يا أيها الجنرالات الحل الوحيد لوقف المظاهرات هو تسليم السلطة لشعب

IMG_87461-1300x866

لم يكن يتخيل أكثر المتفائلون أن تنقلب معادلة ببلادنا في عدة اشهر فقط لتذيب الواجهة المدنية الحاجزة بين طرفي المعادلة في الجزائر منذ الاستقلال ويصبح الشعب في مواجهة عصابة الجنرالات بشكل مباشر وواضح… نعم عدة اشهر فقط كانت كفيلة بنقل المعركة من معركة نخبوية ضد العصابة إلى معركة الشعب كله والذي خرج من جحر الخوف والذل ولن يقبل العودة له مهما كان تحت شعار الموت ولا المذلة…

فاليوم المعركة تحولت من معركة نخبوية تخوضها بعض الأحزاب أو الشخصيات لمعركة كل الشعب وهو ما سيحدث القطيعة الحقيقة مع نظام الجنرالات الذي يتخبط الأن ويبحث عن حبل نجاة سواء الدخول في الصراع الليبي أو خلق مشكل مع المغرب.. فاليوم الشعب يدعوا إلى الدولة المدنية والحق والعدل وينادي الجنرالات للمشاركة في حل الإشكال والعودة لثكناتهم بينما الأخرين الذي يقدسون الروجينس يريدونهم أن لا يشاركوا في حل الإشكال وان يبقوا من خلف الستار يديرون الواجهة المدنية كيف يشاؤون ويسرقون البلاد دون حسيب أو رقيب لكن هيهات فهيهات فهذا الستار لم يعد موجودا ولم يعد هناك ستار بين الشعب والسلطة الفعلية أي القيادة العسكرية والتي ترفض كل مطالب الشعب وترفض تسليم السلطة له واطلاق سراح السجناء وترفض كل المقترحات والمبادرات وهمهم الوحيد فرض رئيس دمية جديد (تبون) كما فرضوا عبد العزيز بوتفليقة ومن سبقه فمنذ سقوط عبد العزيز بوتفليقة والمعادلة لم تتغير الشيء الوحيد الذي يراه المواطنون بأنفسهم بأنه تغير وأصبح على أرض الواقع هو أن الشعب في جهة والقيادة العسكرية في جهة أخرى ولا يوجد ستار بينهما والحل الوحيد هو تسليم السلطة لشعب.

ح.سطايفي  للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN0NYME

    IL NE SUFFIRAIT PAS QUE LES SINISTRES CAP ORAUX DÉSIGNENT LEUR MARI0NNETTE DE PRÉSIDENT FANTOCHE ET ILLÉGITIME DE TABOUN ,POUR CALMER LA COLÈRE VIVE DU BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN,UN PEUPLE DÉCIDÉ ET DÉTERMINÉ A SE LIBÉRER ET SE SOUSTRAIRE DU JOUG DE LA DICTATURE MILITAIRE LA PLUS H ORRIBLE AU M0NDE ,QUI DURANT DES DÉCENNIES DE MISÈRE,D'OPPRESSI0N ET DE MASSACRES DE POPULATI0NS CIVILES DURANT LE DÉCENNIE NOIRE DES ANNÉES 90,LA DITE DICTATURE MILITAIRE A LA PINOCHET DU CHILI N 'A FAIT QUE DÉTRUIRE LE PAYS ÉC0NOMIQUEMENT ET POLITIQUEMENT AUSSI ET QUI A FAIT DE L 'ALGÉRIE LA RISÉE DU M0NDE ENTIER.

  2. ALGÉRIEN AN0NYME

    LA MASCARADE D’ÉLECTI0NS DU 12 DÉCEMBRE PASSÉ  ORCHESTRÉE PAR LE CLAN MAFIEUX DE CAP ORAUX QUI AVAIT A SA TÊTE L'ENNEMI N0 1 DU PEUPLE ALGÉRIEN UN ÉNERGUMÈNE GAY D SALAH A L' EPOQUE AVANT S0N MYSTÉRIEUX DÉCÈS ,POUR P ORTER AU POUVOIR DE FAÇ0N ILLÉGALE ET ILLÉGITIME LEUR MARI0NNETTE DE PRÉSIDENT FANTOCHE DU NOM DE TABOUN LE TRAÎTRE DE SA PATRIE ,LA DITE MASCARADE NE METTRA JAMAIS FIN A LA RÉVOLTE PACIFIQUE ENTREPRISE PAR LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN DEPUIS LE 22 FÉVRIER PASSÉ ET QUI VA C0NTINUER SANS RELÂCHE LE TEMPS QU 'IL FAUDRAIT JUSQU' AU DÉPART DE TOUS LES RÉSIDUS POURRIS DE DÉCHETS HUMAINS LAISSÉS PAR LE RÉGIME MAFIEUX DE BOUTEFF DISPARU A JAMAIS. SEUL UN DÉPART DÉFINITIF F ORCÉ DES SINISTRES CAP ORAUX METTRAIT FIN AU SOULÈVEMENT POPULAIRE ,A NE PAS EN DOUTER UN INSTANT. TOUS LES SUBTERFUGES DES SINISTRES CAP ORAUX ET LEURS FUITES EN AVANT STUPIDES A VOULOIR CASSER LE HARAK,NE SERVIRAIENT ABSOLUMENT A RIEN ,CAR LA VOL0NTÉ INÉBRANLABLE DU BRAVE PEUPLE CELLE D 'EN FINIR AVEC CETTE B ANDE DE CRIMINELS EST F ORTE ET SOLIDE,LA LUTTE DU PEUPLE NE CESSERA PAS , N'AFFAIBLIRA PAS ET NE S' ARRÊTERA PAS TANT QUE CES POURRIS DE RÉSIDUS DU CLAN BOUTEFF S ACCROCHERAIENT AU POUVOIR C0NTRE LA VOL0NTE DU PEUPLE.

  3. الفضاء الجزائري يمتلئ اليوم أكثر مما مضى بصيحات أذناب الاستعمار ، وعملاء الاستعمار ، وأعوان الاستعمار، الملطخة أيديهم بدم الغذر والتعذيب والنهب والتزوير والتآمر والإطاحات، والانقلابات، والاغتيالات كل حسب اختصاصه. هي الفئة التي قال فيها الأخطل الصغير : يبكي ويضحكُ لا حزناً ولا فرحاً ***** كعاشقٍ خط سطراً في الهوى ومحا  ! المشكلة والطامة الكبرى هي أن الشعب الجزائري في غيبوبة تامة وتخدير كلي واستيلاب فكر بإيديولوجية أكل عليها الدهر وشرب. ولو أفاق لشعر بخجل هائل من تكدس الجهل ورفض الوعي ودحض الحقيقة وسيطرة الظلم والطغيان، ولاكتشف أن عدد الذين شردهم النظام الدكتاتوري الفتاك ودفعهم إلى الهروب خارج الجزائر والهجرات المذلة، أضعاف الذين شردتهم الصهيونية والإمبريالية والاستعمار في العالم. غير أن الشعب المغلوب على أمره ينتقل ببطء مميت من غفوة إلى غفلة ويدللها دائماً باسم تجميلي، كالنيف و الدولة القارة ومليون ونصف مجاهد ولصحوة واليقظة واستقلال الشعوب وغيرها من المفاهيم المضللة... علما أن المساحيق لا تغير الوقائع، بل تزيدها فقاعةً وتشويهاً، وتزيد الشعب بؤساً وحزناً وخواء. والواقع أن الجزائر مزقها اللصوص والصراعات والنزاعات وزع الفتنة في محيطها مما فتح الباب على مصراعيه لكل ظواهر الانحراف الوطني والقومي والإنساني، حتى أصبح البلد مَشتلا كبيرا لصناعة الإرهاب ودعمه، ولتهريب الكوكايين وتجارة البشر والسلاح، وأصبحت لغة البلاد قوامها الكراهية والتهديد والعنف والشتم والظلم والافتراء والحقد تاريخ الجزائر منذ 1962 مزوّر كله أكاذيب وضحك على العقول. بُني على إعدامات سياسية وتصفيات جسدية ونهب ممنهج لخيرات البلاد. للأسف الشديد الجزائريون يرفعون فوق رؤسهم مَن هم يَصطفون في صفوف إيران وسوريا وفينيزويلا ومختلف الدكتاتوريات التي انهارت بسبب مواقفها المعارضة للسلم والحرية ، يتطاولون ويشتمون ويَسُبون من يختلفون معهم أو من يفضحهم .. وحتى الآن، للأسف، هناك من يُمجدهم ويَذكرهم وكأنهم يَذكرون الأنبياء الذين دَعوا الى مكارم الأخلاق..

الجزائر تايمز فيسبوك