أسطورة العجوز والاول من يناير الأمازيغي

IMG_87461-1300x866

تحتفل شعوب الامازيغ في الجزائر وكل المغرب العربي الكبير في  الاول من يناير 2969 الموافق ل السنة الميلادية 12 جانفي 2020 ، يعود تاريخ البربر إلى 950 قبل الميلاد. على التقويم الميلادي، وتسبق اللغة والثقافة البربرية بكثير الفتوحات العربية في شمال أفريقيا في القرن الثامن الميلادي.

وهناك أكثر من 13 مليون أمازيغي في الجزائر، وهو ما يمثل حوالي ثلث مجموع السكان. كانت هناك جهود لقمع أي عودة للثقافة البربرية منذ زمن، ولكن اليوم، تعترف الحكومة باللغة الأمازيغية (لغة البربر

قصة يناير بناير أو جانفي أو ناير بحسب اختلاف اللهجات الأمازيغية والمغاربية في شمال أفريقيا هو أحد الشهور الأمازيغية، فهو الشهر الأول من السنة الأمازيغية، ويتزامن حلوله مع اليوم الثاني عشر من بداية السنة الميلادية. والسنة الأمازيغية تبتدئ من سنة تسعمائة وخمسين قبل الميلاد، وبالتالي فان التقويم الأمازيغي يزيد تسعمائة وخمسين سنة عن التأريخ الميلادي، فمثلا توازي السنة الأمازيغية 2968 السنة 2029 الميلادية. لقد ارتبط يناير بمعتقدات ضاربة في القدم، فمثلا يعتقد الأمازيغ أن من يحتفل بيناير سيحظى بسنة سعيدة وناجحة،

يعود بداية التقويم الأمازيغي الى سنة 950 قبل الميلاد، انتصرت إرادة الشعب الأمازيغي عندما نجح الملك الأمازيغي “شيشونك او شاشناق ” في معركة دارت وقائعها على ضفاف نهر النيل على الفراعنة، وبالتالي تولي الأمازيغ سدة الحكم في تلك المنطقة من{ ثامزغا}، والتأسيس لبداية عودة الإنسان الأمازيغي للمصالحة مع ذاته ومحيطه، وبناء تجربة سياسية تاريخية عرفت برقيها الحضاري وازدهار اقتصادي

ويختلف شكل الاحتفال من قبيلة إلى أخرى،ومن بلد الى اخر ، أمازيغ مصر كانوا يحتفلون به على اساس سنة الخير الوفير ويقسمون السنة الى ثلاثة مراحل على اربعه اشهر، كل شهر له أهميته كالحصاد والزرع مثلا ، وحتى فيضان النيل له طقوسه وتبقى أربعة أيام لشكر الآلهة ، والاحتفال بانتصار الإنسان على قوى الطبيعة القاسية ، أما في منطقة المغرب العربي يقسمون السنة الى أربعة فصول ، كل فصل مرتبطة بالأرض أي الزراعة حيث تعتبر المنطقة خصبة وفيها ماء وفير وزراعة متنوعة لان الإنسان القديم كانت علاقته مع الأرض علاقة وطيدة كونها هي مصدر رزقهم ، لذألك يحتفلون بحلول السنة الامازغية الأول من يناير الموافق ل 12 جانفي الميلادي ، ويعتبر التقويم الامازيقي أقدم تقويم عرفته البشرية ، هذا دليل على حضارة وتطور الإنسان الامازيغي الذي استطاع ان يضع أسس الحياة من خلال هذا التقويم المهم ، حيث عرفت منطقة المعرب العربي الكبير بالعديد من الإنجازات كالبنيان حيث كانوا الامازيغ يعيشون في قصور مبنية من الحجر الطوب وأيضا تطور المنهج الفلاحي في المنطقة ، ومن بين هذه الأشياء التقليدية التي لاتزال ضاربة عبر الازمنة إلى يومنا هذا ، ومن بين هذه العادات والتقاليد أكلات مختلفة ومتنوعة ، من بينها أوركيمن والكسكس ،{ تكربابين } إحدى الوجبات الهامة في ذلك الاحتفال، وتجدر الإشارة إلى أن الكسكس وجبه عالمية أمازيغية الأصل، ذات اعتبار متميز لدى المغاربيين أمازيغ ومعربين، بل حتى إن المغاربة يتناولون الكسكس في يوم الجمعة باعتباره سببا للأجر وقربة الله.

