مقطع مسرب من سجون ميانمار يظهر محتجزين روهينجا المسلمين بينهم أطفال خلف القضبان في مركز شرطة

IMG_87461-1300x866

دعت منظمة “فورتيفاي رايتس”، الجمعة، حكومة ميانمار إلى ضرورة إطلاق سراح 95 روهينجيا، احتجزتهم مؤخرا، وإلى وضع حد للقيود الواسعة والتمييزية على حق حرية التنقل للروهينجا.

ونقلت وكالة أنباء أراكان أن المنظمة (غير حكومية مقرها جنوب شرق آسيا) نشرت لقطات تظهر عشرات الرجال والنساء والأطفال الروهينجا في زنزانات مكتظة في إقليم إيراوادي، اعتقلتهم سلطات ميانمار في 29 نوفمبر الماضي بسبب سفرهم دون إذن.

وقال ماثيو سميث، الرئيس التنفيذي للمنظمة، “توضح اللقطات الحقيقة التي واجهها الروهينجا لعقود من الزمان، نية الحكومة في تدميرهم”.

كما يظهر مقطع الفيديو الذي تم تصويره في 2 ديسمبر الجاري ونشرته “فورتيفاي رايتس”، عشرات الروهينجا خلف القضبان في مركز شرطة في إيراوادي. ومن بين المعتقلين 44 امرأة و23 طفلاً، بينهم 20 فتاة وثلاثة أولاد ويُعتقد أن بينهم طفلين يقل عمريهما عن أربع سنوات.

ووفقا للشهود الذين زاروا المحتجزين في السجن، يبدو أن اثنين من الأطفال المحتجزين يعانيان من المرض ويحتاجان إلى علاج طبي.

ومنذ 25 أغسطس 2017، يشن الجيش في ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهينجا في إقليم أراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل آلاف الروهينجا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

 

 


اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك