مناظرة الخرطي بين المنافقين الخمسة

IMG_87461-1300x866

يعتبر ممثلي مسرحية انتخابات الرئاسية أكبر منافقين في الجزائر فقد توفرت فيهم جميع الشروط كما قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مِنْ عَلامَاتِ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ” فقد اثبتوا من خلال ممارستهم السياسية و تعاطيهم معها على الكذب وخيانة الأمانة و الوعود الكاذبة وليست للسياسة ذنب في أن السياسيين منافقين ليست السياسة هي من دفعتهم إلى ذلك بل هي غاياتهم و مصالحهم الشخصية التي استخدموا السياسة من اجل الوصول إليها فكانوا سياسيين منافقين فلكي تكون سياسيا ناجحا يجب أن تحترف النفاق و تعرف كيف تنافق .

كلاب القايد صالح الخمسة الكذابون جاهزون دائما للإجابة على كل الأسئلة وإطلاق الوعود بسخاء لأنهم يملكون قدرات خطابية حفظوها لما يناسب المقام ويمارسون حالة من التزلف والوله والتقرب من الناخب “يبوسون” يديه ويقبلون جبينه ويلقون التحايا حتى على الحمقى فترى المرشحين يبتسمون في وجه كل الناس ومن يقابلونه يأخذونه بالأحضان كأنه صديق حميم في مسلسل انتخابي ببرامج تستخدم كطعم لناخب يؤرقه تغيير واقعه المعيش وجعله ضحية للوعود الكاذبة مثلما يحدث للظامئ في الهجير إذا مد يده إلى سراب إذ غالبا ما يفشل المرشح الذي يصبح رئيسا فيما بعد بالوفاء بوعوده وما أن يفوز المرشح حتى يختفي عن الأنظار ويلوذ بالفرار ويتعامل مع ناخبه كأجرب غير مرغوب فيه حيث يغلق هاتفه أو يغير رقمه وربما حتى محل سكنه ومع تكرار الوعود الكاذبة من أحزاب متعددة وساسة من كل الاتجاهات يبدأ الناخبون في فقدان الثقة في العملية السياسية برمتها ويتضح ذلك جليا في تدني مستويات المشاركة في الانتخابات وتراجع معدل ثقة المواطنين في الساسة والعملية السياسية رغم أن القايد صالح أراد تزيين المسرحية بخرطي المناظرة.

سميرة سنيني

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابو نوح

    ان أردنا الكلام فلنتكلم على الرجال التي تفي بوعودها . أتذكر جيدا لقد وقع حدث فى إحدى الدول الاسوية لم أعد أتذكر اسم هذه الدولة ان رجلا انتخب في إحدى مناصبها ووعدهم هذا الرجل بان يوفر في مدة معينة حددها هو بنفسه مليون سكن ، وخلال هده المدة لم يدرك ارجل العدد الذي حدده وكان قريبا من تحقيقه . اتعرفون بماذا قام به هذا الرجل وأمام المصوتين عليه ؟ قال لم أفي بوعدي تجاهكم ثم كب البنزين على كامل جسده ثم اضرم النار في نفسه . ولقد شاهدت بأم عينايا الفيديو الذي وثق هذا الحادث . إذن اين نحن من هؤلاء الرجال ؟؟ استسمح لقد وصفت هؤلاء الخونة بالكلاب . لا يستحقون على الاطلاق اسم الكلب . الكلب ان سمع ان هؤلاء الخونة يسمونهم بالكلاب سوف يحزن كثيرا وسوف يبكي كثيرا عن حظه العاثر لان الكلب لم يسبق له ان غدر صاحبه او اهله ابدا وهو دائما هو الوفي والامين لهم ... أما هؤلاء المطبلون والمزمرون للعسكر لم أجد لهم وصفا .

  2. الكلام .. الكلام .. يئسنا من الكلام .. فقد ذهب بوتفليقة إلى أبعد مما يُتصور حينما قال في إحدى خُطبه مخاطبا كل واحد من الشعب الجزائري : " اخرا وين حبيت " ... من حينها والجزائريون كل واحد يخرا وين يحب .. ولا زالوا.

الجزائر تايمز فيسبوك