سعيد بوتفليقة يرفض الرد على أسئلة القاضي خلال استجوابه

IMG_87461-1300x866

رفض سعيد بوتفليقة، شقيق ومستشار الرئيس الجزائري المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، اليوم السبت، الرد على أسئلة قاضي محكمة سيدي امحمد في العاصمة الجزائرية، حول قضية التمويل الخفي للحملة الانتخابية للعهدة الخامسة لشقيقه.

ومثل سعيد بوتفليقة أمام القضاء بعدما طلب قاضي الجلسة بإحضاره من السجن العسكري بمدينة البليدة القريبة من العاصمة الجزائرية، حيث يقضي عقوبة السجن 15 عاما بتهمة المساس بـ”أمن الدولة وسلطة الجيش”، للسماع لأقواله كشاهد في قضية التمويل الخفي للحملة الانتخابية لشقيقه.

وقد سأل القاضي سعيد بوتفليقة بعدما تحقق من هويته، قائلا إن النيابة طلبت سماعه كشاهد بشأن أقوال المتهم علي حداد الذي كشف أنه هو (سعيد بوتفليقة)، هو من أمره بجمع الأموال من رجال الاعمال تحسبا للحملة الانتخابية، وهو أيضا من أمره بنقل مبلغ من الأموال من مقر الحملة في حي حيدرة الراقي بالعاصمة الجزائرية إلى مقر شركته الخاصة.

وقد رفض سعيد بوتفليقة الرد على سؤوالي القاضي، الذي أمر بعد ذلك بإخراج بوتفليقة من قاعة المحكمة.

وهذه هي المرة الأ ولى التي يظهر فيها سعيد بوتفليقة، منذ إحالته إلى القضاء العسكري في الرابع من مايو 2019.

وجاء استدعاء بوتفليقة خلال جلسة محاكمة رئيسي الحكومة السابقين، أحمد أويحيى وعبد المالك سلال وعدد من الوزراء ورجال الأعمال المتّهمين بقضايا فساد وإهدار المال العام، في ملف تركيب السّيارات.

وكانت قد بدأت المحاكمات التي وصفها وزير العدل بالبلاد بـ”التاريخية”، منذ الأربعاء الماضي، حيث أثارت التّهم التي واجه بها القاضي المتّهمين -الذين يعتبرون شخصيات ثقيلة ووازنة في عهد بوتفليقة- الجدل في الجزائر، بعدما تمت مساءلتهم بإهدار “المال العام واختلاس أرقام وصفها الشارع الجزائري بالمهولة من الخزينة العمومية”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك