الأمن الرئاسي التركي يستعين بـ”الكلاب البوليسية التركية” لفقدان الثقة في قدرة الجزائر على حماية أردوغان؟

IMG_87461-1300x866

عبر عدد من الجزائريين عن غضبهم من قيام الأمن الرئاسي التركي بتفتيش القاعة التي تحتضن المؤتمر الصحفي، في الجزائر، بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الجزائري بـ”الكلاب البوليسية”.

وتساءل أحد الجزائريين، هل حدث ذلك نتيجة فقدان الثقة في قدرة الجزائر على حماية أردوغان؟، واعتبرها آخرون إهانة لدولة الجزائر.

وقال بعض المغردين، إن أردوغان وصل إلى الجزائر بطائرة محملة بكلاب بوليسية ورجال أمن لحمايته، مشيرين إلى أنه لا يثق في الدولة التي تستضيفه.

وكان أردوغان، قد وصل، اليوم الأحد، إلى الجزائر، وهي المحطة الأولى في الجولة التي تشمل زيارة عدد من الدول الإفريقية ومن بينها السنغال وغامبيا.

وفي سياق آخر، أعرب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من استقبال أردوغان في الجزائر، معتبرين أن هدف زيارة أردوغان هو تطويق ليبيا ومحاصرة أهلها تمهيدًا لاحتلالها.

وذكرت الرئاسة التركية في بيان لها، أن زيارة أردوغان إلى الجزائر على درجة عالية من الأهمية، كونها ستشمل توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين، ومن المنتظر إعلان تشكيل مجلس التعاون التركي الجزائري رفيع المستوى من خلال التوقيع على اتفاقية مشتركة بهذا الخصوص.

وقال الرئيس التركي، في مؤتمر صحفي: “جرت اتصالات مكثفة مع بلدان المنطقة واللاعبين الدوليين من أجل التوصل لوقف دائم لإطلاق النار في ليبيا، وركزنا على الخطوات المشتركة وإمكانية التعاون مع الجزائر في هذا المجال”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ferhat

    ويؤكد السيد “فرحات عباس في كتابه المشهور “الشاب الجزائري” الذي يعدّ أول عمل له، قوله: “الجزائر أرض فرنسية ونحن فرنسيون ” إلا أن هذه العبارة لم تثر الاهتمام المطلوب لذا عاد وكتب في مجلة الوفاق “L’ENTENTE” بتاريخ 27 فيفري 1936 مقاله المطول بعنوان: “فرنسا هي أنا” LA FRANCE “‘EST MOI”: “لو أنني اكتشفت الأمة الجزائرية لكنت مجاهدا وطنيا ولما كنت أخجل من وطنيتي، وكأنها جريمة، إن الرجال الذين ماتوا في سبيل المثل الأعلى الوطني يحبهم الناس ويمجدونهم كل يوم وليست حياتي أفضل منهم، ومع ذلك فلن أموت من أجل الوطن الجزائري لأن هذا الوطن لا وجود له ولم أكتشف هذا الوطن” !·لقد بحثت في التاريخ وسألت الأحياء والأموات وزرت القبور فلم يحدثني أحد عن هذا الوطن

  2. ركن القراء

    أردوغان قالها صراحة أنه سيعيد الحضارة الاسلامية العثمانية وسمى نفسه وأتباعه بالعثمانيين الجدد وإليك هذا الحقائق على الأرض: 1/ يحتل شمال قبرص. 2/يحتل شمال العراق. 3/يحتل شمال سوريا. 4/يحتل دولة قطر. 5/يحتل غرب ليبيا. 6/يحتل منطقة بحرية شرق السودان. 7/يحتل منطقة بحرية في الصومال. 8/يحتل جنوده رفقة الناتو مناطق واسعة في أفغانستان. 9/ أصبح سيد البحر الأبيض المتوسط شرقه وجنوبه. 10/ عينه اليمنى على السعودية والإمارات في الخليج وعينه اليسرى على مصر والجزائر في المغرب العربي. الأتراك او العثمانيون الجدد ينتظرون فقط عام 2023 وانتهاء صلاحية معاهدة فارساي.

  3. TRUTHNEVERDIES

    لو كان في دولة العصابة آمن ما قتل رئيسها بودياف أمام عدسة الكاميرات وسط القاعة. كل الاحتمالات واردة في بلد يحكمه من له سلاح طبون مجرد عميل للجيش ، أن لم يفعل ما يؤمر، سيذهب إلى فرنسا او المقبرة

  4. Truthneverdies

    إلى ركن القراء أنت إما عميل بني صهيون ( سعصهيون الإمارات والكلب السيسي  ) او أمي لا تفقه شيئ.

  5. بوشلاغم

    اردوغان يعرف ان الغرب أعداء الإسلام تتربص به وفي الجزائر لا زال ابناء فرنسا يحكمون فالدول العربية تعج بالجواسيس والخونة الغربيين لهدا نجح اردوغان يعرف العدو الحقيقي وهدا ليس تنقيص من الشعب الجزائري المسلم اخوكم من المغرب نحن في سلة واحدة يكمونا لقطاء فرنسا باعوا شعوبنا وخيراتنا من اجل الكرسي والنهب

  6. قبائلي

    بالفعل له الحق ان يعرف أين تطأ قدماه. في مثل هذه القاعة و على المباشر تم قتل الرئيس بوضياف. يعني لا ثقة في الجنرالات و لا سيما شنقريحة الذي يزود عصابة حفتر بالسلاح لقتل الليبيين و الأتراك.

  7. عامر المغربي

    هذي إهانة كبيرة وتحقير للجزائر كدولة وكنظام وكشعب ورغم كل ذلك فالنظام وابواقه الإعلامية وحاشيته يُهللون لزيارة أردوغان وغيره من رؤساء الدول للجزائر للتباحث حول قضية ليبيا مادام الجزائر جارتها المباشرة لكنهم يُتبجحون بأن تلك الزيارات سببها أن الجزائر قوة إقليمية وليس لأن ليبيا تُسيل لعاب دول كبرى تطمع فيها وفي ثرواتها ؟؟ فلو حصل هذا في المغرب لملئ الجزائريين قنواتهم ومواقعهم وباقي المواقع العربية بالتطاول على المغرب وشعبه وبأنها دولة ضعيفة.. وبأنها لا قيمة لها بالمنطقة ووووو وكل هذا كي يُغطو على ضعفهم وعقدة نقصهم من المغرب الذي يستحيل أن يقبل بهذا التصرف من أيٌ كان فوق أرضه

الجزائر تايمز فيسبوك