بوجه فولادي قيادي سابق في عصابة البوليساريو يطلب الصفح ويعترف بتعذيب السجناء بسجن الرشيد بالرابوني

IMG_87461-1300x866

وجه القيادي السابق بجبهة البوليساريو، عبد الرحمان ابوه، نداءا عبر تسجيل صوتي لضحايا فترة السبعينيات والثمانينيات يطالب من خلاله بالصفح عنه، خاصة منهم الذين تم تعذيبهم بسجن الرشيد بالرابوني فالجزائر.

وقدم القيادي السابق الملقب ب “ميتشل” والمنحدر من قبيلة “اديشلي” الموريتانية اعتذاره عن جرائمه في حق من عذبهم أو أصدر أوامرا بتعذيبهم، موردا “عفا الله عما سلف”، وذلك قبل وفاته حسب التسجيل الصوتي.

وإعترف القيادي “ميتشل” بارتكاب فظاعات إنسانية قي تلك الحقبة الزمنية ضد الكثير من الصحراويين والموريتانيين سواء منهم من تربطه بهم قرابة عائلية أو غيرها، متمنيا مسامحته، واصفا تلك المرحلة بالخطيرة و”مرحلة الغلط ومرحلة القهر ومرحلة الفحش”، متمنيا عدم عودتها.

واختتم القيادي عبد الرحمان ابوه تسجيله الصوتي الأول بتجديد الإعتذار لضحاياه عن أي ممارسة قد إرتكبها في حق ضحاياه، وذلك في إحالة على التعذيب الذي مارسه ضد الأرياء من الصحراويين والموريتانيين.

وتبرأ المتحدث “ميتشل” في تسجيل صوتي آخر من مسؤولية تعذيب الشبكة الموريتانية، مشيرا أنه كان في تلك الفترة طيلة سنة 1982 وبداية 1983 في كوبا، مؤكدا أنه على إستعداد للإعتراف بالأخطاء والجرائم التي إرتكبها دون خوف، موجها نداءا جديدا بمسامحته والتجاوز عنه والصفح، متابعا أنه بريء من تعذيب مجموعة الشبكة الموريتانية، وأنه يتحمل مسؤولية ما قام به دون عودة عنه.

وعلى صعيد متصل رحبت فعاليات حقوقية باعتراف القيادي السابق بجرائمه في حق الإنسانية، وطلبو منو التعاون للكشف عن مصير العديد من المختفين وقبورهم. اعتراف ميتشل مهم جا بعد اعتراف القيادي البشير مصطفى السيد بتعذيب صحراويين في مخيمات تندوف في الجزائر.

بن موسى للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الفضاء الجزائري يمتلئ اليوم أكثر مما مضى بصيحات أذناب الاستعمار ، وعملاء الاستعمار ، وأعوان الاستعمار، الملطخة أيديهم بدم الغذر والتعذيب والنهب والتزوير والتآمر والإطاحات، والانقلابات، والاغتيالات كل حسب اختصاصه. هي الفئة التي قال فيها الأخطل الصغير : يبكي ويضحكُ لا حزناً ولا فرحاً ***** كعاشقٍ خط سطراً في الهوى ومحا  ! المشكلة والطامة الكبرى هي أن الشعب الجزائري في غيبوبة تامة وتخدير كلي واستيلاب فكر بإيديولوجية أكل عليها الدهر وشرب. ولو أفاق لشعر بخجل هائل من تكدس الجهل ورفض الوعي ودحض الحقيقة وسيطرة الظلم والطغيان، ولاكتشف أن عدد الذين شردهم النظام الدكتاتوري الفتاك ودفعهم إلى الهروب خارج الجزائر والهجرات المذلة، أضعاف الذين شردتهم الصهيونية والإمبريالية والاستعمار في العالم. غير أن الشعب المغلوب على أمره ينتقل ببطء مميت من غفوة إلى غفلة ويدللها دائماً باسم تجميلي، كالنيف و الدولة القارة ومليون ونصف مجاهد ولصحوة واليقظة واستقلال الشعوب وغيرها من المفاهيم المضللة... علما أن المساحيق لا تغير الوقائع، بل تزيدها فقاعةً وتشويهاً، وتزيد الشعب بؤساً وحزناً وخواء. والواقع أن الجزائر مزقها اللصوص والصراعات والنزاعات وزع الفتنة في محيطها مما فتح الباب على مصراعيه لكل ظواهر الانحراف الوطني والقومي والإنساني، حتى أصبح البلد مَشتلا كبيرا لصناعة الإرهاب ودعمه، ولتهريب الكوكايين وتجارة البشر والسلاح، وأصبحت لغة البلاد قوامها الكراهية والتهديد والعنف والشتم والظلم والافتراء والحقد تاريخ الجزائر منذ 1962 مزوّر كله أكاذيب وضحك على العقول. بُني على إعدامات سياسية وتصفيات جسدية ونهب ممنهج لخيرات البلاد. للأسف الشديد الجزائريون يرفعون فوق رؤسهم مَن هم يَصطفون في صفوف إيران وسوريا وفينيزويلا ومختلف الدكتاتوريات التي انهارت بسبب مواقفها المعارضة للسلم والحرية ، يتطاولون ويشتمون ويَسُبون من يختلفون معهم أو من يفضحهم .. وحتى الآن، للأسف، هناك من يُمجدهم ويَذكرهم وكأنهم يَذكرون الأنبياء الذين دَعوا الى مكارم الأخلاق..

  2. et il a omit de declarer qu'il avait commis tous ces crimes tortures et exactions sur d'innocentes victimes sahraouis et mauritaniennes avec la benediction Des authorities algeriennes et sur le territoire Algerien et pas seulement a Tindouf ou a Ben aknoune le desert est vaste et ouvert a toutes Les derives et meme Les dunes de sable ont Des oreilles

  3. ils n'est que l'un Des milliers d'executants geoliers et tueurs a gages du regime algerien le vrai commanditaire de tous Les charniers qui essaiment la region et ce ne sont la que quelques rares temoignages et des dernieres Revelations de condamnees faites sous la menace de la dame a la faucille autrement la verite est encore plus grave la nomenklatura est capable du pire Les innocents sequesteres Des camps lui servent de moutons de sacrifice

  4. عثمان

    الويل لك ثم الويل ماذا ستقول لرب السماء عما فعلته بحق الابرياء المغاربة الصحراويين او غيرهم وحتى ان صفح عليك الاحياء فكيف صيصفح عنك الاموات ماذا ستقول لله يوم الحساب والظلم الذي مارسته عليهم الويل لك ثم الويل فالله حدرنا من الظلم فقد حرمه عز وجل وجعله محرما بين عباده الويل لمن ظلم وعذب وبطش في الارض فماذا سيفعل يوم يكون تحت الارض لك الحمد يالله انت تعلم مالا نعلم سبحانك تعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير .

  5. على العموم هؤلاء الى مزبلة التاريخ ونحن في الجزاير نعتذر لاخواننا المغاربة واليوم اتضحت الامور وعرفنا ان المغرب صاحب حق والصحراء مغربية ونعاهد كل المغاربة انه بمجرد انتهائنا من تنحية العصابة سنتكفل بطرد عصابة البول زريو ايضا لانها وصمة عار في جبين كل الجزايريبن ولا يمكن ان ندعم التفرقة والانفصال كما فعل كبرانات فرنسا اللقطاء ولحسن الحظ تفطن المغرب للعبة الخبيثة وكان ندا صعبا لعصابة المرادية اخواني المغاربة نعاهد الله ونعاهدكم ستصير الامور بخير وتفتح الحدود ونبقى اخوة كما كنا نحن الجزايربين نحبكم في الله ويجمعنا الدين واللغة والارض والتاريخ وشكرا للمغرب لانه رغم عداء العصابة فالمغرب لم يرد بالمثل ويدعم القبايل

  6. ها هو جزء من عصابة البوزبال اللقيطة من كل دول افريقيا لخداع العالم برقم كبير يعترف بتعذيب الصحراويين و ما هو سوى موريتاني نصبته جنرالات الجزائر في تعذيب اخوته الموريتانيين و المغاربة مقابل الاسترزاق .

  7. ceux qui attendent la derniere minute de leur minable vie pour se confesser Dans Les bras de la fauche use et demandent pardon pour soulager leur consciences leurs doleances sont rejetees combien de tyrans la terre a vu passer et comme de vils esclaves devant la mort ils se sont agenouilles et pleures comme Des femmelettes obeissantes et soumises et demain ce n'est pas brahim l'homme de paille d'Alger charge comme une bourrique de mille peches qui ira plaider sa ca use devant l'eternel il Sera tout seul devant le fait accompli a repondre de ses mefaits

  8. a vote encore un aveu et un temoignages accablant a ajouter a la longue liste Des victimes du polisario une liste aussi longue que le casier judiciaire d'un tueur en serie plusieurs fois condamne a mort un jour tous ces crimes et assassinats de civils feront surface et il y'aura forcement un coupable tout designe pour Porter le chapeau et la communaute Internationale ne trouvera pas mieux que Les responsables du pays d'accueil Les principaux employeurs des milices polisariennes aux dernieres nouvelles Tindouf est en terre algerienne et tout ce qui se passe sur son Sol et sous la responsabilite de ses gouvernants et de nos jours la politique de l'autriche n'est plus d'actualite et rien ne passe sans qu'il y eat de la casse et la on eat loin d'un cas isole et en 43 ans de derives il y a eu forcement plusieurs centaines de meurtres et de disparitions forcees sans oublier Les cas de tortures et de viols et tous Les traffics de drogue d'enfants de traites des blanches de detournements en tous genres etc etc de Lourdes accusations attendant ces messieurs au tournant et Des tetes vont degringoler Dan's le Monde actuel il y a Des yeux qui ne dorment pas Elle's voient tout et enregistrent tout et celui qui se croit a l'abri Des regards se trompe

  9. il avoue ses crimes juste avant de rendre l'ame croyant decharger sa sinistre conscience et adoucir sa mort helas la dame a la faucille n'est la que pour executer en aveugle sa tache de moissonne use batte use Elle est sourde et muette et ne differencie pas le grain de l'ivraie ce n'est point son role et Elle laisse le soins au meules celestes de finir le travail et le moudre a leur aise extremement fin

الجزائر تايمز فيسبوك