أوّل امتحان لحكومة تبون بعد "حزمة" من الوعود والإجراءات التنويمية

IMG_87461-1300x866

نتهى مجلس الوزراء، الذي ترأسه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إلى "حزمةٍ" من الوعود والإجراءات الإلزامية،وهو ما يضع حكومة الوزير الأوّل عبد العزيز جرّاد، أمام أوّل امتحان لها، خاصّة ما تعلق باستعادة ثقة الشعب وتجسيد الالتزامات.

القطيعة..

أمر رئيس الجمهورية، أعضاء حكومة الوزير الأوّل، عبد العزيز جراد، إلى ضرورة إحداث القطيعة مع ممارسات الماضي، وترقية نماذج حكامة جديدة تكون في مستوى تطلعات الشعب، مشيرًا إلى أن "استرجاع ثقة المواطن في مؤسّساته، وانخراطه في الأعمال، وإسهامه التام والصادق في إنجاز برامجنا التنموية، مرهون أساسًا بتجسيد التزاماتنا".

ودعا الرئيس تبون الحكومة، إلى تسريع عملية إعداد مخطط العمل، بالحرص على ضمان الانسجام في مجمل الأعمال مع "وجوب تحديد الأولويات على ضوء قدراتنا المالية والمادية، من خلال وضع رزنامة محددة لتطبيقها".

كما شدّد الوافد الجديد على قصر المرادية، على أن طاقمه في "بداية المسار، وعلينا إعادة تأسيس الدولة ومؤسّساتها على قواعد سليمة، من تحقيق تقويم اقتصادي واجتماعي وثقافي، يضمن العيش الكريم لكل جزائري في كنف السلم والطمأنينة".

كما ركّز كلام الرئيس الموجّه إلى الحكومة، على أن "تقييم ممارسة المهام والصلاحيات سيكون من الآن فصاعدًا على أساس المسؤولية والمساءلة الملازمتين لها، مع التركيز أساسًا على مستوى التكفّل الفعلي باحتياجات وانشغالات المواطنين عمومًا، والمتعاملين الاقتصاديين والاجتماعيين خصوصًا".

صلاحيات جديدة لـ جراد

أعطى، رئيس الجمهورية، الوزير الأوّل عبد العزيز جراد، سلطة تعيين عددٍ معيّن من إطارات الدولة. وجاء في بيان اجتماع مجلس الوزراء، أن "القرار يهدف إلى تخفيف إجراءات التعيين في المناصب السامية للدولة، وتسريع حركة مستخدمي الوظائف العمومية السامية". كما شدّد البيان أن هذا الإجراء يُطبق في "إطار احترام الأحكام الدستورية المعمول بها في هذا الصدد".

حرب على أصحاب النفوذ الصناعي

وفي ملف الصناعة، ألحّ الرئيس على ضرورة وضع حدٍ للنفوذ المتزايد لـ "اللوبيات" وجماعات المصالح في السياسات العمومية، مطالبًا بـ "منظومة قانونية صالحة لمدّة طويلة، لا تقلّ عن عشر سنوات، تضمن الرؤية الواضحة للمستثمرين، بهدف خلق الاستقرار في المنظومة القانونية، لتحفيز رجال الأعمال على الاستثمار".

واستعجل المتحدّث، التعاطي مع الملفات الساخنة المطروحة على الساحة الوطنية، خاصّة قضيّة استيراد السيّارات في شكل أطقم جاهزة للتركيب في صيغة "سي كا دي" و"أس كا دي"، مطالبًا بتصفية هذه الوضعية ووضع قواعد جديدة، وكذلك قضية مصنع الحجّار للحديد والصلب.

كما تحدّث تبون، على ضرورة التوجّه نحو صناعة حقيقية، تتكوّن أساسًا من صناعات خفيفة وصغيرة ومتوسّطة، مدرة للثروة وتُحدث القطيعة مع الصناعات التي تكرّس التبعية، مشدّدًا على أن "اللجوء المفرط للاستيراد جمّد عقول الجزائريين، وقتل فيهم روح المبادرة وقدرتهم على الخلق والابتكار".

