الوحدة الوطنية عند شنقريحة هي وضع كل أطياف الشعب الجزائري تحت (صبَّاط) مافيا الجنرالات

IMG_87461-1300x866

في أول كلام  تَـفَـوَّهَ  به  الحاكم  العسكري  الجديد  للجزائر المدعو الجنرال (شنقريحة) خلال ترؤسه  اجتماعا  لإطارات  وزارة  الدفاع  الوطني  وأركان  الجيش  هو  قوله  (  سنظل بالمرصاد في مواجهة أعداء الوطن وكل من يحاول المساس بسيادتنا الوطنية ) وزاد  قائلا : ( لقد اجتزنا جنبا إلى جنب مع شعبنا في الفترة الأخيرة من تاريخنا المعاصر، مرحلة حساسة تعرضت بلادنا خلالها لمؤامرة خطيرة، بهدف ضرب استقرار الجزائر وتقويض أركان الدولة وتحييد مؤسساتها الدستورية والدفع بها إلى مستنقع الفوضى والعنف )  لكن  المصيبة  التي لم يخشى فيها شنقريحة  خالقه  رب  العالمين  وكذب  فيها  ونافق  وزور  حقيقتها  هي  قوله  والعياذ  بالله  : (الإصرار -  أي  إصرار  مافيا  الجنرالات - على البقاء في ظل الشرعية الدستورية والتصدي لكل من يحاول المساس بالوحدة الوطنية )  ....

تشريح  كلام  الرئيس الجديد  لمافيا  الجنرالات  الحاكمين  في  الجزائر  المدعو  الجنرال  شنقريحة :

1) بما  أن  الشعب   الجزائري  هو  العدو  الأول  والأخير  لمافيا  الجنرالات  الجاثمة  على  صدر الشعب  طيلة  57  سنة  بدليل  الشعارات  التي  رفعها   الحراك  ضد  هذه  المافيا  ،  ولتنفيذ  خطة  خلود  هذه  المافيا  جاثمةً  على  صدر  الشعب  الجزائري  فإن  الحاكم  الجديد  (شنقريحة)  يعلنها  صراحة  بأن  السيادة  الوطنية  تعني  عند  مافيا  الجنرالات  هي  سيادتهم  (أي مافيا  الجنرالات) دون غيرهم على الوطن أرضا وشعبا ،  أي لا سيادة  لمخلوق  جزائري  على  هذا  الوطن  غير  شردمتهم   وحدها    فقط  ،  وسيتصدون  بقسوة  أي  مافيا   الجنرالات  (لأعداء  الوطن)  وأعداء  الوطن  عند  هذه   المافيا  : هم  الشعب  الجزائري الحر  الأبي  الذي  خرج  يوم  22  فبراير  2019  ،  خرج   ينادي  في  كل  جمعة  طيلة  سنة  تقريبا  برحيل  العسكر  وترديد  شعار (مدنية لا عسكرية)  (جمهورية  ديمقراطية  والسيادة  للشعب) (الجنرالات إلى المزبلة والجزائر تستقل)  وغيرها  من  الشعارات  ضد  مافيا  الجنرالات   و هذه  شعارات   هي  مثل   الخناجر  تنغرز  في  قلوب  مافيا  الجنرالات  الحاكمة   في  الجزائر  كل جمعة  وكل  ثلاثاء،  وهذه  الشعاراتتعني   كلها   خروج   العسكر  من  السياسة والعودة إلى ثكناته، إن هؤلاء الذين  يرددون هذه الشعارات هم أعداء الوطن الذي يقصدهم  ( شنقريحة)  أعداء  الوطن  هم  الذين   ينادون  برحيل  العسكر  من  السياسة  ، لأن  الجيش منذ  اغتصاب  الحكم  في  صائفة  1962  وهو  يعتبر  نفسه  هو  الجزائر  والجزائر هي الجيش ..ولا  سيادة  على  الجزائر  إلا  لمافيا  الجنرالات  وحدهم  فقط  كما  يتوهمون ...

2) يقول  شنقريحة : مرت  بلادنا (بمرحلة  حساسة تعرضت  خلالها لمؤامرة خطيرة، بهدف ضرب استقرار الجزائر وتقويض أركان الدولة)  طبعا  - في  نظر شنقريحة -  أركان  الدولة  هم  عناصر مافيا  الجنرالات  واحدا  واحدا  ،  وفعلا  كان  الحراك  ولا  يزال  يسعى  لضرب  هذه  الأركان  التي  بدأت  تهتز  بموت  قايد  طالح  مما   قد   يؤدي  إلى  تغيير  أوراق  اللعبة  داخل  المافيا  الحاكمة   نفسها   خاصة  إذا   استمر  حراك  الشعب  في  طريق  مزيد  من  شَـدِّ  الخِناق على  عناصر  مافيا  الجنرالات ،  ويقصد  (شنقريحة)  بالمؤامرة  هي  ثورة  الشعب  التي  قامت  يوم  22  فبراير  2019  ولا تزال  تزداد  خطورة  على  المافيا   ،  وهي  في  نظره  مؤامرة  من  طرف   الشعب   الجزائري هدفها تجريد مافيا  الجنرالات من سيطرتهم   المطلقة   على الجزائر  أرضا  وشعبا  ،  إذن   فشنقريحة   يخاف  من   انتصار ما سماه (  مؤامرة الشعب   ضد   مافيا الجنرالات) التي كانوا يتمتعون بها طيلة 57 سنة ولا يزالون، وإذا انتصرت ثورة 22 فبراير 2019  فسيصبحون   بلا  سلطة   وسيدخلون  تحت  سلطة   الشعب   من  خلال   مؤسساته   التي  ستكون  قريبا  -  إن شاء  الله  -  مؤسسات  حقيقية   في  عصر  الجزائر  الديمقراطية   المستقلة  من   طغيان  عسكر  فرنسا   حقا  وحقيقة   ،  كما  سيتحررون من  مافيا  الجنرالات  التي جثمت 57 سنة على صدر الشعب  ...

3) ومما  يؤكد  رعب  شنقريحة  من  حِرَاكِ  الشعب  يومي الجمعة  والثلاثاء هو فشل (حيلة) الانتخابات  الرئاسية  وتعيين  الطرطور  (تبون) حيث ظنت  مافيا  الجنرالات  أنها   بهذه  المسرحية  الهزلية  و بوضعها    طرطورا جديدا بغرض  استمرار عهدة بوتفليقة  الخامسة  ، ظنت  مافيا  الجنرالات  أنها  ستقضي  على  الحِرَاكِ الشعبي وسَتَخْنُقُهُ  بمساعدة  (البلطجية)   الجهاز الهمجي الذي ابتكره  شنقريحة  لمواجهة  40  مليون  جزائري، وهو  دليل على  نيتة  مافيا  الجنرالات  بقيادة   شنقريحة  أنهم   لن  يتخلوا  على  ( مافيوزية  الدولة  الجزائرية ) الرسمية، ويكفي  تبون   صفعة  الرئيس  الفرنسي  ماكرون  الذي  لم  يبعث  له  أية  تهنئة  مثل  ما  فعل  بعض  رؤساء  الدول  وملوكها  حيث  قال  ماكرون  في  مؤتمر  صحفي  في  بروكسيل  بصراحة  ودون  مراوغة  قال  :  " أخذت علما بالإعلان الرسمي عن فوز تبون في الانتخابات الرئاسية الجزائرية من الدورة الأولى"، مشددا على ضرورة "بدء حوار بين السلطات والشعب".،  وماكرون  عالم  بمسرحية  مافيا  الجنرالات  لذلك  فكأنه  يرسل  رسالتين  الأولى  لمافيا  الجنرالات  مفادها   بأن  العالم  قد  عرف  مكركم  وحيلتكم  للاستمرار  في  السلطة  وأنا  منهم  ،  والرسالة  الثانية  موجهة  لشعب  الحراك  الذي  يؤمن  به  وبأن  خلاص  الجزائر  من  مافيا  الجنرالات  قد  يكون  بيد  هذا  الحراك  فما  عليكم  إلا  أن  تفتحوا  معه  الحوار  وإلا  سنضيع  جميعا  نحن  كفرنسا  الوصية  على  الجزائر  وأنتم  كمافيا  لم   تستطيعوا   القيام  بالتزاماتكم  مع  فرنسا  التي  تركتكم  خليفة  لها  هناك  .

