رغم مشاركته في الانتخابات الرئاسية الأخيرة حزب بن فليس يعد بمواصلة دعمه للحراك الشعبي

IMG_87461-1300x866

قال الأمين العام بالنيابة لحزب طلائع الحرّيات، عبد القادر سعدي، إنّ تشكيلته السياسية، لا تزال تدعم الثورة الشعبية الديمقراطية السلمية، وهي التسمية التي يُطلقها الحزب على الحراك الشعبي.

وورد حديث سعدي في بيان لحزبه، عقب لقاء السفير البريطاني بالجزائر روبرت لوين، أكد فيه ردًا على سؤالٍ حول موقف الحزب من الحراك، بأنّ  طلائع  الحرّيات يدعم الثورة الشعبية الديمقراطية السلمية.

وكان حزب "طلائع الحرّيات"، من المشاركين في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، حيث ترشّح رئيسه السابق علي بن فليس، الذي حلّ ثالثًا بحسب النتائج النهائية، وأعلن عقب ذلك انسحابه من الحياة السياسية.

وخلال أشهر الحراك الأخيرة، اتخذ المتظاهرون موقفًا سلبيًا من علي بن فليس، حيث ظهرت هتافات كثيرة ضدّه، بعد قبوله الجلوس إلى هيئة الحوار والوساطة، ثم انخراطه في المسار السياسي الذي رعته قيادة الجيش.

وخلال الحملة الانتخابية للرئاسيات الأخيرة، شهدت تجمّعات علي بن فليس وقفات مناوئة من نشطاء كانوا رافضين لتنظيم الانتخابات، بسبب عدم تلبية السلطة لشروط الحراك الشعبي ومطالبه.

وكان حزب "طلائع الحرّيات"، قد دعا الرئيس الحالي عبد المجيد تبّون، إلى تنظيم انتخابات تشريعية مسبقة، تُفرز برلمانًا يحظى بالشرعية الشعبية، ويضمن المصداقية للتعديل الدستوري.

وجاء هذا الطلب عقب لقاءِ وفده بالرئيس تبون، في إطار المشاورات الرئاسية الجارية حاليًا، حيث دعا الحزب إلى "إعادة الشرعية لباقي مؤسّسات الجمهورية، من خلال انتخابات صحيحة ونزيهة، ومراجعة القوانين المتعلّقة بالأحزاب والنظام الانتخابي والسلطة المستقلّة للانتخابات"

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك