لوموند تسلط الضوء على الدور السعودي في تمويل المرتزقة الروس بقوات حفتر في ليبيا

IMG_87461-1300x866

في فضيحة مدوية للنظام السعودي فجرت صحيفة “لوموند” الفرنسية مفاجأة من العيار الثقيل في تقرير نشرته اليوم، السبت، أكدت فيه تمويل السعودية لمرتزقة روس يحاربون حكومة الوفاق الشرعية في ليبيا نيابة عن جنرال الإمارات خليفة حفتر.

وكشفت لوموند نقلا عن مصادرها أن المرتزقة الروس الذين يلعبون دوراً مهما في المعادلة العسكرية الليبية، عبر دعمهم لقوات الجنرال خليفة حفتر – تدعهما أبوظبي والقاهرة وباريس – يتلقون التمويل من المملكة العربية السعودية.

وكانت تقارير صحافية عديدة  أكدت وجود هؤلاء المرتزقة التابعين لشركة “فاغنر” الروسية يقاتلون في صفوف قوات حفتر، التي تحاول منذ أشهر السيطرة على العاصمة طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا.

وأكدت هذه التقارير في وقت سابق أنها وثقت وجود ما بين 600 و800 مقاتل روسي في ليبيا.

 وكانت صحيفة  “وول ستريت جورنال” الأمريكية كشفت أنّ الرياض قدمت مساعدات بملايين الدولارات، للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، لتنفيذ هجومه على العاصمة طرابلس في 4 إبريل 2019.

وأكدت “لوموند” أنه يمكن لروسيا أن تجعل من ليبيا رهاناً في المفاوضات مع الأوروبيين، ففي باريس لا تعد فرضية الحوار مع موسكو حول القضية الليبية من المحرمات، على الرغم من أنها تتعلق بتركيا التي تزداد علاقاتها مع فرنسا تأزماً.

وفي هذا الصدد، تنقل لوموند عن مصدر في باريس قوله “بقدر ما يتعين علينا عزل الأتراك عن ليبيا، نريد العمل مع الروس أيضًا”.

وهكذا؛ يمكن لفرنسا أن تكون بمثابة بوابة لترتيب العلاقات بين روسيا وأوروبا ، والتي تعتبر القضية الليبية حاسمة بالنسبة لها – سواء فيما يتعلق بقضايا الهجرة أو الأمن. فالتحرك الروسي

في ليبيا عزز موقف موسكو في المحادثات مع أوروبا، وبالتالي يمكن للروس توقع تنازلات في الأمور التي تهمهم أكثر ، بدءاً بأوكرانيا، بعبارة أخرى ، تتمثل إحدى طرق استعادة الأوروبيين لزمام الأمور في ليبيا في استبدال حل وسط روسي أوروبي بالمحور التركي الروسي.

وعليه؛ فإن ليبيا تجد نفسها عالقة  أو محاصرة في “لعبة كبيرة” ثلاثية (أوروبا وتركيا وروسيا) – دون احتساب الضغوط الإقليمية المصرية- الإماراتية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. L’ASSASSIN DE FEU KHASHOKJI ,LE SINISTRE IBN SALAMN PRENDRAIT EN CHARGE LE COÛT EX ORBITANT DE TOUS LES FRAIS, SALAIRES ET AUTRES DÉPENSES PHARA IQUES C0NCERNANT LE RECRUTEMENT ,L'EMPLOI ET L'ENTRETIEN DES 800 A 1000 MERCENAIRES RUSSES QUI COMBATTENT DU COTÉ DU M0NSTRE DE HAFATAR A TRIPLOI, UN ÉNERGUMÈNE D 'ASSASSIN DE HAFTAR QUI ESSAIE DURANT DES MOIS D' ENVAHIR LA VILLE DE TRIPOLI POUR FAIRE TOMBER LE GOUVERNEMENT LÉGITIME ET LÉGAL REC0NNU PAR LES NATI0NS UNIES ,MAIS SANS SUCCÈS FACE AUX BRAVES ET PUISSANTS COMBATTANTS FILS PATRIOTES DE TRIPOLI DÉCIDÉS ET DÉTERMINEES A DÉFENDRE LEUR VILLE DES ENVAHISSEURS MERCENAIRES RUSSES,SOUDANAIS ET TCHADIENS RECRUTÉS PAR LES MAÎTRES DE HAFTAR LE MALHEUREUX PRETENTIEUX. LE CHAYTANE EL ARAB IBN ZAID,.L'HYPOCRITE ET CALCULATEUR FRANÇAIS MACR0N,LE SINISTRE ET BOURREAU LE CAP ORAL SISS D' EGYPTE ET AUSSI L'ASSASSIN DE FEU KHASHOKJI IBN SALMAN ,,TOUS CES OPP ORTUNISTES AVENTURIERS DE VA- EN GUERRE,CHERCHENT EN NE MÉNAGEANT AUCUN EFF ORT SUR LE PLAN MILITAIRE SURTOUT, POUR PLACER LE CRIMINEL DE HAFTAR COMME DICTATEUR AU POUVOIR EN LIBYE PAR LA F ORCE DES ARMES EN REMPLACEMENT DU TRU AND DE FEU KHEDAFI ,UN FOU FURIEUX DE KHEDAFI QUI SE NOMMAIT LE ROI DES ROIS D' AFRIQUE,QUI AVAIT FINI PAR SE FAIRE ASSASSINÉ DANS L'HUMILIATI  TOTALE ET DES ES IMAGES DE S0N EXECUTI0N 0NT ÉTÉ VUES PAR DES CENTAINES DE MILLI S DE SPECTATEURS DANS LE M0NDE ... LE SINISTRE HAFTAR,N' AURA AUCUNE CHANCE DE DIRIGER LA LIBYE, CAR UN IDIOT DU GENRE,UN ANCIEN GÉNÉRAL DE KHEDAFI POUR NE PAS DIRE PLUTÔT CAP ORAL CAR IL NE MÉRITE PAS CE GRADE , UN ENERGUMENE DE VAURIEN QUI S' ÉTAIT FAIT PRIS0NNIER AU TCHAD, SERA TUÉ TRÈS PROCHAINEMENT. QUI VIVRA VERRA !

  2. زعفان

    السعودية والإمارات بعد ليبيا سيقصدون تونس ومن بعدهما الجزائر والمغرب، كل همهم هو تحطيم هذه الدولة التي شعوبها وليس حكامها لان شعوب شمال إفريقيا تكره اسرائيل وفلسطين فوجدناها، وهذا يقلق السعودية والإمارات اخاف ان ينجح المخطط لان حكام هذه الدول غير مبالين

الجزائر تايمز فيسبوك