. قصة العجوز 

هناك أساطير عديدة تحكي عن قصة العجوز وحسب المعتقدات الأمازيغية فقد استهانت امرأة عجوز بقوى الطبيعة فاغترت بنفسها فسارت ترجع صمودها ضد الشتاء القاسية، إلى قوتها ولم تشكر السماء، فغضب يناير فطلب من { فبراير} أن يقرضه يوما حتى يعاقب العجوز على جحودها، وإلى يومنا هذا يستحضر بعض الأمازيغ يوم العجوز ويعتبرون يومها يوم حيطة وحذر، ويفضل عدم الخروج للرعي حوفا من العواصف الشديدة… وقصة أخرى تقول بان العجوز تحرس على أن لا يجوع أحد في بلدتها وإلا الرب سيغضب منهم،. وتمر في الليل وتتفقد كل الأطفال بأن لا أحد بقي جوعان .. ويحكى أن من أسس هذا التقويم الأمازيغي هو { الليوس القصير} في عهد الرومان ، منذ سنة2968.. ومنذ ذلك الوقت بقيت سنة تقويمية للأمازيغ والاحتفال بهذه السنة من أجل سنة زراعية وافرة الخير، و من أجل موسم حصاد وافر .. وموسم القمر والشمس ، وهذه كلها ظواهر تدل على تطور الإنسان الامازيغي القديم الذي كان متطورا ، يحافظ على البيئة والحديث مع الحيوانات ويقول لها لا تخافي ،سيمر الشتاء بسلام بفضل الحب .. وفي تقاليد الأمازيغ بالاحتفال بيناير حتى النملة والطير في الشجر لهم نصيب من الطعام حتى لا تجوع طيلة الشتاء وتقوم نساء القرية بترك الطعام أمام غار النمل وفوق التلال رغم قساوة الطبيعة التي تتميز بها مناطق المغرب العربي الكبير ، وهذه القصة يحتفل بها معظم دول البحر الأبيض المتوسط أيضاً .. وتختلف الطقوس من منطقة إلى أخرى في الاحتفال بالمناسبة، وعند ”التوارڤ” في أقصى الصحراء ، يقوم أمازيغ الجنوب بإعداد سبعة أطباق من أصناف المأكولات احتفالا بالمناسبة التي تعد بالنسبة لهم بداية لعام جديد وكلهم أمل في تحسين الأوضاع وفتح أبواب الرزق. وفي منطقة تيزي وزو: يعتبر يناير عام الأمازيغ ولذلك يأملون أن يعود عليهم باليمن والبركات والعيش السعيد ومن بين عادات الناير إطعام الحشرات حتى لا تأكل الزرع، والامتناع عن الحياكة مع ضرورة الأكل حتى الشبع ليضمن الإنسان أن يشبع باقي السنة، كما تقوم بعض الأمهات في هذه المناسبة بإعداد وجبات خاصة للعائلة من مأكولات تقليدية قوامها اللحم والمكسرات التي توزع في أكياس على الأطفال. وقصة أخرى تقول إن الاحتفال بيناير اقترن أساسا بالأسطورة الشهيرة التي تقول أن شهر ”يناير” قد طلب من شهر فبراير التخلي له عن أحد أيّامه بعد أن تحدّته إحدى عجوز شمطاء بالخروج مع عنزاتها الصغيرات لطهو طعامها خارج البيت في عزّ برده وصقيعه ، فما كان منه إلا أن قال لعمه فبراير ”يا عم فبراير أعرني ليلة ونهارًا، كي أقتل العجوز المتفوهة بالعار والتي أرادت أن تتحداني”. وكان له ذلك بتخلي فبراير عن يومين من عمره لصالح يناير الذي جمّد العجوز وعنزاتها، { ربما لذلك كل اربعة سنوات يأتي فبراير ب 29 يوما فقط } وإلى الآن يقول أجدادنا أنه توجد بمنطقة جرجرة صخرة تدعى ”صخرة العجوز والعنزات” حيث بالنظر إلى تلك الصخرة الضخمة يمكن ملاحظة عجوزا تحلب معزاتها، وبقربها بعض صغار الماعز.. إلا أن هذا حسب المختصين الجيولوجيين ”صدفة جيولوجية” لا غير مترتبة عن الطبيعة، ويتحدّث كثيرون عن ”خدعة في النظر” لنتوء صخري طبيعي.. بين هذا أو ذاك، وهكذا بقي الامازيغ يحتفلون بهذا اليوم المبارك ، وفق تقويمهم الخاص، سواءً صنعته سيوف ”شاشناق” أوحماقة عجوز تحبّ التزلج على الجليد! وللإشارة يقدر عدد سكان الأمازيغ بنحوعشرة ملايين نسمة، يتوزعون على شكل قبائل تضم تيزي وزو، الشاوية، الطوارق في الصحراء، الإباضيين بوادي ميزاب وسط الجزائر، إضافة إلى سكان جبل شنوة أو ما يعرف بالشلوح القاطنين غرب العاصمة.