4) كذب شنقريحة حينما قال : كان الحراك  الشعبي  الذي قام يوم 22  فبراير 2019 كان " بهدفتحييد مؤسساتها  (أي مؤسسات الجزائر)  الدستورية والدفع بها إلى مستنقع الفوضى والعنف "  ... ونحن  نسأله :عن  أي  مؤسسات  دستورية   تتكلم   ومافيا  الجنرالات  وما  تحتها  من  ضباط  وجنود  هي  المؤسسة  الوحيدة  في  الجزائر  وهي  التي   همشت( باقي  أشباح  المؤسسات)  طيلة  57  سنة   ولا  تزال ؟؟ و هي   التي اِنْـقَـضَّتْ  على  السلطة  من  شدة   خوفها  أن  تضيع  منها  إذا  تدخل   المسمى  المجلس  الدستوري  وهو  مجرد  شبح  وطبق  المادتين 7 و 8  من   الدستور  اللتان  تمنحان  السلطة  للشعب ؟  فمن  قام  بتحييد  المؤسسات  الدستورية  ودفع  بالجزائر  إلى  مستنقع  الفوضى ؟  أليس  الفريق  أحمد  قايد  طالح  ، وها  هو  خليفته   الجنرال  ماجور  شنقريحة  يدفع  البلاد  إلى العنف  الممنهج  عندما  ابتكر  (جهاز  البلطجية من عسكر بدون  لباس عسكري)  وأطلقهم   ليتصدوا  للحراك  باستعمال  الأسلحة  البيضاء  ضد  النساء  والأطفال  بكل  همجية  ،  والشعب   ينتظر  تصعيد  مواجهته  مع (جهاز بلطجية  شنقريحة) ....

5) أما  قوله :(الإصرار على البقاء في ظل الشرعية الدستورية والتصدي لكل من يحاول المساس بالوحدة الوطنية ) ...  فهو  بهذا   الكلام  اختصر  قائد  مافيا  الجنرالات  أهدافها  في  هذه  المقولة  التي  لا لُبْسَ  فيها  في  سياق  الحكم  الشمولي  العسكري  الذي  دام  57  سنة  ولا  يزال  ،  يقول  شنقريحة  ما  معناه  : "  نحن  كمافيا  من  الجنرالات  نُصِرُّ  ونُلِحُّ  على  البقاء  في  السلطة  ولا  يهمنا  أن  يكون  لكم  طرطور   كواجهة  مدنية  نحن  الذين  وضعناه  على  رؤوسكم  لنسد  فراغا  أكبر  منه  بكثير ،  وحتى  نتصدى  لكم  يا  معشر  المتمردين  " ... إذن  على  حراك  الشعب  أن  يستعد  لمعركة  طويلة  مع  رئيس  مافيا  الجنرالات  الجديد   المدعو  شنقريحة ..

عود  على  بدء  :

لا  يمكن  أن  يفرح  حراك الشعب  الجزائري  الذي قام  في 22  فبراير  2019  إلا بعد أن  يقضي  نهائيا  على  مافيا  الجنرالات  التي  تَـوَارَثَـتْ   الحكمَ  في  الجزائر  أباً  عن  جَدٍّ  منذ  أن  سيطر  المجرم  الأول  بومدين  على  السلطة  واغتصبها  من  الشعب  في  صائفة  1962   واغتال  كل  معارضيه  واستمر   جنرالات  هذه  المافيا  في  تآمر مع الحركي  Harky  وأذناب  فرنسا   في  الجزائر  والخونة  الانتهازيين  من  بني  جلدتنا  موالاة  و (معارضة  اصطناعية) ...  على  الحِراك  أن  يبتكر  وسائله  الخاصة  ويتطور  كما  ابتكر  شنقريحة  (  جهاز  البلطجية  من  عسكر  بدون  لباس  عسكري )  لمواجهة  هذا  الجهاز  الذي  ظن  شنقريحة  أنه  بواسطته  سيقضي  عل  الحراك  ويخنقه  ،  فعلى  الحراك  أن  يظل  قويا  ومحافظا  على  (الرعب) الذي  نقله  -  بنجاح - إلى مافيا   الجنرالات  الذين  يظهر  أنهم  يحسبون  أيامهم  الأخيرة،  أما   التعيس(تبون)  فهو  صفر  على  اليسار  لأن   الحراك  وطد  تعامله  معه  على  أنه  استمرار  لعهدة  بوتفليقة  الخامسة  بلا  شك  ولا  خلاف  وأن  الصراع  هو  مع  جماعة  مافيا  الجنرالات  و أيٌّ   منهما  سيستسلم  أولا :  الشعب  أم  مافيا  الجنرالات  ؟