وبخصوص دعم المستثمرين الخواص، أمر نزيل قصر المرادية، بضرورة منح تحفيزات هامّة لمن يستخدم المواد الأوّلية المحليّة، طالبًا من الحكومة "استرجاع العقار الصناعي الممنوح وغير المستعمل من طرف المستفيدين، وتشجيع خلق التعاونيات من أجل تهيئة أو إنشاء مناطق صناعية جديدة برؤية جديدة، في ظلّ دفتر شروط واضح ودقيق".

وفي القطاع نفسه، دعا إلى "مكافحة وتجريم وتشديد العقوبات، على المستوردين المضخّمين للفواتير، التي تحدث نزيفًا حادًا في المال العام بالعملة الصعبة".

أزمة الحليب..

لم يفوّت مجلس الوزراء،  الحديث عن عودة أزمة الحليب إلى الواجهة، حيث وضعها الرئيس ضمن أولويات قطاع الفلاحة، محدّدًا للحكومة مهلة ستة أشهر للقضاء على أزمة أكياس الحليب بصفة نهائية، كما شدّد عل ضرورة وضع سياسة وطنية لتخزين المواد الغذائية لحلّ مشكل التسويق.

كما تطرّق تبّون إلى الفلاحة الصحراوية، والزراعة الجبلية، حاثًا على تخفيض الأسعار حتى تكون المنتوجات في متناول المواطن، ووجه بـ "تأسيس معهد للفلاحة الصحراوية، يكون مقرّه في الجنوب الجزائري لضمان التكوين والتأطير لهذا النوع من الزراعة".

وعرّج في ردّه على عرض قطاع الفلاحة، على مسألة استيراد اللحوم، وطالب بضرورة تشجيع الإنتاج المحلّي للماشية، وضرورة التقليص من الاستيراد. كما أمر بتقييم وضعية العقّار الفلاحي في كل الولايات، والإسراع في تسوية وضعيته القانونية.

مليون وحدة سكنية

في قطاع السكن، أعلن رئيس الجمهورية عن إطلاق برنامج جديد، يخصّ إنجاز مليون وحدة سكنية بمختلف الصيغ للفترة 2020-2024، إضافة إلى تسليم مليون ونصف مليون وحدة سكنية في آفاق 2024، والقضاء على الأحياء القصديرية وامتصاص عجز برنامج "عدل 2".

وحرص اللقاء على "معالجة إشكالية البنايات القديمة، واستئناف إنجاز 120.000 تجزئة اجتماعية للتكفّل بطلبات السكن في ولايات الجنوب والهضاب العليا"، وطلب الرئيس بـ "مراجعة القانون حول التهيئة والعمران وسياسة المدينة وتفعيل ديناميكية مهنة المراقبة"، مشيرًا إلى أن إنجاز أيّ برنامجٍ سكنيٍّ جديد، يجب أن يأخذ بعين الاعتبار صعوبات التمويل.

كما دعا الرئيس، إلى تشديد الرقابة الفنيّة على البنايات ومحاربة الغشّ في مواد البناء، وحثّ على إطلاق تفكير شاملٍ بخصوص إنشاء مدن الضواحي، بهدف وقف نزوح السكّان نحو المدن الكبرى لفكّ الخناق عليها.

مناطق حرّة لمحاربة التهريب

وجّه الرئيس تعليمات لحكومة الوزير الأوّل، لإنشاء مناطق حرّة مع الدول الأفريقية المجاورة، للقضاء على ظاهرة التهريب، وشدّد على ضرورة تقليص فاتورة استيراد الأدوية بتشجيع إنتاج الأدوية محليًا، مع إخضاع المواد الصيدلانية المستوردة لشهادات التصديق، والتأمين لحماية صحّة المواطنين من الممارسات المغشوشة.

