جراد يتعهد بالقطيعة التامة مع ممارسات عهد بوتفليقة

IMG_87461-1300x866

قال رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز جراد، السبت، إن خطة عمل حكومته تمثل قطيعة تامة مع ممارسات العهد السابق.

جاء ذلك خلال عرضه برنامج حكومته، أمام أعضاء مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان الجزائري)، لنيل الثقة.

وذكر رئيس الوزراء  أن “خارطة طريق حكومته وتعهدات الرئيس عبد المجيد تبون، تمثل قطيعة تامة مع ممارسات

العهد السابق (حقبة الرئيس بوتفليقة 99/2019)”.

ووفق جراد، فإن البلاد ستشهد تنظيم استفتاء شعبيا على الدستور “يعزز الحريات والمسار الديمقراطي، وإيجاد نمط جديد للحكم

يتسم بالشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته”.

كما تعهد رئيس الوزراء، بأن يضمن الدستور “تكريسا كاملا لحريات التجمع والتظاهر السلمي، وبروز صحافة ووسائل إعلام

حرة ومسؤولة”.

وفي سياق حديثه عن الشق الاقتصادي، تعهد جراد أن تباشر الحكومة “إعادة تجديد النمط الاقتصادي للبلاد، والخروج من

التبعية للنفط، وإقرار اصلاح مالي ومحاربة البطالة”.

وسيرد أعضاء مجلس الأمة على عرض رئيس الوزراء قبل إحالة مخطط عمل الحكومة على التصويت لنيل الثقة.

وتشرع حكومة رئيس الوزراء عبد العزيز جراد في تطبيق مخطط عملها، في حال نال ثقة غرفتي البرلمان (المجلس الشعبي

والوطني ومجلس الأمة).

والخميس، منح أغلبية نواب المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان)، الثقة للحكومة الجديدة.

وقال رئيس المجلس سليمان شنين، بعد عرض برنامج عمل الحكومة للتصويت، إن أغلبية النواب صوتوا بنعم عليه، دون تقديم

رقم حول عدد الحاضرين من بين 462 نائب يحصيهم المجلس، وسط غياب لنواب معارضين يقاطعون الجلسات منذ أشهر.

وجاء التصويت بعد رد رئيس الوزراء على مداخلات النواب، حيث أكد أن حكومته تعمل على تنفيذ برنامج الرئيس الجديد عبد

المجيد تبون، عبر وضع أسس “جزائر جديدة” و”تنويع الاقتصاد خارج المحروقات”.

وفي تصريحات سابقة، أعلن جراد نية الحكومة إعداد قانون موازنة تكميلي بعد أسابيع لمعالجة “اختلالات” قانون الموازنة لعام

2020، دون ذكر طبيعة تلك “الاختلالات”.

وفي 12 ديسمبر الماضي، انتُخب تبون، وهو رئيس وزراء سابق، رئيسا للبلاد في انتخابات رفضها جانب من الشارع، لكن

الرئيس الجديد يجدد في كل مرة تعهداته بالاستجابة لمطالب الحراك الشعبي عبر تعديل دستوري توافقي عميق

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مغاربي حر

    جراد يتعهد بالقطيعة مع عهد بوتفليقة الا في نقطة واحدة تتعلق باستمرارية احتضان النظام الجزائري لجبهة البوليزاريو الانفصالية و التكفل بكل مصاريف انشطتها و تحركاتها. و هو امر لا تختلف عليه كل الحكومات التي تعاقبت منذ ١٩٦٢ ما دامت معينة من طرف المؤسسة العسكرية التي بنت عقيدتها على العداء للمغرب. لكن، حكومة جراد اجتهدت اكثر حتى تتفوق على سابقاتها في نيل ود جنرالات الجيش و خاصة شنقريحة الحاكم الفعلي للجزائر. فبذون حياء و لا خجل شبه جراد ما سماها بالقضية الصحراوية المفتعلة بالقضية الفلسطينية العادلة. فاذا كنت صادقا، يا بيدق الجيش، و تعامل القضية الصحراوية على قدم المساواة مع القضية الفلسطينية، فلماذا لا تقدمون ،كما و كيفا، نفس السلاح، الذي تقدمونه للجبهة الانفصالية، الى الشعب الفلسطيني حتى يتمكن من مواجهة الكيان الصهيوني المحتل؟ و لماذا لا تضعون رهن اشارة الشعب الفلسطيني، الذي يعاني من ويلات الحصار المفروص عليه و خاصة في غزة، نفس الامكانيات المادية و المالية التي تضعونها رهن اشارة مرتزقة البوليزاريو؟ فانتم تحاولون مغالطة الشعب و توجيه انظاره من خلال اشعال حرب في المنطقة املا في فض و انهاء الحراك الذي يتشبت حتى الان بمطالبه بتغيير جذري للنظام. فانتم تعلمون علم اليقين ان المغرب لن يتخلى عن صحرائه و ان محاولة تغيير الوضع في المنطقة العازلة سيدفع المغرب الى استعمال القوة و قد سبق ان لوح بهذا الخيار. و مع ذلك، تحاول العصابة الحاكمة اللجوء الى هذه الورقة لانها تؤمن ان النظام سينهار حتما و في القريب العاجل فلا بد، حسب اعتقادها، ان يشمل هذا الانهيار المنطقة برمتها. انه نظام مارق لا يشبهه في تصرفاته الا نظام مادورو في فنزويلا و نظام كوريا الشمالية.

  2. سليمان المغربي

    إن نظاما له بُعْدٌ واحد وعقيدة واحدة لن يتجاوز نفعه للشعب أرنبة أنفه ، البعد الواحد هو المغرب والعقيدة الواحدة هي عقدة المغرب ، لذلك فلا نفع فيه لمصالح الوطن الجزائري العليا وهي مصلحة الشعب أولا في ترقية معيشه اليومي وضمان أمنه بالقضاء جذريا على كل التهديدات التي تنتظره كل يوم ولحظة ومن هذه التهديدات هي تلويح البوليزاريو بالحرب ضد المغرب وإذا نجحت استفزازات البوليزاريو للمغرب ووقع اشتباك مسلح بين الطرفين فلن ينجو من عواقبه الشعب الجزائري بل ستزيد الجزائر انهيارا من جميع النواحي ، فهل هذا نظام يحب الخير لشعبه وهو يربي أفعى تهدد الجيران وإذا قام الجيران بقتل الأفعى فلا بد من تطاير شظايا سم هذه الأفعى لتصيب الشعب الجزائري ، فأي نظام هذا يكذب على شعبه وهو يحتضن أفعى سترجع عواقب تربيتها على الشعب الجزائري قبل غيره ، طالما لم ينهض الشعب لقتل الأفعى ورميها خارج الجزائر فإنه لن يرى الأمن والاستقرار والتنمية أبدا أبدا ، لا من أن تكون البداية من المكان الصحيح وهو طرد المرتزقة الذين يأكلون أموال الشعب الجزائري  ( مؤخرا توصل شنقريحة الزعيم الفعلي للبوليزاريو بـ 550 مليون دولار ولم تحصل أي جمعية تدافع على مصالح الشعب ولو بدينار قصديري  ) فحل مشاكل الجزائر السياسية والاقتصادية والاجتماعية تبدأ بقطع رأس الأفعى وهي مافيا الجنرالات الذين يعملون على تربية البوليزاريو برآسة شنقريحة العدواني بالفطرة .

الجزائر تايمز فيسبوك