أما  الوحدة   الوطنية  الحقيقية  للشعب  فقد  تمت  بعيدا  عن  مؤسسة  الجيش  التي  تعتبر  نفسها  هي  شعب   الجزائر ،  فقد  كان  قايد  صالح  يخاطب  الشعب  حينما   يخاطب  الجالسين  أمامه  من  ضباط  وصف  الضباط  أما   الشعب  فلا  يعنيه  إلا  إذا  كان  سيوجه  له  تهديداته   الرعناء ،  وكذلك  فعل  خليفته  شنقريحة  فالشعب  يوم  تمت  الوحدة   الوطنية  بعيدا  عنه  وعن   مافيا  الجنرالات  فقد  كان  وحينما  كان   شنقريحة  يخطط  مع  المجرمين  المحيطين  به  للسيطرة  على   الحكم  -  بعد  قايد  طالح  الذي  مات  ميتة  تشبه  إلى  حد  بعيد  ميتة   بومدين - قلنا كان   يخطط   للسيطرة على السلطة حتى لا  تزيغ  وتأخذ  طريقها  إلى  الشعب...

ويمكرون  ويمكر  الله  والله  خير  الماكرين ، والمجد  والخلود  لحراك  الشعب  الجزائري  الذي  لم  يذق  طعم  الحرية  منذ  قرنين  من  الزمن ...

الطريق  إلى  النصر  يبدأ  بخطوة  واحدة  ،  والحمد  لله  فخطوة  نصر  الشعب   الجزائري  قد  قام  بها  يوم   22  فبراير  2019  ،  والذي  يعيش   اليوم   الرعب  والخوف  والاضطراب  النفسي  والعقلي  هم  جنرالات  المافيا  الحاكمة  والشياتين  ،  والله  لو  نظرتَ  إليهم  وهم   يرغدون  ويزبدون  في  بعض  كلامهم  في  اليوتوب  كأنهم   جماعة  محكومٌ  عليها  بالإعدام  وينتظرون   تنفيذه  فيهم  في  أي  لحظة ... يعيشون  الرعب  بعينيه  ،  بينما  يعيش  الحراك  الاطمئنان  لأن  معه  أحرار  العالم  كلهم ... وتلك  هي الوحدة  الوطنية  يا رئيس(حلوف) مافيا  الجنرالات  الذين  يرتعدون  من  قرب نهايتهم   ولن  تحلموا  بأن  يعود الشعب تحت  (صباطكم)  أبدا بل استعدوا يا أعداء  الله  للمحاسبة  والعقاب ...

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز   

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. للأسف نظرية المؤامرة هي المبرر الجاهز لدى أنظمتنا في العالم العربي للإجهاز على كل أحلام الشعوب العربية في الحرية والديمقراطية، ولأسف الشديد أيضا أن هذه الأنظمة تجد دائما داخل شعوبها من يطبل ويزمر لها ويجرم الأحرار بل يبدي استعداده لإبادتهم من أجل نيل رضاها، ولكن الشيئ الذي يجب أن يعيه جيدا هؤلاء الطغاة و كراكيزهم أن همم الشعوب عالية وعزيمتهم قوية لن يقف أمامها مثل هؤلاء الكراكيز ، وان التاريخ لن يرحمهم وأنهم بتصرفاتهم هاته لن يزيزدوا شعوبهم إلا إصرارا على التخلص منهم ولو بعد حين. هذه هي الحقيقة الوحيدة التي يحاولون تجاهلها بكل الوسائل ويجهلون أنها حتمية تاريخية وتاريخ الطغاة مليئ بالعبر والدروس، وما على هذا الجنرال ومن يدور في فلكه إلا ان ينظر إلى جواره: اين هو بنعلي الذي حكم تونس بقبضة من حديد واين الطاغية القذافي الذي نصب خنق انفاس الليبيين.، .....