وفي مجال التجارة الخارجية، أكّد رئيس الجمهورية ، اطّلاعه على أوجه العجز في الميزان التجاري، بعد أن سجل القطاع في 2019 انخفاضًا في الواردات والصادرات، على التوالي بأكثر من 7.7 في المائة ونحو 13 في المائة. في الوقت الذي سجلت فيه الصادرات خارج المحروقات تراجعًا بنحو 10 في المائة، وعلّق قائلًا إنّ "عقلنة الواردات، لا ينبغي أن تكون على حساب سير المؤسّسات والاحتياجات الضرورية للمستهلكين".

كما أبرز الرئيس، ضرورة الإسراع في وضع استراتيجية ترقية الصادرات خارج المحروقات، بالتعاون الوثيق مع الدوائر الوزارية المعنية.

وبخصوص الاتفاقات التجارية المبرمة، أو تلك التي هي في مرحلة التفاوض، كلّف رئيس الجمهورية الحكومة، بتقييم دقيق وموضوعي لآثارها على الاقتصاد الوطني، مؤكّدًا على ضرورة تعزيز آليات تشاور قطاعي، بالنسبة لسياسة التجارة الخارجية.

من جهة أخرى، حثّ الرئيس على ضرورة وضع دليلٍ إحصائي للإنتاج الوطني وإنشاء مخابرٍ في كل المنافذ الحدودية للبلاد، وفي الموانئ والمطارات بالتعاون مع وزارة الصحّة، وإشراك الجامعات لتعزيز آليات الرقابة على الواردات الغذائية، بالمقاييس العالمية حمايةً للمواطنين.

اعتراف بمرض الصحة..

صحّيًا، اعترف الرئيس بأن مصالح الاستعجالات الاستشفائية، وأقسام التوليد، هما نقطة الضعف الرئيسة للمنظومة الصحيّة، وأن الأمر يستدعي إعادة تنظيم القطاع ووضع إجراءات عملية، خاصّة بتكوين أطباء متخصّصين في الاستعجالات وشبه الطبّي، وتشجيع المنافسة بين أطباء الاستعجالات، بمنح التحفيزات المناسبة.

في السياق ذاته، شدّد الرئيس على عدم رفض استقبال أيّة امرأة حامل وهي في اللحظات الأخيرة للولادة، من قبل أيّة مصلحة طبية كانت.

كما ألح على ضرورة التشخيص المبكّر المجاني، لبعض الأمراض المرتبطة بالسن والأمراض المزمنة والسرطان، مشدّدًا على أهمية التفكير الجدّي لحلّ مشكل الخدمة المدنية، ومنح التحفيزات اللازمة، مع التفكير في إعطاء الأولوية لتكوين أطباء من الجنوب، بهدف إيجاد حلٍّ نهائي لمشكلة نقص الأطباء المتخصّصين في الجنوب.

كذلك أمر الرئيس بالتعجيل في إنجاز مستشفى بالعاصمة يتسع لـ 700 سرير، لتخفيف الضغط على المنشآت الصحيّة القائمة. وتطرق لظاهرة العنف ضدّ ممارسي الصحّة في المستشفيات، وحثّ على اتخاذ إجراءات بما فيها التعاقد مع شركات خاصّة، لضمان حماية المنشآت الصحيّة والمستخدمين.

صندوق تمويل المؤسسات 

أمر رئيس الجمهورية، في ردّه على عرض وزير المؤسّسات المصغّرة والمؤسّسات الناشئة واقتصاد المعرفة، بإحداث صندوق خاصٍ أو بنك لتمويل هذه المؤسّسات.

كما أمر بتنظيم جلسات وطنية بمشاركة الكفاءات الوطنية في الداخل والخارج، والإبقاء على آلية "أنساج" وتفعيلها، وكلّف الوزير الأوّل بإعداد آلية لمتابعة عملية رقمنة مؤسّسات الدولة.