ومن العادات أمازيغية في الجزائر أن العائلات لا يجب التقشف في يناير ولكل إنسان أو حيوان الحق في الأكل ومحرم على كل الناس أن يبيت مخلوق جائعا في ذلك اليوم .. تقول الأسطورة الجميلة أن العجوز تمر في الليل على كل البيوت وتراقب اذا أكل الأطفال ، ولا أحد ينام جائعاً حتى يأتيهم عامٌ وافرٌ بالخير .. وتقول الأسطورة أيضاً إن المثل الشعبي الذي يقول { الذي في بطنه التبن لا يخاف من النار } والتي ربما كانت فهما خاطئاً عند البعض وهي تفسر أن من ينام شبعانَ في ليلة يناير لا تأكله النار ولا يغضب عنه الرب هذا دليل على أن الأمازيغ الاحرار كانوا يؤمنون بالله .. دليلا على شهامة وطيبة وكرم الأمازيغ … ومن العادات التي بقيت إلى حد الآن هي {التويزة } وتعني التضامن في ليلة رأس السنة حيث في كل قرية يقوم أهلها بذبح الماشية وتوزيعها بالتساوي على الفقراء والمحتاجين.

سليمة مليزي

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. كل الجزائريين يحتفلون بيناير ليس الناطقون بالامازيغيه فقط

  2. فارس الشاوي

    عن اي يناير وعن اي امازيغ لهجة محلية تافهة مثلا وزير الشباب والرياضة غلاف ذن البز ذن التنقاز جواز سفر كرني فرفر طائرة زاوش ذو متور قطار حنش ذن متور نحوس نيك اتوشذ لغة جبلية حلبها الغجر سكان بلغاريا فضلات الوندال الجزائر عربية عربها الاسلام لغتنا لغة القرآن الكريم ولغة اهل الجنة لغة يتكلمها اكثر من اربع مئة مليون نسمة طبعت بها معاجم في الطب والتاريخ وعلم الاجتماع والشعر والصيدلة والرسالة والتاريخ وعلم الاجتماع لغة طبعت بها آلتف الاحاديث النبوية لغة العلم والبحث العلمي لاكثر من خمسةةعشرة قرن لغة التقويم والنحو والبلاغة والاعراب ولغة موزونة لها اسس وقواعد تقارنها بلغة نشاز لغة الغجر سكان الكهوف فضلات فرنسا والوندال لهجة لايوجد لها ارقام وقواعد ونحو لايوجد بها مؤلفات ولا دواوين شعر اين كتاب الامازيع واين مطبوعاتهم ولغتهم ام انها مشهد من فلم الطاكسي المخفي قويدر الصدام انا شاوي الاصل اجدادي هم من فجرو الثورة وحررو الوطن لاكن انتمائي للعرب الشعب الطيب ولغتهم الجميلة هي اللغة اللتي قرئت بها وعرفت العالم اما القبايل كلاب فرنسا الزواف لاوجود لهم بيننا وسنبيدهم كالحشرات

  3. أستاذ

    المعلومات ليست دقيقة... هناك بعض الخلط... رجاء تحري الحقيقة جيدا... إن أردتم الإفادة فأنا في الخدمة  (شاوي من أمازيغ الأوراس وأستاذ اللغة الأمازيغية )