  2. لا خير يُرجى من نظام عسكري دكتاتوري فاشي لاشعبي شعاره التسلط والفساد وقمع الحريات وتزوير إرادة الشعب ... نظام عبارة عن منتوج استعماري ربط وجوده بوجود عصابات بوزبال التي اختلقها طمعا في أرض ليست بأرضه، ولا حاجة للدليل أمام ما أَنفقه ويُنفقه من أموال طائلة طيلة 45 سنة على مجموعة من الُّلقطاء يَحتجِزون رهائن من أبناء المنطقة داعمين عددهم بلُقطاء من الجزائر وموريطانيا ومالي والنيجر وغيرها، مُنفقين في ذلك أموالا طائلة، وكل ذلك على حساب التنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الجزائري، وهي جريمة في حق هذا الشعب ضحية نظامه المجرم الفاشل. لا يختلف إثنان على أن النظام الجزائري هو عصابات بوزبال، وعصابات بوزبال هي النظام الجزائري ، لأن بُنْيَة النظام الجزائري أخطبوطية مافْيُوزية عصاباتية  ( نظام العصابات  ) تعتمد في هيكلتها على الولاءات العمياء للأشخاص النافدين داخل التنظيم الإجرامي ، وكذلك بُنية عصابة بوزبال، فهي عصابة إجرامية اختَطفَت وتَحتجِز بعض الصحراويين أغلبهم اليوم نساء يُمارَس عليهن الجنس لإكثار النسل بتواطؤ مع العسكر الجزائري داخل مراكز الاحتجاز بتندوف عبارة عن سجناء وعبيد … هكذا اختَلطَتْ مصارين النظام الجزائري بأحشاء عصابة بوزبال وأصبحتْ دماء الجريمة والخِزي والعار تَجمع بين عروقهما معا .. دراهم الفقاقير في الجزائر أَكلَها بوزبال والعسكر الحاكم وهَرَّبَ أكبر جزء منها إلى الخارج، فقد تم شراء بإسبانيا في ظرف سنة واحدة ما يزيد على 50 ألف سكن. سياسة الدعاية الكاذبة التي كانت وراء صناعة بوزبال أَنفق عليها حكام الجزائر أكثر من 300 مليار دولار طيلة أزيد من 45 سنة ولا تزال قوانين الميزانيات التي تَخْرُج كل سنة تتضمن بُنودا خاصة بنفقات بوزبال، بل إن ما يُنْفَقُ على بوزبال في الخَفاء أكثر بكثير مما تتضمنه بنود الميزانيات المكشوفة ، حتى أصبح بوزبال الذي يأكل ويخرى كالنبات الطفيلي أو العلق الذي يَمتصُّ دماء أحفاد الأمير عبد القادر تحت أنظارهم وهم يتفرجون. الشعب الجزائري، أدركَ وفهِم أن حكامه قد خانوا وطعـنوا وطنهم الجزائر بخنجر مسموم في ظهره. هذا الخنجر المسموم اسمه بوزبال، وما فتئ مفعول ذلك السم تَظهر أعراضه على الجزائر كلها من خلال ما يلي: 1/- تخريب خلايا المجتمع الجزائري وإتلاف أَنسِجَته التي كانت متماسكة، ولكم في النزاعات بين شرائح المجتمع الجزائري خير مثال : غرداية – القبايل – مزاب – الشاوية …الخ 2/ - انتشار القحط السياسي بسبب السموم التي تَمنع تسرُّب الأكسجين الفكري والثقافي نحو الأدمغة وخاصة بين شريحة الأساتذة الجامعيين الذين أصبحوا مجرد جماعة من الشياتين تمدح النظام وتتنكَّر لأمجاد أجدادهم . 3 / - الضعف والوهن الذي أصاب الشعب الجزائري بسبب الخنجر المسموم الذي غرزه في جسمه حكامه مما نتج عنه تأبيد الخنوع والفقر والتخلف بين الجزائريين والعزوف عن الزواج 13 مليون عانس.. انتشار المخدرات التي يُروجها النظام بنفسه.. وظاهرة اختطاف وقتل الأطفال . 