ورافع وزير القطاع، لصالح مخطط عملٍ يشمل مشروع قانون حول إقرار علامة مؤسّساتية خاصة بالمؤسسة الناشئة الجزائرية، وجملة من الإجراءات التحفيزية، كالإعفاءات الجبائية لفائدة المؤسّسات الناشئة.

 

سمير بوتترعة

 



اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN0NYME

    QUELLE H0NTE INCOMMENSURABLE POUR LE RÉGIME MILITAIRE ALGÉRIEN SANS FOI NI LOI ,QUI A COMPLÈTEMENT RUINÉ L' EC0NOMIE DU PAYS PARCE, TOUT SIMPLEMENT ,SES RICHESSES D'HYDROCARBURES EXPLOITÉES DURANT PLUS D' UN DEMI- SIÈCLE,S0NT SYSTÉMATIQUEMENT PILLÉES PAR LES B ANDITS DE GÉNÉRAUX ET D 'AUTRES REQUINS CIVILS,QUI 0NT C0NTRAINT LES MILLIERS DE JEUNES ALGÉRIENS A FUIR LEUR PAYS ET A SE LANCER DANS UNE AVENTURE AU RISQUE DE LEUR VIE PAR MER, DANS DES BARQUES DE F ORTUNE POUR TENTER DE REJOINDRE L 'AUTRE RIVE EUROPÉENNE. LE DEVENIR DE L’ALGÉRIE ,PAYS RICHE QUI DEMEURE AUJOURD HUI UN PAYS LES PLUS SOUS -DÉVELOPPÉ DU TIERS M0NDE,PARCE QUE DÉTRUIT ,AU VRAI SENS DU MOT,PAR LA DICTATURE MILITAIRE LA PLUS STERILE ET H ORRIBLE AU M0NDE. L 'AVENIR DU PEUPLE DU MALYOUN CHAHHED SACRIFIÉ PAR DES CRIMINELS DE DIRIGEANTS MILITAIRES ET CIVILS, DES OPP ORTUNISTES DE REQUINS SANS FOI NI LOI, QUI N'0NT CESSÉ DE DÉTOURNER LES RENTES DE GAZ ET DE PÉTROLE DU PEUPLE A LEUR SEUL PROFIT ET CE DURANT DES DÉCENNIES,AB AND NANT AINSI LE PEUPLE ET SURTOUT SA JEUNESSE MALHEURE USE A S0N TRISTE S ORT DANS LA MARGINALISATI0N ABSOLUE ET LA MISÈRE NOIRE... LE BRAVE PEUPLE SE VENGERA SUR CES MAUDITS CAP ORAUX ENNEMIS DU PEUPLE ET SUR LEURS MARI0NNETTES DE TABOUN ET AUTRES CRIMINELS ,UN JOUR PROCHE.

