قايد صالح يخرط على الشعب ...الجالية الجزائرية في الخارج صنعت صورًا مؤثرة ومعبرة”

IMG_87461-1300x866

قال الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش، في أول تعليق له على إنطلاق عملية الاقتراع في بلدان المهجر، إن الجالية الجزائرية في الخارج “صنعت صورًا مؤثرة ومعبرة، عند الشروع في أدائها لواجبها وحقها الانتخابي”، مبرزًا أن ذلك “يشكل ردًا قويا على كل العملاء والمشككين في أصالة هذا الشعب وقدرته على تجاوز كل الصعاب”.

وذكر الفريق في خطاب عسكري جديد ألقاه اليوم 8 ديسمبر على هامش زيارته إلى قيادة القوات البرية “ما الصور المؤثرة والمعبرة التي صنعتها جاليتنا المقيمة بالخارج، التي نوجه لها كل الشكر والتقدير لما اتسمت به من وطنية فياضة عند الشروع في أدائها بالأمس لواجبها وحقها الانتخابي، لهو خير دليل على الارتباط الوجداني والعميق والوثيق لجاليتنا بوطنها رغم بعدها عنه، وهي صور صادقة تشكل ردا قويا على كل العملاء والمشككين في أصالة هذا الشعب وقدرته على تجاوز كل الصعاب، مهما كانت الظروف والأحوال”.

وتوقع قايد صالح مشاركة قوية في الانتخابات الرئاسية القادمة، مشيرا “إننا على يقين تام بأن الشعب الجزائري، الأصيل والأبي بكافة فئاته، رجالا ونساء، شبابا وطلبة، سيعرف، كما عودنا دائما، كيف يبرهن بأنه جدير كل الجدارة بتحمل أمانة الشهداء، وسيخوض هذا الاستحقاق الوطني الحاسم، من خلال المشاركة القوية والمكثفة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بكل حرية وشفافية، في ظل أجواء يطبعها الإدراك العميق لأهمية الحدث ودوره البارز في تحقيق أمال ملايين الشهداء الأبرار وتطلعات أجيال الاستقلال”

بالمقابل نفى قايد صالح مجددًا أي طموحات سياسية لقيادة الجيش قائلاً “هذا الشعب الوفي والصادق والمخلص والذي يحمل الجزائر في قلبه تعهدنا أننا سنظل نرافقه في كافة الظروف والأحوال، كما أكدنا أكثر من مرة ألا طموحات سياسية لقيادة الجيش الوطني الشعبي سوى خدمة الجزائر وشعبها”.

وأضاف “مرافقة الجيش للشعب الجزائري خلال هذه الفترة الحساسة، مرافقة اتسمت بسلامة النية وبراءة القصد وصدق الوعد(..)، موضحًا “عملنا على اجتثاث رؤوس العصابة، وتم الشروع في شل أطرافها وأذنابها من خلال مكافحة بؤر الفساد الذي استلزم منا مرافقة العدالة بصفة كاملة، بكل ما تعنيه عبارة مرافقة من معنى، أي فتح المجال أمامها لكي تقوم بواجبها الوطني بكل حرية ونزاهة والتزام، فنجاح مكافحة الفساد، هو جزء لا يتجزأ من صدق المرافقة الشاملة للشعب الجزائري ولكافة مؤسسات الدولة الجزائرية”.

وذكر المسؤول العسكري بأن المرافقة تمثلت أيضًا في ” كافة التحضيرات والإجراءات القانونية والتنظيمية والأمنية لضمان إنجاح الانتخابات الرئاسية المقبلة وتمكين الشعب الجزائري من أداء واجبه وحقه الانتخابي بكل حرية ونزاهة، في جو يسوده الأمن والهدوء والسكينة”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. il faut bien que le discours du gaid se fasse comme un disque raye qui passe et repasse tel un grognement caverneux de ses boyaux apres un repas indigeste Des manifs qui ne passent pas la ca use de ses reflux gastriques acides et que va t'il nous Gerber demain et Les jours suivants Les restes de ses mechouis de bechar et de tamanrasset un cocktail de re union et de manigances de nos generalissimes decideurs fantomes

الجزائر تايمز فيسبوك