حوالي 2000 مقاتل سوري وصلوا الى ليبيا

IMG_87461-1300x866

نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا لمراسليها في إسطنبول وغازي عينتاب في تركيا، بيثان ماكرنان وحسين عكوش، قالا فيه إن ألفي مقاتل سوري تم إرسالهم أو سيصلون قريبا إلى ليبيا للدفاع عن حكومة طرابلس.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في تركيا وسوريا ما وصفته بالتطور غير المسبوق والذي يهدد بتعقيد الحرب الأهلية في هذا البلد بشمال إفريقيا.

وتقول الصحيفة إن نشر المقاتلين جاء بعد إعلان الحكومة التركية الشهر الماضي موافقتها لمساعدة حكومة رئيس الوزراء الليبي فائز السراج الذي تدعمه الأمم المتحدة ويواجه حملة منذ عدة أشهر شنها ضده منافسه خليفة حفتر.

ودعمت تركيا المقاتلين السوريين ضد نظام بشار الأسد ومنذ الأيام الأولى لاندلاع الانتفاضة. وتقوم تركيا اليوم باستخدام الذين دربتهم كقوات وكيلة لها في المواجهة ضد المقاتلين الأكراد رغم اتهام منظمات حقوق الإنسان لهم بارتكاب انتهاكات.

وقالت كلوديا كازيني، المحللة البارزة في الشأن الليبي بمجموعة الأزمات الدولية: “هذا وضع مختلف عن سوريا” و”المشاعر المعادية لتركيا قوية بسبب تدخل أنقرة، وستزيد نتيجة لهذا وستعمل لصالح حفتر”. وتقول الصحيفة إن 300 مقاتل من الفرقة الثانية للجيش الوطني السوري، وهي المظلة التي تمولها تركيا، غادروا سوريا عبر معبر حوار كلس العسكري في 24 كانون الأول (ديسمبر)، وتبعهم 350 مقاتلا في 29 كانون الأول (ديسمبر). وتم نقلهم جوا إلى العاصمة الليبية حيث نشروا على خطوط القتال شرق طرابلس. وعبر 1.350 مقاتلا الحدود إلى تركيا في الخامس من كانون الثاني (يناير) الحالي، فيما يفكر مقاتلون من لواء الشام بالسفر إلى ليبيا. وتقول الصحيفة إن الأرقام يبدو أنها أعلى من تلك التي ذكرت سابقا.

وقال مصدر إن المقاتلين السوريين سيعملون ضمن فرقة ستحمل اسم المجاهد الليبي عمر المختار الذي أعدمه الإيطاليون في عام 1931 وأصبح مشهورا أثناء الربيع العربي عام 2011.

ووقع المقاتلون عقدا لمدة ستة أشهر مع حكومة الوفاق الوطني وليس الجيش التركي مقابل 2.000 دولار في الشهر، حسبما قالت مصادر في الجيش الوطني السوري، وهو مبلغ كبير مقارنة مع الراتب الذي يحصلون عليه 450-550 ليرة تركية. وتكفلت الحكومة التركية بالعناية الصحية للمقاتلين الجرحى. وقالت الصحيفة إن هناك أربعة سوريين تأكد قتلهم في ليبيا، مع أن وحدتهم أشارت إلى قتلهم وهم في مواقعهم ضد المقاتلين الأكراد في شمال- شرق سوريا وليس ليبيا.

وظهرت في الشهر الماضي لقطات فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر رجالا يتحدثون باللهجة السورية في العاصمة الليبية، حيث قال أحدهم: “الجيش السوري الحر في ليبيا للدفاع عن الإسلام”. وقال آخر: “لقد حررنا معسكرا كاملا من قوات حفتر”، قبل أن يسأل زميله: “ما اسمه حفتر؟ حنتر؟”.

وتساءل الكثيرون عن هذه اللقطات وكيف انتهى السوريون، الذين لا يزالون يقاتلون اسميا منذ تسع سنوات، للقتال بعيدا عن وطنهم. ونفت كل من أنقرة وطرابلس وبشكل متكرر وجود المقاتلين السوريين في ليبيا وكذا الجيش الوطني السوري. وفهمت “الغارديان” أن المقاتلين السوريين منعوا من وضع صور لهم تحدد مكان وجودهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده أرسلت 35 مستشارا عسكريا إلى ليبيا. وعلى خلاف التوغل التركي شمال سوريا العام الماضي، فالتدخل في ليبيا لا يحظى بدعم شعبي. وعلق أردوغان بعد مغادرة حفتر موسكو دون توقيع اتفاق الهدنة قائلا: “لن تتردد تركيا من تلقينه درسا”. ويحظى أمير الحرب الليبي بدعم من مصر والأردن وروسيا والإمارات العربية المتحدة. أما السراج فتدعمه إيطاليا وتركيا وقطر.

وعبر المسؤولون في حكومة الوفاق عن غضبهم من تخلي المجتمع الدولي عنهم باستثناء تركيا منذ إعلان حفتر حربه على العاصمة. وترددت حكومة طرابلس باستقبال المقاتلين السوريين بدلا من الجنود الأتراك لكنها تعترف بتقدم قوات حفتر نحو العاصمة.