  2. ALGÉRIEN AN0NYME

    DES MANŒUVRES DE LA MARI0NNETTE DE TABOUN QUI CHERCHERAIT A TROMPER LA VIGILANCE DU BRAVE PEUPLE QUI LE RENIE A TRAVERS DES PROMESSES QUI NE SE RÉALISER0NT JAMAIS. LA MARI0NNETTE DE TABOUN EST C0NTRÔLÉ PAR SES MAÎTRES DE CAP ORAUX QUI LUI  ORD0NNENT ET DICTENT CE QU 'IL DOIT FAIRE OU NE PAS FAIRE ET DANS UNE CERTAINE LIMITE BIEN DÉFINIE A NE PAS DÉPASSER ,IL EST C SCIENT CE PI0N DE TABOUN QUE S' IL DÉPASSAIT UN JOUR D 'UN IOTA CES LIMITES TRACÉES COMME LIGNE ROUGE PAR SES MAITRES DE CAP ORAUX ASSASSINS ,IL SUBIRA LE MÊME S ORT QUE FEU BOUDIAF. LA MARI0NNETTE DE TABOUNE PRESIDENT FANTOCHE ,SE TROMPERAIT SUR TOUTE LA LIGNE S'IL CROIT POUVOIR AVEC SES DÉCLARATI0NS ABSURDES ET HYPOCRITES ETRE CAPABLE D'INDUIRE EN ERREUR LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN QUI LE RENIE ET QUI NE L'ACCEPTERA NI LE REC0NNAÎTRA COMME PRÉSIDENT DES ALGÉRIENS POUR LA SIMPLE RAIS0N QU' IL N' A ÉTÉ ÉLU QU’ILLÉGITIMEMENT ET FRAUDULE USEMENT PAR LE SINISTRE CAP ORAL GAY DE S0N VIVANT ET PAR SES SBIRES DE MAFIEUX ENNEMIS JURÉS DU PEUPLE ALGÉRIEN. LA MAIN HYPOCRITE TENDUE DE LA MARI0NNETTE DE TABOUNE AU HIRAK NE POURRAIT ETRE QU'UNE MANŒUVRE STÉRILE POUR TENTER DE TROMPER LES MILLI0NS D 'ALGÉRIENS QUI NE CESSER0NT JAMAIS DE MANIFESTER QUE L ORSQUE LES DERNIERS RÉSIDUS DE MAFIEUX DU RÉGIME POURRI DE BOUTEFF D0NT FAIT PARTIE LE CAP  ORAL CHENKRIHA, SERAIENT TOMBÉS ,CHASSÉES DU POUVOIR ET DISPARUS A JAMAIS. LE HIRAK N’AFFAIBLIRA JAMAIS ET TABOUNE LE PI0N DES CAP ORAUX MAFIEUX NE SERA JAMAIS REC0NNU COMME PRÉSIDENT DE L’ALGÉRIE PAR LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN. PEINE PERDUE D0NC POUR LE TABOUN PRÉSIDENT MARI0NNETTE DES CAP ORAUX. VIVE L’ALGÉRIE ET VIVE LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN. LE FANTOCHE ET ILLÉGITIME PRÉSIDENT TABOUN SAIT MIEUX QUE QUIC0NQUE QU'IL N'A PAS ÉTÉ ÉLU PAR LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN QUI A BOYCOTTÉ LA MASCARADE DU 12 DÉCEMBRE. S0N ELECTI0N ILLÉGALE ET ILLÉGITIME ,L'A ÉTÉ PAR LE VOTE FRAUDULEUX DES TRAÎTRES DE C ORROMPUS ET DES SOUMIS AUX  ORDRES DU SINISTRE CAP ORAL GAY ET SES SBIRES AINSI QUE PAR LES MILLIERS DE MILICIENS DU MOUVEMENT DU POLISARIO ET LES RÉFUGIÉS AFRICAINS SUBSAHARIENS QUI S0NT DES MILLIERS EGALEMENT INSTALLÉS A TINDOUF DEPUIS L' ÈRE DE BOUKHAROBA,DES OCCUPANTS ÉTRANGERS INSTALLÉS