دعوى قضائية لملاحقة مسؤولين إماراتيين في بريطانيا وأمريكا بتهم ارتكاب جرائم حرب وتعذيب في اليمن

IMG_87461-1300x866

قدمت شركة “ستوك وايت” البريطانية للمحاماة، طلبات رسمية إلى السلطات البريطانية والامريكية والتركية، لإلقاء القبض على مسؤولين إماراتيين “كبار” للاشتباه في ارتكابهم جرائم حرب وتعذيبا في اليمن.

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن 3 مصادر قولها إن شرطة لندن ووزارتي العدل الأمريكية والتركية تلقوا جميعاً الطلبات بالقبض على مسؤولين إماراتيين كبار، وأشارت الشركة البريطانية إلى أنها قدمت الطلبات نيابة عن عبد الله سليمان عبد الله دوبله، وهو صحفي، وعن صلاح مسلم سالم الذي قُتل شقيقه في اليمن.

وتقول الشكوى المقدمة “الأربعاء” إن الإمارات ومرتزقة تابعين لها كانوا مسؤولين عن تعذيب وجرائم حرب ضد مدنيين في اليمن في 2015 و2019. ولم يتسن الحصول على تعقيب من متحدثة باسم الإمارات. كما قالت رويترز.

وقال أحد المصادر “تلقت الشرطة البريطانية والأمريكية والتركية طلبا لفتح تحقيقات بشأن هذه الجرائم المزعومة في أقرب وقت ممكن”.

ويشمل المشتبه بهم المذكورون قادة عسكريين وسياسيين إماراتيين يقيمون في الإمارات والولايات المتحدة لكنهم يسافرون إلى بريطانيا باستمرار.

والإمارات شريكة رئيسية في تحالف تقوده السعودية وتدخل في اليمن في مارس آذار 2015 لإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي أخرجها الحوثيون من العاصمة صنعاء في نهاية 2014. وفي يوليو تموز قالت الإمارات إنها تقوم بسحب قواتها من اليمن لكنها ظلت جزءا من التحالف.
والأحد الماضي، أعلن الفريق الركن عيسى المزروعي – قائد العمليات المشتركة في اليمن- في كلمة أمام جموع القوات العائدة من اليمن، أن عدد قتلى القوات الإماراتية في اليمن بلغ 108عسكريين.
وكشف أن الإمارات شاركت في الحرب باليمن بأكثر من خمسة عشر ألف جندي في خمس عشرة قوة.
واعترف “المزروعي” لأول مرة بإنشاء وتجنيد ودعم نحو 200 الف جندي يمني كمليشيات تابعة للامارات في اليمن وهو رقم يفوق عدة أضعاف قوات الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليا.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN0NYME

    DES POURSUITES JUDICIAIRES C TRE CHAYTANE EL ARAB ? CA NE POURRAIENT JAMAIS ABOUTIR A CA USE DES PÉTRODOLLARS DISTRIBUÉS A GRACIE USEMENT A TRAVERS LE M DE ,DES PÉTRODOLLARS QUI LUI PROCURENT UNE PROTECTI  DE TOUS LES CRIMES C TRE L 'HUMANITÉ QU' IL AURAIT COMMIS DANS LES PAYS ARABES,YÉMEN,LIBYE ,ALGÉRIE DES CAP ORAUX SOUTENUS PAR CE M STRE ET AUSSI A IDLIB EN SYRIE EN PARTICULIER POUR TENTER DE CRÉER DES PROBLÈMES A LA FR TIÈRE DU PAYS DE S  ENNEMI JURÉ LE PT  ORDOGHAN. LES SI ISTES ARABES DU GOLFE, PEUVENT SE PERMETTRE TOUTES LES S ORTES DE CRIMES C TRE L’HUMANITÉ EN ASSASSINANT DES OPPOSANTS QUI S T DES PERS NES VULNÉRABLES QUIREPRESENTERAIENT UN CERTAIN DANGER MÊME MINIME POUR LEUR RÉGIME FÉODAL RÉTROGRADE ET RÉACTI NAIRE, SANS JAMAIS SE SOUCIER D UNE QUELC QUE POURSUITE JUDICIAIRE INTERNATI ALE.

الجزائر تايمز فيسبوك