عشية الاحتفال بالذكرى الأولى للحراك الشعبي السلمي العصابة تطوق جميع مداخل العاصمة لمنع التجمهر

IMG_87461-1300x866

اشتكى الكثير من المواطنين في العاصمة وضواحيها من التضييق الذي تعرفه مداخل المدينة عشية الاحتفال بالذكرى الأولى للحراك الشعبي الذي اندلع في ال22 من فيفري 2019، والذي أدى إلى إسقاط مشروع الولاية الخامسة، ثم إسقاط الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وزمرته، الغريب في الوقت ذاته أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن ترسيم يوم 22 فيفري من كل سنة، كيوم للتلاحم بين الشعب والجيش.

وكان الكثير من المواطنين قد عبروا عن استيائهم من الحواجز الأمنية التي تم تشديدها على مداخل العاصمة عشية الاحتفال بالذكرى الاولى للحراك، وهو ما تسبب في اختناق مروري كبير على مستوى الجهتين الشرقية والغربية، بل إن هناك من استغرب الشروع في بعض أشغال الصيانة بالقرب من المدخل الشرقي للعاصمة قبيل جمعة الاحتفال بذكرى الحراك، والتي يتوقع خروج مظاهرات كبيرة فيها، في العاصمة ومدن أخرى.

و استغربت العديد من النشطاء ازدواجية معايير السلطة من جهة تعترف بالحراك وترسم له يوما وطنيا وتدعو للاحتفال به، ومن جهة أخرى تقوم بالتضييق على مداخل العاصمة وتحول دون وصول المواطنين اليها.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. النظام الجزائري هو عبارة عن طغمة تستعمل كل السبل للبقاء فهي نقابة مجرمين تستغل ارهاب الدولة و الانتقام الجماعي مع التطهير السياسي و الدعارة السياية المعروفة منذ قدوم الارهابي بومدين إلى الارهابي المجرم تبون

  2. ابو نوح

    الحل جد بسيط ، ولكن الحكومة المتعفنة والمفروضة على الشعب من طرف العسكر لا تفكر فيه بالمرة .. الشعب يريد فقط وجوه جديدة من الجزاءريين الاحرار الشرفاء ، يريد حكومة فتية وشابة قادرة على تحمل كل المسؤوليات . لا يريد ان يرى حكومة بلده كمؤسسة التي ترعى العجزة بل يريد اجتثاث هذا الورم الخبيث من جسد الجزاءر . ولكن العجزة المتعفنون الزهيمريون لا يفكرون مطلقا في هذا الحل . همهم الاكبر هو الحفاظ على الكراسي والمناصب ...

الجزائر تايمز فيسبوك