وكشفت صحيفة “الغارديان” الشهر الماضي عن تدفق أكثر من 3.000 مقاتل سوداني إلى ليبيا للقتال مع قوات حفتر بالإضافة إلى 600 مرتزق روسي. وتقول كازيني إن “إرسال المقاتلين السوريين يعني أن أنقرة يمكنها تجنب المواجهة بين قواتها والمرتزقة الروس” و”السؤال القادم هو إن ظل فلاديمير بوتين يمنح الخط الأخضر أم ستحتل ليبيا المقعد الخلفي في حالة قررت روسيا وتركيا الاهتمام بمصالحهما الإستراتيجية المتداخلة؟”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بلاد الكاشير ستغرق في مستنقع الارهاب

  2. le criminel et assassin de son peuple Haftar fait appel aux chayateen el arabe du golfe persique pour lui fournir armes dont es drones emiratis et pétrodollars ,comme il fait appel au bourreau de Sissi l 'égyptien ,la France et la Russie cette dernière qui lui fournit des mercenaires russes comme aussi le recrutement des mercenaires soudanais et tchadiens par milliers payés par chaytan el arab Ibn Zaid,le truaud de Hafatar le traître de sa partie et massacreur de son peuple dénonce l 'envoi de militaires turcs pour sauver tripoli de l' invasion des mercenaires venus de Bengazi pour tenter d 'installer Haftar le bourreau au pouvoir comme dictateur en remplacement du tyran de kheddafi assassiné.. LE PRÉSIDENT TURC TAYEB  ORDOGHAN N'A JAMAIS ÉTÉ AUTRE QU'UN HOMME DE PRINCIPES,UN TRÈS F ORT DIRIGEANT DU TIERS M0NDE QUI A SU ET PU HISSÉ S  PAYS AU RANG DE PAYS QUI IMPOSENT AUX AUTRES LE RESPECT DE LEUR NATI . LE PRÉSIDENT TURC NE SE MET JAMAIS A PLAT VENTRE DEVANT LES MENACES DE TRUMP OU D 'UN AUTRE COMME CES SI0NISTES ARABES QUI SE PROSTERNENT AUX PIEDS DE TRUMP AU MOINDRE SIGNAL OU MENACE MÊME STUPIDE QU'IL LEUR ADRESSE AVEC ARROGANCE. LE TERR ORISME SE TROUVERAIT PLUTÔT AU NIVEAU DES SI0NISTES ARABES QUI FINANCENT LE TERR ORISME A TRAVERS LES PAYS ARABES COMME LE YÉMEN,LA LIBYE OU AUTRES,OU DES MILLIARDS DE DOLLARS S T INVESTIS DANS LA FITNA DANS LE M0NDE ARABE AVEC LES PÉTRODOLLARS DE CES RÉGIMES FÉODAUX ET RÉTROGRADES DU GOLFE POUR MASSACRER DES POPULATI0NS CIVILES ARABES PAR DIZAINES DE MILLIERS . TELLE EST LA RÉALITÉ TRISTE ET AMÈRE DES SITUATI0NS DRAMATIQUES QUE SUBIT DE PLEIN FOUET NOTRE M0NDE ARABE DÉTRUIT POLITIQUEMENT ET ÉC0NOMIQUEMENT PAR DES TRAÎTRES DE DICTATEURS DE TOUT GENRE ET DE TOUTE ESPÈCE QUE C0NTRÔLENT LES F ORCES DU MAL QUI AGISSENT DANS L' OMBRE DANS LE BUT D'ANÉANTIR LES PAYS ARABES ET LEUR PEUPLE A TRAVERS LEURS MARI0NNETES DE VALETS SOUTENUS QUI DIRIGENT NOS PAYS D'UNE MAIN DE FER. NOUS DEVRI S PLUTÔT ETRE SINCÈRES AVEC NOUS MÊME ET FAIRE LES ÉLOGES BIEN MÉRITÉES DU PRÉSIDENT TURC D0NT LE PAYS QUI NE POSSÈDE NI PÉTROLE NI GAZ FABRIQUE ET C0NSTRUIT DE L' ARMEMENT LOURD DE TOUT GENRE ET MÊME DES SATELLITES,BATEAUX DE GUERRE ET SOUS MARIN EN PLUS D 'AVI0NS ET DE VOITURE ELECTRIQUE RÉCEMMENT. H0NTE D0NC AUX RÉGIMES ARABES FÉODAUX RÉACTI0NNAIRES QUI GASPILLENT LES PÉTRODOLLARS PAR MILLIERS DE MILLIARDS DE DOLLARS DANS LA FITNA POUR NE PAS DIRE CARRÉMENT TERR ORISME ET DANS DES GABEGIES M0NSTRES QUI NE RAPP ORTENT RIEN DE C0NCRET NI DE POSITIF A LEUR PAYS A PART LE DÉSH NEUR. DRÔLE DE COMP ORTENT DU TRU AND HAFTAR PRIS DE COURS PAR LA DÉCISIN DU PT OURDOGHAN D' INTERVENIR MILITAIREMENT EN LIBYE POUR LE METTRE H ORS D 'ETAT DE NUIRE.: Ce criminel et assassin de son peuple Haftar fait appel aux chayateen el arabe du golfe persique pour lui fournir armes dont es drones emiratis et pétrodollars ,comme il fait appel au bourreau de Sissi l 'égyptien ,la France et la Russie cette dernière qui lui fournit des mercenaires russes comme aussi le recrutement des mercenaires soudanais et tchadiens par milliers payés par chaytan el arab Ibn Zaid,Ce truaud de Hafatar le traître de sa partie et massacreur de son peuple PI0N DES CHAYATEEN EL ARAB,dénonce l 'envoi de militaires turcs pour sauver Tripoli de l' invasion de ses mercenaires venus de Bengazi pour tenter d'0ccuper tripoli pour y installer ce criminel Haftar le bourreau au pouvoir comme dictateur en remplacement du tyran de kheddafi assassiné..

الجزائر تايمز فيسبوك