إقبال ضعيف جدا بالخارج في أول أيام الاقتراع الرئاسي

IMG_87461-1300x866

بدأت الجالية الجزائرية المقيمة بالمهجر بإقبال ضعيف في التصويت لاختيار ثامن رئيس للبلاد خلفاً للمستقيل عبد العزيز بوتفليقة على مستوى البعثات الدبلوماسية والقنصليات في الخارج، على مدار أسبوع كامل، وذلك قبل 5 أيام من تصويت الجزائريين في الداخل، الخميس المقبل.

ويتنافس في الانتخابات المرشح المستقل عبد المجيد تبون، ورئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس، ورئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي عز الدين ميهوبي، ورئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، ورئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة.

ويبلغ عدد الهيئة الناخبة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل 24 مليوناً، و474 ألفاً، و161 ناخباً، بينهم 914 ألفاً، و308 ناخبين على مستوى المراكز الدبلوماسية خارج البلاد، وفق ما أعلنت السلطة المستقلة للانتخابات بالجزائر.

وذكر عدد من أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في أوروبا، أن اليوم الأول من التصويت شهد نسب مشاركة ضعيفة جدا.

وعزا هؤلاء أسباب الإقبال المحدود في فرنسا إلى الإضراب الذي شل العاصمة الفرنسية وبعض المدن الأخرى، في وقت نظم فيه بعض أفراد الجالية الجزائرية وقفات احتجاجية أمام بعض القنصليات الجزائرية الموجودة على الأراضي الفرنسية.

 



 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك