سيرا على درب القتيل المغدور قايد صالح زيارة عمل وتفتيش لسعيد شنڤريحة إلى الناحية العسكرية الرابعة بورڨلة

IMG_87461-1300x866

يقوم اللواء السعيد شنڤريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، اليوم الاثنين، بزيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الرابعة بورڨلة.

وحسب بيان وزارة الدفاع، سيتفقد شنڤريحة، خلال الزيارة عدد من الوحدات، ويشرف على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية، وسيعقد لقاءات توجيهية مع إطارات وأفراد وحدات الناحية العسكرية الرابعة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الصحراء المغربية

    هذه الجولات البهلوانية ورثها شنقريحة عن المقبور الكايد صالح حيث سيبدأ في إلقاء خطاباته المضحكة على اسماع المزطولين والمستحمرين من الشعب الجزاءري

  2. HAMID AMAZIGH

    شنڤريحة إسم قبيح كإسم رئيسه وجوه النحس والحبس وجوه إنا عكسنا بحروف الشياطين والمجوس، لعنت الله عليكم إلى يوم الدين مجموعة الكفرة والخانزين، شنڤريحة يشبه من سبقه في الخيوبة والشر ولآكن لم يبقى لك إلا آيام معدودة وتغادر ياوجه القرد الخانز تركت الكلاب، تماطلتم على الشعب والله سيآخدكم في القريب عمركم قرب آجله

  3. HAMID AMAZIGH

    قباحين الإسم والوجه البعرة تشبه آختها والكلاب تتشابه وتعرف مثلها وتشم قاع فصيلتها لعنكم الله ياخنازيرتغلطون الشعب وتتئامرون عليه ولاكن كاين الله

  4. جمعوا الخبث والخبث والجبن والخيانة ولا انسى ان اذكرهم بملحمة الرمال الذهبية 3 6 9 1 ستبقى ذكرى تنغص الحياة على كبرانات البورديل تحية اخوة لجمهورية القبايل الاصل والاصالة والباقي مزور تاريخا ووجودا واما اسطوانة الشهداء فهي خرطي في خرطي

  5. Truth

    حتى العصابة تترحم على رئيسها المتوفى. الرئيس الفعلي للجزائر شنقريحة يقوم بدوره المسرحي

  6. على النظام بالجزائر أن يُسارع أولا بعد تلبية مطالب شعبه، إلى فك احتجاز المغاربة المتواجدين جنوب بلاده في مخيمات تحرسها عصابات مسلحة هددت استقرار المنطقة برمتها، وتمارس كل أشكال التهريب، لتوفير السلاح والعتاد للسيطرة على المنطقة وابتزاز أنظمة الدول المحتضنة، والدفع نحو خلق حركات انفصالية فيها، تهدد أمنها ووحدتها، وأن يمتلك الجرأة الكافية على كبح العصابات وتخليص الجزائر من النزيف المادي والمعنوي الذي تتعرض له جراء دعمها لها، وأن لا يكتفي المسؤولون بتجديد التأكيد على أن الجزائر ليست طرفاً في النزاع حول الصحراء المغربية وليس لها أية مطالب ترابية بخصوص هذه القضية، بينما يظل القلق من عدم استقرار المنطقة هاجساً يقض مضجع الجميع.

الجزائر تايمز فيسبوك