  4. أستاذ اللغة الأمازيغية

    التقويم الأمازيغي 1/ تاريخ بداية التقويم الأمازيغي: يعود تاريخ بداية التقويم الأمازيغي إلى 950سنة قبل الميلاد، حيث تمكن في ذاك العام الملك الأمازيغي "شيشناق" الملقب عند الإغريق باسم "سركون"، من تولي الحكم على رأس العائلية الفرعونية 22، لتتوسع بذلك الحضارة الأمازيغية تحت حكمه وامتدت حتى بلاد الرافدين. 2/ ينايرYennayer: كلمة مركبة من قسمين؛ ينyen: ومعناها بالترقية الرقم واحد"1". أير (يور )؛ ومعناه: الشهر. وتركيب الكلمتين؛ معناه الشهر رقم واحد أي؛ الشهر الأول في العام. 3/ رأس السنة الأمازيغية: ليكن في علم جميع من لا يعلم أن يوم14جانفي هو رأس السنة الأمازيغة في الحقيقة بشهادة أهل الحق. والمراجع الحقيقية لاتزال موجودة في الأوراس وإنها حية إلى يومنا هذا، فاستغلوها قبل أن تموت وتدفن بما فيها... إن هذا الحساب مرتبط بمناسبات فلاحية على مدار السنة وكل مناسبة لها ميزاتها الخاصة في ذلك اليوم؛ وإن إزاحة التقويم بيوم أو يومين سيؤدي إلى خلل في الحساب، وبالتالي سيصبح التقويم الأمازيغي الفلاحي ليس له معنى حينما تصبح المناسبات الفلاحية فيها لاتنطبق على أيامها التي تدل عليها... والفرق في عدد الأيام بين التقويمين الأمازيغي والميلادي هو 13 يوم 4/ المناسبات الفلاحيةالأمازيغية: رأس السنة الأمازيغية: 1ينار (14جانفي ). مزلغ: 2ينار  (عطلة ). الليالي: 20يوم الأخيرة من جمبر، و20يوم الأولى من ينار  (25ديسمبر-2فيفري ) هي أشد أيام الشتاء برودة. أمرضيل: 31ينار (13فيفري ) يوم معروف بتقلباته الجوية المفاجئة. ثافسوث: 15فورار (28فيفري ): بداية فصل الربيع. لحسوم: 4أيام الأخيرة من فورار، و4الأولى من ماغرس  (10-17مارس )؛ هي 7ليال وثمانية أيام حسوم؛ باردة حتى الخنزير لايطيق برودتها فيدخل في سبات طيلة هذه الأيام حتى تمضي. ثافطيرث (ثيفاصكيوين ): 9 الأواخر من ماغرس و 9 الأوائل من برير  (5-22أفريل )؛ أيام ربيعية ممطرة . نيسان: اليومين الأخيرين من برير و 1-2مايو؛ عودة البرودة. أنبذو: 15مايو (18ماي )؛ فصل الصيف. ثيعنصلت: 17يونيو (30جوان )؛ نهاية فترة تلقيح التين وبداية ذر الغبار على الأشجار لمدة 3أيام. سامثssammet  (أشد أيام الصيف حرارة ): 20أواخر يوليز و 20أوائل غوشت؛  (25جويلية-2سبتمبر ). إمجربن: 12-23يوليز؛ هي12يوم من شهر يوليز يتم مقارنتها على حدى مع أشهر السنة بداية من يوليزمع اليوم12، ثم غوشت مع13... وفي الأخير يونيو مع23 فإن تطابقت تلك الأيام مع أشهرها في أحوال الطقس؛ يتفاءل الفلاحون بموسم فلاحي مبارك. ثامنزوث (الخريف ): 15غوشت (28أوت ). ثاجرست (الشتاء ): 15ومبر (28نوفمبر ). . . . Aseggas ameggaz 2970

