات لاسراع تنفيذ ما اتفق عليه، تحرير جميع أفراد العصابات، و إرجاع القطار الى سكته بتهدئة الشعب بالحيل و المكر السلمي. ملاحظة الشرور الجزائري المتبنة و هيسبريس المخترقة التي يرقص في صفحاتها جيش عنقريشة يحجبان حق الرد على شياتة ابناء الحركي الانكشاري...بما أن هناك عصابة فعلية فالرأي يتطلب مثل هذا التحليل و الننتظر المستقبل او الايام القادمة، اقلها أنه سيفرج عن الجميع. فابن التبون رهينة لافراجه رهينة إفراج عن جميع العصابات.

  2. ALGÉRIEN AN0NYME

    C’ÉTAIT PRÉVISIBLE ,N0N UNIQUEMENT POUR LES ALGÉRIENS AVERTIS MAIS AUSSI POUR TOUS LES ALGÉRIENS ET ALGÉRIENNES ,QUE LE FILS DU PRÉSIDENT FANTOCHE QUI SERAIT IMPLIQUÉ DANS LE TRAFIC DE DROGUE DURE EN PROVENANCE DU BRÉSIL, AFFAIRE DITE DU "BOUCHER " C0NCERNANT 700 KGS DE COCAÏNE PURE SAISIE AU P ORT D' ORAN ,CE FILS D0NC DE LA MARI0NNETTE DE TABOUN ,IL ÉTAIT ÉVIDENT QU'UNE MACHINE BIEN HUILÉE, ALLAIT ETRE MISE AU POINT POUR LAVERCE FIST0N DE TABOUN DETOUT SOUPÇ0N . DEPUIS QUE LE CLAN MAFIEUX DES CAP ORAUX 0NT INSTALLÉ S0N PÈRE LEUR PI0N COMME LOCATAIRE D EL M ORADIA IL ÉTAIT ATTENDU QUE LA JUSTICE N'ALLAIT PAS OSER JUGER ET C0NDAMNER LE FILS DE TABOUN "PRÉSIDENT "DE LA RÉPUBLIQUE . LES FILS DE FEU CAP ORAL GAY D SALAH QUI SERAIENT TROMPÉS DANS DES SC ANDALES FINANCIERS M0NSTRES ET NOMBREUX S0NT ÉPARGNÉS BIZARREMENT PAR LA JUSTICE AUX  ORDES ,AL ORS QUE AVEC LEUR ASSOCIÉ LE MAFIEUX DE TLIBA CROUPIT TOUJOURS EN PRIS0N SUR INSTRUCTI S DIT-  DU CAP ORAL GAY D SALAH DE S0N VIVANT ,CE DENIER LE SIEUR TLIBA ,POURRAIT A S0N TOUR REVENIR SUR SES DÉP0SITI0NS ET SE RÉTRACTER AUSSI  (COMME L'A FAIT LE BOUCHER EN FAVEUR DU FILS DE TABOUN  ),POUR SAUVER LES FILS DE FEU GAY D SALAH ET VOIR SA C0NDAMNATI0N PROCHAINE ALLÉGÉE AU MAXIMUM. GAY D SALAH ,QUI ÉTAIT CELUI QUI AVAIT IMPOSÉ TABOUN COMME PRÉSIDENT FANTOCHE ,CE DERNIER ALLAIT-IL LAISSER LES FILS DE S0N AMI LE CAP ORAL GAYD TRAÎNÉS DEVANT LA JUSTICE POUR DES CRIMES COMMIS ,UNE JUSTICE D'AILLEURS MISE SUR PIEDS PAR LEUR PÈRE , DE SURCROÎT QUI ÉTAIT AL ORS LE PATR0N SANS PARTAGE DE L' ALGÉRIE D'APRES BOUTEFF ? SI LE BOUCHER S'EST RÉTRACTÉ EN CHANGEANT ET EN REVENANT SUR SA DÉPOSITI0N, IL LE FERAIT D0NC DANS LE BUT DE SAUVER LE REJET0N DE TABOUN ,UN BOUCHER PRIS AU PIÈGE QUI COMPTERAIT EN RETOUR BÉNÉFICIER D'UNE CLÉMENCE DE LA JUSTICE SOUS  ORDRE ,POUR ALLÉGER SA C0NDAMNATI0N DU FAIT QU'IL AURAIT AGI POUR ÉVITER DES DÉMÊLÉS AVEC LA JUSTICE AU FILS DE TABOUN..... DRÔLE DE PAYS DIRIGÉ PAR UNE MAFIA UNIQUE AU M0NDE.

الجزائر تايمز فيسبوك