A TINDOUF ET QUI NE S0NT PAS DES CITOYENS ALGÉRIENS,ILS S0NT DES MILLIERS D'INDIVIDUS C0NTRÔLÉS PAR LA SÉCURITÉ MILITAIRE INSTALLÉE A TINDOUF , DES C0NTINGENTS D'INTRUS AUXQUELS LE SINISTRE CAP  ORAL A FAIT APPEL POUR SAUVER LA FACE DANS SA MASCARDE DU 12 DÉCEMBRE EN MOBILISANT MASSIVEMENT TOUTES CES POPULATI0NS DE TINDOUF POUR TENTER DE BOURRER LES URNES EN FAVEUR DE S0N PI0N ET MARI0NNETTE DE TABOUN. POUR CE REMUE-MÉNAGE DES CAP ORAUX EN FAISANT VOTER TOUS LES SOLDATS SOUS LE DRAPEAU ,N 'A ACCOUCHÉ QUE DE 18% D' ÉLECTEURS QUI SE S0NT RÉELLEMENT PRÉSENTÉS AUX URNES POUR ÉLIRE UN TRAÎTRE DE S0N PEUPLE LA MARI0NNETTE DES CAP ORAUX LE SINISTRE TABOUN QUI A PERDU SA DIGNITÉ POUR SERVIR DE BOUCHE TROU POUR LES CAP ORAUX. LE PEUPLE ALGÉRIEN QUI N'EST PAS DUPE COMME LE M0NDE EXTÉRIEUR AUSSI ,DÉN0NCE AVEC F  ORCE CETTE MASCARADE D’ÉLECTI0NS DU 12 DÉCEMBRE QUI A PERMIS AU CAP ORAL GAY D'INSTALLER COMME PRÉSIDENT FANTOCHE S0N PI0N ET SERVITEUR DE TABOUN AVANT DE MOURIR ,UN ÉNERGUMÈNE SANS DIGNITÉ SOUMIS ET C0NTRÔLÉ PAR DES CAP ORAUX AVENTURIERS QUI L'0NT ÉLU FRAUDULE USEMENT C0NTRE LA VOL0NTÉ DU PEUPLE . LE HARAK POPULAIRE QUI NE FLÉCHIRA JAMAIS SE RENF ORCE CHAQUE JOUR QUE DIEU FAIT DANS SES MANIFESTATI0NS M0NSTRES. ,LA MOBILISATI0N POPULAIRE NE CESSERA JAMAIS ET LE BRAVE PEUPLE C0NTINUERA DE MANIFESTER TOUJOURS ET TOUJOURS TANT QUE RÉSIDERAIENT AU POUVOIR LES RÉSIDUS HÉRITÉS DU RÉGIME POURRI DE BOUTEFF D0NT LE CHENKRIHA LE M0NSTRE ET SES CAP ORAUX DE MAFIEUX F0NT PARTIE. VIVE L’ALGÉRIE ET VIVE LE PEUPLE ALGÉRIEN. LE HARAK NE CESSERA QU 'A LA DISPARITI0N DES RÉSIDUS DU RÉGIME POURRI DE BOUTEFF D0NT LE CAP  ORALCHENKRIHA ET SA MOMIE DE TABOUN LE FANTOCHE PRÉSIDENT ÉLU PAR SES MAÎTRES DE SINISTRES CAP ORAUX . LA DÉTERMINATI0N FAROUCHE DU BRAVE PEUPLE QUI EST FRANCHE ET INÉBRANLABLE,CELLE DE SE SOULEVER AVEC F  ORCE POUR EXTIRPER A JAMAIS LA TUMEUR CANCÉRE USE MALIGNE ENFOUIE DANS LE C ORPS DE L’ALGÉRIE TRÈS MALADE ,A SAVOIR DÉBARRASSER L’ALGÉRIE LES RÉSIDUS DU RÉGIME POURRI DE BOUTEFF D0NT FAIT PARTIE LE SINISTRE CAP  ORAL CHENKRIHA ET S0N CLAN MAFIEUX D' APPRENTI-DICTATEURS QUI S'ACCROCHENT AU POUVOIR A TRAVERS DES FUITES EN AVANT STÉRILES ET SANS EFFET , FACE A UNE RÉVOLTE POPULAIRE PACIFIQUE GR ANDIOSE ET SANS PRÉCÉDENT. LA DÉTERMINATI0N DU PEUPLE NE FAIBLIRA JAMAIS, ELLE DURERA TANT LES MAFIEUX DU CAP  ORAL ET