4 / - الاختناق الاقتصادي والسباحة في مستنقع غامض مع عجز النظام عن تسديد أجور الموظفين وانسحاب المئات من الشركات والمعامل بسبب السياسة الفاشلة والمخططات الاقتصادية المتلاشية واستمرار الإنفاق المتهور على بوزبال على حساب كل مشاريع التنمية، إضافة لما يُخَلفه انهيار أسعار النفط وارتفاع قيمة الدولار وتلاشي العملة الوطنية من كوارث على اقتصاد الجزائر الشيء الذي أصبح – بلا شك – الضربة القاضية لاقتصاد الريع الذي اِنْتَهَجَه النظام المتسلط على الشعب الجزائري منذ استقلاله. 5 / - الإسهال في الكذب وتزوير إرادة الشعب والبهتان والخداع الذي تعاني منه كل وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية وتَنشره على مدار الساعة، حتى أن الشعب الجزائري أصبح يَسمع ب"البوليساريو" وتقرير المصير أكثر مما يسمع عن مشاكله الاجتماعية التي تَعتصِره يوميا وتَشُد خناقه .. هلاَّ التفت إلى تقرير مصير شعبه ؟ هذه هي بعض الأعراض لانتشار السم الذي ينبعث من الخنجر المسموم المغروز في ظهر الجزائر والمسمى ب"البوليساريو" أو بالأحرى " عصابات بوزبال الجزائرية" 6/- وختامه مسك جيئ بالطبون ليزيد من شساعة وتمزيق و"خُنوزة" طبون البلاد والعباد، والذي لم يتوان في تعيين الكهل الحقير المتلاشي على رأس الجيش لضمان واستمرارية سيطرة الجيش وهيمنته ... الخَلاص يا عباد الله يتجلى في أول خطوة لإسقاط هذا النظام الدكتاتوري، يجب أن تبدأ بتدمير عصابات بوزبال. فنظام الجزائر نظام فاسد بشهادة العالم، بل هو نظام ” خامج ” لم يعد لوجوده أي مبرر، بل إن مبررات إسقاطه قد نضجت وأصبحت تَفرض نفسها... وبما أنه نظام تداخلت بِنْيته مع بنية عصابات بوزبال هيكلياً فالأجدر أن يبدأ الشعب الجزائري بتدمير هذه العصابات، لأن بوزبال جرثومة خبيثة دخيلة على الشعب الجزائري تعيش من دمه وتضع نفسها كبديل للشعب الجزائري .. علما أنها لم تحمل معها سوى الفقر والتعاسة والانهيار ، ومتى تم تدمير عصابات بوزبال انتهى النظام أوتوماتيكيا وانقضى جبروته … ويمكن للشعب الجزائري أن يلاحظ دون جهد أن أعداءه التاريخيين من أساطين النظام هم الذين يدافعون عن بوزبال باستماتة كبيرة أكثر من غيرهم، لأنهم متخوفون من انهيار هذه العصابات، ويعلمون جيدا أن انهيار بوزبال سيكون الضربة القاتلة للنظام الدكتاتوري برمته ، فكأن روح النظام الجزائري مبثوثة في هياكل عصابة بوزبال، وإلا لماذا كل هذه العناية والرعاية المخصصة له في وقت يعاني أبناء الجزائر من الحكرة والظلم وانعدام فرص الشغل معاناة فضيعة؟ مِن المستحيل أن تكون هذه الرعاية لوجه الله والمبادئ الإنسانية .. فهل من الإنسانية أن نَقْهر شعبا برمته له تاريخ وأمجاد مثل الشعب الجزائري في سبيل شردمة تَنَكَّرت لآبائها وأجدادها ؟

  3. Algerien Libre

    Le peuple algérien est le premier ennemi de la mafia des généraux algérien qui réprime ce peuple depuis 57 ans , comme en témoignent les slogans soulevés par le mouvement contre cette mafia. Leur souveraineté  (c'est-à-dire la mafia des généraux ) exclusivement sur la terre et le peuple sur la patrie, c'est-à-dire qu'il n'y a de souveraineté d'une créature algérienne sur ce pays que leur seul sans-abrisme, et ils confronteront avec cruauté toute mafia des généraux  (pour les ennemis de la patrie ) et les ennemis du pays avec cette mafia: ce sont les peuples libres , le peuple qui est sorti le 22 février 2019, est sorti appeler tous les vendredis pendant près d'un an pour le départ des militaires et scandant le slogan  (civil, pas militaire )  (république démocratique et souveraineté du peuple )  (les généraux à la décharge et l'Algérie sont indépendants ) et d'autres slogans contre la mafia des généraux, et ces slogans sont comme des stylets dans leurs poitrines, les mafias des généraux au pouvoir en Algérie sont plongées tous les vendredis et tous les mardis, et ces slogans signifient tous la sortie des militaires de la politique et le retour dans ses casernes. ( laissent la politique au politiciens  ) Ceux qui scandent ces slogans sont les ennemis de la patrie que les ennemis du pays entendent appeler au départ des militaires et politique, car l'armée depuis l'usurpation du gouvernement à l'été 1962 et elle se considère comme l'Algérie et l'Algérie comme l'armée ... et il n'y a de souveraineté sur l'Algérie que pour la seule mafia des généraux, tout comme ils l'imaginent.

  4. LE CLAN MAFIEUX DES SINISTRES CAP ORAUX DEVRAIT COMPRENDRE QU'' IL NE SUFFIRAIT PAS DE DÉSIGNER LEUR MARI0NNETTE DE PRÉSIDENT FANTOCHE ET ILLÉGITIME DE TABOUN LE TRAÎTRE ,POUR CALMER LA COLÈRE VIVE DU BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN. LOIN S'EN FAUT ! UN PEUPLE EST DÉCIDÉ ET DÉTERMINÉ A SE LIBÉRER ET SE SOUSTRAIRE DU JOUG DE LA DICTATURE MILITAIRE LA PLUS H ORRIBLE AU M0NDE PAR TOUS LES MOYENS A N' EN EXCLURE AUCUN . ,UN PEUPLE MEURTRI ,QUI A BEAUCOUP SOUFFERT DURANT DES DÉCENNIES DE MISÈRE,D'OPPRESSI0N ET DE MASSACRES DE POPULATI0NS CIVILES DURANT LE DÉCENNIE NOIRE DES ANNÉES 90 ET APRES SOUS LA DITE DICTATURE MILITAIRE A LA PINOCHET DU CHILI,UN POUVOIR MILITAIRE TOTALITAIRE ET SANS PARTAGE, QUI N 'A FAIT QUE DÉTRUIRE LE PAYS ÉC0NOMIQUEMENT ET POLITIQUEMENT AUSSI ET QUI A FAIT DE L 'ALGÉRIE LA RISÉE DU M0NDE ENTIER. CETTE DICTATURE MILITAIRE STÉRILE IMPRODUCTIVE ,DEVRAIT DISPARAÎTRE COÛTE QUE COÛTE, LE BRAVE PEUPLE EN A DÉCIDÉ AINSI DEPUIS LE 22 FÉVRIER 2019... LE CLAN DES CAP ORAUX ASSASSINS ET MAFIEUX QUE DIRIGE LE CHAYTANE CHENKRIHA L'INCULTE ET ARROGANT ,S'IL CHERCHE A DEMEURER AU POUVOIR ILLÉGAL PAR LA F ORCE DES ARMES EN PROVOQUANT UNE GUERRE CIVILE EN ALGÉRIE,IL SERA SERVI ,POUR LA SIMPLE RAIS  QUE LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN MEURTRI ET DOMINÉ QUI N 'A PLUS RIEN A PERDRE AUJOURD’HUI ,CAR IL A COMPLÈTEMENT TOUT PERDU DURANT TOUTE S0N EXISTENCE MALHEURE USE SOUS LA DICTATURE DES CAP ORAUX,CE PEUPLE AGUERRI EST PRÊT D0NC A TOUTES LES ÉVENTUALITÉS. QUI VIVRA VERRA !

  5. ALGÉRIEN AN0NYME

    LES CAP ORAUX ASSASSINS 0NT INSTALLEE LEUR MARI0NNETTE DE PRÉSIDENT FANTOCHE C0NTRE LA VOL0NTE DU PEUPLE S'ATTENDRE D0NC A UN QUELC QUE CHANGEMENT POSITIF FAV ORABLE EN FAVEUR DU PEUPLE SERAIT UTOPIQUE. LE PAUVRE ET MALHEUREUX PEUPLE ALGÉRIEN QUI A TOUJOURS VÉCU LE CALVAIRE A SOUFFERT ÉN ORMÉMENT DES PÉNURIES M0NSTRES DE TOUT GENRE ,DE CELLE DE LA CHKARA DE LAIT EN POUDRE INTROUVABLE MÊME EN PLEIN MOIS DE RAMADAN DANS L'ENSEMBLE DU TERRITOIRE ALGÉRIEN A CELLE DE LA BOUTEILLE DE GAZ BUTANE ET AUTRES PÉNURIES DE PRODUITS ALIMENTAIRES DE PREMIÈRE NÉCESSITE D0NT MÊME CELLE DES MÉDICAMENTS ET AUSSI CELLE DE CARBURANTS ET 'HUILE POUR VÉHICULES , DANS UN PAYS QUI SE DIT " RICHE " ET  ATEUR DE GAZ ET PÉTROLE ,DES RICHESSES EXPLOITÉES DURANT DES DÉCENNIES SOUS LA DICTATURE MILIAIRE A LA PINOCHET DU CHILI,QUI A FAIT DES CAP ORAUX ET LEURS REQUINS DE CIVILS ,DES MULTIMILLIARDAIRES EN DOLLAR,EURO ET AUSSI DINAR ET DU PEUPLE UN DES PLUS PAUVRES DU TIERS- M0NDE QUI VOIT SES CENTAINES DE SES JEUNES ,AB AND NÉS A LEUR TRISTE S ORT,FUIR LEUR PAYS DE MISÈRE NOIRE CL ANDESTINEMENT PAR LA MER ,DANS DES BARQUES DE F ORTUNE, AU RISQUE DE LEUR VIE POUR TENTER D 'ATTEINDRE LA RIVE EUROPÉENNE ... L’ALGÉRIE ,UN PAYS DÉTRUIT QUI SE RETROUVE CES DERNIÈRES ANNÉES EN FAILLITE EC0NOMIQUE AVÉRÉE ET QUI SOIT C0NTRAINT DE FAIRE APPEL A LA PLANCHE A BILLETS POUR POUVOIR RÉGLER LES SALAIRES DE FIN DE MOIS DES F0NCTI NAIRES DE L'ETAT,UNE SITUATI0N GRAVE INIMAGINABLE ET POURTANT C'EST LA TRISTE RÉALITÉ AMÈRE DU PAYS DU MALYOUN CHAHED D0NT 0N INTERDIT MÊME L'  ATI0N DE LA BANANE SOUS PRÉTEXTE QU'IL S'AGIT D' UN PRODUIT DE LUXE D0NT LES ALGÉRIENS POURRAIENT SE PASSER QUELLE H0NTE ET QUELLE HUMILIATI0N POUR UN PAYS QUI SE DIT ETRE UNE PUISSANCE RÉGI0NALE ! LES PÉTRODOLLARS PERÇUS PAR LES DICTATEURS DURANT DES DÉCENNIES D' ATI0N DE GAZ ET PÉTROLE ,OU SERAIENT-ILS D0NC PARTIS PUISQUE LE PAYS ET S0N PEUPLE N'0NT JAMAIS BÉNÉFICIE A AUCUN MOMENT DE LEUR DURE EXISTENCE DE CETTE MANNE PÉTROLIÈRE PHARA0NIQUE? PAUVRE ALGÉRIE  ! QU AND D0NC LE PAYS ALLAIT - IL POUVOIR SE SOUSTRAIRE AUX GRIFFES DE CAP ORAUX ASSASSINS POUR SE DÉBARRASSER DE CETTE DICTATURE MILITAIRE LA PLUS H ORRIBLE AU M0NDE?

الجزائر تايمز فيسبوك