  5. أستاذ

    اختلاف الألسنة آية من آيات الله في الكون... وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو إن أكرمكم عند الله أتقاكم... عندما يقول البعض أن اللغة العربية لغة الجنة لماذا يتناسى الحديث النبوي الشريف الذي يقول: "لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى" اللغة الأمازيغية من أقدم لغات العالم التي خلقها الله في ألسنة السكان الأصليين لشمال افريقيا. وحافظ عليها عبر مختلف العصور وبالرغم من تهميشها والصعاب التي واجهتها بقيت حية بالرغم من اندثار مختلف اللغات التي عاصرتها... وبمشيئة الله وقدرته أصبحت الآن في المدارس الجزائرية من الرابعة ابتدائي إلى الباكالوريا... وأيضا في أربع جامعات  (تيزي وزو. بجاية. البويرة. باتنة ) و بالمدرسة العليا للأساتذة بوزريعة... فيها مختصين أساتذة ودكاترة ومثقفين... . . . ويأتي البعض من الجهلة ممن لاعلم لهم عن الأمر بشيء ولم يقومو بأي بحث أو دراسة أو شيء من ذلك فيقولون جهلا بأنها لهجة وليست لغة ويقولون العربية لغة الجنة ويخلطون في الأمور بالخلط بين اللغة والدين والعلوم... . الأمازيغية آية من آيات الله في الخلق من الواجب على أهلها الحفاظ عليها والعمل على رقيها. . . . الأستاذ: ابراهيم ضيف الله

  6. عامر المغربي

    أكيد صاحبة المقال جزائرية ولا أحد أفسد عقول المغاربة الامازيغ وشوهها وحشاها بالعنصرية المقيتة وجعلهم يصدقون هذه الخرافات قد الأمازيغ الجزائريين لأن قبل أن يحتك الامازيغ المغاربة بالامازيغ الجزائريين عبر مواقع التواصل ومنها تعرفو على بعضهم وأصبحو يلتقون بتجمعات دولية تتكلم عن الامازيغ والامازيغية لم يكن ببلادنا المغرب أي وجود لا لهذه السنة الامازيغية الوهمية ولا للعلم الامازيغي الوهمي ولا للعنصرية والتفرقة وكل هذه الفتن التي يزرعها امازيغ الجزائر بين مسلمي شمال افريقيا لضرب وحدتهم واستقرار دولهم بدعم ومساعدة فرنسا من خلال أكاديميتها البربرية بباريس التي أغلب من ينشط فيها هم امازيغ القبائل وهم أول من رفع علم ما يسمى بالامازيغ وهم أول من احتفل بهذه السنة الوهمية أما ببلادنا المغرب فكان المغاربة بمختلف اعراقهم يحتفلون بسنة فلاحية بداية كل سنة وليس بسنة أمازيغية هذه الكذبة التي لم يسبق لأجدادنا المغاربة أن احتفلو بها أو تكلمو عنها أو رفعو علم ما يسمى بالامازيغ على مر تاريخ بلادنا الطويل وثانيا أقول للجزائرية صاحبة المقال كفى من محاولة السطو وسرقة تاريخنا مرة بكذبة الأمازيغية ومرة بكذبة المغاربية لأن الكسكس الذي تريدون نسبه لكل شعوب المنطقة هو أكلة مغــــربية محضة وأقدم كتاب تكلم عنه هو كتاب ابن رزين التيجيني الذي تكلم عن الكثير من الاكلات المغربية ومنها الكسكس وكان ذلك بالقرن13 وتكلم عنه كذلك الباحث الامريكي شارل بيري وقال أن الكسكس المغربي انتشر بشمال افريقيا والاندلس خلال حكم الموحدين المغاربة للمنطقة أما قبلهم فلم يكن أي وجود للكسكس لا بتونس ولا بالجزائر ولا بباقي المناطق وحتى عالميا فالمغاربة هم من أوصلوه للعالم وعرفو به كل الشعوب وأصبح اليوم يقدم بأفخم الفنادق بفضلهم لأنهم أصحابه الاصليين وإن كان يُوجد اليوم ببلادكم وبدول الجوار فالفضل يرجع للمغاربة وأصل الكسكس يبقى مغربي فقط ولا نسمح أن يُنسب أي شئ يخصنا لكم ولغيركم ولذلك من أراد أن ينسب شئ لبلاده فليصنعه بيده ولا ينتظر ما يصنعه غيره ليسرقه منه ثم ينسبه بكل سهولة لبلد لا علاقة له به كما تعودتم دائما أي شئ مغربي تحاولون استنساخه ونسبه لبلد خرج بالامس القريب من رحم فرنسا عكس المغرب دولة ضاربة في القدم وطبخنا وفننا ولباسنا وعادتنا وتقاليدينا ووو وكل ما له علاقة ببلادنا كتبت عنه كتب كثيرة لمختلف الجنسيات العالمية يعني حتى وإن أردتم سرقة شئ منا لن تستطيعو لأن كتب التاريخ ستفضحكم

الجزائر تايمز فيسبوك