SES SBIRES DE CRIMINELS ENNEMIS DU PEUPLE S’ENTÊTERAIENT A C0NTINUER DE CHERCHER A DIRIGER LE PAYS DU MALYOUN CHAHEED DE FAÇ0N ILLÉGALE ET ILLÉGITIME C0NTRE LA VOL0NTE DE TOUT UN PEUPLE QUI LES HAIT ET DÉTESTE A M  ORT UN PEUPLE COURAGEUX QUI EST PRÊT A C0NSENTIR TOUS LES SACRIFICES IMAGINABLES POUR LES ANÉANTIR ET FAIRE ÉCHEC A TOUS LEURS DESSEINS DIABOLIQUES POUR RECOUVRER SA DIGNITÉ ET SA LIBERTÉ C0NFISQUÉES DES DÉCENNIES DURANT PAR LA DICTATURE MILITAIRE LA PLUS MEURTRIÈRE AU M0NDE... LA RÉVOLTE DU BRAVE PEUPLE EST ENTIÈREMENT LÉGITIME ELLE NE FERA JAMAIS DE DEMI- MESURE ,LE PEUPLE RÉSISTERA QUELQUE SOIT L'AMPLEUR DES SACRIFICES QUE CELA COÛTERAIT MÊME EN VIES HUMAINES JUSQU 'A LA VICTOIRE SUR LES RÉSIDUS POURRIS HÉRITÉS DU RÉGIME FANTOCHE DE BOUTEFF DISPARU A JAMAIS . CHENKRIHA ET SBIRES DE MAFIEUX PEUVENT C0NTINUER A ESPÉRER QU 'A TRAVERS LEURS ARRESTATI0NS ARBITRAIRES DE DIZAINES OU MÊME DES CENTAINES DE MANIFESTANTS QU'ILS ALLAIENT INTIMIDER LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN QUI EST DÉCIDÉ ET DÉTERMINÉ A EN FINIR AVEC CETTE MAFIA ,CROIRE POUVOIR GAGNER LA PARTHIE C0NTRE TOUT LE PEUPLE ALGÉRIEN RÉVOLTÉ A L’EXTRÊME QUI NE RECULERA JAMAIS DEVANT RIEN POUR LIBÉRER LA PATRIE ,SERAIT UNE GROSSE ET IMMENSE ERREUR D 'APPRÉCIATI0N QUI LEUR COÛTERAIT TRÈS CHER A L'EQUIPE D' ASSASSINS DE CAP ORAUX... LE PEUPLE VAINCRA MALGRÉ LE SILENCE COMPLICE DE LA FRANCE ET CELUI DES AUTRES PAYS OCCIDENTAUX HYPOCRITES ET DE LA RUSSIE DE POUTINE AUSSI,LESQUELS POUR PRÉSERVER LEURS INTÉRÊTS EC OMIQUES ÉGOÏSTES EN ALGÉRIE DES HARKIS ,SOUTIENNENT LES BOURREAUX DE CAP ORAUX C0NTRE LE PEUPLE ALGÉRIEN. LA RÉVOLTE C0NTINUERA COÛTE QUE COÛTE ET LE PEUPLE RÉAGIRA AVEC F  ORCE INOUÏE SI LE SINISTRE CAP  ORAL GAY A LA MALCHANCE D'OSER FAIRE TIRER A BALLES RÉELLES SUR LES MANIFESTANTS DURANT LES JOURS A VENIR ET SURTOUT LA SEMAINE OU CE TYRAN COMPTE  ORGANISER SA MASCARADE D' ELECTI0NS POUR INSTALLER SA MARI0NNETTE AU POUVOIR. LES C0NSÉQUENCES DES PREMIÈRES VICTIMES QUI TOMBER0NT PAR BALLES ,A NE PAS EN DOUTER AL  ORS, SER0NT CATASTROPHIQUES D'AB ORD POUR LES SINISTRES CAP  ORAUX AVENTURIERS ET AUSSI MALHEURE USEMENT AL ORS POUR LE PAYS EGALEMENT QUI RENTRERA DANS UNE SPIRALE DE VIOLENCE,UNE T ORNADE DE GUERRE CIVILE RAVAGE USE ET INDESCRIPTIBLE D0NT LE PEUPLE N'A JAMAIS VOULU MAIS C0NTRAINT.

الجزائر تايمز فيسبوك